01/10/2026
المخدرات… خطر يهدد أبناءنا جميعًا.
مواجهتها ماشي مسؤولية طرف واحد، بل مسؤولية الجميع: الأسرة، المدرسة، النوادي الرياضية، الجمعيات، والمجتمع ككل.
والتربية تبدأ قبل الوقوع في الخطر؛ بالقرب من أبنائنا، بالاستماع إليهم، بفهم مشاكلهم، وبمنحهم الثقة والأمان والقدوة الحسنة. فالشاب الذي يجد من يسمعه ويوجهه ويؤمن بقدراته، يكون أكثر قدرة على مواجهة الضغوط واختيار الطريق الصحيح.
وندعو كل الفاعلين في المجتمع إلى التعاون والتنسيق:
تنظيم حملات توعوية، فتح فضاءات آمنة للشباب، مرافقتهم والاستماع لانشغالاتهم، والتبليغ عن الحالات الخطيرة للجهات المختصة.
لنعلم أبناءنا أن النجاح لا يُقاس بما نملك، بل بما نبني في أنفسنا وفي مجتمعنا.
كل واحد منا قد يكون سببًا في إنقاذ شاب، وكلمة طيبة اليوم قد تغيّر حياة إنسان غدًا.
يدًا بيد… نربي، نرافق، نحمي، ونبني جيلًا أقوى.