⚠️ أنا مكنتش بضغط على بنتي… بس اكتشفت إن الرسالة وصلت لها بشكل مختلف
زمان كنت فاكرة إن الضغط الدراسي بيبدأ لما أقول لبنتي:
“لازم تجيبي الدرجة النهائية”
أو “درجاتك أهم حاجة”
أو “لو ما جبتيش كذا يبقى في مشكلة”.
لكن الحقيقة إني ما كنتش بقول كده.
كنت فقط بقول:
“يلا نذاكر.”
“عندنا امتحان.”
“لازم نخلص.”
“ركزي.”
“لسه عندنا حاجات كتير.”
كلام عادي جدًا في بيوت كتير.
لكن مع الوقت، ومع تعلّمي أكتر في التربية، بدأت آخد بالي إن بنتي بتتوتر وقت الامتحانات، جسمها بيتعب، بطنها توجعها، وبتدخل في حالة ضغط رغم إني مش بربط حبّي لها بدرجاتها ولا بقول لها كلام قاسي.
وهنا فهمت حاجة مهمة جدًا:
مش لازم نقول كلمة “درجات” عشان نوصل ضغط.
أحيانًا الطفل بيفهم من كثرة التوتر حوالين الامتحان إن الموضوع أخطر مما هو عليه.
بيفهم إن الامتحان معركة.
وإن الغلط كارثة.
وإن المذاكرة معناها لازم أعمل، لازم أخلص، لازم أنجح… من غير ما يكون فاهم الصورة الكبيرة.
الصورة الكبيرة اللي محتاجين نوصلها لأولادنا إن المذاكرة مش بس عشان الامتحان.
المذاكرة تدريب على الحياة.
تدريب على إنك تعرف تخطط.
تنظم وقتك.
تتحمل مسؤولية.
تبذل مجهود.
تراجع نفسك.
تتعلم من غلطك.
وتفهم إن النتيجة مؤشر، مش حكم نهائي عليك.
أنا مريت بمرحلة كنت فيها شايفة إن الدرجات مهمة جدًا.
وبعد ما اتعلمت تربية، رحت الناحية التانية وبدأت أحس إن الدرجات مش مهمة خالص.
لكن مع الوقت فهمت إن الصح مش في الطرفين.
الصح في التوازن.
الدرجات مهمة لما تساعد الطفل يفهم طريقه.
ومش مهمة لما تتحول لمصدر خوف أو إحساس بالفشل.
مهمة لما نربطها بالهدف والمجهود والتطور.
ومش مهمة لما نخليها مقياس لقيمة الطفل أو ذكائه أو مستقبله كله.
ولادنا محتاجين يسمعوا مننا:
“إحنا بنذاكر عشان نتعلم.”
“بنغلط عشان نعرف نصلح.”
“بنخطط عشان نوصل.”
“المجهود أهم من النتيجة.”
“والدرجة بتقول لنا نحتاج نشتغل على إيه، مش بتقول لنا أنت مين.”
في الآخر…
مش المطلوب إننا نلغي أهمية الدرجات.
ولا المطلوب إننا نقدّسها.
المطلوب إننا نعلّم أولادنا يستخدموها كأداة، مش يخافوا منها كحكم.
الدرجة ممكن تقيس أداء في امتحان… لكنها عمرها ما تقيس قيمة ابنك.
Farida Fawzy - Family & Behavioral Consultant
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Farida Fawzy - Family & Behavioral Consultant, Cairo.
مستشارة أسرية
أعمل على تمكين الأسر والمعلّمين من فهم احتياجات الأبناء، وتعزيز التواصل الصحي، وبناء عادات وسلوكيات إيجابية داخل المنزل والمدرسة.
كما أساعد الأطفال والمراهقين على اكتشاف ذاتهم، تطوير مهاراتهم، وتحديد مسارهم الشخصي والمهني بثقة ووعي. مستشارة أسرية ومهنية معتمدة تعمل على تمكين الأسر، المراهقين، والمعلّمين من بناء بيئة صحية داعمة تعزز النمو النفسي، السلوكي، والمهاري. بخبرة متخصصة في تنم
الدرجات مهمة…
بس مش عشان الطفل يحس إن قيمته في رقم.
مهمة لما نستخدمها كفرصة نعلّمه التخطيط، المسؤولية، تنظيم الوقت، وبذل المجهود.
بس مهم كمان نفهم إن المسؤولية مش “ريموت كنترول” في إيدينا إحنا.
مش كل شوية: ذاكر، خلص، ركز، قوم، راجع.
المسؤولية الحقيقية تبدأ لما الطفل يفهم هو بيسعى لإيه…
حتى لو حلمه يبقى يوتيوبر!
برضه محتاج هدف، خطة، التزام، مهارة، محتوى، تطوير، وصبر.
