بسم الله الأول… ربّ البدايات.
مشكلتنا ما كانت بالغلطة،
ولا بالخسارة،
ولا حتى بالشخص…
مشكلتنا إنو صدّقنا إنو حياتنا بتوقف عليهم.
ضلّينا معلّقين،
خايفين نبلّش من جديد،
كأنو البداية اعتراف بالفشل…
مع إنو الحقيقة العكس تمامًا:
البداية هي إعلان إنك فهمت.
فهمت إنو اللي راح ما كان كل شي،
وإنو اللي انكسر فيك… مش نهايتك،
بل المكان يلي رح يخلق منك نسخة أصدق.
الحياة ما بتطلب منك تكون كامل،
بتطلب منك تكمّل.
وكل مرة بتقول: “بسم الله الأول”…
عم تفتح باب ما بينفتح إلا للي قرر يبلّش، رغم كل شي.
#تشافي #بدايات #تحرر #وعي
Roufayda.coaching
مدربة حياة متخصصة بتدريب الأهل على التعامل مع أولادهم
أساعد الأشخاص على حل مشاكل الثقة بالنفس وتشافي الطفل الداخلي life and parent coach /healer
ضاع عمرك عم تحاربي مشاعرك…
وأنتِ مفكّرة إنو الحل إنك تسيطري عليها.
بس الحقيقة؟
المشاعر ما بتتحارب… المشاعر بتنسمع.
الامتنان شعور…
والإيمان شعور…
والكره شعور…
والحب شعور…
حتى الحدس… شعور.
يعني مشكلتك مش بالمشاعر،
مشكلتك إنك تعلمتي تخافي منها.
علموك إنو القوة هي إنك تكبتي،
بس الكبت ما بيقوّيك… بيحبسك.
لما تقاومي شعور، هو ما بيختفي…
بيتخزّن،
وبيطلع بحياتك بطريقة أقسى.
التحرر مش إنك تتحكّمي بمشاعرك،
التحرر إنك ترجعي تتحمّلي سماعها.
لأنو اللحظة يلي بتبطّلي تهربي…
هي أول لحظة بتبطّلي تنسحبي من حياتك.
بهيدا الشغل منمشي سوا…بجلسات فردية أو داخل برنامج “تشافى”،لنفكّ هالدوّامة من جذورها،مش بس نهدّيها شوي.
إذا حاسة إنك تعبتِ من الهروب ووقتك تفهمي حالك بعمق…ابعتِلي “جاهزة” 🤍
Writing
أول آية وقفتني قدّام نفسي كانت: "وما ربك بظلامٍ للعبيد"
كبرنا على فكرة إنو الحياة ظلمتنا… إنو الناس أخدوا حقنا… إنو نحن ضحية.
بس هالآية ما بتواسيك… هالآية بتهزّك.
بتقولك: إذا ربك ما بيظلم… يمكن في شي أنتِ مش شايفتيه.
يمكن عم تعيدي نفس الاختيارات، ونفس السكوت، ونفس التنازل… وبتسميه “ظلم”.
الحقيقة المؤلمة؟ مش كل وجع هو ظلم. بعضه نتيجة حدود ما انحطّت، أو صوت ما انحكى، أو خوف خلّاكِ تكمّلي بمكان ما بيشبِهك.
هالآية ما بتكسر قلبك… هي بترجّعلك القوة.
لأنو لما تفهمي إنو ربك ما ظلمك، بتبطلِ تستني العدالة من برّا… وبتصيري تبنيها جوّا.
ووقتها… حياتك بتبلّش تتغيّر فعلًا.
إذا حاسّة إنك عالقة بنفس الدوّامة، يمكن مش لأنك مظلومة… يمكن لأنك بعدك ما تعلّمتي تحطي حدود.
