{ وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِن غِلٍّ تَجري مِن تَحتِهِمُ الأَنهارُ وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أَن هَدانَا اللَّهُ لَقَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ وَنودوا أَن تِلكُمُ الجَنَّةُ أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ }[ الأعراف: ٤٣ ]
وعي وإدراك
نورٌ عَلى نورٍ يَهدِي اللَّهُ لِنورِهِ مَن يَشاءُ
سَل الله أن تكون عبدًا مؤدبًا في بلاءِك،
اصبِر يا أخي،
لعلّكَ بِحُسنِ صَبرِك تُوَفَّىٰ أجرَكَ بغَيرِ حساب.
08/09/2024
رساله ١
يريد الله أن يبين لكم ما هو خفي عنكم من مصالحكم وأفاضل أعمالكم، وأن يهديكم مناهج من كان قبلكم من الأنبياء والصالحين والطرق التي سلكوها في دينهم لتقتدوا بهم { وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ } ويرشدكم إلى طاعات إن قمتم بها كانت كفارات لسيآتكم فيتوب عليكم ويكفر لكم { وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ } أن تفعلوا ما تستوجبون به أن يتوب عليكم { وَيُرِيدُ } الفجرة { ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً } وهو الميل عن القصد والحق، ولا ميل أعظم منه بمساعدتهم وموافقتهم على اتباع الشهوات.
عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ شَدِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ ".
سورة الحديد [ 8 ]
#المنشاوي
"ومُلِحّ الدعاء لن يُخذل."
(مَّن كَانَ یُرِیدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِیهَا مَا نَشَاۤءُ لِمَن نُّرِیدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ یَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومࣰا مَّدۡحُورࣰا * (وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡیَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَانَ سَعۡیُهُم مَّشۡكُورࣰا)
يخبر تعالى أنه ما كلُّ مَنْ طلب الدنيا وما فيها من النعيم يحصل له، بل إنما يحصل لمن أراد الله وما يشاء. وهذه مقيدة لإطلاق ما سواها من الآيات؛ فإنه قال: ﴿عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا﴾ أي: في الآخرة ﴿يَصۡلَىٰهَا﴾ أي: يدخلها حتى تغمره من جميع جوانبه ﴿مَذۡمُومٗا﴾ أي: في حال كونه مذمومًا على سوء تصرفه وصنيعه، إذ اختار الفاني على الباقي ﴿مَّدۡحُورٗا﴾ مُبعَدًا مقصِيًّا حقيرًا ذليلًا مهانًا. قوله: ﴿وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ﴾ أي: أراد الدار الآخرة وما فيها من النعيم والسرور ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾ أي: طلب ذلك من طريقه وهو متابعة الرسول ﴿وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾ أي: مصدق بالثواب والجزاء ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾.
ما أعقلك .. حينَ انتبهتَ لوردك من القُرآن، وأذكارك اليومية؛ في ظل هذا الضجيج والزحام!
ركّز، الحياة كلها طريق للآخرة.
لا يليق بالمؤمن في تقلب أحواله إلا أن يُحسن الظن بربِه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا..
"ظُنّ بِربّك ما يَلِيقُ به، لا مَا يَلِيقُ بِك"
Click here to claim your Sponsored Listing.