إيه رأيك لو قلتلك إن الكمالية مش عدو الإنجاز... الكمالية عدو التجربة؟
كلنا فاكرين إن الكمالية بتعطل الإنجاز.
بس ده جزء صغير جدًا من الحقيقة.
الحقيقة الأكبر...
إن الكمالية بتحرمك من إنك تعيشي التجربة أصلًا.
بتخليكي تستني السفر لحد ما يبقى مثالي.
تستني المشروع لحد ما يبقى كامل.
تستني الأمومة لحد ما تبقي جاهزة.
تستني الحب لحد ما تبقي واثقة.
وتستني الراحة...
بعد آخر إنجاز.
لكن الحياة مش بتتأجل.
إنتِ اللي بتتأجلي عنها.
الكمالية مش بتسرق منك النتائج...
بتسرق منك العمر اللي كان ممكن تعيشيه.
وده الفرق بين شخص عاش...
وشخص كان طول الوقت بيستعد للحياة.
إيه أكتر حاجة أجلتيها في حياتك لأنك كنتِ مستنية "الوقت المناسب"؟
#كوتشينج
Fatma Gaber - life Coach
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Fatma Gaber - life Coach, Coach, Alexandria.
لايف كوتش | من التشتت إلى الإنجاز الواضح ✨
🗓️ أصمم معكِ نظام تخطيط مرن يناسب أسلوب حياتك.
🚀 نكسر قيود التسويف لنبدأ التنفيذ الفعلي اليوم.
💼 أضع معكِ حجر الأساس لبناء بيزنس يعبر عن شغفك.
جاهزة لترتيب أوراقك؟ احجزي جلستك الآن 👇
أوقات كتير... إحنا مش بنخاف من الفشل.
إحنا بنخاف من اللي هنقوله لنفسنا بعده.
تخيلي إن حاجة كنتِ بتتمنيها ما نجحتش.
مشروع.
مقابلة شغل.
امتحان.
أو حتى موقف بسيط في يومك.
إيه أول صوت هيظهر جواكي؟
"أنا مش نافعة."
"أنا دايمًا ببوظ كل حاجة."
"كنت عارفة إني مش هعرف."
الغريب...
إننا متعودين نسمع الصوت ده لدرجة بقينا فاكرينه طبيعي.
مع إنه لو صاحبتك مرت بنفس الموقف...
مستحيل تكلميها بنفس القسوة.
هتقولي لها:
"دي تجربة."
"كلنا بنغلط."
"المرة دي ما نجحتش... لكن ده ما يقولش مين إنتِ."
طيب...
ليه الكلام اللي يستحقه الناس...
بنحرمه عن نفسنا؟
الحقيقة إن اللي بيتعبنا مش كل تجربة صعبة.
اللي بيتعبنا إن كل تجربة بتتحول لمحاكمة.
بدل ما نسأل:
"إيه اللي أتعلمه؟"
بنسأل:
"إيه المشكلة فيا؟"
وده الفرق بين الكمالية والمرونة النفسية.
الكمالية بتحول الغلط إلى حكم على قيمتك.
أما المرونة النفسية...
فبتفصل بين اللي حصل...
وبين مين إنتِ.
لأنك ممكن تغلطي...
من غير ما تكوني غلطة.
وممكن تفشلي في تجربة...
من غير ما تكوني إنسانة فاشلة.
🤍 لو كان عندك فرصة تغيري جملة واحدة بتقوليها لنفسك بعد أي غلطة...
هتغيريها لإيه؟
#كوتشينج
01/07/2026
**أصعب سجن ممكن تعيشي فيه...**
**هو السجن اللي الناس بتسقفله.**
لما الناس تمدحك لأنك:
"بتستحملي"
"بتشلي المسؤولية كلها"
"ما بتطلبيش مساعدة"
"بتعملي كل حاجة لوحدك"
"عمرِك ما بتقصري"
مع الوقت...
المدح ده بيتحول لعقد غير مكتوب (التزام عليكي)
وبتحسي إنك لازم تفضلي في نفس صورة الشخص ده
لازم تستحملي ، لازم تنجزي، لازم تكوني قوية
حتى لو من جواكي خلاص مبقاش عندك طاقة تكفي
وده أخطر حاجة في الكمالية (اللي بنسميها المثاليه)
إنها أوقات مش بتتغذى من النقد إنما اللي بيغذيها هو الإعجاب..
لأنك تبخافي لو ارتحتي... الناس هتشوفك اتغيرتي.