لما الصورة الكبيرة توصل، المذاكرة ما تبقاش مجرد امتحان…
تبقى تدريب على الوصول لأي هدف.
الدرجة بتقيس أداء… مش قيمة.
10/05/2026
ياترى جبتي كام؟!
⚠️ لمعرفة التفاصيل وحجز الإستشارات الفردية اكتبيلنا كلمة ( تفاصيل )
كبرت البنوته.
بس في عيني لسه نفس البنت الصغيرة
اللي كنت بشيلها، وأغيّر لها، وأطمنها بحضن.
الأطفال بيكبروا أسرع مما نتخيل…
واللحظات اللي بنفتكرها عادية،
بتطلع بعد سنين هي أغلى الذكريات.
خلّوا حضنكم سابق عمرهم…
علشان مهما كبر مقاسهم، يفضلوا عارفين طريق الأمان. 🤍
مش دايمًا المشكلة في “الشاشة نفسها”…
أوقات المشكلة في اللي بيحصل بعد الشاشة.
راقبي طفلك بعد ما يقفل الموبايل أو التابلت:
هل بيبقى عصبي أكتر؟
بيرفض أي طلب؟
مش قادر يسمعك؟
بينهار على حاجات بسيطة؟
بيزهق من اللعب العادي بسرعة؟
مش عارف يهدى أو ينتقل لنشاط تاني؟
ده مش دلع…
وكمان مش بالضرورة قلة تربية.
ده ممكن يكون جهازه العصبي محتاج وقت يرجع يهدى بعد كمية التحفيز اللي اتعرض لها.
علشان كده مهم جدًا ما ننقلش الطفل من الشاشة لأوامر مباشرة:
“اقفل وتعالى ذاكر”
“اقفل وتعالى كل”
“اقفل وتعالى نام”
الأفضل نعمل مرحلة انتقال بسيطة:
حضن، حركة، مية، كلام هادي، لعب حسي، ترتيب بسيط، أو 10 دقايق نشاط حقيقي قبل أي طلب.
والأهم:
ما نقللش الشاشة بس…
لازم نعوض الطفل بحاجة تشبع مخه وجسمه:
لعب، حركة، تواصل، حكايات، خروج، ومشاركة حقيقية.
لأن الطفل مش محتاج شاشة أقل فقط…
هو محتاج حياة حقيقية أكتر.
قوليلي في الكومنتات:
أكتر حاجة بتلاحظيها على طفلك بعد السكرين إيه؟
عصبية؟ انهيار؟ رفض؟ ولا قلة تركيز؟
إيه اللي بيحصل في دماغ طفلنا
وهو قاعد قدام الشاشات بالساعات؟
🧠 دماغ الطفل لسه بيتكوّن
في أول سنين حياته، الدماغ بيبني ملايين الوصلات العصبية كل ثانية
على أساس التجربة الحقيقية:
لعب – حركة – تفاعل – لمس – كلام
📱 الشاشات بتقدّم نوع مختلف جدًا من التحفيز:
• سرعة عالية جدًا
• ألوان وصوت مستمر
• مكافآت فورية (دوبامين)
وده بيخلي المخ يتعوّد على “الإثارة السريعة”
⏸️ إيه اللي بيحصل بعد كده؟
الطفل:
• تركيزه يقل (لأن الواقع أبطأ من الشاشة)
• صبره يقل
• يزهق بسرعة
• يحتاج تحفيز أعلى عشان يحس بالمتعة
🧠 دراسات في نمو الدماغ بتشير إن
الاستخدام المفرط للشاشات في سن صغير
ممكن يرتبط بـ:
• تأخر في اللغة
• ضعف في المهارات الاجتماعية
• زيادة تشتت الانتباه
• صعوبة في التنظيم الذاتي (التحكم في المشاعر والسلوك)
👀 ومع الوقت… بنشوف:
طفل:
• مش قادر يقعد على نشاط هادي
• محتاج شاشة عشان يهدى
• مش مستحمل الملل
• عنده اندفاعية أعلى
بس خليني أكون واضحة:
المشكلة مش في “الشاشات” نفسها
المشكلة في:
المدة + التكرار + إنها تبقى البديل الأساسي
ومش كل سن ينفع له نفس وقت الشاشات
وفي سنين أصلاً المفروض ما يبقاش فيها شاشة أو يكون استخدامها محدود جدًا وتحت إشراف.
