Emad Elhakim عماد الحكيم

Emad Elhakim عماد الحكيم

Share

مستشار نفسي وأسري، مدير مؤسسة الحكيم للاستشارات والتدريب، ومدير منظومات تدريبية واستشارية

07/05/2026

مش كل اللي بيمشي بيرتاح… في ناس بتمشي وجواها ألف حكاية لسه ما خلصتش فالتخلّي مش نهاية… ده بداية مواجهة حقيقية مع نفسك

بلاش نهوّن على بعض بالكلام السهل…فكرة إنك “تسيب وترتاح” دي نص الحقيقة…والنص التاني تقيل… بس هو الأصدق الحقيقة إن الفقد بيوجع…مش وجع لحظة وخلاص…وجع بيقعد…بيظهر في تفاصيل صغيرة…في أغنية… في مكان… في ذكرى… في كلمة كانت بتتقال الوجع الحقيقي مش في الغياب…الوجع في الحضور اللي فضل جواك…
رغم إن الشخص نفسه بقى مش موجود
إنك تصحى وتلاقي نفسك لسه بتفكر…لسه بتحن…
لسه جزء منك مستني حاجة مش هتحصل
ده أصعب بكتير من فكرة إنك “تسيب”
التخلّي مش قرار بيتاخد مرة واحدة

التخلّي رحلة…كل يوم فيها بتفك رباط صغير جواك وكل يوم فيها بتواجه جزء منك كان متعلق… ومش عايز يسيب بس هنا بقى الفرق…في ناس بتفضل حابسة نفسها جوه الحكاية… وفي ناس بتتوجع… آه…بس بتختار تكمّل

مش معنى إنك لسه بتحب إنك لازم تفضل مستني ومش معنى إنك اتعلقت إنك ما تعرفش تعيش من غيره فيه فرق كبير بين إنك تحب…وإنك تضيع نفسك جوه حب ما بقاش ليه مكان
الوعي هنا إنك تعترف :
أنا موجوع… آه بس أنا كمان أستاهل أرتاح وإنك تبدأ ترجع لنفسك حتة حتة…مش بنسيان…لكن بفهم أعمق :
إن اللي كان… كان ليه وقته واللي جاي… محتاجك تكون حاضر… مش معلق فالتخلّي مش إنك تمسح الذكرى…التخلّي إنك ما تخليش الذكرى تمسك فيك وإنك تبقى قادر تقول لنفسك :
أنا مش بسيبك علشان ما بحبكش…أنا بسيبك علشان نفسي أولى إني ارجعلها : فيه وجع بيكسر…وفيه وجع بيصحي…والفرق بينهم… هو وعيك إنت وسؤالي ليك : لو رجعت لنفسك بصدق…هتلاقي نفسك مستني مين… ولا مستني إيه؟



05/05/2026

أصعب حاجة مش إنك تتوه… أصعب حاجة إنك تتوه وإنت فاكر إنك ماشي صح.
فيه وقت كده… بتقف مع نفسك وتسأل: أنا بعمل كل ده ليه؟
أنا ماشي بإرادتي… ولا بتساق بهدوء من غير ما أحس؟
الفكرة مش إنك غلطت…الفكرة إنك ممكن تفضل ماشي في نفس السكة سنين… بس علشان اتعودت علشان خايف تغيّر علشان صوت جواك بيقولك “كمّل وخلاص” بس الحقيقة؟
إن جواك صوت تاني… أهدى… أعمق… أصدق صوت مش بيزعق… بس لما تسمعه… بيريّحك صوت عارفك… حتى لو إنت تايه عن نفسك.

يا رب…
رجّعني لنفسي قبل ما أرجّع لأي حاجة غيرك
خلّيني حاضر… مش سرحان في خوف
ولا تايه في فكرة مش بتاعتي
ولا عايش دور اتكتب لي… وأنا وافقت عليه من غير ما أفهم
نضّف جوايا…
من كل فكرة لبستها عشان أرضي حد
من كل خوف علّمني أهرب بدل ما أفهم
من كل إحساس كتمته لحد ما بقيت مش سامع نفسي

علّمني أهدي …وأبص…وأفهم أنا حاسس بإيه… وليه مش كل حاجة أصدقها ولا كل إحساس أتبعه ولا كل صوت جوايا يبقى حقيقتي
خلّيني أختار…مش بدافع الخوف…ولا تحت ضغط العادة…
لكن من مكان واعي… هادي… مسالم

