01/07/2026
الفكرة لا تموت.. لكن التاريخ لا يكذب!
الصورة المرفقة ليست من اليوم، بل من عام 1989، ومع ذلك تبدو وكأنها كُتبت الآن.
وقتها كان الهجوم على الكابتن محمود الجوهري بنفس الاتهامات التي نسمعها اليوم: التحيز، والتعصب، ومجاملة لاعبي الأهلي على حساب نجوم الزمالك.
مرت السنوات... وبقيت الاتهامات، بينما تغيّر الأشخاص.
الجوهري تعرض لحملة شرسة من بعض الإعلام الزملكاوي بسبب اختياراته للمنتخب، رغم أنه الرجل الذي أعاد مصر إلى نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا بعد غياب 56 عامًا منذ مونديال 1934، وهو أيضًا صاحب لقب كأس الأمم الأفريقية 1998 في بوركينا فاسو.
وبعده جاء حسن شحاتة... أحد أكبر رموز نادي الزمالك وأحد أعظم لاعبيه عبر التاريخ، لكنه هو الآخر أصبح هدفًا للهجوم عندما رفض المجاملة، واتخذ قرارات فنية لم تعجب البعض، أبرزها استبعاد ميدو في فترة كان فيها بعيدًا عن مستواه ولياقته.
ماذا كانت النتيجة؟
حقق حسن شحاتة أعظم حقبة في تاريخ الكرة المصرية: 🏆 بطل أفريقيا 2006
🏆 بطل أفريقيا 2008
🏆 بطل أفريقيا 2010
ثلاث بطولات متتالية، وإنجاز لم يسبقه إليه أي مدرب أفريقي، مع أداء يعتبره كثيرون الأفضل في تاريخ منتخب مصر.
واليوم... يتكرر المشهد مع حسام حسن.
الاختلاف هذه المرة أن بعض الأصوات لم تكتفِ بالنقد الفني، بل وصل الأمر لدى البعض إلى الدعوة لمقاطعة وتشجيع منتخب مصر وفقًا للخلاف مع اختيارات المدير الفني، وكأن المنتخب أصبح أقل أهمية من الانتماءات.
النقد حق للجميع، والاختلاف في الاختيارات أمر طبيعي، لكن تحويل كل مدير فني إلى متهم لأنه لم يضم لاعبًا أو استبعد آخر، هو مشهد يتكرر منذ عشرات السنين.
والحقيقة التي تؤكدها البطولات والأرقام، أن معظم الإنجازات الكبرى التي حققها منتخب مصر كان قوامها الأساسي والأغلبية من لاعبي الأهلي، وهو أمر فرضته اختيارات الأجهزة الفنية وفقًا للجاهزية والمستوى في كل مرحلة، وليس الانتماء.
في النهاية... الأشخاص يرحلون، والجدل ينتهي، لكن التاريخ يبقى.
كل الدعم لمنتخب مصر، وكل التوفيق للكابتن حسام حسن وجهازه الفني والإداري.
وعندما تنتهي الضوضاء، لن يتذكر أحد الحملات... بل سيتذكر فقط من حقق الإنجازات وكتب اسمه في تاريخ الكرة المصرية.
✍️
28/06/2026
🚨 عندما يتحول النقد إلى إساءة... فمن يحاسب؟
من حق أي شخص أن يختلف مع حسام حسن في تشكيل أو خطة أو تغيير، لكن وصف المدير الفني لمنتخب مصر بأوصاف شخصية وهو يقود المنتخب في مهمة وطنية ليس نقدًا رياضيًا، بل تجاوز لا يليق.
اليوم حسام حسن لا يمثل نفسه، بل يمثل منتخب مصر أمام العالم، وأي اختلاف معه يجب أن يبقى داخل إطار الاحترام. فنجاح المنتخب هو نجاح لكل المصريين، وفشله لا يتمناه إلا من لا يضع مصلحة الوطن أولًا.
اللافت أن الهجوم الشخصي على حسام حسن لم يكن حالة فردية، فقد سبقه تطاول من أكثر من إعلامي ولاعب سابق، وهو ما يدفع كثيرين للتساؤل: لماذا يتحول الخلاف الفني إلى إساءة شخصية وتصفية حسابات؟
أما تبرير مدحت العدل بأن ما كتبه كان "حوارًا خاصًا" بينه وبين أحد أصدقائه، وأن هذا الشخص هو من نشره، فلا يعفيه من المسؤولية. فصاحب الكلمات مسؤول عما يكتبه، ومن قام بالنشر يتحمل مسؤوليته أيضًا إذا ثبتت مخالفة قانونية. وإذا رأى حسام حسن أن ما نُسب إليه يتضمن سبًا أو قذفًا أو إساءة لشخصه، فمن حقه الكامل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد كل من أساء أو شارك في نشر تلك الإساءة.
