22/07/2026
اعتزال عيسى ماندي، إن ثبت أنه جاء بعد قرار الاتحادية الجزائرية الإبقاء على بيتكوفيتش، فهو مؤشر مقلق على حالة الاحتقان داخل المنتخب. وإذا استمرت الاتحادية في تجاهل الانتقادات والمطالب المتزايدة بإعادة تقييم المشروع، فقد نشهد مزيدًا من الاعتزالات أو التوتر داخل المجموعة.
المشكلة الحقيقية، في نظر الكثير من الجماهير، لا تتعلق بالمدرب وحده، بل بطريقة التسيير. فالجهة التي اختارت المدرب وقررت الإبقاء عليه تتحمل أيضًا مسؤولية النتائج. وعندما يشعر اللاعبون والجمهور بأن أصواتهم لا تجد آذانًا صاغية، فإن الأزمة قد تتفاقم بدل أن تُحل.
إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فقد يزداد الانقسام وتزداد الصعوبات، وهو ما لا يتمناه أي محب للمنتخب الجزائري، الذي يستحق تسييرًا ناجحًا وقرارات تخدم مصلحة الكرة الجزائرية قبل كل شيء.