04/04/2025
الغنيوات تنظيم أرهابي أصبح يقوم بجريمة كل يوم في حق سكان العاصمة .
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from منبر الضحك السياسي, Tarhuna.
04/04/2025
الغنيوات تنظيم أرهابي أصبح يقوم بجريمة كل يوم في حق سكان العاصمة .
04/04/2025
تم قتل الشاب محمود خالد بلقاسم القماطي مواليد 2002 من سكان تاجوراء صباح امس الاربعاء برصاص يبدو انه تمت مطاردته حيث اصابة الرصاصة زجاج سيارته الخلفي والاصابة في الرأس من الخلف وابوه متوفي من ثلاث سنوات وهو العائل الوحيد لأسرته حسبنا الله ونعم الوكيل
جريمة القتل تمت بطريق وادي الربيع الدائري التاني منطقة العزيب وتم نقله لمستشفى القلب تاجوراء .
لا حول ولا قوة الا بالله
كمية الجرائم التي تم فعلها من يوم العيد الي اليوم في ليبيا في مدينة طرابلس و الزاوية و ما حولها لا يعقل شباب يلقون حدفهم في مقتبل العمر لا يمكن القول الا لا حول و لا قوة الا بالله
#ليبيا #طرابلس #الزاوية
04/11/2024
مقتـ.ــل شـاب من سكان بني وليد في طريق الكريمية، بالعاصمة طرابلس، بعد خـلاف مع ابن شقيق غنيوه الككلي، سيف الككلي بسبب تطبيق برنامج التواصل الاجتماعي سناب شات.
مهزله كبيره وين نائب العام ولا يخدم كان علي الناس يالي مليهاش علاقه و الناس يالي معروفه و عندها قوه مسلحه مرفوع اعليها القلم بلاد لوين ماشيه بس
#ليبيا
18/10/2024
إنه لمن الأهمية بمكان أن نولي عناية خاصة للتصريحات التي أدلت بها ستيفاني خوري، ممثلة الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن بشأن الوضع الراهن في ليبيا. إذ تعكس هذه التصريحات القلق البالغ من استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد، والتي باتت تؤثر سلبًا على أوجه الحياة المختلفة لمواطنيها.
تُعتبر أزمة المصرف المركزي تجسيدًا ملموسًا للهشاشة التي تعاني منها العملية السياسية في ليبيا، حيث تعكس الصورة القاتمة للوضع الاقتصادي متطلبات عاجلة للإصلاحات البنيوية. فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستمر هذه الأوضاع المقلقة، التي تهدد الاستقرار والسلم الاجتماعي في ليبيا، والتي دامت لفترة طويلة دون حل جذري.
إن الاستمرار في تجاهل مشكلات مثل انقسام المؤسسات، غياب التنسيق بين الحكومة والمصرف المركزي، وتأزم الأوضاع المعيشية للمواطنين، يعد بمثابة تجاهل لما يتمتع به هذا البلد من إمكانيات هائلة وإرث تاريخي عريق. لذا، فإن الالتزام بالحلول المستدامة أصبح أمرًا حتميًا، وذلك من خلال تعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة وتطوير سياسات شاملة تأخذ بعين الاعتبار تطلعات الشعب الليبي.
إن بروز الفجوات الاقتصادية والاجتماعية إنما يعكس حاجة ملحة لقيادة سياسية تستند إلى مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لمساندة جهود الحوار الوطني، وتوفير الدعم اللازم لتحقيق الإصلاحات الدستورية والسياسية التي يبحث عنها الليبيون.
وفي الختام، لا بد من الإشارة إلى أن الحفاظ على السلام والاستقرار في ليبيا لا ينبع فقط من حسن النيات، بل يتطلب استراتيجيات فعّالة ومستدامة تُعطي الأولوية لمصالح الشعب الليبي وتساعد في بناء دولة حديثة قائمة على أسس قوية من العدالة والمساواة والإدارة الرشيدة.
#ليبيا
إن موضوع صمت حركة حماس حول مقتل السنوار يستدعي التأمل والتفكير العميق، حيث تعكس تلك الحالة نوعًا من التوتر وعدم الاستقرار داخل الأوساط السياسية والإعلامية للحركة. إن المصادر التي تشير إلى "مؤشرات" قد تلقي الضوء على تغييرات محتملة في استراتيجياتها أو قيادتها المستقبلية. فالحديث عن مؤشرات يمكن أن يكون دليلاً على مخاوف أو عدم القدرة على التعبير بشكل علني، مما يستدعي المزيد من التحليل حول تداعيات هذا الصمت على الوضع الفلسطيني بشكل عام. إن المستقبل قد يحمل في طياته الكثير من المتغيرات، ومن المهم متابعة هذه الديناميات بشكل دقيق لفهم الأبعاد الحقيقية لما يحدث.
#حماس
من المهم تناول مسألة اغتيال يحيى السنوار بتقدير ووعي سياسي كبير. يُعتبر السنوار أحد الشخصيات البارزة في حركة حماس، وبالتالي فإن أي محاولة لاغتياله سيكون لها تداعيات كبيرة على الساحة الفلسطينية والإسرائيلية. بينما تثار تساؤلات حول إمكانية تورط إيران في هذه العملية، ينبغي ملاحظة أن العلاقات السياسية والأمنية في المنطقة معقدة للغاية. إن ايران تُعرف بدعمها لحركات المقاومة في المنطقة، ويزيد هذا من احتمال أن يكون لها دور أو تأثير في مثل هذه الأحداث. ومع ذلك، فإن التحقق من أي ادعاءات حول تورطها يتطلب تحقيقات دقيقة ومعلومات موثوقة. في النهاية، يجب أن نتوخى الحذر في تحليل الأمور، فكل افتراض ينبغى أن يستند إلى أدلة واضحة ورؤية شاملة للوضع الإقليمي.
