10/06/2026
أجمل "لأ" اتقالتلي
فكرت قبل كده في نعمة اسمها
اللطف الخفي؟
اللي شكله وحش كده من بره وكله ظلم ليك ووجع ..
بس من جواه عين الطبطبه على قلبك ..
الشلة اللي كنت هتموت وتدخلها…
والجوازة اللي كنت متأكد إنها هتغير مجرى السعادة في حياتك…
والشغلانة اللي كنت تنام وتصحي تحلم بيها…
والعلاقة اللي فجأة قلبت ضلمة…
والخروجة اللي فاتتك…
والسفرية اللي باظت…
والفلوس اللي راحت…
والزحمة اللي أخرتك عن الميعاد…
وغيرها من أبواب كتير اتقفلت في وشك.
والفستان اللي باظ
والاكله اللي اتحرقت 😄
والبيعه اللي باظت
وقتها زعلت…
واتضايقت…
ويمكن سألت:
“ليه يا رب؟”
بس القفله مش قفله اذيه!
بتتقفل عشان تحميك
كأن الباب بيقول لك:
“متحاولش…
مش هتدخل.”
خبط براحتك
مش لأنك قليل…
ولا لأنك فشلت…
ومش معناه اننا منحاولش لكن لو مفتحش نسخط نغضب ننفجر و نظلم نفسنا واللي حوالينا!
حاول وأسعى
بس من غير جمله "انا حموووت عليها"..
بعد الشر عليك ❤️..
اسأل نفسك قلبك فين وانت بتسعى ..
يكون قلبك بين الدعاء والرجاء..
بس المفاجأه
لقينا اللي ورا الباب ده رحلة مش مكتوبة لك.
عشان قلبك الحلو ده..
وطريق مش طريقك.
وحمل مش حملك.
ودرس مش محتاج تتعلمه بالطريقة دي.
فكل ما كنت بتزق الباب…
كانت الرحمة الإلهية تزقه الناحية التانية.
وهو في الحقيقة كان بيتم عمليه إنقاذك من نفسك..
وقصر بصيرتك ..
واستعجالك..
كام باب اتقفل في وشك…
وبعد سنين بقيت تبص له وتقول:
“الحمد لله.”
الحمد لله إنه ما فتحش.
الحمد لله إني ما دخلتش.
الحمد لله إن ربنا أنقذني من حاجة كنت فاكرها نجاة.
من أجمل أسماء الله في حياتنا “المعطي”
بس فكرت في
“المانع”
العطاء رحمة…
و المنع أحيانًا رحمة أكبر.
فلو في باب مقفول قدامك دلوقتي…
سيب إيدك من على المقبض شوية.
واهدى.
وقول يا رب بيدك الخير كله مش بإيدي
يمكن الرسالة مش:
“حاول أكتر.”
يمكن الرسالة:
“أنا مش بقفل الباب في وشك…
أنا بفتح لك عمرك كله من باب تاني خالص ..
وأدخل من باب الرجاء من غير ما تزق
جدد بس أنت النيه وحتشوف 👌🏻
09/06/2026
31/05/2026
26/05/2026
20/05/2026