علّمني إن السلام مش في إن الدنيا تهدى…السلام في إني أبقى واضح مع نفسي وإن قلبي وعقلي يمشوا في نفس الاتجاه يمكن مش كل حاجة هتتغير مرة واحدة…بس لحظة وعي واحدة…تقدر تغيّر اتجاه عمر كامل

اللي بيرجع لنفسه بصدق… عمره ما بيرجع لنفس حياته القديمة
وسؤالي ليك : إيه أكتر حاجة جواك حاسس إنها “مش منك”… ووقتها تبدأ ترجع لنفسك؟



29/04/2026

لما الحكاية اللي حصلتاك… تتحوّل لهويتك . في لحظات في حياتنا…بتعدّي علينا مش بس كأحداث…لكن كأنها بتعيد تشكيلنا من جوه موقف اتخذلت فيه…كلمة كسّرتك…تجربة حاولت فيها بكل طاقتك… وما كملتش المشكلة عمرها ما كانت في اللي حصل المشكلة بدأت…لما قررت من غير ما تاخد بالك إن اللي حصل “يقولك إنت مين”

بدأت تقول لنفسك :
أنا مش كفاية
أنا ضعيف
أنا دايمًا بيتساب
أنا نصيبي كده
ومع كل مرة بتكرر الجملة دي… بتتحوّل من فكرة… لحقيقة جواك
ومن حقيقة… لهوية بتعيش بيها وتدريجيًا…بتبقى شايف نفسك من خلالها وبتختار قراراتك على أساسها وبتفسّر كل حاجة حواليك بنفس العدسة ولو حد حاول يشوفك بشكل مختلف…بتقاومه مش علشان هو غلط… لكن علشان الصورة اللي جواك بقت أمانك الوحيد

بس خليني أقولك حاجة بهدوء: الأمان اللي مبني على وجع… مش أمان ده سجن متزيّن إنت مش اللي حصلك وإنت مش رد فعلك وقتها وإنت مش القصة اللي عقلك كتبها علشان يبرّر الألم إنت أوسع…أعمق…وأهدى من كل ده إنت الوعي اللي شايف ده كله مش الشكل اللي اتكوّن جواك والفرق بين الاتنين…هو الفرق بين واحد عايش حياته وواحد بيعيد نفس القصة كل يوم

التحرر الحقيقي…مش إنك تمسح الماضي ولا تتظاهر إنك بخير
التحرر…إنك تبص لنفسك وتقول : “آه… ده اللي حصل”
بس ما تقولش: “وده أنا” ولما تبدأ تفصل بينهم…هتحس بحاجة غريبة في الأول فراغ… هدوء… مساحة ودي مش وحشة دي أول مرة تبقى فيها قريب من نفسك بجد ومن هنا… تقدر تختار من جديد مش من خوفك…لكن من وعيك

يمكن أكتر حاجة محتاجة تتحرر منها…مش اللي وجّعك لكن الصورة اللي حبست نفسك فيها بسببه
وسؤالي ليك : لو بطّلت تصدّق الحكاية القديمة عن نفسك…إيه أول اختيار مختلف ممكن تعمله النهارده؟




28/04/2026

السر مش في الانبساط… السر في التوازن .في حاجات كتير بنتربى إنها “صح” على طول…بس الحقيقة أعمق من كده بكتير. مش كل مرة تتمسك فيها تبقى مخلص…ساعات التمسك بيكون خوف متغلف في شكل وفاء. ومش كل مرة تسيب تبقى ضعيف…ممكن تكون بتختار نفسك لأول مرة بجد.

إنك تبقى طيب ده جمال…بس لما الطيبة تخليك تقبل اللي ما يتقبلش…
تبقى خسرت نفسك وإنت فاكر إنك بتكسب الناس.
وإنك تسامح ده راقي…لكن لما تفضل تفتح نفس الباب لنفس الوجع…ده مش نُبل… ده استنزاف متكرر.
الثقة بالناس مهمة…بس من غير وعي… بتتحول لتسليم مفاتيحك لأي حد يعدّي.
الشغل قيمة…بس لما حياتك كلها تبقى جري ورا إنجاز…هتلاقي نفسك وصلت… ومش لاقي نفسك.
السكوت ساعات بيريّح…لكن لو بقيت دايمًا ساكت عن حقك…هتلاقي روحك بتختفي حتة حتة.
طموحك نور بيدلك…بس لو خلاك مش شايف اللحظة اللي إنت فيها…
يبقى ضغط مش طريق.
وقعدتك مع نفسك مهمة…لكن لو طولت زيادة… ممكن تبقى حبس مش راحة.
والحب…أحلى إحساس ممكن تعيشه بس أول ما تفقد نفسك جواه…
اعرف إن اللي ماسكك مش حب… ده خوف من الفقد.
الحكاية كلها مش في “إيه الصح وإيه الغلط”…الحكاية في “قد إيه… وإمتى… وليه”. لأن أي معنى جميل…لو خرج عن حجمه…ممكن يقلب لضده من غير ما ناخد بالنا.
:
النضج الحقيقي إنك تعرف توزن… مش إنك تعيش على طرف واحد طول الوقت.
وسؤالي ليك : إيه أكتر حاجة في حياتك اكتشفت إنها كانت حلوة… بس لما زادت بقت بتأذيك؟




