Mahmoud Qassem

Mahmoud Qassem

Share

في كرة القدم، تنمو جذور السعادة.

29/05/2026

حادثة دونجا اليوم توضح المعنى الحقيقي لما قاله محمد صلاح عن تضحيته بشبابه.
فعندما يجد شاب صغير نفسه فجأة يمتلك الملايين، وكل مغريات الحياة أصبحت متاحة أمامه بسهولة، ثم يختار رغم ذلك الالتزام والتركيز الكامل على مسيرته الرياضية، والابتعاد عن كل ما قد يفسد مستقبله أو يغضب الله، فهنا فقط نفهم معنى التضحية الحقيقي.

الكثيرون يظنون أن النجاح مجرد موهبة أو حظ، لكن الحقيقة أن أصعب ما يواجه أي لاعب ليس التدريب ولا المباريات، بل القدرة على مقاومة الإغراءات الهائلة التي تأتي مع الشهرة والمال والنجومية.

وعندما نرى لاعبًا محليًا يقع في هذا الفخ، ندرك حجم الاختبار الذي يمر به من يصل إلى العالمية. تخيل حجم المغريات التي أُتيحت لمحمد صلاح، أشياء قد لا يستطيع الإنسان العادي حتى تخيلها، ومع ذلك اختار الانضباط، واختار الالتزام، واختار أن يحافظ على مسيرته وسمعته وتركيزه لسنوات طويلة دون انحراف.

لهذا، ما فعله محمد صلاح ليس مجرد نجاح كروي، بل انتصار يومي على النفس، وانضباط استثنائي أمام اختبار قاسٍ لا يستطيع تقدير صعوبته إلا من عاشه أو اقترب منه.

29/05/2026

في عمر الثامنة والثلاثين، يدخل ميسي كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته دون أي ضغوطات، ودون أن يكون مطالبًا بإثبات أي شيء. لقد حقق كل شيء ممكن مع منتخب الأرجنتين، وأعاد التانجو إلى عرش كرة القدم العالمية والقارية لسنوات، ثم ختم الرحلة بالمشهد الأعظم: رفع كأس العالم في قطر 2022.

الآن، لم يتبقَّ سوى هدف أخير يليق بأسطورة بحجم ميسي… أن يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم.

ثلاثة أهداف فقط تفصله عن معادلة رقم كلوزه، وأربعة أهداف تمنحه الانفراد بالصدارة التاريخية. ومع النظام الجديد للبطولة، وعدد المباريات الأكبر، بالإضافة إلى مجموعة تضم الأردن والجزائر والنمسا، فإن الأمر يبدو ممكنًا أكثر من أي وقت مضى.

تخيلوا المشهد… ميسي، بعد كل ما حققه، يقرر أن يغادر كأس العالم وهو أيضًا هدافها التاريخي. وكأن الرجل يرفض أن يترك صفحة واحدة في تاريخ كرة القدم دون أن يضع اسمه في أعلاها.

ما يفعله ميسي لم يعد مجرد مسيرة لاعب كرة قدم، بل لحظة تاريخية استثنائية يعيشها العالم، وقد لا تتكرر لعقود طويلة.

29/05/2026

“قد تدوسني حتى أغدو في التراب،
لكنني، مثل الغبار، سأنهض.”

مايا أنجيلو

29/05/2026

في النهاية، كان أجانب الزمالك عاملًا حاسمًا بشكل كامل في نتائج الفريق هذا الموسم.
فعدي الدباغ كان هداف الفريق وأحد أهم أسلحته الهجومية، بينما كان خوان بتزيرا المحرك الرئيسي وحجر الأساس في بناء الهجمات وصناعة الخطورة. الحقيقة أن اثنين من اللاعبين الأجانب حملا الفريق هجوميًا بصورة شبه حصرية في فترات كثيرة من الموسم.

حتى شيكو بانزا، رغم تذبذب مستواه أحيانًا، قدم لقطات حاسمة ومؤثرة في مشوار الدوري، أبرزها لقطة مباراة بيراميدز، والتي كان لبتزيرا دور مهم فيها أيضًا.

كل ذلك يؤكد حقيقة واضحة:
الاهتمام بالتعاقد مع أجانب على مستوى عالٍ قادر على صناعة فارق ضخم داخل الفريق، وليس مجرد استكمال قائمة.

لذلك، يجب أن يكون تركيز الزمالك في سوق الانتقالات الحالي على التعاقد مع ثنائي أجنبي قوي للغاية، خاصة في خط الوسط، ليشكلا مع بتزيرا والدباغ قوة هجومية وبدنية وفنية ضاربة داخل التشكيل الأساسي.

