KH Aymen

Appeler Contacter l'entreprise

KH Aymen Football � joueur de football �

22/07/2026

اعتزال عيسى ماندي، إن ثبت أنه جاء بعد قرار الاتحادية الجزائرية الإبقاء على بيتكوفيتش، فهو مؤشر مقلق على حالة الاحتقان داخل المنتخب. وإذا استمرت الاتحادية في تجاهل الانتقادات والمطالب المتزايدة بإعادة تقييم المشروع، فقد نشهد مزيدًا من الاعتزالات أو التوتر داخل المجموعة.

المشكلة الحقيقية، في نظر الكثير من الجماهير، لا تتعلق بالمدرب وحده، بل بطريقة التسيير. فالجهة التي اختارت المدرب وقررت الإبقاء عليه تتحمل أيضًا مسؤولية النتائج. وعندما يشعر اللاعبون والجمهور بأن أصواتهم لا تجد آذانًا صاغية، فإن الأزمة قد تتفاقم بدل أن تُحل.

إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فقد يزداد الانقسام وتزداد الصعوبات، وهو ما لا يتمناه أي محب للمنتخب الجزائري، الذي يستحق تسييرًا ناجحًا وقرارات تخدم مصلحة الكرة الجزائرية قبل كل شيء.

03/07/2026

أنا لا أُلقي اللوم على أي لاعب، لأن اللاعبين الذين تلقوا الدعوة من المدرب لبّوا نداء المنتخب، ووُضعوا في التشكيلة ولعبوا بما طُلب منهم، وهذا واجب أي لاعب كرة قدم.

لكن اللوم الأكبر والأول يقع على المدرب، لأنه هو من استدعى لاعبين لا مكان لهم في المنتخب أصلًا، وهو من وضع بعضهم في التشكيلة الأساسية رغم أنهم لا يستحقون ذلك، وهو أيضًا من همّش لاعبين يملكون إمكانيات كبيرة وكان بإمكانهم تقديم الإضافة.

كل شيء كان واضحًا منذ البداية، فلا داعي لأن نكذب على أنفسنا أو نبحث عن شماعات. المسؤولية تتحملها أولًا، الاتحادية الجزائرية، وعلى رأسها وليد صادي ومن يسانده،
لأنهم أصحاب القرار وهم من يتحملون نتائج هذه الاختيارات.
ثانيا: المدرب المشلول و المهبول الدي قالو عليه عبقري مجنون
وفي النهاية أقول: حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ظلم او حرف الحقيقة ،والله خير الحاكمين

Hafid Derradji - حفيظ دراجي  منذ بداية المباراة وأنت تردد: "جزئيات صغيرة"، لكنك لم تتحدث عن الارتباك التكتيكي واللعب الع...
03/07/2026

Hafid Derradji - حفيظ دراجي
منذ بداية المباراة وأنت تردد: "جزئيات صغيرة"، لكنك لم تتحدث عن الارتباك التكتيكي واللعب العشوائي. بالأمس كنتم تنتقدون كل صغيرة وكبيرة، واليوم أصبح لكل شيء مبرر. في رأيي، ساهمتم في تضخيم أشخاص واستهداف آخرين، وظُلِم أشخاص مثل جمال بلماضي. والتاريخ سيحفظ كل المواقف. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ظلم أو حرّف الحقيقة، والله خير الحاكمين.

29/06/2026

الحمد لله، الشعب فاق ولم يعد من السهل تضليل الرأي العام. في الماضي ربما كانت بعض الأساليب تنجح، أما اليوم فالناس تتابع وتحلل بنفسها.

عندما يصبح المعلق أو الإعلامي يستعمل تأثيره لتوجيه الرأي العام ضد أشخاص معينين، ويقلل من قيمة مردود لاعب رغم أن الخطأ ليس عليه، فهنا يتحول الإعلام من نقل الحقيقة إلى محاولة صناعة رواية تخدم طرفًا معينًا.

الاختلاف في الرأي حق، لكن استعمال النفوذ الإعلامي لتصفية الحسابات أو التأثير على الجماهير ليس من المهنية في شيء. الجمهور أصبح يميز بين النقد الموضوعي وبين الانتقاد الموجه.

أما أصحاب "البلطوهات" الذين يرددون نفس الخطاب، فالجمهور أيضًا أصبح يعرفهم. في النهاية، الزمن يكشف كل شيء، وما يبقى هو الحق. سنظل نقول رأينا بكل احترام، ونقف مع الحقيقة إلى آخر رمق.

سلام.

24/06/2026

"المدرب خارج نطاق التغطية، المهم الشهرية داخلة 😆. المنتخب يربح ولا يخسر، أنا واش دخلني؟ ماشي بلادي لي راهي تلعب! شوية إعلام وتضخيم ونرجعوا أبطال العالم، وبعدها يديرولي حملة تشهير بلي أنا عبقري وفيلسوف زماني 🤣. وأنا علاش نقلّق روحي أصلاً؟"

23/06/2026

"من كثرة المديح، بقي غير تقول لعبنا مبارة ملحمية ضد البرازيل
الواقع يقول: دفاع شوارع مفتوحة، منتخب تائه لأكثر من 65 دقيقة، وكرات ثابتة أنقذت النتيجة أمام منافس متواضع. فوز بطعم الهزيمة... وإذا كان هذا يُسمّى لعبًا، فماذا نسمّي المعاناة التي شاهدناها طوال المباراة؟ بهذا المستوى، ربما لو خسرنا لكان أفضل لنا حتى نرى الحقيقة كما هي. لأننا لو وجدنا أنفسنا أمام فرنسا أو البرازيل بهذا الأداء، لكنا أمام كارثة كروية بكل معنى الكلمة

