The white verse

The white verse

Share

For those who feel Zamalek, not just watch it
لمن يشعرون بالزمالك، لا لمَن يكتفون بمشاهدته.

23/05/2026

علي أنغام "ميادة" أكتب عن هذه الصورة، حيث كانت تجلس هذه الأم العزيزة، فوق كرسيها كأنها ملكة تُدير عرش الصبر وفي عينيها من الإيمان ما يكفي ليُقيم وطناً من بين الخرائب.
أما أنت يا زمالك، فتكاثرت عليك الخطوب كما تتداعى الغربان فوق برج مهجور، فما انحنى لك راية، ولا انطفأ في مدرجاتك يقين - كانوا يرون النهاية قبراً، وكنا نراها باباً أخيراً للمجد، لأن العاشق الحق لا يُقاس قلبه بوفرة الانتصار، بل بقدرته على التصديق ساعة الخراب - وما هذا الدوري إلا ملحمة سالت فوق عشبها أعصاب الرجال، حتى بدا الكأس كأنّ انتُزع من بين أنياب القدر انتزاعاً - كم من ليلة نام الخصوم على يقين سقوطك، فاستيقظوا على وقع خطاك فوق أعناق المستحيل - وكم من روح بيضاء بقيت تحمل اسمك كما يحمل الناس آيات النجاة في ليالي البحر الهائج.
واليوم، إذ يلمع الدرع بين أيديكم، لا يبدو معدناً ولا فضة، بل يبدو قلباً عظيماً خفق طويلاً تحت الركام ثم انتصر.
يا زمالك، يا مأساة المجد ولذة النجاة، لقد ربحت البطولة كما تربح الممالك حروبها الأخيرة (متعباً، نازفاً، لكن مرفوع الرأس كالنبوءة).
فسلام على جمهورك إذا ضاقت الدنيا، وعلى قوم آمنوا بالحلم حتى صار حقيقة.
✍️

#الزمالك #زملكاوي #زمالك

Photos from The white verse 's post 22/05/2026

قم بتقليب هذه الصور ببطء، ليس لترى من فيها فقط، ولكن لتسمع ما لم يقله أحد منهم بصوت عال طوال عمره - الذين رحلوا منهم لم يرحلوا حين ماتوا، رحلوا حين لم يعد أحد يتذكر الشيء الصغير الذي كانوا يفعلونه قبل كل مباراة، تلك العادة التي لم تفهمها وقتها وتتمني الآن لو سألت عنها، أما الذين لا يزالون بيننا فيحملون عبء الذاكرة وحدهم، يجلسون في المدرج ويعرفون أن المقعد الفارغ بجانبهم فارغ بطريقة مختلفة عن بقية المقاعد الفارغة، ولكنهم يضيئون كل قطرة عرق من حب الزمالك حتي الآن، ونحن فخورون بهم.
قرأت يوماً أن الحب الحقيقي هو الذي لا تملك فيه خيار الخروج، وفهمت أن المقصود ليس شخص، بل نادي.
الزمالك لا يصنع أبطالاً، والبطولة تكفيها موهبة وحظ، الزمالك يصنع شيئاً أصعب وأبقى، يصنع اشخاصاً يُحسنون أن يُحبوا ما لا يستطيعون التحكم فيه ولا يستطيعون تركه، وهذا أعمق شئ.
النادي الذي لمشجعيه قصص أعظم من قصته - من علمك أول هتاف، ومن كان يجلس بجانبك في المدرجات أو في المقهي او في المنزل وقت المباراة؟ اكتب اسمه، الأحياء والراحلون يستحقون أن يُذكروا بنفس الصوت.
✍️
Mo'men Morgan
Mohamed Taher
#الزمالك #زملكاوي #زمالك

21/05/2026

انها ابنتي، وهذا ما عودتها عليه، بحبك 🤍🏹


#الزمالك #زملكاوي #زمالك

21/05/2026

جه الوقت نقول شكراً للرجل المحترم ده، من غير ضجيج ومن غير كاميرات، العمل في صمت واحتواء هيكل الفريق بكل حب واحترام 🫂🤍