ولو طلبتي مساعدة... هيحسوا إنك مبقتيش "الست الشاطرة" اللي متعودين عليها.
فتكملي علي نفس الشكل...
مش لأنك قادرة تكملي ولا لأنك بتحبي كده،
إنما لأنك خايفة تخسري الصورة اللي الناس رسموها عنك.
المشكلة عمرها ما كانت في المدح نفسه...
المشكلة لما تحسي إن قيمتك بقت مرتبطة بالحفاظ على المدح ده.
**قوليلي...**
إيه أكتر صفة الناس بتمدحها فيكي...
بس حاسة إنها بقت حمل عليكي؟ 🤍
#تطويرالذات #كوتشينج
30/06/2026
كتير من الستات بتخلط بين القبول والاستسلام...
#كوتشينج
12/06/2026
"ناس كتير بتعتبر إن الشغل على النفس رفاهية...
أو حاجة نعملها لما نفضى.
والكلام ده مكلف أكتر مما تتخيلي."
أغلب الستات اللي بقابلهم مش بيقولوا:
"مش مهم أشتغل على نفسي"
هم بيقولوا:
"لما الأولاد يكبروا"
"لما الشغل يهدى"
"لما أخلص الالتزامات دي"
"لما يبقى عندي وقت"
لكن المشكلة إن الوقت المناسب نادرًا بييجي.
لأن الحياة بطبيعتها مليانة مسؤوليات.
فالسؤال الحقيقي مش:
"إمتى هبقى فاضية؟"
السؤال:
"قد إيه هفضل أأجل نفسي؟"
لأن كل سنة بتعدي وإنتِ شايلة نفس الضغط...
بتدفعي ثمن.
ثمنه مش فلوس.
ثمنه توتر أكتر.
جلد ذات أكتر.
إرهاق أكتر.
علاقات متوترة أكتر.
إحساس أكبر إنك تايهة عن نفسك.
الغريب إننا مقتنعين إن الاهتمام بالنفس رفاهية...
لكننا متعودين ندفع تكلفة عدم الاهتمام كل يوم.
والشغل على النفس مش معناه إنك تسيبي مسؤولياتك.
ولا معناه إنك تبقي محور الكون.
معناه إنك تبطلي التعامل مع نفسك كأنها آخر حاجة في القائمة.
لأنك مهما اهتميتي بكل اللي حواليكي...
هيفضل فيه شخص محتاج اهتمامك برضه.
وهو الشخص اللي عايش الحياة دي كلها من جوا.
إنتِ.
فاسألي نفسك:
هتشتغلي على نفسك دلوقتي؟
ولا هتستني الوقت المناسب...
اللي بقاله سنين ماجاش؟ 🤍
#كوتشينج
"أكتر جملة محيرة ممكن تسمعيها من ست:
أنا المفروض أكون مبسوطة... بس مش مبسوطة."
وعلى طول تبدأ تلوم نفسها.
يمكن أنا جاحدة.
يمكن بطلب كتير.
يمكن المشكلة فيا.
لأن منطقياً...
الحياة ماشية.
المسؤوليات متشالة.
المطلوب بيتعمل.
والناس حواليها شايفين إن الأمور كويسة.
لكن اللي محدش شايفه...
إنها بقالها سنين عايشة على وضع "التالي".
بعد ما أخلص الحاجة دي...
بعد ما المشكلة دي تتحل...
بعد ما أوصل للهدف ده...
بعد ما أبقى أحسن شوية...
ساعتها هرتاح.
ساعتها هفرح.
ساعتها هحس بالرضا.
لكن "ساعتها" مبتجيش.
لأن الكمالية عندها خدعة ذكية جدًا.
كل ما توصلي لمكان...
تقنعك إن المكان اللي بعده هو اللي يستحق الاحتفال.
فمتفرحيش.
متنبسطيش.
متقفليش صفحة وتقولّي:
"أنا عملت كويس"
تفضلي طول الوقت مستنية النسخة الأفضل.
والنسخة الأفضل.
والنسخة الأفضل.
لحد ما الحياة نفسها تتحول لمشروع تطوير مستمر.
مش حياة.
وعشان كده أوقات المشكلة مش إنك ناقصك إنجاز جديد.
المشكلة إنك نسيتي تستمتعي باللي موجود بالفعل.
ونسيتِ إن الرضا مش جائزة بتتاخد في آخر الطريق.
الرضا مهارة.
والكمالية للأسف...
من أكتر الحاجات اللي بتسرقها مننا.