17/06/2026

"ما زلت لا تريد الاعتراف بالحقيقة. في رأيي، هذا المدرب فشل في مهمته. منذ عامين لم ينجح في إيجاد هوية لعب واضحة للمنتخب، رغم توفر كل الظروف المناسبة من لاعبين وإمكانيات. بدل أن يتطور المنتخب، تراجع مستواه في عدة جوانب. من حق الجماهير أن تنتقد عندما ترى أن المشروع لا يتقدم، ومن الخطأ التصفيق لأي فشل بدافع المجاملة أو العاطفة أو تصفية الحسابات.
الأمر لا يتعلق بالخسارة فقط، بل بطريقة اللعب والشخصية. في السابق كنا نلعب بثقة، نفرض أسلوبنا ونُحرج المنافس، وحتى عندما نخسر كنا نخسر بشرف بعد تقديم أداء محترم. أما اليوم، فلا لعب مقنع ولا نتائج تطمئن، وهذا ما يثير قلق الجماهير."

هده رسالة لك يا ...Hafid Derradji - حفيظ دراجي  حين يصبح التبرير عادة، يضيع المعنى،وحين نغطي الحقيقة، نطفئ النور بأيدينا...
16/01/2026

هده رسالة لك يا ...

Hafid Derradji - حفيظ دراجي
حين يصبح التبرير عادة، يضيع المعنى،
وحين نغطي الحقيقة، نطفئ النور بأيدينا.
كرة القدم في جوهرها لعبة،
جلد منفوخ حمّلتموه ما لا يحتمل،
فحوّلتم الفرح إلى خصومة،
والاختلاف إلى فتنة.
عن أي “مردود طيب” تتحدث؟
هل تقصد منتخبًا بلا روح،
بلا هوية،
بلا فكرة؟
لقد أفسدتم كل ما كان جميلًا،
وحطّمتم المنتخب بتصفية الحسابات،
ثم طلبتم منّا أن نصفّق!
قل الحق، لا لأن الناس تنتظره،
بل لأن الصمت عنه ظلم،
والظلم لا يليق بمن صوته مسموع.
فالحقيقة لا تُغضب إلا من اعتاد الظل،
أمّا من اختار النور،
فلا يخافها… ولو كانت مُرّة.
لذلك، على الأقل، كن صادقًا،
ولا تكن من الذين ظلموا وهم يعلمون.

11/01/2026

Hafid Derradji - حفيظ دراجي
😂😂 لا لا… هذا ماشي جنون برك، هذا انتحار تكتيكي بصريح العبارة.
تلعب من الأول بدفاع منخفض والخصم ضاغط عليك خانق، وتصرّ على نفس الخطة حتى الشوط الثاني؟ طبيعي جدًا تستقبل هدفين و لو الحظ معنا لستقبلنا اكثر
والأجمل؟ 🤡 هو يعرف مليح: كي نسجلو علينا، الخصم يغلق اللعب ويقفل المساحات.
وهنا الكارثة الكبرى 👇
تدخل بولبينا وحاج موسى بعد ما تسكّر المباراة! متاخر جدا
يا راجل! هذو لاعبين قوتهم في الفراغات، المساحات، المرتدات… ماشي في كسر دفاع متكتل بـ10 لاعبين!
يعني بالدارج:
خطاء في البداية ❌
تأخر في التغييرات ❌
اختيارات في غير وقتها ❌
قراءة المباراة صفر ❌
وبعدها يجي يقولك: اللاعبين ما قدموش الإضافة 🤦‍♂️
لا يا سيدي، أنت اللي حبستهم تكتيكيًا.
مدرب يحب يلعب الشطرنج… وهو ما زال يتعلم الدامة 💔

مدرب فاشل… نعم، وبالأدلة لا بالعاطفة.في المرة الأولى أنقذتنا إصابة حجام التي غيّرت مسار خطة وُلدت ميتة،وفي الثانية أنقذن...
11/01/2026

مدرب فاشل… نعم، وبالأدلة لا بالعاطفة.
في المرة الأولى أنقذتنا إصابة حجام التي غيّرت مسار خطة وُلدت ميتة،
وفي الثانية أنقذنا محرز حين تدخّل وأمر بإدخال بولبينة.
أما في الثالثة؟ فالحظ وحده كان معنا،
وإلا لكنا خسرنا بسباعية كاملة،
لأن نيجيريا أضاعت فرصًا لا تُضيع حتى في مباريات الأحياء.
هي ضريبة تقديس الخردة.
مدرب عادي رُفع إلى مرتبة العبقري،
صفّقتم له لا حبًا فيه، بل حقدًا على أسيادكم الذين عادوا بالنجمة من مصر.
تصفّقون لعامين كاملين على اللعب العشوائي،
على الخلط والارتجال،
مدرب لم يستطع بناء نصف فريق يشرّف البلاد،
رغم جودة اللاعبين المتوفّرة.
لا طريقة لعب،
لا أداء،
لا شخصية،
فوضى كروية تقود إلى العمى…
ثم نعود لنغنّي نفس الأسطوانة المشروخة:
الحكم… المؤامرة… الظروف.
والعجب كل العجب؟
في عهد بلماضي فقدتم البصر عن
تحريض الصحافة عليه،
إخراج التشكيلة،
إفساد الملعب،
كواليس شراء الحكّام لصالح بلد آخر…
ههه،
لكن لا، لم تفقدوا البصر.
بل أنتم من خطّط، وروّج، وحرّض.
الكأس الذي شربتموه على بلماضي،
شربتم منه اليوم جرعة مضاعفة.
والباقي؟
عدالة إلهية لا تجامل أحدًا.
انتهى الكلام.

Adresse

Skikda
Skikda

Téléphone

+213560861120

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque KH Aymen publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à KH Aymen:

Raccourcis

Partager

Catégorie