06/06/2026
ساعات بنجري ورا هدف معين سنين. ونبقى فاكرين إن أول ما نوصل له، حاجة جوانا هتهدى.
يمكن نحس بقيمتنا أكتر. يمكن نرتاح. يمكن نبقى مطمئنين. يمكن أخيرًا نحس إننا وصلنا للمكان اللي كنا بندور عليه
فنفضل نجري. ونتعب. ونأجل. ونضحي. وإحنا مقتنعين إن الإحساس ده مستنينا في آخر الطريق.
لكن ساعات … نوصل فعلًا. ونتفاجئ إن الهدف اتحقق … أما الحاجة اللي كنا مستنينها منه، فما وصلتش.
ونبدأ نسأل نفسنا:
“هو أنا مش كنت عايز الحاجة دي؟”
“طب ليه مش حاسس بالفرق اللي كنت متخيله؟”
ومن الحاجات اللي بقيت ألاحظها … إننا أوقات بنحط جوه الهدف حاجات هو عمره ما كان مسؤول عنها.
نستنى من النجاح إنه يدينا قيمة. ومن الإنجاز إنه يدينا راحة. ومن شخص تاني إنه يدينا أمان. ومن تغيير خارجي إنه يغير إحساس جوانا.
ولما ده ما يحصلش … بنفتكر إننا محتاجين هدف جديد. بينما أوقات اللي محتاج يتفهم مش الهدف … لكن الحاجة اللي كنا مستنيينها منه.
علشان كده، ساعات أهم سؤال مش:
“أنا عايز أوصل لإيه؟”
قد ما هو:
“أنا مستني إيه من اللي عايز أوصله؟”
لأن الإجابة على السؤال ده …. ممكن تغيّر الطريق كله.
04/06/2026
في فرق بين إن يكون عندكم مشكلة في حتة معينة من حياتكم
وإن نفس الإحساس يبقى موجود في أغلب جوانب حياتكم.
يعني لو المشكلة في الشغل بس …. غالبًا محتاجين تبصوا على الشغل.
ولو المشكلة في علاقة معينة … غالبًا محتاجين تفهموا إيه اللي بيحصل في العلاقة دي.
لكن لما تلاقوا نفس الحيرة
أو نفس الإحساس بعدم الرضا
أو نفس الفراغ
موجود في الشغل … وفي العلاقات … وفي نظرتكم لنفسكم
ساعتها الموضوع بيبقى أكبر من مجرد ظرف أو موقف.
أوقات بنفضل نحاول نغيّر اللي حوالينا
شغل جديد.
علاقة جديدة.
هدف جديد.
ونستنى نحس إن حاجة اتغيرت.
لكن الإحساس يفضل زي ما هو.
لأن في حاجات مش بتتغير لما الظروف تتغير
بتتغير لما نفهم نفسنا أكتر.
ولما نعرف إحنا فعلًا مين
وإيه اللي مهم لينا
وإيه اللي محتاج يتشاف جواينا.
03/06/2026
أوقات كتير بنبقى عارفين إن في تصرفات بتتكرر في حياتنا.
وعارفين إنها بتتعبنا. ومع ذلك … بنرجع لها تاني.
وساعات بنفضل نسأل نفسنا:
“أنا ليه بعمل كده؟”
الحقيقة إن معرفة إيه اللي بيحصل مهمة لكنها مش دايمًا كفاية.
أوقات بنحاول نغيّر التصرف بينما اللي محتاج يتفهم فعلًا هو السبب اللي وراه. لأن التغيير الحقيقي بيبدأ لما نفهم ليه بيحصل.
ولما نفهم اللي ورا تصرفاتنا واختياراتنا، بنبقى أقدر نشوف الصورة بشكل أوضح … ونختار بشكل مختلف.
ساعتها الفهم ما يبقاش مجرد معرفة يبقى بداية لتغيير حقيقي.
01/06/2026
إحنا اتعلمنا نقيس النجاح بالحاجات اللي الناس تقدر تشوفها:
منصب. فلوس. إنجاز. شهادة. هدف اتحقق.
لكن في نوع تاني من النجاح … غالبًا ما حدش بيشوفه.
إنك تبقى أهدى من زمان.
إنك تبطل تجلد نفسك كل ما تغلط.
إنك تعرف تحط حدود من غير إحساس بالذنب.
إنك تبقى أقرب لنفسك وأوضح في قراراتك.
إنك تعيش يومك بحضور أكتر وقلق أقل.