لو حسّيتي إن الكلام ده بيوصفك...
اعملي ريأكشن ❤️
#كوتشينج
09/06/2026
"البيت مرتب.
الأكل جاهز.
الأولاد كويسين.
وإنتِ تعبانة...
وما تعرفيش ليه."
ودي من أكتر الجمل اللي بسمعها.
لأن من برّه...
كل حاجة شكلها تمام.
مفيش أزمة كبيرة.
مفيش مشكلة واضحة.
مفيش حاجة تقدري تشاوري عليها وتقولي:
"أهو ده السبب."
لكن من جوا؟
في إرهاق.
في ثقل.
في إحساس غريب إنك بتجري طول الوقت...
من غير ما توصلي.
يمكن لأنك طول اليوم مشغولة بتحققي المطلوب.
لكن قليل أوي لما تسألي نفسك:
وأنا عاملة إيه؟
يمكن لأنك متعودة تركزي على اللي ناقص.
فالبيت المرتب يبقى عادي.
والأكل اللي اتعمل يبقى عادي.
واليوم اللي عدى من غير مشاكل يبقى عادي.
لكن الحاجة الصغيرة اللي ما حصلتش زي ما كنتِ عايزة؟
هي اللي تفضل شاغلاكي.
وده اللي الكمالية بتعمله.
بتخلي عينك متدربة تشوف الناقص...
أكتر من الموجود.
تشوف الغلطة...
أكتر من كل الحاجات اللي نجحت.
تشوف اللي لسه ما وصلتيش له...
أكتر من الطريق اللي قطعتيه.
ومع الوقت...
الإنجاز يبقى واجب.
والراحة تبقى ذنب.
والرضا يبقى حاجة مؤجلة.
بعد ما البيت يبقى أحسن.
بعد ما الأولاد يكبروا.
بعد ما تنجزي أكتر.
بعد ما تبقي نسخة أفضل من نفسك.
لكن المشكلة؟
إن "بعد" دي عمرها ما بتخلص.
كل ما توصلي لحاجة...
يظهر هدف جديد.
ومعيار جديد.
ومهمة جديدة.
ويبقى الرضا مستني دوره...
من سنين.
يمكن تعبك مش من المسؤوليات بس.
يمكن تعبك من إنك ناسيّة تبصي لكل اللي بتعمليه...
وتقولي:
"النهارده كان كفاية."
لو الكلام ده شبهك...
اعملي ريكشن ❤️
#كوتشينج
"مش إنتِ اللي قررتِ تبقي كمالية... في الحقيقة فيهحد تاني هو اللي علّمك"
يمكن تستغربي تقري الجملة دي ،
لأن الكمالية ساعات بتحسسنا إنها جزء من شخصيتنا او اننا اتولدنا بيها.
"أنا كده من وأنا صغيرة"
"دي طبيعتي"
"أنا بحب كل حاجة تبقى صح"
لكن لو رجعتي خطوة لورا...
هنكتشفي إن أغلبنا ما اتولدش وهو خايف يغلط.
ولا اتولد وهو حاسس إن قيمته مرتبطة بأدائه.
دي حاجات غلط اتعلمناها
بشكل مباشر أو غير مباشر
يمكن كبرتي في بيت كان فيه الغلط بيتقابل بانتقاد أكتر من التعلم.
أو بيت كان الحب فيه مرتبط بالإنجاز:
"شاطرة عشان جبتِ الدرجة النهائية"
"برافو عشان عملتي كل حاجة صح"
يمكن شوفتي حد كبير في حياتك ما بيرتاحش أبدًا،
دايمًا شغال،
دايمًا قلقان،
دايمًا حاسس إن اللي عمله مش كفاية.
ومن غير ما تاخدي بالك...
اتعلمتي إنك لو ارتاحتي تبقي كسوله،
وإن الغلط دايما خطر،
وإن لازم تبقي قوية طول الوقت.
المشكلة إن القواعد دي كانت محاولة للحماية وقتها...
لكن النهارده؟
بقت هي السبب في تعبك،
بقت هي السبب إنك بتحسي بالذنب لما ترتاحي،
أو إنك تأجلي حاجات مهمة لأنك عايزاها تطلع كاملة.
أو إنك تعملي 10 حاجات كويس...
وتفضلي مركزة في الحاجة الوحيدة اللي ما مطلعتش بأحسن صورة زي ما كنتِ عايزة.
