“أغلب الألم مش جاي من اللي حصل…
لكن من اللي ما اتقالش.
من كل مرة قلنا فيها ‘أنا كويس’… وإحنا مش كويسين.
من كل مرة سكتنا فيها عشان ما نخسرش حد.
من الكلام اللي فضل عايز يتقال ومطلعش.
المشاعر لما بتتكتم… مبتختفيش.
هي بس بتغير شكلها.
ممكن تتحول لتوتر.
لعصبية.
لتفكير زيادة.
أو لتعلق بشخص مش قادرين نتخطاه.
وأحيانًا إحنا منبقاش متعلقين بالشخص نفسه…
قد ما إحنا متعلقين بكل حاجة كان نفسنا نقولها له.
العقل يفضل يعيد المواقف.
يعيد الحوار.
ويتخيل نهايات مختلفة…
لأنه لسه مستني closure عمره ما خدّه.
وعشان كده التعب الحقيقي مش دايمًا بيكون في الخسارة نفسها…
أحيانًا بيكون في النسخة الحقيقية مننا
اللي ما عرفتش تتكلم وقتها.
في ناس بتفتكر إن كبت المشاعر قوة…
لكن الحقيقة إن المشاعر المكبوتة بتفضل عايشة جوانا بطرق مختلفة.
ويمكن النضج الحقيقي…
إن الإنسان يعرف يعبّر قبل ما يتحول السكوت لجرح يفضل مكمل معاه .”
Coach Nada Mahmoud
🏋♀️ Personal Trainer
❤ Life Coach
👫 Relationship Coach
📦 UGC
📩 DM for business inquiries
أوقات ناس كتير تحاول تغيّر حياتها…
تدخل علاقات جديدة، تسيب شغل، تبدأ جيم، تغيّر شكلها، تقرأ كتب ، تشتغل عل نفسها …
لكن بعد فترة تلاقي نفسها رجعت لنفس الإحساس، ونفس النتائج، ونفس الألم.
ليه؟
لأن الصورة اللي جواها عن نفسها لسه زي ما هي.
لو جواك شايف نفسك:
مش كفاية
صعب تتحب
لازم تتعب عشان تستحق
الناس هتسيبك
أو إنك ضعيف ومش قادر…
عقلك وجسمك هيتصرفوا على أساس ده حتى لو حياتك من برّه اتغيرت.
الشخص اللي شايف نفسه “مش مهم”
هيقبل أقل.
واللي شايف نفسه “مرفوض”
هيخاف يبان على حقيقته.
واللي شايف نفسه “لا يستحق”
هيضيّع الفرص بإيده بدون ما يحس.
الصورة الذاتية مش مجرد فكرة…
دي العدسة اللي بتشوف بيها نفسك والعالم.
وعشان كده: ناس جسمها اتغير ولسه بتكره نفسها.
وناس دخلت علاقة ولسه خايفة تتساب.
وناس نجحت ولسه حاسة إنها قليلة.
لأن التغيير الحقيقي بيبدأ من “مين أنا شايف نفسي؟”
مش “إيه اللي حصل حواليّا؟”
أول ما صورة الإنسان عن نفسه تبدأ تتغير:
اختياراته بتتغير
حدوده بتتغير
طريقته في الكلام بتتغير
وحتى الناس اللي بيجذبها بتتغير
لأنك دايمًا هتعيش على مستوى الصورة اللي مصدقها عن نفسك…
مش على مستوى أحلامك.
اوقات مش بناخد فيها قرارات
لما جسمك يتوتر قبل ما يشوف شخص معيّن، جسمك أحيانًا بيتعامل مع الموقف كأنه “تهديد” حتى لو مفيش خطر جسدي حقيقي.
المخ وقتها يشغل نظام الطوارئ في الجسم تلقائي.
اللي بيحصل بالتفصيل:
أول حاجة المخ — خصوصًا جزء اسمه الـ amygdala — يلتقط الشخص ده كحاجة مرتبطة بالخوف، الرفض، التوتر، أو الأذى النفسي.
فيبعت إشارة للجهاز العصبي إن الجسم يستعد للدفاع أو الهروب.
في اللحظة دي الجسم يفرز هرمونات زي:
الأدرينالين (Adrenaline)
الكورتيزول (Cortisol)
وده اللي يسبب الأعراض.
بالنسبة للقلب: الأدرينالين يخلي القلب يدق أسرع عشان يضخ دم أكتر للعضلات وكأنك محتاجة تهربي أو تدافعي عن نفسك.
عشان كده تحسي:
خفقان
رعشة
سخونية أو عرق
تنفس أسرع
بالنسبة للبطن: الجسم وقت التوتر يوقف جزء من الهضم مؤقتًا لأنه شايف إن “مش وقت أكل وهضم… وقت نجاة”.
فالدم يبتعد شوية عن المعدة والجهاز الهضمي ويروح للعضلات والقلب.
وده يعمل:
وجع بطن
غثيان
تقلصات
إحساس إن معدتك “وقعت”
دخول حمام أكتر أحيانًا
كمان الكورتيزول لو التوتر متكرر يفضل الجسم في حالة alert طول الوقت، فتبقي:
مرهقة
نايمة بصعوبة
مركزة زيادة
مستنية الخطر حتى قبل ما يحصل.
وده ليه ناس تقول: “أنا أول ما اسمع صوته جسمي بيتوتر.”
لأن الجسم بيخزن التجارب المؤذية أحيانًا كـ memory جسدية، مش مجرد ذكرى عقلية.
فحتى قبل ما الشخص يعمل حاجة… الجهاز العصبي يكون سبق واشتغل.
ليه بتخاف تنزل تقابل حد يعجبك والأمور تطور بينكم ؟؟؟
16/05/2026
✨️♥️
✔️
15/05/2026
♥️♥️♥️
شكراً من هنا لبكره ✨️♥️🥰
عمرك ما هتعرف قيمه الشخص الصح غير لما تقابل الشخص الغلط الاول
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Website
Address
Opening Hours
| Monday | 9am - 5pm |
| Tuesday | 9am - 5pm |
| Wednesday | 9am - 5pm |
| Thursday | 9am - 5pm |
| Saturday | 9am - 5pm |
| Sunday | 9am - 5pm |