Classical Riding Academy Misr

Classical Riding Academy Misr Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Classical Riding Academy Misr, Equestrian Center, Cairo.

الفروسية التراثية هي فن عريق يجمع بين مهارة الفارس وإمكانيات الخيل ، ويهدف إلى تحقيق الانسجام والتناغم بينهما، للتوصل لما يريده الفارس، بما يستطيعه الحصان.
الفروسية التراثية والكلاسيكية فن لابد أن يتذوقه كل فارس وحصان.
مع تحياتنا لكم جميعا.

18/09/2026

الانتقال من الرجوع للخلف إلي التقريب باندفاع أمامي
والانتقال من الرجوع للخلف إلي التقريب بالانفتال .

Transition from the rein-back to canter with forward impulsion.

Transition from the rein-back to canter through a lateral turn with impulsion.
#فروسية
#خيل
#فروسيةتراثية
#فروسيةكلاسيكية

من إصدارات الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية ..ثم، مع تقدم التدريب، يصبح من الأفضل أن يكون الثواب أكثر دقة وأقل اعت...
14/09/2026

من إصدارات الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية
..ثم، مع تقدم التدريب، يصبح من الأفضل أن يكون الثواب أكثر دقة وأقل اعتمادًا على التعدد.
"لكن يجب أن ندرك أن الأهم من شكل المكافأة هو متى نقدمها"...
للمقال كامل 👇🏻

الجزء الثاني: من المبدأ إلى التطبيق في الجزء الأول تحدثنا عن أن؛ الثواب والعقاب ليسا مجرد وسائل لإجبار الحصان على الطاعة، بل هما جزء من لغة ...

13/09/2026

حين يحمل الفرس نفسه
Horse Self-carriage
#فروسية
#خيل

#فروسيةتراثية
#فروسيةكلاسيكية

من إصداراتالأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكيةبتاريخ:الخميس 28 ربيع الأول 1448هـ.الموافق 10 سبتمبر 2026م..وهذا هو الفا...
11/09/2026

من إصدارات
الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية
بتاريخ:
الخميس 28 ربيع الأول 1448هـ.
الموافق 10 سبتمبر 2026م
..وهذا هو الفارق بين حصان يطيع لأنه يخشى القوة، وحصان تعلم أن يفهم الإشارة ويبحث عن الإجابة الصحيحة....
للمقال كامل 👇🏻

مفهوم الحوار عند الحديث عن مدارس الفروسية الكلاسيكية، كثيرًا ما ينصب اهتمامنا على الأداء والتجميع والتليين والحركات مثل البياف والباساچ وغي...

09/09/2026

هل تعرف إيه اللي بيحصل في الفيديو

أن تجعل نفسك وحصانك قادرَين علي التنوعالأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية
28/08/2026

أن تجعل نفسك وحصانك قادرَين علي التنوع
الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية

الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية طريقك إلى التميز
28/08/2026

الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية
طريقك إلى التميز

Welcome, "The Sphinx" in the background Welcome to Egypt Welcome to Classical Riding Academy Misr
26/08/2026

Welcome, "The Sphinx" in the background
Welcome to Egypt
Welcome to Classical Riding Academy Misr

Near to Pyramids Welcome to Egypt Welcome to Classical riding academy Misr
26/08/2026

Near to Pyramids
Welcome to Egypt
Welcome to Classical riding academy Misr

من إصدارات الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية بتاريخالجمعة / 9 محرم 1447 هجرية 4 يوليو 2025حين تكلّم الحكماء:في عالم...
23/08/2026

من إصدارات الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية بتاريخ
الجمعة / 9 محرم 1447 هجرية
4 يوليو 2025

حين تكلّم الحكماء:
في عالم الفروسية، لا شيء أكثر خطرًا من فارسٍ يجهل نفسه، ويجهل ما بين يديه، من ماهية نعمة الله التى سخرها له ، ألا وهي الخيل.
لقد أجمع حكماء الفروسية في الشرق والغرب على أن الحصان لا يُروّض بالقوة، ولا تُكتسب الطاعة بالعنف، بل تبدأ الرحلة من ترويض النفس قبل ترويض الفرس.

لكن إن أردنا الحديث عن منشأ هذا الأصل، فلا شك أن المدرسة العربية سبقت إلى تأصيل هذا المبدأ بدقة وحكمة نادرة، حتى صار بعد ذلك مصدرًا للنور الذي قبست منه مدارس الغرب، وإن أعادت صياغته بلغتها.