النجاحات دي ممكن ما تظهرش في صورة أو بوست أو رقم
لكن أحيانًا بتكون أهم بكتير من أي إنجاز خارجي.
وده جزء كبير من اللي بيحصل في رحلة الـ coaching.
مش إنك تبقى شخص مختلف
لكن إنك ترجع للشخص اللي كنت محتاج تكونه من البداية.
31/05/2026
أوقات الحاجة اللي مريحانا النهارده … هي نفسها اللي معطلانا بقالها سنين.
ممكن يكون تأجيل خطوة محتاجين ناخدها. أو تجنب مواجهة عارفين إنها لازم تحصل. أو التمسك بوضع متعودين عليه لمجرد إنه مألوف.
في اللحظة دي بنحس براحة.
لكن مع الوقت … بنكتشف إن الراحة دي كانت بتخلينا واقفين مكاننا.
علشان كده من وقت للتاني محتاجين نسأل نفسنا:
أنا بعمل كده لأنه فعلًا مناسب ليا؟
ولا علشان هو أسهل من إني أواجه اللي محتاج يتواجه؟
مش كل حاجة مريحة … بتكون في صالحنا.
30/05/2026
أصعب حاجه في فهم النفس…
إنك بتبدأ تشوف حاجات كنت متعود تتجاهلها.
بتبدأ تلاحظ ردود أفعالك بشكل مختلف، وتفهم ليه مواقف معينة بتأثر فيك أكتر من غيرها، وتشوف أنماط بتتكرر في حياتك كنت فاكر إنها مجرد ظروف أو صدف.
وده مش دايمًا بيكون سهل.
لأن فهم النفس مش بس بيخلّينا نشوف نقاط قوتنا…
بيخلّينا كمان نشوف الحاجات اللي كنا بنهرب منها أو بنتجنبها.
بس رغم صعوبة المرحلة دي، فهي غالبًا بداية تغيير حقيقي.
لأن أول خطوة لأي تغيير…
إننا نشوف اللي محتاج يتغير.
29/05/2026
When I started running, I thought I was training my body.
What I didn’t expect was how much it would change my mindset.
Running taught me that confidence doesn’t always come first. Sometimes you have to take the step before you feel ready.
It taught me discipline on the days motivation was missing. It taught me resilience on the days I wanted to quit.
And most importantly, it showed me that growth often happens so gradually that you don’t notice it until you look back.
The miles matter.
But the person you become along the way matters even more.
لما بدأت أجري كنت فاكرة إن الموضوع كله هيبقى عن اللياقة والشكل.
بس اللي ماكنتش متوقعاه إن الجري هيغيّر حاجات جوايا أكتر بكتير.
شوية بشوية … الأعذار قلت. والتردد قل. وبقيت أعمل حاجات كنت زمان أفضل أأجلها.
الجري علّمني إن مش لازم أبقى حاسة بالثقة علشان أتحرك. أوقات كتير الثقة بتيجي بعد ما بناخد الخطوة، مش قبلها.
وكل مرة كنت بخرج أجري … كنت باكتشف إني أقدر أكمل أكتر مما كنت متخيلة.
يمكن أكبر حاجة أخدتها من الجري … إني بقيت أشوف نفسي بشكل مختلف.
أقوى شوية. أهدى شوية. وأكتر استعداد إني أجرب وأغلط وأتعلم وأكمل.
في الآخر … الجري ما غيّرش طريقة حركتي بس.
غيّر الطريقة اللي بقيت أشوف بيها نفسي
28/05/2026
مش كل نسخه عشت بيها سنين … تكون هي إنت الحقيقي.
أوقات بتكون مجرد طريقه اتعلمتها علشان تحمي نفسك … وتعرف تتعامل مع الحياة.
ومع الوقت … الطريقة دي بتتحول لحاجه أوتوماتيك.
فتبدأ تفتكر:
“دي شخصيتي.”
“أنا كده وخلاص.”
مع إن جزء كبير مننا … بيكون اتبنى من تجارب،
وخوف، وضغط، واحتياج للأمان أو القبول.
وده واحد من أعمق معاني الـ Enneagram.
إنه يساعد الإنسان يشوف: هو مين فعلًا … وإيه مجرد pattern اتعلمه مع السنين.
لأن الوعي الحقيقي … مش إنك تحفظ وصف الـ type بتاعك.
الوعي الحقيقي … إنك تبدأ تلاحظ إمتى بتتصرف من خوف، وإمتى بتكون نفسك فعلًا.