والهدف من الكلام ده مش إننا نلوم أهلنا،
كل جيل كان بيربي علي قد اللي يعرفه.
لكن الهدف إننا نفهم.
لأن الحاجة اللي اتعلمتيها...
ممكن تتعلمي غيرها.
والصوت اللي اتربى جواكي سنين...
ممكن تبدئي تسأليه:
"هل فعلًا لازم أعيش بالقانون ده لحد دلوقتي؟"
فاسألي نفسك السؤال ده:
مين أكتر حد في عيلتك كان بيخاف من الغلط؟
أو كان صعب يرضى عن نفسه؟
غالبًا هتلاقي بداية الخيط هناك 🤍
#كوتشينج
07/06/2026
"العلم بيقول إن الرحمة بالنفس بتزود إنتاجيتك… مش بتقللها"
كتير مننا عنده اعتقاد خفي:
"لو بطلت أقسى على نفسي… هكسل"
"لو سامحت نفسي… هبطل أتطور"
عشان كده بنعامل نفسنا بطريقة عمرنا ما هنعامل بيها حد بنحبه.
لكن الأبحاث على الرحمة بالنفس بتقول حاجة مختلفة.
الرحمة بالنفس مش إنك تسيبي الغلط.
ولا إنك تقولي "عادي" على كل حاجة.
الرحمة بالنفس ليها 3 عناصر أساسية:
🤍 1- اللطف مع الذات
لما تغلطي…
بدل:
"أنا فاشلة"
قولي:
"أنا غلطت… وده شيء أقدر أتعلم منه"
الفرق بسيط في الكلام.
لكن ضخم في تأثيره على أعصابك وثقتك بنفسك.
🤍 2- الإنسانية المشتركة
لما نغلط…
بنحس أوقات إننا الوحيدين اللي بيعانوا.
لكن الحقيقة؟
التعثر جزء من التجربة الإنسانية.
كل إنسان بيغلط.
كل إنسان بيحتار.
كل إنسان بيمر بأيام مش على ما يرام.
المشكلة مش إنك غلطتي.
المشكلة إنك فاكرة إنك الوحيدة اللي بتغلطي.
🤍 3- اليقظة الذهنية
يعني تشوفي اللي حاسة بيه بوضوح…
من غير تهويل.
ومن غير إنكار.
بدل:
"كل حاجة باظت"
تقولي:
"أنا متضايقة دلوقتي"
بس.
تسمي الشعور كما هو.
من غير ما تحولي موقف واحد لقصة كاملة عن نفسك.
✨ جربي التمرين ده النهارده:
لما يحصل موقف يضايقك…
اسألي نفسك 3 أسئلة:
1- لو صاحبتي مكانّي… كنت هكلمها إزاي؟
2- إيه الحاجة اللي تخليني أفتكر إن ده جزء طبيعي من كوننا بشر؟
3- أنا حاسة بإيه فعلًا دلوقتي… من غير مبالغة؟
غالبًا هتكتشفي إنك محتاجة رحمة أكتر…
مش ضغط أكتر.
جربيه وقوليلي حسيتي بإيه 🤍
#كوتشينج
"الكمالية عندها عادة غريبة جدًا…
بتخليكي تتعلمي أقل رغم إنك مهتمة تعملي كل حاجة صح"
إزاي؟
لأن أول ما تغلطي…
بدل ما تسألي:
"إيه اللي حصل؟"
تسألي:
"إيه المشكلة فيا؟"
وبدل ما تركزي على الموقف…
تركزي على نفسك.
فتتحول غلطة واحدة…
لحكم كامل على شخصيتك.
وده سبب إن ناس كتير بتفضل واقفة مكانها.
مش لأنهم مش بيتعلموا.
لكن لأنهم مشغولين بمعاقبة نفسهم.
التجاهل مش حل.
وجلد الذات مش حل.
الحل إنك تشوفي الغلط كمعلومة.
المعلومة ممكن تفيدك.
أما الإهانة؟
فعمرها ما علمت حد حاجة.
لما تغلطي المرة الجاية…
حاولي تستبدلي:
"أنا إزاي كده؟"
بـ:
"الموقف ده علمني إيه؟"
الفرق أبسط مما تتخيلي…
لكن نتائجه كبيرة جدًا 🤍
#كوتشينج
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
21111
Opening Hours
| Monday | 12pm - 10pm |
| Tuesday | 12pm - 10pm |
| Wednesday | 12pm - 10pm |
| Thursday | 12pm - 3pm |
| Sunday | 12pm - 10pm |