27/04/2026

إمتى آخر مرة قررت تبدأ… من غير ما تبص وراك؟ ببداية فيها حرية بخطوات واعية
في لحظة هادية كده… من غير صوت عالي ولا دراما… بتاخد قرار مختلف. قرار مش مبني على وجع… ولا على محاولة تصليح اللي اتكسر…
لكن مبني على إنك فهمت. فهمت إن مش كل حاجة لازم تفضل شايلها علشان تبقى وفيت وإن التمسّك مش دايمًا حب… ساعات بيكون خوف متغلف وفهمت إن في ناس كانت مرحلة…وإن في مشاعر كانت رسالة…وإن في محاولات كانت تدريب… مش طريقك الحقيقي

ساعتها… بتبتدي تسيب مش بتسيب علشان مش فارق معاك…لكن بتسيب علشان بقيت فارق مع نفسك بتحرر قلبك من بواقي الغضب
وعقلك من دوامة “كان المفروض” وروحك من قلق “طب وبعدين؟”
بتختار تمشي بخفة…مش لأن الطريق سهل…لكن لأنك أخيرًا مبقتش شايل معاك كل اللي مالوش لازمة

الهدوء اللي جواك مش ضعف…ده قوة نضجت والسلام اللي حاسس بيه مش هروب…ده وصول. بقيت عارف إن الماضي دوره يعلّم… مش يحكم
وإن المستقبل دوره ييجي… مش يتخاف منه فبتمشي… خطوة ورا خطوة مش مستعجل… ومش متردد لكن حاضر… وواضح… وصادق ودي مش مجرد بداية جديدة…دي بداية نظيفة من جواك بداية فيها وعي بيقودك… مش خوف بيسوقك

أجمل حاجة ممكن توصلها…إنك تبقى مرتاح وانت ماشي في طريقك
مش علشان كله تمام…لكن علشان جواك بقى في سلام
وسؤالي ليك : إيه أكتر حاجة لسه شايلها… ولو سيبتها هتخف فورًا؟




23/04/2026

العلاقة الحقيقية مش بتخلّيك تمثل… هي بتخلّيك ترتاح تبقى نفسك وهنا العلاقة مساحة حياة… مش ساحة إثبات
الفكرة مش في ست تحتوي راجل… ولا راجل يقوّي ست… الفكرة في علاقة اتنين فيها بيخلقوا لبعض مساحة يقدروا يعيشوا فيها بصدق. علاقة مش مبنية على مين الصح ومين الغلط… ولا مين أقوى ومين أضعف… لكن مبنية على إن الاتنين بشر… بيحسوا… بيتلخبطوا… وبيتعلموا.

العلاقة الآمنة مش معناها إن مفيش مشاكل… لكن معناها إن فيه أمان وقت المشاكل إنك تتكلم من غير ما تخاف وتغلط من غير ما تتحاكم وتتعب من غير ما تتساب في العلاقة الناضجة… مفيش حد بيضطر يلبس قناع علشان يتقبل ولا حد بيكتم علشان يحافظ على الصورة كل واحد ليه مساحته… وصوته… وحقه يكون على طبيعته الاتنين بيساعدوا بعض يرجعوا لأنفسهم مش يبعدوا عنها وبيفكروا بعض بقيمتهم مش يخلو بعض يشكوا فيها

العلاقة اللي فيها وعي… بتخلي القوة فيها مرونة والقرب فيها راحة والاختلاف فيها فرصة للفهم… مش للخصام هي علاقة بتكبر… مش علشان الظروف سهلة… لكن علشان عندهم استعداد يفهموا… يسمعوا… ويتغيروا
أجمل علاقة في الدنيا… مش اللي مفيهاش وجع… لكن اللي مفيهاش خوف من إنك تكون على حقيقتك
وسؤالي ليك : إنت علاقتك الحالية… بتخليك أقرب لنفسك؟ ولا بتخليك تبعد عنها شوية كل يوم؟




#المسار

22/04/2026

مش كل اللي اتكسر… انتهى فيه حاجات بتتكسر علشان يظهر جوهها القوة اللي ما كانتش باينة وانت مش الظروف… انت القرار يا تختار يا تنهار.

