الجمعية الولائية للصيد البري والرماية وحماية البيئة و الحيوان، زغلول

  • Page d'Accueil
  • Algérie
  • Mostaganem
  • الجمعية الولائية للصيد البري والرماية وحماية البيئة و الحيوان، زغلول

الجمعية الولائية للصيد البري والرماية وحماية البيئة و الحيوان،  زغلول جمعية ولائية للصيد البري والرماية وحماية البيئة والحيوان

إعلان عن كلب سلوقي ضائعضاع كلب من نوع سلوقي من صاحبه بمدينة عين تادلس – ولاية مستغانم.نرجو من كل من عثر عليه أو لديه أي ...
04/09/2026

إعلان عن كلب سلوقي ضائع

ضاع كلب من نوع سلوقي من صاحبه بمدينة عين تادلس – ولاية مستغانم.

نرجو من كل من عثر عليه أو لديه أي معلومة عن مكان وجوده، التكرم بالتواصل مع صاحبه وإرجاعه إليه، فله جزيل الشكر والأجر.
هذا رقمه
+213 656 71 55 45

مساهمتكم في نشر هذا النداء قد تساعد في عودته إلى صاحبه.

الحريق يبدأ من مسبباتهحسب تصريح الصفحة الرسمية للحماية المدنية بمستغانم، تم اليوم التدخل لإخماد حريق نفايات وحشائش يابسة...
04/09/2026

الحريق يبدأ من مسبباته

حسب تصريح الصفحة الرسمية للحماية المدنية بمستغانم، تم اليوم التدخل لإخماد حريق نفايات وحشائش يابسة بجوار غابة بورحمة بمنطقة بواشرية، بلدية سيدي لخضر، مع منع انتشاره إلى الغابة المجاورة.

هذا الحادث يؤكد مرة أخرى أن المكبات العشوائية للنفايات، خاصة القريبة من الغابات، تشكل خطرا حقيقيا على الثروة الغابية.

لذلك، فإن الوقاية من الحرائق لا تكون فقط بالتدخل بعد اندلاعها، بل تبدأ بـالقضاء على النقاط السوداء، منع حرق النفايات، ورفع المواد القابلة للاشتعال من محيط الغابات.

حماية الغابة تبدأ من حماية محيطها.

#مستغانم

من "القالوفة" إلى TNVR... الجزائر بين إرث الإبادة وأفق 2030 بلا داء الكلبلعقود طويلة، ظل التعامل مع الكلاب والقطط الضالة...
03/09/2026

