03/04/2026
شخصيات بتروجت
مرشح النقابه القادم بتروجت
03/04/2026
20/09/2025
تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! باسم ماسبيرو ابو حور, Gaber Nofel, Ähmêd Äbd Ëltwab
08/09/2025
آخر فرصة لحجز شقق الإسكان الاجتماعي للمواطنين منخفضي ومتوسطي الدخل
للمزيد https://www.elwatannews.com/news/details/8129847
04/09/2025
في صيف عام 13 هجري، حين كانت الشمس تحرق الأرض وتجفف القلوب، وقفت المدينة المنورة على أعتاب تاريخ جديد. أبو بكر الصديق، الخليفة الحكيم، يراقب رايات الإسلام ترفرف على حدود العراق والشام. أرسل جيشاً قوياً يقوده خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، مع ثمانية عشر ألف فارس ومقاتل لفتح العراق. وفي الوقت نفسه، دفع بأربعة جيوش أخرى، ثلاثين ألفاً، نحو الشام لمواجهة إمبراطورية الروم العتيدة.
في العراق، كان خالد يحصد الانتصارات كالريح العاتية. انتصر في معارك دامية، رغم قلة عدده، يقطع صفوف الفرس كسيف لا يُكسر. لكن في الشام، كانت القصة مختلفة. الجيوش المسلمة تكافح بشراسة، لكن الروم، بجحافلهم الضخمة، يصدون الهجمات ويبقون الأمور معلقة في السماء.
وصلت الأخبار السيئة إلى أبي بكر، فارتج قلبه قلقاً. جلس في مجلسه، يفكر بعمق، ثم نهض وقال بصوت يملأه اليقين: "والله لأُنسيَنَّ الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد!" أرسل رسولاً سريعاً إلى خالد في الحيرة: "توجه فوراً إلى الشام، أنقذ إخوانك وأعد الزمام إلى يديك!"
تحت سماء مليئة بالنجوم اللامعة، وقف خالد على أطراف الحيرة، يحدق في الصحراء الشاسعة أمامه. كانت كبحر من الرمال الذهبية، موحشة ومميتة، تبتلع كل من يجرؤ على عبورها. لم يكن لديه وقت للتردد؛ الشام تنتظر، والروم يتربصون بالشر. أمامه طريقان معروفان: الأول عبر دومة الجندل، طويل ومرهق، يستغرق أسابيع ويُنهك الجيش. الثاني عبر الرقة، لكنه مليء بحاميات الروم الجاهزة للانقضاض كالذئاب.
لكن خالد، بعبقريته التي تفوق الخيال، رسم درباً ثالثاً في ذهنه. مساراً صحراوياً غير مأهول، يشق قلب بادية الشام مباشرة من الحيرة إلى بصرى. مئتي ميل من الجفاف والموت، بلا ماء ولا ظل، حيث لا تطأ قدم بشر إلا لتضيع. "هذا الطريق سيفاجئ العدو،" همس خالد لنفسه، وعيناه تلمعان بحماس.
استدعى دليلاً خبيراً، رجلاً يعرف أسرار الصحراء كما يعرف أنفاسه. وقف الدليل أمام الجيش وقال: "خذوا كل قطرة ماء تستطيعون حملها، فسنمضي خمس ليالٍ دون بئر واحدة." ابتسم خالد، وأمر رجاله بتحويل بطون الإبل إلى خزانات حية. ذبحوا الإبل السمينة، ملأوها بالماء، ثم أعادوا خياطتها لتحمل الحياة في جوفها. كانت خطة جنونية، ولدت من عقل يرى النصر في وجه الهلاك.
مع أول شعاع فجر، تحرك الجيش كروح واحدة. ألفا مقاتل يشقون الرمال، يتقدمون تحت شمس لا ترحم. الرياح تهب كالسهام، تحمل الرمل لتلسع الوجوه والعيون. الحلوق تجف، والأجساد تتعرق، لكن خالد يقود من الأمام، يوزع الماء بحساب دقيق، يشجع رجاله بكلمات الإيمان: "اصبروا، فالشام تنتظر سيوفكم، والجنة تحت أقدامكم!"
عبروا وادي السرحان، حيث يخنق الصمت القلوب، وكأن الأرض نفسها تتنفس الموت. ثم تقدموا إلى سوى، فتدمر، حيث يبدو الأفق وهماً لا ينتهي. كل خطوة كانت معركة ضد الطبيعة الغاضبة، وكل ليلة اختباراً للإرادة. الإبل تنهار، والخيول تئن، لكن خالد يحول الصحراء إلى حليف، يتجنب عيون العدو بحركة التفافية تذهل العقول.
بعد خمس ليالٍ مريرة – أو ثمانٍ كما روى بعض الشهود – لاحت أخيراً خضرة الغوطة في الأفق. وصل الجيش إلى بصرى، منهكاً لكنه صامد كالفولاذ المسنون. كان وصولهم كالصاعقة التي تضرب الروم في قلوبهم؛ لم يتوقعوا أن يخرج جيش من قلب الصحراء كالشبح.
من هناك، قاد خالد معارك حاسمة، فتح أبواب الشام، ومهد لانتصارات عظيمة كمعركة اليرموك. هكذا عبر خالد بن الوليد الصحراء، في ملحمة ليست مجرد عبور رمال، بل قصة عبقرية عسكرية وإيمان لا ينكسر. تحدى المستحيل، وحول البادية إلى درب النصر، ليخلد اسمه في صفحات التاريخ إلى الأبد.
#شخصيات #الصين #السودان #أمريكا #تاريخ #ترامب #مصر #تراث #روسيا
04/09/2025
113 ألف وحدة سكنية.. آخر موعد لحجز شقق «سكن لكل المصريين 7»
للتفاصيل: https://www.elwatannews.com/news/details/8125550
03/09/2025
«الإسكان» تعلن موعد وشروط حجز أراضي «مسكن 6».. تعرف على طريقة السداد والمقدم
التفاصيل على: https://www.elwatannews.com/news/details/8125041
لقد حصلتُ على ما يزيد عن ٥٠ من التفاعلات على أحد منشوراتي الأسبوع الماضي! شكرًا للجميع على الدعم! 🎉
27/08/2025
تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! احمد مصطفى, ألخہوأجہه خہرسہتہو, توفيق محمد مرسي موسي
Click here to claim your Sponsored Listing.