25/11/2025
نسعي الي صناعه فرسان ذو جوده عاليه من حيث ( الاداء / المهاره / الخبره ) وغيرها من الاساسيات
25/11/2025
30/07/2025
من الأخطاء الشائعه الي بقينا بنشوفها في الفتره الاخيره في معظم أكاديميات الفروسيه الحديثه
هي وضع المتدربين من الفرسان الجدد في مرحله القفز مبكرا جدا وقفز يفوق الدرجه السادسه 80 سم
ويمكن الموضوع بيكون ممتع للمدربين لشعوره بالتقدم السريع
ولكن في الحقيقه وجب التنويه لخطورة الموضوع وده لعده اسباب منها
●اولا الخطوره الي الاكاديميه او المدرب بيحط المتدرب او الفارس فيها وتعرضه الي مايحمد عقباه ويمكن ابسطها صدمه تخلي الفارس يتوقف خالص او يبعد عن الرياضه
●ثانيا عدم كفأءة المتدرب في التمارين الارضيه والي من خلالها بيتم التكوين العضلي والتوافق العصبي المطلوب لتحكم الفارس في حصانه
●ثالثا عدم تدريب المتدرب علي وضعيه القفز وعدم فهمه لمراحل القفز الي من خلالها يتم اداء قفزه صحيه
وفي الختام نصيحه لأولياء الاموار اولا ثم لأي مدرب .
الفروسيه مش مجرد فارس علي ظهر حصان ولكن الفروسيه باختصار
● تحتاج الي فهم عميق
وتدريب محترم
وعدم الاستعجال نهائيا
والتدرج الطبيعي بما يتناسب مع استجابه الفارس وتقدمه في هذه الرياضه العظيمه
28/01/2025
بعض الأدوات الاساسيه لركوب الخيل
26/01/2025
لاارى حسن يشابه حسنك
فكل الحسن قلة بجوارك
الم يقل قلبي لك بانه مغرم
ونسي ان يخبرك انه متيم
فطوبي لقلب جاور محاسنك
وطوبي لعين رآت حقيقتك
27/11/2024
والخيل بحرا يستباح فيه الغرق
ويحيا قلب الغارق كلما غرق
26/11/2024
والخيل فيه من الانسان اشباه
فان فقه الانسان ذاته
عرف الانسان حصانه ونجاه
فنقاط القوة والحب واحدة
واتقان الفقه والبحث اعلاه
28/07/2024
"الخيل مابين المتعة والاستمتاع "
فكلنا نتمتع وقليلا منا من يستمتع
* التمتع ربما بركوب خيل جديد او فرس جميل او حصان له خطوة تلفت الانظار وتأثر القلوب
ولكن ذلك المتعة سرعان ماتنتهي بانتهاء الشي وتنسي كما انها لو لم تحدث
وبعدها نبحث عن متع افضل واكثر لنتمتع بما هو جديد على نفوسنا
* اما الاستمتاع فهو مفهوم اخر لا يمتكله الجميع
يمتلكه اصحاب الاهداف طويله الاجل
اصحاب النظرات المختلفه والمتميزه
اصحاب ملكات التواصل الجيد المستمر
فكلنا نمتطي خيولنا ولكن قليلا من يتناغم
" والتناغم هنا اعلى درجات الاستمتاع التي لاينسي اثرها الطيب على النفس
والتي متي وجدت لاتؤثر سلبا على الجسد
وان وجدت اعطت للنفس من جمال الحياة مالم يراه احد من الدنيا من جمالها