جواك أفكار تقيلة…مشاعر متلخبطة…وأسئلة ملهاش إجابة واضحة. وفي عز ده كله… فيه جزء ساكت جواك…بيراقب… مش بيصرخ واقف… حتى لو كل حاجة حواليه بتقع .الجزء ده… هو حقيقتك.
اتخبطت؟ آه
اتوجعت؟ طبيعي
حسّيت إنك لوحدك؟ كتير
بس الغريب… إنك لسه هنا ولسه بتقوم كل مرة ولسه فيك نفس تحاول ولسه فيك حاجة رافضة تنكسر وده مش صدفة…ده لأن جواك قوة مش جاية من الظروف…جاية من وعيك… من اختيارك… من قرارك إنك ما تبقاش نسخة مكسورة من اللي حصلك.
الحقيقة الأهم في الحياة إنك مش محتاج كل حاجة تبقى مثالية علشان تبقى قوي . القوة الحقيقية…إنك تبقى واقف وانت موجوع هادي وانت جواك عاصفة.مكمل… حتى وإنت مش شايف الطريق كامل ومهما اتقال عليك…ومهما اتحكم عليك في مساحة جواك… محدش يقدر يدخلها غيرك .المساحة دي…هي اللي بتختار هي اللي بتقرر هي اللي بتعيد تشكيلك كل مرة.

مش مهم إيه اللي حصل لك…المهم إنت قررت تبقى مين بعده
وسؤالي ليك : لو سبت كل الظروف على جنب…إنت بجد حابب تكون مين؟
ولو حسيت إنك تعبت من المحاولة بنفس الطريقة…وحاسس إنك محتاج “طريقة مختلفة” تمشي بيها…ووصلت لهنا…فده معناه إنك مش بس بتقرأ إنت حاسس وعايز تتغير بجد "خطوات واعية" مش محتوى تحفيزي وخلاص دي رحلة عملية بتساعدك :
تفهم إيه اللي بيحركك من جوا تخرج من دايرة التكرار
وتبدأ تعيش بقرار… مش برد فعل
اكتب في الكومنت "خطوات واعية" وهتلاقي كل التفاصيل في أول تعليق 👇
⚠️ الأماكن محدودة علشان نضمن متابعة حقيقية

18/04/2026

هو إحنا بقينا نخاف نكون على حقيقتنا؟ ولا اتربّينا إن الحقيقة خطر؟ وهل الصراحة ثمنها إنك تخسر الناس؟

في وقت بقى فيه الوضوح مغامرة…كل ما تقرب تكون حقيقي، تلاقي اللي حواليك بيبعدوا خطوة. لو قلت اللي جواك لواحد صاحبك… ممكن يزعل ويبعد. لو عبّرت عن نفسك وسط أهلك… ممكن تتحط في خانة مش بتاعتك. لو كنت صريح في مشاعرك… ممكن تخسر علاقة كنت فاكرها أمان ولو سألت أو فكرت بصوت عالي… ممكن تتفهم غلط.

بالتدريج… بنبتدي نعدّل كلامنا نفلتر إحساسنا ونلبس شخصية "مقبولة"… علشان نعدّي مش علشان إحنا مش حقيقيين…بس علشان بقينا خايفين ندفع تمن الحقيقة فبنقول اللي يريح الناس… ونخبي اللي جوانا…ونقنع نفسنا إن ده تكيف… وهو في الحقيقة هروب ناعم لحد ما نلاقي نفسنا بنعيش نسخة مننا…مقبولة من الكل…بس غريبة عن روحنا.

