Jordan Hotels Association JHA
The Jordan Hotels Association (JHA), a non-profit organization, was founded in 1969 and is currently
o About Jordan Hotels Association (JHA)
With over 590 member hotels representing around 21,000 employees and 30,368 rooms contributing to the GDP and working hand-in-hand with the government to decrease unemployment rates, and the value JHA adds to the hotel industry, to the hospitality sector, the tourism industry, and the Jordan economy is significant. To add, JHA is the biggest shareholder in
26/05/2026
يتقدم رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات، وأعضاء مجلس الإدارة، وكافة العاملين فيها والقطاع الفندقي
بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى الشعب الأردني العزيز،
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله العليّ القدير أن يُعيده على وطننا الغالي الأردن بالخير واليُمن والبركات،
وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالأمن والاستقرار والسلام.
كل عام والأردن، قيادةً وشعباً، وقطاعاً سياحياً وفندقياً، بألف خير
هاني الدباس، نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية، عبر قناة عمّان TV، ضمن تغطية خاصة لاحتفالات المملكة بعيد الاستقلال الأردني الثمانين، متحدثاً عن الفعاليات والأنشطة التي تنظمها المنشآت الفندقية احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية الغالية، ودور قطاع الضيافة في إبراز الصورة الحضارية والسياحية للأردن، من خلال تقديم الضيافة الراقية وترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والوطنية، بما يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية.
24/05/2026
تحت رعاية وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، نظّمت جمعية الفنادق الأردنية، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة والشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، اليوم، احتفالاً وطنياً بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي القطاعين السياحي والفندقي.
وحضر الاحتفال رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات وأعضاء مجلس الإدارة، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة، ومدير دائرة الآثار العامة، والهيئتان الإدارية والتدريسية في الشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، إلى جانب شخصيات من القطاع السياحي والفندقي.
وأكد حجازين، خلال الحفل أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل مسيرة البناء والإنجاز، مشيداً بالدور الحيوي الذي يؤديه القطاع السياحي باعتباره أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني، وبأهمية الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لتعزيز مكانة المملكة على الخريطة السياحية الإقليمية والدولية.
من جهته، قال هلالات إن مناسبة عيد الاستقلال تجسد معاني السيادة والكرامة والانتماء، معرباً عن اعتزاز جمعية الفنادق الأردنية بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وأشار إلى أهمية القطاعين السياحي والفندقي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، مؤكداً حرص الجمعية على مواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وكافة الشركاء، بما يسهم في تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات الفندقية والسياحية بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة.
واختُتم الحفل بالتأكيد على معاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، والدعاء بأن يحفظ الله الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
🇯🇴 #الأردن
24/05/2026
ضمن برنامج “إنجازي” عبر قناة الهمة، يشارك رئيس جمعية الفنادق الاردنية حسين هلالات للحديث عن واقع القطاع الفندقي والسياحي في الأردن، وأبرز إنجازات الجمعية خلال الفترة الماضية.
ويتناول اللقاء تطور القطاع السياحي عبر السنوات، في ظل التحديات التي مرّ بها، وانعكاساتها على نسب الإشغال والحركة السياحية، إضافة إلى الجهود المبذولة لدعم واستمرارية القطاع وتعزيز قدرته على التعافي والنمو.
تأتي هذه المشاركة في إطار تسليط الضوء على دور جمعية الفنادق الأردنية في دعم القطاع الفندقي وتمثيل مصالحه، والعمل المستمر لمواجهة التحديات وتعزيز تنافسيته على المستويين المحلي والإقليمي.
السيد حسين الهلالات ضمن البرنامج الاسبوعي هذا انجازي #الهمه #الاردن صفحه اعلامية متميزة تهدف الى إبراز أهم انجازات الوطنتأسست قناة الهمه TVعام 2022 ، ضمت مجموعة من الطاقات المتخصصة لرفد الإنتاج الفني بمساهمة نوعية، وبرزت بإنت...
21/05/2026
جمعية الفنادق الأردنية تبحث مع أمانة عمّان الكبرى تحديات القطاع الفندقي والسياحي في العاصمة
عقد مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية لقاءً في مبنى أمانة عمّان الكبرى مع معالي أمين عمّان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة، بحضور الفريق الإداري في الأمانة، وذلك لبحث واقع القطاع السياحي والفندقي في العاصمة عمّان والتحديات التي تواجهه خلال المرحلة الحالية.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية، حسين هلالات، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجمعية وأمانة عمّان الكبرى بما يسهم في دعم القطاع الفندقي والسياحي وتحسين البيئة التشغيلية للمنشآت الفندقية في العاصمة.
كما استعرض هلالات أبرز التحديات والقضايا التي تواجه القطاع الفندقي، حيث جرى بحث عدد من الملفات المتعلقة بالخدمات والتنظيم وآليات العمل، إضافة إلى طرح مجموعة من الحلول والمقترحات لمعالجة القضايا المطروحة.
ومن جهته، أكد معالي الدكتور يوسف الشواربة حرص أمانة عمّان الكبرى على استمرار التعاون مع جمعية الفنادق الأردنية، مشيراً إلى أنه تم خلال اللقاء التوافق على معالجة عدد من القضايا، فيما سيتم العمل على متابعة واستكمال باقي الملفات خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية عن شكرهم وتقديرهم لأمانة عمّان الكبرى وكوادرها على التعاون والدعم المستمر، مؤكدين أهمية استمرار عقد اللقاءات المشتركة بما يخدم القطاع السياحي والفندقي في المملكة.
#عمّان #السياحة #الفنادق #الأردن
21/05/2026
جمعية الفنادق الأردنية تعقد ورشة تدريبية حول إدارة النفايات في القطاع الفندقي
عقدت جمعية الفنادق الأردنية ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “إدارة النفايات” قدمتها المهندسة أميمة مجذوب ،بمشاركة عدد من موظفي وممثلي فنادق الخمس والأربع نجوم في العاصمة عمان يوم امس 20/5/2026، وذلك بهدف تعزيز الوعي البيئي ورفع كفاءة العاملين في القطاع الفندقي حول أفضل الممارسات المتعلقة بإدارة النفايات والتعامل معها وفق المعايير الحديثة.
وتناولت الورشة العديد من المحاور المهمة، أبرزها طرق فرز النفايات وآليات التعامل معها داخل المنشآت الفندقية، إضافة إلى كيفية التخلص الآمن من بقايا الطعام والحد من الهدر الغذائي، إلى جانب شرح الأساليب الصحيحة للتخزين المؤقت للنفايات وآلية نقلها والتخلص منها بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة والبيئة.
كما ركزت الورشة على أهمية تطبيق مفاهيم الاستدامة البيئية داخل الفنادق، ودور العاملين في التقليل من الأثر البيئي الناتج عن العمليات التشغيلية اليومية، مع استعراض عدد من الممارسات الحديثة التي تساهم في إعادة التدوير وتقليل حجم النفايات.
وأكدت جمعية الفنادق الأردنية استمرارها في تنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة التي تسهم في دعم مفاهيم الاستدامة البيئية ورفع كفاءة العاملين في القطاع الفندقي، بما يعزز جودة الخدمات ويحافظ على البيئة ضمن أفضل الممارسات المعتمدة في القطاع السياحي.
21/05/2026
يشهد القطاع السياحي في الأردن تطورًا متسارعًا وجهودًا كبيرة لتعزيز جودة الخدمات وحماية سمعة المملكة كوجهة سياحية مميزة، إلا أن بعض التحديات التنظيمية ما تزال تتطلب مزيدًا من المتابعة والتطوير بما يضمن عدالة المنافسة ورفع مستوى الثقة لدى الزائر.
ويؤكد نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية، هاني الدباس
فيما يعمل الأردن بكل طاقاته لترسيخ مكانته كوجهة سياحية إقليمية جاذبة، تنمو في الظل ازمة خطيرة تهدد سمعة القطاع السياحي والاقتصاد الوطني معًا هي تعاظم ظاهرة منشآت الإيواء غير المرخصة، والشقق والفنادق التي تعمل خارج القانون، أو تلك التي تبيع الوهم عبر مواقع الحجز العالمية بتصنيفات وصور لا تمت للواقع بصلة.
المشكلة لم تعد مجرد
ممارسة مخالفة للقوانين والأنظمة، بل أصبحت اقتصادًا موازيًا كاملًا، يضرب الفنادق النظامية، ويهدر ملايين الدنانير من الضرائب والرسوم، ويشوّه صورة الأردن أمام السائح الذي يصل محمّلًا بتوقعات عالية، ثم يصطدم بواقع مختلف تمامًا.
نتساءل .. هل سمعنا عن اجراءات لمواجهة الظاهرة .. !؟
وكيف تُرك هذا الملف ليتضخم إلى هذا الحد؟
في الأردن تعمل الفنادق المرخصة ضمن منظومة مكلفة ومعقدة وتحت مايكرسكوب الرقابة اللصيقة ، فهي تدفع الضرائب ، ورسوم الأمانة والبلديات ، والمسقفات ، ورخص المهن والتأمينات، وكلف التشغيل المرتفعة، إضافة إلى متطلبات الدفاع المدني والصحة والسلامة العامة، فضلًا عن التقييم والتصنيف الفندقي الرسمي والمتابعة الدورية .
في المقابل، هناك عشرات وربما مئات الشقق والمرافق التي تُعرض يوميًا على منصات الحجز العالمية وتُقدم نفسها بصورة الفنادق المحترفة، بينما هي فعليًا تعمل دون رقابة حقيقية، وضمن تصنيفات مضللة، أو حتى دون أي تراخيص سياحية واضحة.
الأخطر أن بعض هذه المنشآت وبادوات تسويقية سهلة تتيحها تكنولوجيا التواصل ، تنشر صورًا احترافية ومعلومات مضللة او مبالغ بها، وتصنيفات فندقية وهمية، وخدمات تفتقر لها أصلًا.
يصل السائح ليكتشف أن (الفندق الفاخر) ليس سوى شقة متواضعة، أو مبنىً يفتقر لأبسط معايير النظافة والسلامة، وبادنى مستويات الخدمة يجد نفسه وجهاً لوجهه مع موقع مختلف تمامًا عما شاهده على الإنترنت عند الحجز.
هنا تبدأ الكارثة الحقيقية.
فالسائح الذي يتعرض للخداع، لا يوجه اللوم للمنشأة وحدها، بل يحمّل الأردن المسؤولية كاملة ، فالتجربة السيئة لا تبقى داخل الغرفة، بل تنتقل فورًا إلى مواقع التقييم، ومنصات التواصل الاجتماعي، ومجموعات السفر العالمية، لتتحول إلى دعاية سلبية تضرب سمعة البلد بالكامل.
حملة دعاية مسيئة مجانية للسياحة في الأردن في غياب العيون .
في عالم السياحة، السمعة ليست ترفاً او تفصيلية إضافية ، بل هي رأس المال الحقيقي.
المؤلم أكثر أن هذا العبث يحدث بينما الفنادق النظامية تعاني أصلًا من ارتفاع الكلف التشغيلية، وتراجع نسب الإشغال في كثير من الفترات، اضافة طبعاً للمنافسة الإقليمية الشرسة.
كيف يمكن لفندق ملتزم بالقانون أن ينافس منشأة لا تدفع لا ضرائب ولا رسوم ، ولا تخضع لاي رقابة او معايير ، ولا تلتزم بأي اشتراطات؟
هي منافسة غير عادلة بكل المقاييس الخاسر الأكبر عبرها البلد وسمعته واقتصاده وقطاعه السياحي الذي يستنفذ كل الجهود والخطط والميزانيات.
بعيداً عن السمعة والصورة الذهنية ، تخسر الدولة بشكل مباشر ، عبر كل غرفة تُؤجَّر خارج المنظومة الرسمية ، هذا يُترجم لضريبة مبيعات ضائعة، وضريبة دخل مفقودة، ورسوم غير محصلة، ومسقفات لا تُدفع، إضافة إلى استنزاف للبنى التحتية والخدمات العامة دون أي مساهمة حقيقية في الإيرادات.
وحين نتحدث عن آلاف الليالي المحجوزة سنويًا عبر هذه القنوات غير المنظمة، نستطيع ان نتخيل حجم الكارثة ، فنحن لا نتحدث عن أرقام صغيرة، بل عن ملايين الدنانير التي تتبخر بعيدًا عن خزينة الدولة.
المشكلة لا تتوقف عند التهرب الضريبي فقط، بل تمتد إلى غياب العدالة الاقتصادية ، فالمستثمر الذي يلتزم بالقانون وتبعاته، يشعر اليوم بأنه يُعاقب على التزامه، بينما يكافأ المتهرب والمخالف بتحقيق أرباح أعلى وكلف أقل.
أخطر ما يمكن أن يحدث لأي قطاع اقتصادي أن تصبح المخالفة أكثر ربحية من الالتزام.
لا يحتاج الاردن اليوم إلى حملات موسمية أو قرارات مؤقتة، بل إلى إعادة تنظيم جذرية لقطاع الإيواء بالكامل ، المطلوب رقابة إلكترونية حقيقية تربط منصات الحجز العالمية بالجهات الرسمية، بحيث لا يُسمح لأي منشأة بالظهور على مواقع الحجز ما لم تكن مرخصة ومعتمدة وتحمل رقمًا رسميًا واضحًا.
كما أن التصنيفات الفندقية يجب أن تخضع لرقابة صارمة، لأن النجوم الوهمية لا تخدع السائح فقط، بل تقتل ثقة السوق بالكامل.
المرحلة المقبلة تتطلب أيضًا تعاونًا مباشرًا بين وزارة السياحة، ودائرة الضريبة، والأمانة، ومنصات الحجز العالمية، لإغلاق الثغرات التي تحولت إلى بوابة مفتوحة للتهرب والتضليل.
فالسياحة ليست مجرد صور جميلة على الإنترنت، بل منظومة ثقة متكاملة.
عندما تُضرب الثقة يخسر الجميع ،
فالأردن يملك مقومات سياحية عظيمة، من البتراء إلى وادي رم والبحر الميت وعمّان التاريخية، لكن هذه المقومات وحدها لا تكفي إذا تُرك القطاع فريسة للفوضى والتضليل والاقتصاد غير المنظم.
المعركة اليوم ليست فقط لحماية الفنادق النظامية، بل لحماية سمعة الأردن، وعدالة السوق، وحق الخزينة العامة، وحق السائح بأن يجد ما وُعد به، على اسس من الالتزام والتنظيم الذي يشكل ضمانة حكومية لما سيجده الزائر ، لا أن يكتشف الحقيقة بعد فوات الأوان.
أكد هاني الدباس، نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية، خلال مقابلة عبر قناة الغد، أن القطاع السياحي والفندقي في الأردن يشهد تراجعاً حاداً في نسب الإشغال والحجوزات نتيجة التداعيات الإقليمية وتأثيرات الحرب على إيران وانعكاساتها على حركة السياحة.
وأشار الدباس إلى أن الأردن ما يزال ضمن المناطق المتأثرة في تصورات بعض الأسواق السياحية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الطلب السياحي، لافتاً إلى أن فنادق البترا تُعد من أكثر المنشآت تضرراً نظراً لاعتمادها الكبير على السياحة الأجنبية.
وبيّن أن نسب الإشغال الحالية في فنادق البترا تتراوح ما بين 3% – 5% فقط، في مؤشر يعكس حجم التحديات التي يواجهها القطاع، موضحاً أن الحكومة أطلقت حزم دعم تهدف إلى تعزيز استمرارية القطاع وتحسين التدفق النقدي للمنشآت السياحية، إلا أن عدداً من فنادق البترا لم يتمكن من الاستفادة منها نتيجة تعثرات مالية سابقة مرتبطة بالأزمات المتتالية.
19/05/2026
جمعية الفنادق الأردنية ووزارة السياحة والآثار تنظّمان دورة متخصصة في المهارات الناعمة ومهارات التواصل للعاملين في القطاع الفندقي في عمّان
نظّمت جمعية الفنادق الأردنية، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ممثله بمديرية الاستثمار وتمكين المجتمعات المحلية وشركة نايا للتدريب والتنمية المجتمعية، دورة تدريبية مجانية بعنوان “برنامج المهارات الناعمة ومهارات التواصل للعاملين في القطاع الفندقي”، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 19/05/2026 ، بمشاركة عدد من العاملين في المنشآت الفندقية في العاصمة عمّان، إلى جانب مشاركة فريق جمعية الفنادق الأردنية.
وتأتي هذه الدورة ضمن جهود جمعية الفنادق الأردنية وشركائها في دعم وتطوير الكوادر العاملة في القطاع الفندقي، من خلال تعزيز المهارات الشخصية والمهنية، وتطوير مهارات التواصل الفعّال والعمل الجماعي والاحترافية في بيئة العمل، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتحسين تجربة الضيوف.
كما هدفت الدورة إلى تمكين المشاركين من اكتساب أدوات عملية تساعدهم على التعامل بكفاءة مع تحديات بيئة العمل الفندقية، وتعزيز قدرتهم على التواصل الإيجابي وبناء علاقات مهنية فعّالة داخل بيئة العمل، بما ينعكس إيجاباً على جودة الأداء والخدمات المقدمة في القطاع الفندقي.
وأكدت جمعية الفنادق الأردنية استمرارها في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة التي تواكب احتياجات القطاع الفندقي وتسهم في رفع كفاءة العاملين فيه، بالشراكة مع الجهات الداعمة والخبراء المختصين، بما يعزز من تنافسية القطاع السياحي والفندقي في الأردن.
وزارة السياحة والآثار الأردنية
#عمّان
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Contact the business
Telephone
Website
Address
Jabal Amman, Tunis Street (Ammon Complex), Between 4th/5th Circle
Amman
Opening Hours
| Monday | 08:00 - 16:00 |
| Tuesday | 08:00 - 16:00 |
| Wednesday | 08:00 - 16:00 |
| Thursday | 08:00 - 16:00 |
| Sunday | 08:00 - 16:00 |