07/03/2026
في كل زمان كان الجاهل يتعلم… أما في هذا الزمن فأصبح بعض الجهلاء يعطون الدروس.
ترى الواحد منهم يتحدث بثقة عجيبة في كل موضوع: السياحة، السياسة، الإدارة، التجارة و تارة أخرى حول مشاكل الناس… لا شيء يفوته! وكأن العالم كله ينتظر رأيه ليُحلّ كل المشكلات.
المشكلة ليست في الجهل، فكلنا نجهل أشياء كثيرة.
المشكلة حين يتكلم الجاهل بثقة الخبير، ويجادل أهل الاختصاص وكأنه أعلم منهم.
العلم يحتاج سنوات من الدراسة والتجربة، أما الكلام فثوانٍ فقط… ولهذا كثر الكلام وقلّ الفهم.
باختصار:
ليس كل من تكلم فهم، وليس كل من رفع صوته كان على حق.
وأحيانًا… يكون الصمت أبلغ من ألف رأي بلا علم.