قال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: إنما أخاف عليكم اثنتين : طول الأمل ، واتباع الهوى ، فإن طول الأمل ينسي الآخرة ، وإن اتباع الهوى يصد عن الحق ، وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ، وإن الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ، فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل .
📕 الزهد لإبن أبي شيبة (8/156)
العلم النافع
إنَّ هَذَا العِلْمَ دِينٌ، فَانْظُروا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ.
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنْ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللَّهَ ، وَبِحَسْبِهِ مِنْ الْجَهْلِ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ .
📚 الزهد لإبن أبي شيبة (159/8)
عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابنُ مَسعُوٍد قَالَ : تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا ، فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا
[8/162] 📚 *-كتاب الزهد لإبن أبي شيبة-*
قَالَ ثَابِتُ بْنُ قُرَّةَ: رَاحَةُ الْجِسْمِ فِي قِلَّةِ الطَّعَامِ وَرَاحَةُ الرُّوحِ فِي قِلَّةِ الْآثَامِ، وَرَاحَةُ اللِّسَانِ فِي قِلَّةِ الْكَلَامِ.
📚 - زاد المعاد لإبن القيم - [4/186]
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
«وفي الطِّيب من الخاصيَّة،
أن الملائكة تحبّه
والشياطين تنفر عنه،
وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المُنتنة الكريهة، *فالأرواح الطيّبة تحب الرائحة الطيّبة*،
والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة،
وكل روح تميل إلى ما يناسبها».
📗[الطب النبوي: ٢٢٠]
وفي الأثر عن عمر رضي الله عنه قال:
«لو كنتُ تاجرا ما اخترتُ غير العطر، إن فاتني ربحه لم يفتني ريحه».
[📗الآداب الشرعية :٢٩٣/٣]
قال شيخ الإسلام عن النصيرية : قال العلماء فيهم : ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض .
قال فُضَيلُ بنُ عِياضٍ: (ما من أحَدٍ أحَبَّ الرِّئاسةَ إلَّا حسَدَ وبَغى وتتبَّع عُيوبَ النَّاسِ، وكَرِهَ أن يُذكَرَ أحَدٌ بخَيرٍ)
((جامع بيان العلم)) لابن عبد البر (1/ 571).
قال تعالى : ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ﴾ [الزخرف: 26:27].
-أي جعل هذه الموالاة لله والبراءة من كل معبود سواه كلمةً باقيةً في عقبه، يتوارثها الأنبياء وأتباعهم بعضهم عن بعض. وهي كلمة لا إله إلا الله، وهي التي ورّثها إمامُ الحنفاء لأتباعه إلى يوم القيامة.
وهي الكلمة التي قامت بها الأرض والسماوات، وفطر الله عليها جميع المخلوقات. وعليها أُسِّست الملّة، ونُصِبت القبلة، وجُرّدت سيوف الجهاد، وهي محض حقّ الله على جميع العباد. وهي الكلمة
العاصمة للدم والمال والذريّة في هذه الدار، والمنجيةُ من عذاب القبر وعذاب النار. وهي المنشور الذي لا يدخل أحد الجنةَ إلا به، والحبل الذي لا يصل إلى الله من لم يتعلق بسببه.
وهي كلمة الإسلام، ومفتاح دار السلام. وبها انقسم الناس إلى شقي وسعيد، ومقبول وطريد. وبها انفصلت دار الكفر من دار الإيمان، وتميّزت دار النعيم من دار الشقاء والهوان. وهي العمود الحامل للفرض والسنّة، "ومن كان آخر كلامه: لا إله إلا الله، دخل الجنّة"
#ابنالقيم #الداءوالدواء (ص 456)
عن اسامة بن زيد قال : سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُجَاءُ برَجُلٍ فيُطْرَحُ في النَّارِ، فَيَطْحَنُ فِيهَا كَطَحْنِ الحِمَارِ برَحَاهُ، فيُطِيفُ به أهْلُ النَّارِ فيَقولونَ: أيْ فُلَانُ، ألَسْتَ كُنْتَ تَأْمُرُ بالمَعروفِ وتَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فيَقولُ: إنِّي كُنْتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولَا أفْعَلُهُ، وأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وأَفْعَلُهُ.
أخرجه البخاري (7098)، ومسلم (2989)
قالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: إنَّ المُؤْمِنَ أحْسَنَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأحْسَنَ العَمَلَ وإنَّ الفاجِرَ أساءَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأساءَ العَمَلَ.
أخرجه أحمد في الزهد (1652) و ابو نعيم فى الحلية (2/144)
📌الشرع المُنزّل من عند الله مستغنٍ في نفسه عن علمنا وعقلنا، ولكن نحن محتاجون إليه وإلى أن نعلمه بعقولنا؛ فإذا علم العقل ذلك حصل له كمال لم يكن قبل ذلك، وإذا فقده كان ناقصا جاهلا.
الإمام |📚 (٣/ ٧٩٩)
أن الإنسان لا يعجب بعمله
مهما عملت من الأعمال الصالحة
لا تعجب بعملك
فعملك قليل بالنسبة لحق الله عليك
ابن عثيمين
[شرح رياض الصالحين (575/1)]
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Contacter l'entreprise
Téléphone
Site Web
Adresse
93200
Heures d'ouverture
| Lundi | 09:00 - 17:00 |
| Mardi | 09:00 - 17:00 |
| Mercredi | 09:00 - 17:00 |
| Jeudi | 09:00 - 17:00 |
| Samedi | 09:00 - 17:00 |
| Dimanche | 09:00 - 17:00 |