(جلساتي الفردية موجودة لمساعدتك تفهمي جذور هالدوّامة وتطلعي منها بوعي حقيقي 🤍)
في مرحلة بحياتك… بتتوقفي تسألي: "ليش ما عم يحبّوني كفاية؟" وبتبلّشي تسألي السؤال الصح: "ليش أنا عم بسلّمهم حقي يحددوا قيمتي؟"
إرضاء الناس مش طيبة زايدة… إرضاء الناس غالبًا خوف قديم: خوف إنك ما تكوني كفاية إلا إذا انقبلتي.
بس الحقيقة اللي بتوجّع شوي: الناس ما بتكرّم… الناس بتقيّم حسب مزاجها، نقصها، وجروحها.
التكريم الحقيقي ما بيجي من نظرة، ولا من مدح، ولا من قبول مشروط.
{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}
يعني قيمتك ما بتنطلب… قيمتك مُعطاة من رب العالمين.
بس إنتِ… كل مرة بتتجاهلي هالحقيقة، وبترجعي تركضي لتثبتي حالك، عم تعيشي بعكسها.
التحرر مش إنك تصيري أقوى قدّامهم… التحرر إنك ترجعي لمصدر قيمتك.
ومن هونيك… بتبلّش الحدود تصير أسهل، والاختيارات أوضح، والقلب أهدى.
إذا حاسة حالِك بعدك معلّقة برأي الناس… أكيد صار الوقت ترجعي لرب العالمين.
(إذا بدك تشتغلي على هالعمق أكتر، جلساتي مصمّمة لهيدا التحوّل من الجذور 🤍)
كثير اشخاص بالجلسات
بيكونوا خايفين من إستقبال الحب
من خايفين من خيبات الأمل
ما تلقوا حب كافي بالطفولة
بيفكروا إنو لازم يعملوا كثير ليستحقوا الحب...
وبيبقوا بالحياة عم يتحاربوا مع الحب
حب الأهل، حب الاولاد، حب الزوج، حب الأقارب
حب الأصدقاء وحتى حب الذات...
بس لما تشبع الروح حب من خالقها
بتصير هي مصدر للحب
وبتستقبل الحب من كل اتجاه
عم تساعدي الكل… ومفكّرة ربنا
رح يكافئك بإصلاح حياتك؟
لا.
{مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ}
بس إنتِ ما عم تعملي “لِنفسِك”… إنتِ عم تهربي من نفسك.
كل مرة بتنشغلي بوجع غيرك، بتأجّلي وجعك.
كل مرة بتنقذي حدا، بتتجنّبي إنك تشوفي حالِك.
فطبيعي حياتك توقف… لأنك مش فيها أصلاً.
المشكلة مش بالناس، ولا بالحظ، ولا بالتأخير…
المشكلة إنك متعوّدة تكوني “لغيرك” وما بتعرفي تكوني “لحالك”.
—
وهيدا بالضبط شغل الجلسات.
مش نعطيك نصايح، ولا نقوّيك بكلمتين…
ننزّل عالجذر: ليش بتهربي؟ ليش بتعلّقي قيمتك بالعطاء؟ وليش بتخافي توقفي مع حالِك؟
لأن اللحظة اللي بتبطّلي فيها تهربي من نفسك… حياتك بتبلّش تتحرّك.
—
كثير بيتكرر هالسؤال بالجلسات
انا كثير منيحة مع الكل
ليه حياتي مش منيحة؟
تدريت من طفولتك تهتمي بالكل
وما تدربت تهتمي بنفسك...سموها
أنانية، الأنا...وكثير أسماء ما أنزل
الله بها من سلطان
وصرتي منقذة للجميع
ما عدا نفسك...وهيك نفسك
ثارت عليكي لأنك عملتي
ضد قانون كوني وهو
{مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ}
إذا حسيتي هالكلام لمسك … ابعتِلي “جلسة” عالخاص.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Website
Address
Opening Hours
| Monday | 08:00 - 11:00 |
| Saturday | 15:00 - 17:00 |