وعي وإدراك

وعي وإدراك

Share

نورٌ عَلى نورٍ يَهدِي اللَّهُ لِنورِهِ مَن يَشاءُ

10/09/2024

{ وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِن غِلٍّ تَجري مِن تَحتِهِمُ الأَنهارُ وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أَن هَدانَا اللَّهُ لَقَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ وَنودوا أَن تِلكُمُ الجَنَّةُ أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ }[ الأعراف: ٤٣ ]

09/09/2024

سَل الله أن تكون عبدًا مؤدبًا في بلاءِك،

اصبِر يا أخي،
لعلّكَ بِحُسنِ صَبرِك تُوَفَّىٰ أجرَكَ بغَيرِ حساب.

08/09/2024

رساله ١

29/03/2024

يريد الله أن يبين لكم ما هو خفي عنكم من مصالحكم وأفاضل أعمالكم، وأن يهديكم مناهج من كان قبلكم من الأنبياء والصالحين والطرق التي سلكوها في دينهم لتقتدوا بهم { وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ } ويرشدكم إلى طاعات إن قمتم بها كانت كفارات لسيآتكم فيتوب عليكم ويكفر لكم { وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ } أن تفعلوا ما تستوجبون به أن يتوب عليكم { وَيُرِيدُ } الفجرة { ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً } وهو الميل عن القصد والحق، ولا ميل أعظم منه بمساعدتهم وموافقتهم على اتباع الشهوات.

29/03/2024

عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ شَدِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ ".

27/03/2024

سورة الحديد [ 8 ]
#المنشاوي

27/03/2024

"ومُلِحّ الدعاء لن يُخذل."

27/03/2024

(مَّن كَانَ یُرِیدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِیهَا مَا نَشَاۤءُ لِمَن نُّرِیدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ یَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومࣰا مَّدۡحُورࣰا * (وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡیَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَانَ سَعۡیُهُم مَّشۡكُورࣰا)

يخبر تعالى أنه ما كلُّ مَنْ طلب الدنيا وما فيها من النعيم يحصل له، بل إنما يحصل لمن أراد الله وما يشاء. وهذه مقيدة لإطلاق ما سواها من الآيات؛ فإنه قال: ﴿عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا﴾ أي: في الآخرة ﴿يَصۡلَىٰهَا﴾ أي: يدخلها حتى تغمره من جميع جوانبه ﴿مَذۡمُومٗا﴾ أي: في حال كونه مذمومًا على سوء تصرفه وصنيعه، إذ اختار الفاني على الباقي ﴿مَّدۡحُورٗا﴾ مُبعَدًا مقصِيًّا حقيرًا ذليلًا مهانًا. قوله: ﴿وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ﴾ أي: أراد الدار الآخرة وما فيها من النعيم والسرور ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾ أي: طلب ذلك من طريقه وهو متابعة الرسول ﴿وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾ أي: مصدق بالثواب والجزاء ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾.

24/03/2024

ما أعقلك .. حينَ انتبهتَ لوردك من القُرآن، وأذكارك اليومية؛ في ظل هذا الضجيج والزحام!

ركّز، الحياة كلها طريق للآخرة.

23/03/2024

لا يليق بالمؤمن في تقلب أحواله إلا أن يُحسن الظن بربِه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا..

"ظُنّ بِربّك ما يَلِيقُ به، لا مَا يَلِيقُ بِك"

22/03/2024

﴿وَيَدعُ الإِنسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالخَيرِ وَكانَ الإِنسانُ عَجولًا﴾ [الإسراء: ١١]
يخبر تعالى عن عجلة الإنسان ودعائه في بعض الأحيان على نفسه أو ولده أو ماله ﴿بِالشَّرِّ﴾، أي: بالموت أو الهلاك والدمار واللعنة ونحو ذلك، فلو استجاب له ربه لهلك بدعائه، كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ [يونس: ١١]، وقد تقدم في الحديث: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا على أموالكم أن توافقوا من الله ساعة إجابة يستجيب فيها". وإنما يحمل ابن آدم على ذلك قلقه وعجلته، ولهذا قال تعالى: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾.
وقد ذكر سلمان الفارسي وابن عباس ههنا قصة آدم -عليه السلام- حين همّ بالنهوض قائمًا قبل أن تصل الروح إلى رجليه، وذلك أنه جاءته النفخة من قبل رأسه، فلما وصلت إلى دماغه عطس، فقال: الحمد لله، فقال الله: يرحمك ربك يا آدم. فلما وصلت إلى عينيه فتحهما، فلما سرت إلى أعضائه وجسده، جعل ينظر إليه ويعجبه، فهم بالنهوض قبل أن تصل إلى رجليه فلم يستطع، وقال: يا ربِّ عَجِّل قبل الليل.

-تفسير ابن كثير

21/03/2024

(لَّا یُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِیۤ أَیۡمَـٰنِكُمۡ وَلَـٰكِن یُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمࣱ)
[سورة البقرة 225]

﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ﴾ أي: لا يُعاقبكم ولا يُلزمكم بما صَدَر منكم من الأَيمان اللاغية، وهي التي لا يقصدها الحالف، بل تجري على لسانه عادةً من غير تعقيد ولا تأكيد، قالت عائشة: «هم القوم يتدارَؤون في الأمر، فيقول هذا: لا والله، وبلى والله، وكلا والله .. .لا تُعقَد عليه قلوبُهم».

﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ﴾: قال ابن عباس: هو أن يحلف على الشيء وهو يعلم أنه كاذب.

﴿وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾ أي: غفور لعباده، حليم عليهم.

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Giza?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address

Giza