النقد حق... أما الإهانة والتشهير فليسا رأيًا، ولا يمكن تبريرهما تحت أي مسمى. 🇪🇬
✍️
22/06/2026
رغم أنف الحاقدين والمتربصين.. مصر تتصدر المجموعة في كأس العالم!
حسام حسن يخرص الألسنة ويحقق أول فوز في تاريخ مصر بكأس العالم، بعد حملة طويلة من التشكيك والهجوم قبل انطلاق البطولة.
محمد صلاح، قائد المنتخب وأيقونة الكرة المصرية، يواصل كتابة التاريخ ويسجل هدفه الثالث في كأس العالم، مؤكداً قيمته الكبيرة وتأثيره داخل الملعب.
تريزيجيه يثبت من جديد أنه قادر على صناعة الفارق من ربع فرصة، وزيكو يرد الجميل لحسام حسن الذي منحه الثقة ويؤكد أنه يستحق مكانه في المنتخب.
منتخب مصر كان في الموعد، وقدم مباراة بروح كبيرة تؤكد أنه قادر على تحقيق أحلام المصريين وإسعاد جماهيره.
أما المعلق علي محمد علي، فبدلاً من دعم منتخب بلاده أو على الأقل انتظار نهاية المباراة للحكم على الأمور، اختار أثناء تأخر المنتخب في الشوط الأول أن يصطاد في المياه العكرة وتذكر استبعاد مصطفى محمد.. لكن العميد رد في الملعب.
ألف مليون مبروك يا مصريين.. مصر بقيادة التؤام قادرة على إسعاد شعبها رغم كل المشككين والمتربصين.
✍️
22/06/2026
"أسوأ ما في الشوط الأول لم يكن التأخر في النتيجة فقط... بل كان الاستماع إلى علي محمد علي وهو يعلق على المباراة علي محمد علي عقاب للمصريين 😅
الرجل ناسي كل حاجة في المباراة وفاكر ان مصطفى محمد مش موجود في أمريكا!!
مع ذلك، المنتخب ما زال أمامه شوط كامل للتعويض إذا استغل الفرص بشكل أفضل.
07/06/2026
خسارة بطعم الأمل..
منتخب مصر قدم مباراة جيدة أمام البرازيل، خصوصًا في الثلث الأخير من المباراة. عانينا في الشوط الأول من بطء لاعبي وسط الملعب، خاصة مهند لاشين الذي تسبب في هدف ساذج، لكن المنتخب نجح في العودة بهدف زيكو.
البرازيل حسمت اللقاء خلال أسوأ عشر دقائق لمنتخب مصر مع بداية الشوط الثاني، وفي فترة ظهر فيها صلاح ومرموش معزولين تمامًا عن الفريق، وكأن مصر تلعب بتسعة لاعبين أمام منتخب بحجم البرازيل.
التعديلات بنزول إبراهيم عادل وإمام عاشور أعادت التوازن والحيوية للفريق، وظهر المنتخب بشكل أفضل خلال الدقائق الأخيرة.
كنا نستحق نتيجة أفضل، لكن في المجمل هناك مؤشرات إيجابية تدعو للتفاؤل والأمل قبل مواجهة بلجيكا.
في رأيك - من هو أفضل لاعب فى مباراة مصر والبرازيل ؟ 🇪🇬⚽
✍️
#مصر #البرازيل
06/06/2026
منتخب تونس زعّل الشعب التونسي... وخوّف الشعب المصري! 😅
الخسارة 5-0 أمام بلجيكا في المباراة الودية كانت صدمة كبيرة للجماهير التونسية، لكنها في نفس الوقت خلّت جماهير مصر تبص للمواجهة القادمة بقلق أكبر.
بلجيكا قدمت مباراة قوية جدًا، واستغلت كل الأخطاء تقريبًا، ووجهت رسالة واضحة لكل منافسيها قبل البطولة.
طبعًا كرة القدم مش بالحسابات، والمنتخبات العربية كتير فاجأت الكبار قبل كده، لكن النتيجة الكبيرة دي خلت مباراة مصر وبلجيكا في الافتتاح تبان أصعب مما كان متوقع. 🤔🇪🇬⚽🇧🇪
✍️
#تونس #بلجيكا #الفراعنة
06/06/2026
هل انتهى عصر البلطجةفي مصر؟
القضية الأخيرة الخاصة بصبري نخنوخ والاتهامات المتداولة ضده وضد بعض أعوانه فتحت باب مهم للنقاش، لكن الموضوع أكبر من شخص أو اسم بعينه.
على مدار سنين، ظهرت مجموعات وأفراد استخدموا شركات أمن وحراسة كغطاء لنشاطهم، بينما كانت هناك اتهامات في قضايا مختلفة بفرض نفوذ وإرهاب خصوم وإجبار أشخاص على التوقيع على تنازلات أو تنفيذ رغبات أصحاب مصالح بعيدًا عن القانون.
