13/08/2026
لكل بداية نهاية، ولكل تجربة أثر يبقى
كانت تجربتي في رئاسة نادي الخليج قصيرة في مدتها في مرحلة صعبة كان يمر النادي فيها بوضع صعب أوشك على تجميد النشاط الرياضي في النادي بالكامل ، لذلك كانت المرحلة كبيرة بما حملته من مسؤولية وتحديات لا تُقاس بالأيام أو الأشهر.
دخلت هذه التجربة برغبة صادقة في خدمة النادي، وبطموح كبير لاجتياز هذه المرحلة الصعبة وأن نضع النادي في المسار الصحيح ، حاولنا خلال الفترة التي قضيناها أن نعمل بما استطعنا، وأن نترك أثرًا إيجابيًا، وأن نعيد شيئًا من الأمل والطموح ، قمنا بسداد جزء كبير من المستحقات وأنهينا كل التزامات الرياضيين بالفريق الأول لكرة القدم وشاركت كل الفئات السنية في كل منافسات التصفيات النهائية بالإضافة إلى إعادة تأهيل المبنى الإداري وملعب كرة القدم .
قد لا تكون الفترة قد سمحت لنا بإنجاز كل ما كنا نطمح إليه، وكانت لدينا الكثير من الأفكار والخطط التي تمنينا أن نراها مكتملة، لكنني أغادر هذه المهمة وأنا مرتاح الضمير بأنني لم أبخل على النادي بوقت أو جهد أو موقف، وأن كل ما قدمناه كان نابعًا من محبة واحترام حقيقيين.
شكرًا لكل من عمل معنا ووقف إلى جانبنا، ولكل من دعمنا بكلمة أو موقف، وشكرًا لجمهور الخليج الذي لمست منه المحبة والوفاء والحرص الصادق على ناديه.
واليوم، وإن انتهت مهمتي في رئاسة النادي، فإن علاقتي بالخليج لا تنتهي بانتهاء منصب أو مرحلة. سنبقى إلى جانب النادي، داعمين ومساندين له بكل ما نستطيع، وسنقف مع كل من يعمل بإخلاص من أجل مصلحته ونجاحه، فخدمة النادي لا تحتاج إلى منصب ولا ترتبط بصفة إدارية.
تنتهي مرحلة وتبدأ أخرى، ويبقى نادي الخليج أكبر من الأشخاص والمناصب والمراحل، وتبقى مصلحته ونجاحه هي الغاية التي يجب أن تجمع الجميع.
أتمنى من القلب التوفيق لمن يتحمل المسؤولية في المرحلة القادمة، وأن تكون الأيام المقبلة أفضل للنادي وجماهيره، وأن نرى الخليج دائمًا في المكان الذي يستحقه.
شكرًا نادي الخليج…
وشكرًا لكل من كان جزءًا من هذه التجربة.
سنظل معكم، وسنبقى سندًا لهذا الكيان، من أي موقع كنا.