23/09/2026
الانهاك النفسي أو الاحتراق النفسي والروحي
ليس مجرد شعور بالتعب يمكن لشوط من النوم أو عطلة قصيرة أن يعالجه لأ هو انطفاء تدريجي للشغف
وتلاقي نفسك بقيت عامل زي الازاز أقل حاجه وأهيف حاجه بتوجعك وتعصبك وبتضغط عليك
تقل خفي بينزل على الروح بيخلي أصغر المهام اليومية تبدو وكأنها تسلق لجبل شاهق.
تلاقي الاستنزاف بدأ مع الاستمرار في العطاء والضغط على نفسك لفترات طويلة دون الالتفات لإشارات الجسم والعقل اللي بطلبك الاستراحه والهدوء فتوصل إلى مرحلة تلاقي فيها خزان طاقتك يقع تحت الصفر تماماً.
وتلاقي الحالة دي بتتسلل إلى يومك ببطء، فيبدأ الأمر بشعور دائم بالإرهاق حتى بعد ما تصحى من النوم، ويتطور إلى نوع من اللامبالاة وفقدان الإحساس بأهمية الإنجازات أو الأمور اللي كانت بتفرحك قبل كدا، التفكير بقى مشوش والتركيز بطيئ، ويتحول التقل النفسي إلى أعراض جسدية حقيقية زي الصداع المستمر وأوجاع الظهر والرقبة وضعف المناعة.
أصعب ما في الإنهاك النفسي هو أنه تعب لا يُرى، بتمشي به بين الناس بكامل هندامك وابتسامتك، بس من جواك يحتاج إلى هدنة طويلة من كل شيء.
التعافي منه مش في تبذل جهد أكبر، لأ دا بيبدأ بالاعتراف به والتوقف القسري، وإدراك أن قول كلمة "لأ" ووضع حدود لحماية طاقتك ونفسك ودا مش رفاهية، دا ضرورة أساسية علشان تقدر تستمر وتفضل متزن.