من "القالوفة" إلى TNVR... الجزائر بين إرث الإبادة وأفق 2030 بلا داء الكلب
لعقود طويلة، ظل التعامل مع الكلاب والقطط الضالة في الجزائر محكوما بمنطق واحد لا يتغير: الجمع ثم الإبادة، عبر ما عرف شعبيا بـ"القالوفة"، وهي مؤسسة عمومية ذات طابع تجاري ورثت أسلوبا استعماريا في التخلص من الحيوان السائب. وقد أثبتت التجربة الميدانية، على مدى سنوات، أن هذا الأسلوب لا يحل المشكلة بقدر ما يعيد إنتاجها؛ فحيثما أُبيدت مجموعة من الكلاب، عادت مجموعة أخرى لتشغل الفضاء ذاته، بينما تتواصل حالات الإصابة بداء الكلب دون انقطاع يذكر.
هذا الإخفاق المزدوج، الصحي والأخلاقي، دفع السلطات إلى منعطف حقيقي: ففي نوفمبر 2025 أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الوقف الفوري والنهائي لجميع حملات قتل الحيوانات الضالة عبر بلديات الوطن، مؤكدة أنها الجهة الوحيدة المخولة قانونيا باتخاذ أي تدبير يخص هذا الملف، وأن أي إجراء يستوجب تنسيقا مسبقا وإجباريا مع المصالح البيطرية على مستوى الولايات. وحلت محل الأسلوب القديم مقاربة تقوم على بروتوكول TNVR المعتمد دوليا: جمع الكلاب، تعقيمها، تلقيحها ضد داء الكلب والأمراض المشتركة، وضع شارة تعريفية على الأذن، ثم إعادتها إلى بيئتها الأصلية بعد التعافي، وصولا إلى تغطية لقاحية تفوق 70% كفيلة بقطع سلسلة انتقال الداء.
غير أن الانتقال من النص إلى الممارسة لا يزال جزئيا. فحتى مطلع 2026، بقي تطبيق البروتوكول محصورا في ولاية الجزائر، عبر تنسيق بين مؤسسة النظافة الحضرية وحماية البيئة وحديقة الحيوانات ببن عكنون، وبوصفه تجربة رائدة "تمهيدا لاعتمادها كآلية دائمة مستقبلا"، لا كمنظومة وطنية مكتملة الأركان. والأدهى أن التعليمات المركزية لم تجد طريقها كاملة إلى الميدان: فقد سجلت ولاية وهران خلال صائفة 2026 حالات بلديات (أرزيو، بطيوة، بوفاطيس) واصلت حملات القتل بالرصاص، في تحدٍّ صريح لتوجيهات الوزارة الوصية.
فأين تكمن العقبات أمام تعميم TNVR وطنيا؟
أولا، غياب إطار تشريعي خاص ومفصل ينظم البروتوكول بذاته، إذ لا يزال الملف يُدار بموجب توجيهات وزارية وتنسيقات ظرفية أكثر منه بموجب نص قانوني ملزم وموحد لكل الولايات والبلديات. ثانيا، التفاوت الحاد في القدرات البيطرية واللوجستية بين البلديات: مراكز الإيواء، الأطباء البيطريون، وسائل النقل، والتمويل، وهي موارد لا تتوفر بالقدر ذاته في كل ولاية. ثالثا، ضعف آليات المتابعة والمساءلة التي تسمح لبلديات بالاستمرار في أساليب مخالفة للتوجيهات المركزية دون رادع فعلي. رابعا، حداثة التجربة نفسها، التي لم تخضع بعد لتقييم ميداني شامل يبرر تعميمها بثقة.
وفي موازاة هذا الملف، تتقدم الجزائر بخطى أوضح نحو هدف صفر وفيات بداء الكلب في أفق 2030، تماشيا مع الخطة العالمية للمنظمة العالمية للصحة "Zero by 30". فقد أطلقت وزارة الصحة مخططا وطنيا استراتيجيا للفترة 2023-2027 بمساهمة المنظمة العالمية للصحة واللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض الحيوانية، رغم أن سنة 2024 سجلت ارتفاعا مقلقا في العضات المشتبه فيها بلغ أكثر من 213 ألف حالة (بزيادة 17% عن 2023)، ولا تزال البلاد تسجل نحو 15 وفاة سنويا، أكثر من 40% منها لدى أطفال دون سن 14 سنة. وترتكز الاستراتيجية على ثلاثة محاور متكاملة: التلقيح الشامل للكلاب (لا للبشر فقط بعد التعرض)، ضبط تكاثر الحيوانات السائبة عبر التعقيم، وتوعية المواطن بالتعامل الآمن مع الحيوان، خصوصا الأطفال الأكثر عرضة للعض.
والسؤال الذي يفرض نفسه: هل يمكن بلوغ صفر وفيات بحلول 2030 دون منظومة TNVR وطنية موحدة، مقننة، وممولة بشكل عادل بين الولايات؟ وهل يعقل أن يظل مصير كلب ضال في بلدية ما رهينا بمدى التزام رئيس بلدية بتوجيهات وزارية، لا بنص قانون؟
المعادلة، كما في ملف الصيد والحياة البرية، تبقى واحدة: الحماية الفعلية للإنسان لا تمر عبر إبادة الحيوان، بل عبر إدارة علمية، مؤسساتية، وقابلة للمساءلة.
مراجع أساسية:
بيان وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، نوفمبر 2025، بشأن وقف حملات قتل الحيوانات الضالة.
بروتوكول TNVR، ولاية الجزائر (HUPE وحديقة حيوانات بن عكنون)، فبراير 2026.
تصريحات سامية حمادي، مديرة الوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة بوزارة الصحة، حول المخطط الوطني لمكافحة داء الكلب 2023-2027 وأفق 2030.
الخطة العالمية الاستراتيجية للقضاء على داء الكلب البشري "Zero by 30"، منظمة الصحة العالمية.
تقارير صحفية حول استمرار بعض بلديات ولاية وهران في حملات القتل بالرصاص، صائفة 2026.

من أجل تنظيم ممارسة الصيد ومحاربة الصيد العشوائيفي إطار حرصنا على تنظيم ممارسة الصيد، ونشر ثقافة الصيد المسؤول واحترام ا...
03/09/2026

من أجل تنظيم ممارسة الصيد ومحاربة الصيد العشوائي

في إطار حرصنا على تنظيم ممارسة الصيد، ونشر ثقافة الصيد المسؤول واحترام القوانين وأخلاقيات المهنة، نلتمس من محافظة الغابات لولاية مستغانم التفضل ببرمجة وفتح دورات تكوين الصيادين، لفائدة الراغبين في الحصول على شهادة التأهيل التي تسمح لهم باستكمال إجراءات الحصول على رخصة الصيد.

ونشير إلى أن آخر دورة تكوين على مستوى الولاية كانت في نهاية سنة 2024، في حين أن جمعيتنا على غرار جمعيات أخرى بذات الولاية تضم حاليا عددا من المنخرطين الجدد الذين أبدوا رغبتهم في الخضوع للتكوين واستكمال الإجراءات القانونية لممارسة الصيد بصفة نظامية.

ونحن نرى أن تسهيل الوصول إلى التكوين القانوني للصيادين الجدد هو جزء أساسي من محاربة الصيد العشوائي، لأن الصياد الذي يتلقى التكوين ويتعرف على التشريع، وأخلاقيات الصيد، وقواعد السلامة، والأنواع المحمية والقابلة للصيد، يكون أكثر وعيا بمسؤوليته تجاه الثروة الحيوانية والبيئة.