في الفترة بين القرن الثاني والثالث الهجري (التاسع الميلادي)، كتب محمد بن يعقوب في مخطوطته الفذة "الخيل والبيطرة والفروسية السلطانية"، واضعًا منهاجًا دقيقًا لما ينبغي أن يكون عليه المروّض قبل أن يمس لجام الفرس، قائلا:

"ولا ينبغي أن يُقدِم على الرياضة حتى يكون قد عرف جميع إحسان الدواب وإساءتها في جميع الأحوال، في العَنق والمشي والخبب والتقريب والجري، حتى يكون عالمًا بجميع ما يُحمّل عليه الدابة من الأدب، واختلاف جواهر الدواب في الضجر والسخافة، والحُسن والقبح، واللين والخشونة، والثقل والخفة، والاختيال والتسكين، وما يصلح له كل صنف من الناس، وما يكون سببًا في الإتيان بذلك، وما يكون سببًا لقطعه من أفعال الراكب، فإذا كان فَهِمًا لذلك، وجرى على معرفته، التمس حمل الدابة على النوع الذي يحتاج إليه فيه بأرفق الرفق، وأبلغ الحيل، بالمخادعة والملاينة."

إن هذا النص لا يصف فقط توصيات عامة، بل يؤسس لمنهج علمي شامل يربط بين:
- فهم طبائع الخيل.
- فهم احتياجات البشر المختلفة.
- تقدير الفروق الفردية.
- تقديم الحيلة على القهر، والملاينة على العنف.
وكل باب من هذه الأبواب يحتاج إلى النظر والفهم والشرح والتطبيق، ونسأل الله التيسير.

'المدرسة الغربية؛ من العنف إلى الفهم"
قبل بضعة قرون من الزمن، بدأت تتبلور في أوروبا مدارس الفروسية الكلاسيكية، وخاصة في فرنسا والنمسا والبرتغال.
وكان من أبرز الراضة:
فرانسوا روبشاو دو لا غيرينيير (La Guérinière) الذي يقول:
"الفارس الذي بلا مبادئ، هو فارس بلا روح."

وقال فرانسوا بوشيه (Baucher):
"من أراد السيطرة على الحصان قبل أن يسيطر على نفسه، فلن يكون سوى غليظ، عنيف"

ويتبعه غوستاف شتاينبريخت (Steinbrecht) قائلا:
"اركب حصانك للأمام وبشكل مستقيم، ولكن أولًا علّم نفسك".

وانظر إلي حكمة الأستاذ نونو أوليفيرا (Nuno Oliveira) في قوله:
"الحصان لا يهتم بما تعرفه، حتى يشعر بمدى ما تحس به".

وقد سبقهم أنطوان دو بلوڤينيل (Pluvinel)، إذ يقول:
'يجب أن تُقاد الخيل كما لو أنك تمسك ريش طائر بين يديك".

كل هذه الأقوال تدور حول مبدأ واحد، ألا وهو :
أن المروّض لا بد أن يُعدّ نفسه أولًا، أخلاقيًا وعقليًا وبدنيًا، وعلميًا.
لكن هذا المبدأ الذي صار محورًا في المدرسة الكلاسيكية لم يكن وليد بيئة أوروبية في المقام الأول، بل سبقهم العرب إليه بعدة قرون، ووضعوه بأسلوب أكثر شمولًا وعمقًا، كما يظهر في كلام محمد بن يعقوب.

شهادة من الداخل:
في كتيّبه الشهير، يعترف الطبيب الأمريكي Dr. Ness بوضوح أن أساليب الغرب في ترويض الخيول كانت قاسية وارتجالية، إذ يقول:

"لقد كانت العادة السائدة في الغرب هي ترك الخيول طليقة حتى تبلغ ثلاث أو أربع سنوات، ثم إخضاعها لا لنظام منتظم من الترويض، بل لتمارين يُمليها مزاج المدرّب، والتي كثيرًا ما كانت تُظهر نوبات الغضب والانفعال وعدم الصبر، أكثر مما تُظهر أي عناية حقيقية بالخيل."

وهو نفسه قد بدأ نصيحته _ في الكتاب الذي نقل فيه منهج الفروسية العربية _ قائلا:
"أولًا: لا تعامل حصانك بشيء سوى اللطف"

فما بين هذا الاعتراف، وتلك الوصية، يتضح أن الغرب بدأ بتصحيح نفسه متأخرًا، وأن الحكمة التي وصل إليها ــ بعد الجهل والخطأ ــ قد كانت مكتوبة بدقة في تراث العرب منذ قرون، فبينما كان الغرب يتخبّط بين القسوة والغريزة، كانت المدرسة العربية تؤسس بعناية لما يمكن تسميته اليوم "علم الفروسية الأخلاقية".
فمن محمد بن يعقوب إلى بلوفينيل وبوشيه، وأوليفيرا، يظهر خطّ تاريخي واضح يدعونا إلى أن نعيد قراءة هذا التراث لا لنفخر به فقط، بل لنبني عليه، ونستكمل الرحلة، لا من حيث بدأ غيرنا، بل من حيث توقّف أجدادنا.

مع تحيات الأكاديمية المصرية للفروسية الكلاسيكية
كتبه كابتن دبور للفروسية الكلاسيكية

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Classical Riding Academy Misr posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share