الحقيقة اللي محتاجة وعي :
مش كل مكان ينفع تظهر فيه بكل حقيقتك… بس كمان مش كل مرة تخبي فيها نفسك هتعدّي من غير ما تخسرك حتة منك وهنا الحكمة مش إنك تكشف كل حاجة… ولا إنك تستخبى طول الوقت الحكمة إنك تعرف :
فين تبقى على طبيعتك…ومع مين تقدر تكون نفسك من غير خوف وسؤالي ليك : مرة كنت على حقيقتك بجد… كانت امتى؟ ومع مين؟




#المسار

14/04/2026

فيه ناس بتموت وهي لسه عايشة…مش لأن الحياة خلصت…لكن لأن الإحساس بالأمان جواها اختفى.اللي بيحصل حوالينا مش مجرد قصص بنسمعها ونعدّي…دي مراية… بتورينا إحنا واقفين فين من بعض فيه إنسان ممكن تقابله كل يوم…تسلم عليه… تهزر معاه… ويمكن تضحكوا سوا وهو من جواه… بيصارع فكرة إنه يكمل ولا ينسحب الوجع الحقيقي… مش دايمًا صوته عالي
أوقات بيبقى ساكت جدًا… لدرجة محدش يسمعه.

الحقيقة اللي محتاجة وعي : إن الإنسان مش بيكسر فجأة هو بيتآكل حتة حتة كل موقف اتساب فيه لوحده كل مرة حس إنه مش مفهوم . كل مرة بلع وجعه وقال “مش مهم” لحد ما ييجي وقت…ويحس إن خلاص… مفيش مساحة جواه تستحمل أكتر
وهنا بنسأل :
إزاي حد يوصل للنقطة دي؟ يوصل لما يبقى :
شايل فوق طاقته… ومش لاقي حد يشيله
محتاج يتطمن… ومفيش حضن آمن
بيتوجع… ومفيش مساحة يقول فيها “أنا تعبان” من غير ما يتحاكم

الإنسان مش بيموت من الألم…هو بيموت من الوحدة وهو بيتألم طيب نعرف إزاي؟ في إشارات… بس محتاجة قلب صاحي مش عين بس :
حد بيسحب نفسه بهدوء من الحياة
كلام فيه تسليم غريب أو فقدان شغف
ضحكة فيها كسر… مش فرحة
أو حد طول الوقت بيقول “أنا تمام”… بشكل مش مريح

المشكلة مش إننا مش شايفين…المشكلة نعمل إيه؟
يمكن مش في إيدك تغيّر حياة حد…
بس في إيدك تفرق في لحظة
كلمة صادقة ممكن تبقى نجاة
وجود حقيقي ممكن يرجّع أمل
إنك تسمع… من غير ما تصلّح… ده في حد ذاته شفاء وأهم حاجة…
ما تستخفش بوجع حد ولا تقارن… ولا تقلل… ولا تفسّر من دماغك
كل واحد شايل حكايته…وحكايته بالنسباله تقيلة بجد ولو إنت اللي تعبان…خد بالك من نفسك بنفس الحب اللي بتديه لغيرك
اطلب دعم… من غير خجل
اتكلم… من غير خوف
وصدقني… مش ضعف إنك تقول “أنا مش قادر”
دي بداية قوة حقيقية لأن الوعي مش إنك تبقى قوي طول الوقت…الوعي إنك تعرف إمتى تحتاج حد… وتسمح لنفسك تتسند.

لو محتاج حد يسمعك أو يدعمك :
📞 الدعم النفسي – الأزهر الشريف:
19906
📞 الأمانة العامة للصحة النفسية (دعم وعلاج الإدمان):
16328
أو 08008880700
📞 طلب دعم نفسي أو حجز بالمستشفيات (وزارة الصحة):
19340
🤍 مش لازم تستحمل لوحدك… وفيه دايمًا حد ممكن يساعدك
إحنا مش محتاجين نبقى مثاليين مع بعض…بس محتاجين نبقى حقيقيين… حاضرين… دافيين يمكن كلمة منك…تكون السبب إن حد يكمل يومه… أو حياته
وسؤالي ليك : مين في حياتك محتاج تسمعه بجد… مش بس ترد عليه؟


11/04/2026

الست مش اتغيرت… هي بس اضطرت تلبس درع لما الأنوثة عندها تبقى مخاطره فتتحول لقوة دفاع.
فيه سؤال بيتكرر كتير : ليه بقى فيه ستات بتتعامل بقسوة أو بحزم زيادة؟ الحقيقة أعمق بكتير من مجرد “تغير في الطباع”…الحقيقة إن الإحساس بالأمان بقى قليل.