وقتها فقط، يمكن للزمالك أن يمتلك فريقًا قادرًا على المنافسة بقوة محليًا وأفريقيًا، لا مجرد فريق يعيش على الاجتهادات الفردية أو الحلول المؤقتة.

28/05/2026

لقب الدوري المصري هو أول بطولة يحققها خوان بتزيرا في مسيرته الكروية، سواء في البرازيل أو أوكرانيا، لذلك كان التأثر واضحًا جدًا عليه، وعلى عائلته أيضًا، التي رأت ابنها بطلاً للمرة الأولى في حياته الكروية.

اللقطة لم تكن مجرد احتفال بدرع دوري، بل كانت لحظة إنسانية عظيمة للاعب عاش سنوات طويلة يبحث عن هذه اللحظة، حتى وجدها بقميص الزمالك، النادي الذي دائمًا ما يصنع الأبطال ويمنح لاعبيه المجد الحقيقي.

وبإذن الله، يكون هذا اللقب مجرد البداية يا خوان، لمسيرة مكللة بالألقاب والبطولات بقميص الزمالك. مسيرة نتمنى جميعًا أن تكون طويلة ومليئة بالنجاحات، رغم إدراكنا لصعوبة الحفاظ على النجوم داخل الزمالك لفترات طويلة.

لكن المؤكد، أن بعض اللاعبين يمرون على النادي، والبعض الآخر يتركون أثرًا وشعورًا خاصًا لدى الجماهير… ويبدو أن خوان يسير نحو الفئة الثانية.

28/05/2026

الفترة الحالية تُعد من أصعب الفترات على جماهير الزمالك، لأن الأمور هذه المرة ليست بين أقدام اللاعبين، ولا يمكن حلّها بزيادة الدعم أو الحشد في المدرجات. الأزمة الآن إدارية بحتة، تتعلق برفع إيقاف القيد، وتجديد عقود اللاعبين، ورحيل من لا حاجة للفريق بهم، إلى جانب التعاقد مع صفقات جديدة قادرة على إعادة التوازن ودعم الفريق بالشكل المطلوب.

وهنا تكمن الصعوبة الحقيقية، لأن المسؤول عن كل ذلك هو مجلس إدارة لم ينجح، منذ انتخابه، إلا في خذلان الجماهير، وصناعة الأزمات، وتضخم الديون، والدخول بالنادي من أزمة إلى أخرى، دون أي استقرار حقيقي يليق بحجم الزمالك وتاريخه.

لذلك، وحتى انطلاق الموسم الجديد، ستعيش جماهير الزمالك فترة عصيبة مليئة بالقلق والترقب، خوفًا من استمرار نفس الأخطاء، ومن ضياع موسم جديد قبل أن يبدأ. فالجماهير اليوم لا تطلب المستحيل، بل تريد فقط إدارة تليق باسم الزمالك، وتعرف كيف تُدار الأندية الكبيرة، حتى تعود كرة القدم للدوران من جديد، ويعود معها الأمل والثقة والطموح.

27/05/2026

منذ عام، حقق نادي الزمالك لقب كأس مصر في ليلة استثنائية، تزامنت مع وقفة عيد الأضحى. لكن ما جعل هذا اللقب مختلفًا وخالدًا في ذاكرة جماهير الزمالك، أنه كان مسك الختام لأسطورتين من أعظم من ارتدوا القميص الأبيض: شيكابالا ومحمد عبد الشافي.

خصوصًا شيكابالا، الذي كتب النهاية بنفسه؛ سجل ركلة الجزاء الأخيرة، لتكون آخر لقطة له بقميص الزمالك هدفًا يُشعل المدرجات، وآخر لمسة له في الملاعب هي لمسة رفع الكأس وسط فرحة جماهيره.

نهاية درامية، تليق بأسطورة عاش للزمالك، وأهدى جماهيره واحدة من أجمل اللحظات في تاريخ النادي.

26/05/2026

شيكو بانزا كان تميمة الدوري، وأحد أهم العناوين الجنونية لموسم لا يشبه أي موسم مرّ على الزمالك. لاعب غريب في كل شيء؛ سرعة خارقة، لكن قراراته أحيانًا لا تُفهم، وطبيعة عاطفية لا مبالية قد تتحول في لحظة إلى ميزة، وفي لحظة أخرى إلى كارثة كاملة.

تصرفاته، رقصاته، ردود أفعاله، وحتى طريقته في لعب الكرة… كلها مشاهد لم يعتد عليها جمهور الدوري المصري.