الظاهرة دي بدأت تنتشر بشكل أكبر بعد أحداث يناير 2011، واستغل البعض حالة الانفلات اللي حصلت وقتها، ومع الوقت بقى فيه ناس بتتعامل مع البلطجة كأنها خدمة تُشترى بالمال.
المؤسف إن بعض رجال الأعمال وأصحاب المصالح كانوا بيلجأوا لهؤلاء المرتزقة لحسم خلافات أو فرض أمر واقع بدل اللجوء للقانون والقضاء.
لو الدولة عاوزة تقضي على الظاهرة دي بشكل حقيقي، فالمواجهة لازم متبقاش مع البلطجي بس، لكن كمان مع اللي بيموله، واللي بيشغله، واللي بيدفعله علشان ينفذ مصالحه.
السؤال المهم: هل إحنا قدام بداية نهاية حقيقية لعصر البلطجة وفرض النفوذ؟ ولا لسه فيه شبكات وأسماء تانية محتاجة نفس الحسم والمواجهة؟
شاركونا رأيكم. 👇🏻
#مصر
06/06/2026
انا برازيلي... والسبوبة تحكم! 💸🤫
لما تلاقي لاعب سابق وعامل فيها محلل كروي وطول الوقت نازل هجوم وتكسير مقاديف في منتخب بلده، وتوقعات سوداوية (زي إنه يتوقع خسارتنا من البرازيل 5-0 ومن بلجيكا وإيران ونيوزيلندا بنتائج ثقيلة).. يبقى لازم نفهم إيه القصة! 🤔
توقعاته العجيبة دي هي اللي خلّت الجمهور يرفع شعار السخرية، ويعمل "كوميكس" وإسقاطات عليه بـعنوان "أنا أصلًا من البرازيل". ودي مش أول مرة الجمهور يعملها معاه؛ كلنا فاكرين لما دافع قبل كده عن مازيمبي ضد الأهلي فالناس سمّته وقتها "رضا الكونغولي"! يعني القصة تكرار لسيناريو الهجوم الدائم على الأهلي، والمنتخب بهدف الظهور.
الحكاية ببساطة تتلخص في نقطتين:
1️⃣ تصفية حسابات قديمة: نفسنة وحقد واضح من أيام زمالة الملاعب في الأهلي ضد التوأم (حسام وإبراهيم حسن)، والظاهر إن النفوس لسه شايلة، والهجوم دلوقتي بقى شخصي لتصفية الحسابات مش أكتر.
2️⃣ أكل عيش و"لقطة": رضا عبد العال أصلًا يفتقد الحد الأدنى من الموضوعية والقدرة على التحليل الفني، وده الأسلوب والـ "كاركتر" بتاعه اللي من غيره يقعد في البيت وميأكلش عيش.. علشان يضمن مكانه في الإعلام وتفضل "السبوبة" شغالة، لازم يفضل مستمر في السكة دي حتى لو على حساب مصلحة المنتخب.
عموما... الجمهور واعي وعارف كويس مين بيتكلم لمصلحة الكورة ومين بيتكلم علشان التريند والسبوبة تحكم! 🇪🇬
✍️
03/06/2026
🚨تركي الشيخ، وموسم الرياض ومشاركة الأهلي الدوشة بتاعة كل موسم... كلمتين لطارق السيد وغيرة..
حتى هذه اللحظة، لا يوجد أي إعلان رسمي عن إقامة بطولة تجمع أندية إنتر ميامي والنصر والهلال ومشاركة الأهلي، ولا يوجد تأكيد على أي جوائز مالية أو تفاصيل تنظيمية زي ما بيتقال.
كل ما يتم تداوله حاليًا مجرد كلام سوشيال ميديا أو اجتهادات إعلامية مش مبنية على مصدر رسمي من المستشار تركي آل الشيخ أو من إدارة موسم الرياض.
المشكلة هنا إن بعض الأشخاص والإعلاميين المحسوبين على الزمالك طالعين يتكلموا عن سيناريوهات وكأنها قرارات رسمية، رغم إن أصلًا مفيش إعلان من الأساس.
وفي حالة لو فعلاً في تسريبات أو كواليس عن إقامة البطولة، فالأكيد إن وجود فريق بحجم وقيمة النادي الأهلي هيكون عامل أساسي في نجاح أي بطولة من حيث:
📺 المشاهدة
🌍 الزخم الجماهيري
💰 القيمة التسويقية
وكلمة أخيرة لللي بيسألوا: ليه الأهلي؟
لو افترضنا صحة أي تنظيم من النوع ده، فـ اسم الأهلي لوحده كفيل ينجح أي بطولة حتى لو مش بطل الدوري… لأنه ببساطة نادي عنده جمهور وتأثير إقليمي وقاري ضخم.
✍️
#الأهلي #الزمالك