كما نؤكد أن مطلبنا لا يتجاوز الدعوة إلى تفعيل وتنظيم دورات التكوين وفق الأطر القانونية المعمول بها، ونحن على استعداد، كجمعية وبالتنسيق مع الفيدرالية الولائية ، للتعاون والتنسيق مع مصالح الغابات والمساهمة في جمع قوائم الراغبين في التكوين وتسهيل العملية.

التكوين، التنظيم، والتحسيس… أدوات أساسية لبناء صياد مسؤول وحماية ثروتنا الحيوانية.

نتمنى أن نرى قريبا برمجة دورة جديدة لفائدة الصيادين الجدد بولاية مستغانم.

03/09/2026
غاباتنا خط أحمر… وحمايتها مسؤولية الجميعفي إطار التوصيات والتوجيهات الصادرة عن الفيدرالية الوطنية للصيادين والفيدرالية ا...
02/09/2026

غاباتنا خط أحمر… وحمايتها مسؤولية الجميع

في إطار التوصيات والتوجيهات الصادرة عن الفيدرالية الوطنية للصيادين والفيدرالية الولائية للصيادين، وتجسيدا لالتزام الحركة الجمعوية للصيادين بدورها في حماية البيئة والثروة الغابية، شاركت الجمعية الولائية للصيد البري والرماية وحماية البيئة والحيوان المجاهد برالم عبد القادر زغلول .اليوم الأربعاء 02 سبتمبر 2026 في الحملة الواسعة للنظافة والوقاية من حرائق الغابات، على مستوى غابة سيدي الشارف ببلدية عين تادلس.

وقد تم خلال هذه العملية الميدانية رفع النفايات والمخلفات وإزالة عدد من مسببات الحرائق، في إطار جهد جماعي جمع مختلف مصالح الدولة والسلطات المحلية والمتطوعين والمقاولات المشاركة ضمن برنامج المنفعة العامة.

إن مشاركة الصيادين في مثل هذه المبادرات ليست عملا ظرفيا، بل هي ترجمة فعلية لوعيهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه الغابة والحياة البرية، وانسجاما مع مبدأ أن الصياد شريك أساسي في حماية الطبيعة، والوقاية من الحرائق، والحفاظ على التوازن البيئي.

ونحن إذ نثمّن جهود جميع المشاركين، نؤكد أن حماية الغابة لا تتوقف عند حملات التنظيف، وإنما تتطلب يقظة مستمرة، والامتناع عن رمي النفايات، والتبليغ عن كل سلوك أو نشاط من شأنه تعريض الغطاء الغابي للخطر.

🔴 غاباتنا خط أحمر.
🌲 حمايتها واجب… والوقاية منها مسؤولية مشتركة.
🤝 الصياد الواعي… شريك في حماية الغابة.





02/09/2026
الصيد في جوف الليل... أين الرجولة وأين المروءة؟الممارسات التي لا تمت إلى الصيد الأخلاقي بصلة.الصيد في جوف الليل لا هو من...
30/08/2026

الصيد في جوف الليل... أين الرجولة وأين المروءة؟

الممارسات التي لا تمت إلى الصيد الأخلاقي بصلة.

الصيد في جوف الليل لا هو من الرجولة، ولا من المروءة، ولا من حسن الصيد، بل هو تصرف يفتقد لأبسط مبادئ الرحمة واحترام الحياة البرية.

فمن المعروف أن كثيرا من الحيوانات تكون ليلا في حالة سكون وضعف، ويصبح اصطيادها أسهل بكثير، خصوصا عند استعمال الكشافات والمصابيح، والسيارات رباعية الدفع، وكلاب المطاردة المستوردة.

فأي مهارة في أن تلاحق حيوانا ليلا وهو في موضع سكون، وتسلط عليه الضوء، وتطارده بالسيارة والكلاب او ترمي عليه بالسلاح؟
الصيد الحقيقي يحتاج إلى احترام الطريدة، واحترام القانون، واحترام الطبيعة.

ومن هذا المنبر، نوجّه نصيحة إلى كل من يمارس هذه الأساليب المخلة: اتقوا الله عز وجل، وراجعوا أنفسكم، وعودوا إلى طريق الصواب، قبل أن نخسر ما تبقى من ثروتنا الحيوانية.

قال الله تعالى:

﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ۝ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾
سورة النبأ، الآيتان 10-11.

الليل سكن وراحة، وليس ميدانا لمطاردة الحيوانات وإبادة ما تبقى من الحياة البرية.

نحن مع الصيد القانوني والمنظم، وضد الصيد العشوائي بكل أشكاله ووسائله.

حماية الحياة البرية مسؤولية الجميع والله المستعان .

Adresse

عين بودينار
Mostaganem
27001

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الجمعية الولائية للصيد البري والرماية وحماية البيئة و الحيوان، زغلول publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager