02/10/2017
كريستيانو.. سُنّة الحياة؛
تبدأ طفلا ثمّ تغدو شابّا فرجلا كهلا.. لا قُدرة لنا على حماية أحدهم من سُنّة الحياة، وإلّا لكان الأوّلون فعلوها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي لتظلّ متعة دي ستيفانو وبوشكاش قائمة حتى اليوم، أو في السبعينيات والثمانينيات التي شهدت سطوع نجم ديني زوف وباولو روسي.. ولاستمتعنا هذه الأيام بـ ميلان وانتر ويوفي ونابولي العظماء.. وكان كرويف وفان باستن ومالديني وساكي يعطوننا دروسا في الثقافة الكروية اليوم.. ولاختار أحدنا أسطورته المفضلة بين مارادونا وبيليه دونما ضغوطات وتوجيهات اعلامية.. وواصل رونالدو -وبالمناسبة الكرة لا تعترف إلا بـ رونالدو واحد- ورنالدينهو وزيدان نثر سحرهم على المستطيل الأخضر حتى اليوم.. ولما جعلنا كريستيانو يتأثر بوصوله سنّ الثالثة والثلاثين وهو السنّ الذي اعتزل فيه زيدان كرة القدم وخرج به رونالدو من القارة العجوز بعدما أصبح عبئا على الأندية التي أحبّها، وهو السنّ الذي خبا فيه نجم غالبية عظماء وأساطير كرة القدم..
هذه السنة كما هو العام الماضي، سنكون أمام فرصة جديدة لمتابعة اثنين من أساطير كرة القدم، بالتأكيد ستنتهي مسيرة كريستيانو الذي نعرفه مع نهاية الموسم لتبدأ في العام القادم مسيرة كريستيانو مع الدكة قبيل الاعتزال.. هذه سُنّة الحياة التي لا يمكن أن نسخر منها أو من أحد عظماء الكرة بسببها.. ولنا في كثير من الأساطير أسوة عندما هتفت جماهير فرقها بخروجهم من النادي..
19/03/2017
11/07/2014
01/03/2014