#الزمالك #زملكاوي #زمالك

21/05/2026

(خرج ليشتري ورداً، ليعتذر للعالم عن قسوة الأيام التي جعلت الحب نادراً كزهرة في الشتاء).
كان ذلك في صباح لم يكن يشبه الصباحات العادية المألوفة، صباح أتى بعد ليلة لم يكتبها التاريخ بعد، لماذا؟ لأن التاريخ حين يكتب، لا يعرف ما الذي يليق بأسم الزمالك العظيم - تلك الليلة التي سقط فيها الخوف وارتفعت راية لا تنتمي إلا للمجانين الذين يضعون قلوبهم تحت أقدام كرة القدم.
هذا الرجل النبيل في الصورة يسرد ما يدور ويحكي القصة كاملة (أنا رجل تجاوزت الخمسين، لكن صدري ما زال يتسع لروح طفل رأى الزمالك أول مرة فلم يعد يرى غيره، تعبت اليوم وكُسر ظهري على باب الله، لكنني حين خرجت من العمل وحملت محفظتي التي لا تعرف غير العرق والكد، لم أمش باتجاه البيت، ولكنني مشيت باتجاه الوتر النابض لهذه المدينة - وقفت أمام دكان عتيق تفوح منه رائحة التراب والياسمين، قلت للبائع ذي الوجع الصامت في عينيه "اديني اجمل بوكيه لأجمل ست في الدنيا، وكل ده عشان الزمالك".
ضحك الرجل العجوز، وكأنما يبكي وقال "حيث كدة، البوكية واجب عليا، تمن البوكية محبة مش فلوس".
أخذتُ البوكية، سألت الطريق لأعود إليها، إلى المرأة التي ورثت من والدها مُشجعاً مثلي، والتي تشربت حب الأبيض من لبن أمها - في يد الورود، وفي اليد الأخري نبض الخمسين سنة التي عشقت فيها الفريق الذي علمني أن الفرح يعني "زمالك".
سأدخل البيت الآن، سأقول لها "هذه ليست ورود، هذا اعتذار عن كل ليلة بكيت فيها من اجل الزمالك، هذا احتفال بأن الحب لا يموت، طالما أن في القلوب ما يكفي من جنون لإحيائه من رماد الخسارات").
✍️

#الزمالك #زملكاوى #زمالك

20/05/2026

“عاهدت الله وعاهدتكم على أن جيلنا لن يسلم أعلامه منكسة أو ذليلة، وإنما مرتفعة هاماتها عزيزة صواريها، لقد عبرنا الهزيمة، وحققنا النصر، وأثبتنا أن مصر لا تنكسر”
خطاب أنور السادات – نصر أكتوبر 1973 🤍 الزمالك بطل الدوري
✍️

#الزمالك #زملكاوي #زمالك

20/05/2026

أشرق الصباح اليوم على نحو مختلف، كأن الشمس نفسها خرجت من نافذتها وهي تحمل بشارة لا يجرؤ القلب على النطق بها, واستحضرت في ذلك الوهج المشتعل صورة دونجا وهو يُبعثر الفرحَ من حوله، وجسدُه يرقص انتصاراً بالدوري كأنه يُعيد للقاهرة نبضها الأبيض من جديد.
وأنت ترى أنه ليس من الجد في شيء أن نسأل "ما شأن يوم واحد بين سائر الأيام؟ ولكن، إذا كان في طاقة هذا اليوم أن يهب مدينة كاملة سبباً للابتسام، أفلا يصبح أثمن من كثير من الأعوام؟".
فلو أن الزمالك عاد هذا المساء بما يكفي من الظفر أو التعادل، لأصبح هذا النهار في الذاكرة أطول من العمر، ولصار الضوء الذي يملأ الشوارع شاهدًا على أن بعض الأحلام تتأخر كثيراً، لكنها تأتي في النهاية وهي أكثر إشراقاً من الشمس نفسها.
ألا ترى في هذا شيئاً يستحق ان نرجو؟ "الدوري يا زمالك".
abd.elhamid
Tamer Abdelhamid
✍️
#الزمالك #زملكاوي

19/05/2026

منذ سنوات طويلة والقلوب تعرف أن للأحلام مواسم وأن لبعض الليالي رجفة لا تشبه سائر الليالي، ومنذ سنوات طويلة، ينام الأطفال وهم يضمون إلى صدورهم أشياء يراها الناس بسيطة، ويرون فيها هم أوطاناً كاملة من الرجاء.
وأنت ترى أنه ليس من العيب في شيء أن يسأل المرء (ما قيمة قميص أبيض تتخلله خطوط حمراء؟ وما شأن تذكرة صغيرة ووشاح ينامان فوق وسادة طفل؟ أليست هذه في نظر كثيرين أشياء عابرة؟ ولكن، إذا كان طفل واحد يرى في هذه الأشياء كل أسباب الفرح، أفلا يصبح مصيرها من أخطر ما في العالم؟).
فلو أنك عرفت طفلاً ليس له في هذه الليلة إلا حلم واحد، وأن حلمه معلق بمباراة الغد، وأن فريقه إذا فاز أو عاد بالتعادل، نزل اللقب من السماء واستقر فوق رؤوس المحبين، أما كنت ترى أن النوم نفسه يصبح أكثر وقاراً، وأن الليل يغدو أطول من المعتاد؟.
وإذا جاء الخبر الذي ينتظره، فإن هذه التذكرة لن تبقى ورقة، ولن يبقى الوشاح خيطاً من صوف، ولن يبقى القميص مجرد قماش، ولكن ستصبح هذه الأشياء جميعاً أدلة صغيرة على أن القلب حين يخلص في المحبة، يستطيع أن يحول أبسط الأشياء إلى كون كامل من البهجة "الدوري يا زمالك".
✍️