وإحنا ما وصلناش هنا مرة واحدة…
إحنا وصلنا
واحدة واحدة
🤍 عشان كده… نقدر نرجّع
مش بالمنع المفاجئ
ولا بالذنب
لكن بـ:
• تقليل تدريجي
• بدائل حقيقية
• ووعي
🎯 لأن الطفل محتاج:
يلعب
يتحرك
يملّ
يفكّر
يغلط
ويتعلّم من غير شاشة
التغيير مش هيبدأ منه هو…
هيبدأ مننا إحنا
ويمكن دي خطوة جديدة مع بعض
في حملة: واحدة واحدة 🤍
مش كل مرة بندي الموبايل… بنبقى مستهترين
أوقات كتير… بنبقى تعبانين
ومن حقنا نتعب
ومن حقنا نحتاج نفصل
ومن حقنا ما نقدرش نلعب طول الوقت
بس المشكلة مش هنا…
المشكلة لما يبقى
البديل الوحيد = هو الشاشة
إحنا ما عملناش كده مرة واحدة…
إحنا عملناه
(((واحدة واحدة)))
وعشان كده… نقدر نرجّع اللي حصل وعلاقتنا بيهم
واحدة واحدة
❌❌ مش لازم نمنع
بس لازم نختار
نختار بدائل: لعب 🎲
رسم 🎨
قراءة 📚
حتى الملل … 🤍
لأن الملل مش مشكلة
الملل بداية حاجة تانية
"طفل جعان…
طفل مرهق…
طفل لسه صاحي…
طفل داخل على نوم…
طفل overstimulated من التلفزيون…"
"بس هو مش عارف يقول ده…
فبيطلعها… عصبية."
"وإحنا بنفهمها غلط…
ونتعامل معاها كأنها قلة أدب أو عناد."
🔥
"أول خطوة في الحل…
إنك تشوفي ورا السلوك… مش السلوك نفسه."
🎤 التطبيق العملي
"مش لازم تفهميه وتتكلمي في لحظتها…
بس بعد ما يهدى… ارجعي له وقولي:"
🗣️
"إحنا كنا متضايقين شوية…
تفتكر ده كان عشان كنت جعان؟
ولا عشان كنت تعبان؟
ولا عشان قعدنا كتير على التلفزيون؟"
"وبكده… إنتي بتعلميه أهم مهارة في حياته…
إنه يفهم نفسه."
💡
"ومش بس كده…
ابدؤوا سوا تفكروا:
نعمل إيه المرة الجاية؟"
🗣️
"ممكن نقول أنا جعان بدل ما أزعق؟
ممكن أطلب أرتاح؟
ممكن آخد بريك؟"
"لأن كل مرة بنفهم فيها مشاعرهم…
بنقلل عصبيتهم… من غير ما نقول ولا كلمة تأنيب."
✨
"مش كل عصبية محتاجة أكشن…
أوقات كتير… محتاجة فهم."
مش كل طفل بيتعصّب “عنده مشكلة”…
وأكيد مش كل طفل ساكت “هادي”.
في أطفال اتعلّمت تكتم…
وفي أطفال بتصرخ عشان تتحسّ.
وفي الحالتين… الرسالة واحدة:
“أنا مش عارف أتعامل مع اللي جوايا”
🫥
تنظيم المشاعر مش بييجي لوحده…
بيتعلّموه مننا، من ردود أفعالنا.
لما نسمع قبل ما نحكم،
ونفهم قبل ما نصلّح،
ونحط حدود من غير ما نكسر إحساسهم…
إحنا كده بنعلّمهم أهم مهارة في حياتهم:
إزاي يعيشوا مشاعرهم من غير ما تغرقهم
👏🏻
مش هدفنا نهدّي الطفل في اللحظة…
هدفنا نعلّمه يهدّي نفسه على المدى الطويل.
قدمت النهاردة ورشة:
نبني الهوية قبل ما نصنع المستقبل
النجاح مش بس درجات ،
لكن إن الطفل شايف نفسه بأنهي صورة.
وأهمية دور البيت والمدرسة مع بعض لتنمية الصورة الذاتيه والمهارات الحياتيه للطفل بشكل متوازن.
لأن في الآخر…
إحنا بنربي إنسان يفهم نفسه قبل ما يختار طريقه 🤍
ممتنة جدًا لكل حد كان موجود ولمدرسة واحة العلم العالمية للإهتمام بزيادة وعي أولياء الأمور 🤍
لأن كل خطوة صغيرة في اتجاه… بتفرق.
تشرفت بالمشاركة في الفعالية التمهيدية لمؤتمر ACDC 2026 ✨
تجربة مليانة نقاشات مهمة وتبادل خبرات بجد ♥️
✨اتبسطت جدًا بتقديم محاضرة “العقلية تصنع الفرق”✨
اللي اتكلمنا فيها عن إزاي التغيير الحقيقي بيبدأ من طريقة تفكيرنا إحنا الأول،
علشان نكون النموذج اللي بيأثر في أولادنا.
متحمسة جدًا نكملها في شهر أكتوبر الجاي ♥️
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Website
Address
Opening Hours
| Monday | 9am - 7pm |
| Tuesday | 9am - 7pm |
| Wednesday | 9am - 7pm |
| Thursday | 9am - 7pm |
| Saturday | 9am - 7pm |
| Sunday | 9am - 7pm |