Home
>
Egypt >
Giza >
Mohamed Abdel-Raouf TV & Radio Presenter
Mohamed Abdel-Raouf TV & Radio Presenter
Share
Mohamed Abdel Raouf Radio & TV Programs Presenter Follow Me Radio Masr (internet station)
* President of radio programs.
Submission and Presenter of radio programs:-
-Khaleana nfouk with abdel Raouf
* Director of radio programs: -
- Khaleana nfouk with abdel Raouf
- Kalam banat
- Atsahar with Radio Masr
- Spin the bottle
- Aksab el-mazad
- hoadet al-malaab
- Masr café
** Atsahar with Radio Masr
Open online meeting which included Radio Masr and Radio a7na online - & I have make a telephone conversation with Captain / Ahmed Soliman - Egyptian team goalkeeping coach
I love the media
I knew the media through the Egyptian Radio and since I was young my favorite hobby was to listen to radio programs
Which made me love this field and wished to be one of the broadcasters, who were heard beautiful words the public - News and dialogues that make us swim in our imagination
أن حبي للإذاعة هو من دفعني لدخول كلية الإعلام، فمنذ زمن وأنا أحلم بأن أصبح مثل هولاء الرائعون الذين أسمعهم كل يوم وأنا أذكر دروس أو حتى عندما كنت ألعب فصوت مذيعي الشرق الأوسط بشقوتهم ونشاطهم ملهم وصوت مذيعي وإعلامي البرنامج العام وما فيه من هدوء وقوة وشموخ يبث في النفس الفخر ويجعلك تصغي إليهم بكل حواسك أما صوت مذيعي الشباب والرياضة وهم ينقلون من هنا وهناك مباريات والمنافسات الرياضية يجعلك دائم التخيل والمتابعة لآن في كل دقيقة تنتظر منهم الجديد من النتائج والأخبار.
كل هذا جعلني أحلم بأن أكون مذيعاً بالأخص مذيع إذاعة، لما لهذا الرجل من تأثير علي الجمهور قهم لا يشاهدونه ولا يشاهدون نفس التأثيرات التي يشاهدونها في التلفاز ولكنهم ورغم هذا ينسجون ويعيشون معه، قد يكون هذا بسبب حب الإنسان لترك خياله يسبح وهذا الشعور يعطيه الراديو بكل قوة أو ربما يحدث هذا الانسجام والترابط بسبب براعة المذيع وقدرته علي جذب المستمع إليه.
ولكني بعد دخولي الكلية ودراستي لكل جوانب الإعلام من صحافة وتلفاز وإذاعة وعلاقات عامة، أدركت أن التأثير علي الجمهور وجعله يعدل من سلوك خطأ يقع فيه أو تحويل أسلوب حياته إلي أسلوباً أفضل أمر من الأمور التي يجب علي المذيع والمعد الإعلامي أن يدركها ويعمل عليها، وتأكدت أن كل جوانب الإعلام مهمة ومفيدة للمجتمع، ولكن يظل بداخلي كم من الحب والعشق بهذا الجهاز صغير الحجم قوي المفعول الذي يطلق علي الراديو.
فكم تمنيت أن أصبح واحد من الذين يقفون خلف الميكروفون ويخاطبون الناس... يحاورونهم... ينسجمون معهم... يشعرون بما يحتاجه الجمهور من الإعلام ويمنحونه إياه، أتمني أن أكون واحد من هولاء وأتمنى أكثر أن أكون مفيداً لجمهور وأستطيع ولو بقدر قليل من منحهم ما يحتاجون إليه منا نحن الإعلاميين، كما أحلم بأن يمنحني الجمهور حبه وأن أنال إعجابه.