#الزمالك #زملكاوي #زمالك

18/05/2026

منذ الهزيمة الأخيرة، لم أذهب إلى المقهى، لا المقهى الذي يعرف خطاي، ولا مقهى "صهللة" في ميت عقبة الذي أتخذته وطناً بديلاً للنادي لعدم قدرتي علي دخوله، ولم أرجع إلى البيت، لأن البيت لا يعرفني، أو لعلي لا أعرف البيت - سرت طويلاً على غير هدى، كما يسرح حزين لا يريد العودة إلى جرحه، ولا يريد أن يفتح له جرحاً جديداً - استرحت قليلاً في بعض المقاهي التي لا تعرفني، مقاهي لا تسأل عن اسمك ولا عن سبب ارتعاش يدك وأنت تُحرك الملعقة في الشاي، حيث تتساوى الروائح، رائحة القهوة ورائحة الوحدة - جلست أراقب ظلي الذي ألح عليّ ككلب وفيّ، يسألني "متى تعود إلى بيتك؟" حتي عُدت إلي ذلك الملاذ للأحياء الهاربين - اليوم وأنا أمشي في طريقي المألوف الذي حفظ حفيف خطاي، وذاق مرارة تأخرها مرات ومرات، إلى عملي، رفعتُ عيني إلى منزل، وإذا بها تقف فوق عتبة الشرفة، كأنها كانت تنتظرني، كأنها كانت تعلم أنني سأمر من هناك في تلك الساعة بالذات، أو ربما كانت تقف هناك دوماً، وأنا الذي لم أرفع عيني من قبل - وبدافع الأدب والمجاملة، أحنيتُ رأسي تحية، مجاملة لا تكسر عظمة المسافة.
خفَق القلب، تسمرت القدمان، الخطوط الحمراء يلقون عليّ التحية، ماذا تعني يا ترى؟ - هل تعني "نعم أراكَ" أم تعني "لقد انتظرتُك طويلاً" أم تعني "لم أعد أستطيع إخفاء أنني أعرف أنك تمر من هنا كل يوم وتُخفض عينيك" أم تعني، لا شيء مما أتوهم.
سكتة قصيرة - ثم وجع طيب - ثم طرب غامر لا يُصدق - ثم أكملت السير إلي عملي، وطيلة الطريق اُحدث درع الدوري في مُخيلتي.
(أما أنتِ يا بطولة - أما أنتِ يا شرفة بعيدة - أما أنتِ - يا حضرة الجمال التي لا تُبارح الذاكرة، فقط انتظرينا يومين، فقط تمسكي بيديكِ على المصراعين، فقط لوحي لنا مرة أخرى، فنحن نعبر الشارع الآن، ونحن لا ننام حتى نطرق بابك).
✍️
#الزمالك #زملكاوي #زمالك

17/05/2026

كانت تبكي مرتمية بين ذراعيه كعصفور مبلل وجهها الصغير يغيب في صدره، وأنينها الخافت يملأ المكان كأنه لحن قديم حزين، وبعض (البشر يضحكون).
قالت (بابا، يا بابا، خسرنا) ثلاث كلمات لا أكثر، لكنها كانت كافية لأن تزلزل كيانه - سكت لحظة، ثم مرر يده على شعرها كمن يمسح غباراً عن لوحة ثمينة وقال (أتعلمين يا صغيرتي، في رواية ‘الأبله’ يقول الأمير ميشكين “الجمال سينقذ العالم” وأنا أقول لكِ، خسارة اليوم قد تكون أجمل ما يسبق النصر بعد أيام.
رفعت عينيها المغرورقتين بالدموع، ولم تقل شيئاً، فقط شهقت بصمت.
قال والدها (في ‘الغثيان’ لسارتر، كان البطل يشعر بثقل الوجود، لكننا يا لويزا، سامحيني سأسميكِ هكذا كما في تلك الرواية التي نحب، نحن الزمالكاوية، ثقل الوجود لا يرهقنا. مازالت مباراة، مازال أمل، مازال الدوري ينتظر فرحتنا).
تمتمت “بس انهاردة، انا زعلانة”.
قبل رأسها وقال “في فيلم جميل شاهدته اسمه ‘إنقاذ الجندي رايان’ كان هناك سؤال (أيستحق رايان أن يموت من أجله ثمانية؟) وكان الجواب (أليس كل جندي يستحق أن يُقاتل من أجله؟) ونحن يا صغيرتي، نستحق أن نحارب حتى آخر ثانية”.
رفعت وجهها، جفت دموعها تقريباً قالت “أنا هدعي الزمالك يكسب الماتش الجاي؟”.
ابتسم، وللمرة الأولى منذ صافرة الحكم، رأى النور يطل من خلف عينيها، ودخل الأمل قلبهما من أوسع أبوابه.
✍️
#الزمالك #زملكاوي #زمالك

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address

Cairo