الأنوثة مش ضعف…الأنوثة حالة ثقة واسترخاء وانفتاح…بس الحالة دي ما بتظهرش غير لما الإنسان يحس إنه متشاف، متقدّر، ومش مهدد.
ولما الإحساس ده يختفي…الطبيعي إن الست تبدأ تحمي نفسها. مش لأنها عايزة تبقى قاسية…لكن لأنها مش لاقية مساحة تبقى فيها على طبيعتها.
وفي نفس الوقت، الراجل اتربّى سنين طويلة إنه يقفل على قلبه…يتعلم إن مشاعره خطر… وإن التعبير ضعف…فبقى حاضر بجسمه… وغايب بروحه.

ولما القلب يغيب…العلاقة تفقد معناها. يبقى فيه كلام… بس مفيش إحساس يبقى فيه وجود… بس مفيش أمان فالست بتلاقي نفسها لو سابت نفسها لمشاعرها ممكن تتأذي…فتختار إنها تعتمد على عقلها أكتر
تبقى أقوى… أهدى من بره… بس متوترة من جوه مش لأنها نسيت هي مين…لكن لأنها بتحاول تعيش.

المشكلة مش في الراجل لوحده… ولا في الست لوحدها . المشكلة في إننا كلنا بعدنا عن الحتة الحقيقية جوانا. بقينا بنفكر أكتر ما بنحس وبنحلل بدل ما نقرب وبنتكلم عن الحب… من غير ما نعرف نعيشه بجد.

بس الحقيقة اللي بدأت تظهر : مفيش حد هيعرف يكمل حياته وهو قافل قلبه. الست ما فقدتيش أنوثتها…هي بس حطتها على جنب…ومستنية لحظة أمان حقيقية تسمح لها ترجع لنفسها من غير خوف ولما الأمان يرجع… كل حاجة بترجع لمكانها الطبيعي .القسوة بترق… والعقل يهدى… والقلب يفتح تاني وسؤالي ليك :
تفتكر الأمان في العلاقة بيبدأ من مين؟ من اللي يجرؤ يحس الأول… ولا من اللي يخلق مساحة آمنة للتاني؟




#المسار

09/04/2026

أكتر حاجة بتموّت الحب مش الخيانة…إنه يتحوّل لـ “حساب”!
وهنا الحب بقي ميزان والمعنى ضاع

فيه نوع من الحب شكله حلو… بس من جوّه مرهق جدًا. .حب دايمًا واقف على حسبة : أنا عملت كام؟ وهو عمل كام؟ أنا استحملت قد إيه؟ وهو قدّر ده ولا لأ؟ والحقيقة إن النوع ده… مش حب. ده تفاوض… بشكل لطيف.

الحب الحقيقي ما بيقفش قدام مرآة يقول: “أنا أستاهل إيه؟”
الحب الحقيقي بيسأل: “أنا حابب أكون إزاي؟” في فرق كبير بين واحد بيدي علشان ياخد…وواحد بيدي لأنه اختار يكون كده. الأول دايمًا مستني… متوتر… شايل جواه شكوى حتى وهو بيبتسم والتاني… مرتاح مش علشان الدنيا مثالية…لكن علشان قلبه مش مربوط برد فعل حد.

الوعي هنا إنك تفهم: إن اللي قدامك مش مشروع كامل…ولا نسخة على مزاجك…ده إنسان… بيحاول على قد ما يقدر وبيغلط… وبيتعلم… وبيتغير. والأعمق من كده…إنك تفهم نفسك ليه بتستنى المقابل؟
ليه محتاج تتأكد إنك “مقدَّر” طول الوقت؟
ليه بتخاف تدي من غير ضمان؟ يمكن علشان جواك جزء لسه ما اتملاش…وجاي يدور على نفسه في حد تاني. بس الحقيقة الهادية اللي ناس كتير مش بتحب تسمعها :
مفيش حد هيكملك…ولا حد هيملالك الفراغ بالكامل. إنت اللي بتكمل نفسك…وبعد كده تختار تحب… مش علشان تحتاج لكن علشان عندك وفرة. ساعتها الحب بيتحوّل من عبء…لحالة
من شدّ… لانسجام
من خوف… لأمان
من انتظار… لحضور وتكتشف إن أجمل حاجة ممكن تديها للي معاك…مش تضحية زيادة لكن حضور حقيقي… وقلب صافي… ونية واضحة.

الحب مش إنك تلاقي حد يديك اللي ناقصك…الحب إنك تبقى كامل جواك…وتشارك كمالك… مش نقصك. وسؤالي ليك :
إنت بتحب علشان تتملي…ولا بتتملي الأول… وبعدين تختار تحب؟




#المسار

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility?

Telephone

Website

https://twitter.com/emadelhakim77, https://instagram.com/emad.elhakim, https://www.youtube.com