ولهذا تحديدًا، كان شيكو بانزا خير معبر عن موسم الزمالك؛ موسم خرج عن كل التوقعات، واختلطت فيه الدراما بالعبث، واللحظات المستحيلة بالانتصارات المجنونة.

26/05/2026

لقاء زيزو مع سيف زاهر يُعدّ خير دليل على أن الأموال قد تصنع سعادةً لحظية، لكنها لا تصنع راحة نفسية مستمرة.

زيزو بالفعل حصل على مقابل مادي خرافي من الأهلي، ربما لم يسبق أن حصل عليه لاعب في تاريخ الدوري المصري، وبلا شك عاش لحظة سعادة وانبهار في بداية حصوله على هذا العقد الضخم.

لكن ما بعد ذلك، ظهرت الآثار الجانبية لهذا القرار؛ من ضغوط نفسية متزايدة، وعلاقة متوترة مع بعض زملائه في الفريق الجديد، حتى إن أقرب المقربين له ما زالوا من فريقه السابق. إلى جانب ذلك، تعرّض لهجوم جماهيري شديد، انعكس عليه بوضوح، وصولًا إلى تراجع مستواه وفقدان جزء كبير من ثقته بنفسه، وهو ما ظهر في اللقاء من خلال ردوده المتوترة ومظهره غير المستقر نفسيًا.

الحقيقة أن المال، مهما بلغ حجمه، لا يضمن راحة الإنسان أو استقراره. فالإنسان يعتاد الرفاهية سريعًا، ويألف الوضع المادي مهما كان مبهرًا، ثم يبدأ في البحث عن شيء أعمق: التقدير، والاحترام، والقبول.

وهنا تحديدًا تكمن الأزمة؛ فزيزو حصل على أموال ضخمة، لكنه—مثل أي لاعب أو إنسان—لن يستطيع أن يشتري بها القبول الجماهيري الحقيقي أو الراحة النفسية. هذه أشياء لا تُشترى، ولا يغني عنها مال العالم أجمع.

26/05/2026

سداد غرامات إيقاف قيد الزمالك هو مسؤولية مجلس الإدارة حصريًا، لأن 95% من قضايا إيقاف القيد كان المتسبب والمسؤول عنها هو مجلس الإدارة الحالي نفسه. لذلك، على هذا المجلس أن يتحرك بأي طريقة ممكنة لسداد الديون وإنهاء هذا الملف بالكامل، لأن الزمالك لن يتحمل موسمًا آخر بقيد مغلق.

ما حدث الموسم الماضي كان استثناءً أقرب إلى المعجزة؛ فريق يعاني من الأزمات، وقيد متوقف، وظروف صعبة، ورغم ذلك خرج بالموسم بأقل الخسائر الممكنة ومعجزة لقب الدوري. لكن المعجزات لا تتكرر مرتين، ولذلك تُسمى معجزات من الأساس.

ومن يعتقد أن السيناريو نفسه يمكن أن يتكرر مرة أخرى، فهو إما واهم، أو يحاول إيهام الجماهير وتخديرها. كرة القدم لا تعرف العواطف، والزمالك إذا أراد المنافسة والعودة بقوة، فلا بد من فتح القيد، وتدعيم الفريق، وإنهاء كل الملفات المالية المعلقة فورًا، قبل أن يتحول الأمر إلى كارثة رياضية جديدة يدفع ثمنها النادي وجماهيره فقط.

25/05/2026

بعض الرسائل تصل إليّ مطالِبةً بدعم حملة الاشتراك في تطبيق الزمالك، والحقيقة أن هذا أمر لا يمكنني التعليق عليه أو المشاركة فيه؛ لأنه، وببساطة، لكل إنسان كامل الحرية في التصرف بأمواله وإنفاقها حيث يشاء. لكنني، في الوقت نفسه، لا أحب أن أكون مشجعًا على إنفاق الأموال من أجل كرة القدم، سواء كان المبلغ كبيرًا أو صغيرًا.

لذلك، من يريد الاشتراك فله مطلق الحرية في ذلك، باعتباره قرارًا شخصيًا يتعلق بكيفية التصرف في أمواله. أما من وجهة نظري، فلا أرى أنه من المناسب توجيه الناس أو حثّهم على دفع أموالهم من أجل كرة القدم.

فكرة الدعم نفسها ليست محل اعتراض، لكن الاعتراض يكون على تحويل الأمر إلى نوع من الضغط المعنوي أو الالتزام الجماهيري، بينما الأصل أن تبقى مثل هذه القرارات نابعة من قناعة شخصية وقدرة مالية تخص كل فرد وحده.

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address

Alexandria
5310002