#ايران #فلسطين #حماس #السنوار
18/10/2024
إن مقتل يحيى سنوار، القائد البارز في حركة حماس، يُعتبر بلا شك حدثًا مؤثرًا في الساحة السياسية الفلسطينية والإقليمية على حد سواء. لقد كان سنوار شخصية محورية في توجيه الحركة وإ استراتيجية النضال الفلسطيني، واعتُبِرَ أحد الرموز البارزة في مقاومة الاحتلال. لكن السؤال المطروح هنا: هل يمكن أن يُعتبر ذلك نهاية قوة حماس، وهل سنشهد نهاية لقصة النضال والدفاع عن حقوق الفلسطينيين؟
للإجابة على هذا التساؤل، يجب النظر إلى عدة عوامل تاريخية وسياسية معقدة. فقد كانت حركة حماس قد واجهت تحديات كثيرة على مر السنوات، لكنها دائمًا استطاعت التكيف والنمو، وهو ما يعكس مرونتها وقدرتها على مواجهة الأزمات. تاريخيًا، عانت حماس من خسارة قادة بارزين، مما أدى إلى تحولات في قيادتها، لكنّ الحركة واصلت العمل والحفاظ على وجودها على الساحة.
علاوة على ذلك، إن قوة حركة حماس لا تتوقف فقط على الأفراد، بل تستند أيضًا إلى الدعم الجماهيري والتأييد الشعبي الذي تتمتع به، بالإضافة إلى واقع الصراع المستمر الذي يبرز الحاجة إلى وجود جهات تدافع عن الحقوق الفلسطينية. إن الإرادة الشعبية والنضال المستمر من قبل الشعب الفلسطيني قد يساهمان في تعزيز وجود الحركة، وقد يجعل من الصعب اعتبار مقتل قائد واحد نهاية للقضية الفلسطينية.
بدوره، يٌعتبر النضال الفلسطيني قضية عميقة الجذور، يرتبط بتاريخ طويل من الظلم والقمع، مما يجعل من الصعب تصور "نهاية" لهذه القصة. فإن الشعب الفلسطيني، على مر العقود، أبدى مقاومة وصمودًا في وجه التحديات، وهذا لا يعطي الانطباع بأن النضال قد ينتهي بمقتل أي فرد.
بالتالي، فإن مقتل يحيى سنوار قد يمثل نقطة تحول، ولكنه لا يعني انتهاء الصراع أو النضال المشروع من أجل حقوق الفلسطينيين. بل قد يشكل دعوة لتجديد الجهود وتوحيد الصفوف بين الفصائل الفلسطينية المختلفة لمواجهة التحديات الجديدة. إن رحلة الحرية واستعادة الحقوق تعتبر مستمرة، ولا يمكن أن تُختصر في أحداث فردية مهما كانت مؤلمة.
#حماس #فلسطين #المقاومه
18/10/2024
يعتبر يحيى السنوار شخصية بارزة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث وُلد في مخيم خان يونس للاجئين في قطاع غزة عام 1967. يعدّ السنوار من أبرز قادة حركة حماس، حيث تبوأ منصب رئيس الحركة في غزة منذ عام 2017. جسد يحيى السنوار رمزاً للمقاومة الفلسطينية وكفاح الشعب الفلسطيني من أجل حقوقهم المشروعة. ولكن وفاته المفاجئة أثارت العديد من التساؤلات حول الدوافع والأطراف التي تقف وراء هذه الحادثة.
في السنوات الأخيرة، شهدت المنطقة توترات متزايدة، حيث تحاول مختلف الأطراف تحقيق مصالحها الإستراتيجية. ومن المعروف أن يحيى السنوار كان له دور فعال في إدارة العمليات العسكرية والسياسية لحماس، مما جعله هدفاً رئيسياً للأجهزة الأمنية الإسرائيلية. إن مقتله لم يكن مجرد حدث عابر، بل يمثل نقطة تحول في الصراع، تُشير إلى تغييرات جذرية في ميزان القوى داخل القطاع.
من الخلفية التاريخية للسنوار، يمكن الإشارة إلى أنه كان قد اعتُقل في عام 1989 وأمضى أكثر من 20 عاماً في السجون الإسرائيلية. وقد ساهمت فترة سجنه في تشكيل أفكاره ورؤيته للمقاومة والمفاوضات. وعند تحريره، أظهر حسماً في التعامل مع التهديدات الإسرائيلية، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة في الأوساط الفلسطينية.
إلا أن مقتله يُثير العديد من التساؤلات حول الجهة التي تقف خلف هذه العملية. يُرجح البعض أن تكون إسرائيل قد لعبت دوراً مباشراً في اغتياله، نظراً لأنه كان يشكل مصدر قلق كبير للأمن القومي الإسرائيلي، خاصة في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية من غزة. بينما يشير آخرون إلى أن هناك قوى داخلية أيضاً قد تستفيد من خلق حالة من الفوضى بعد مقتله، وهو ما قد يؤدي إلى الدخول في صراعات داخلية في الساحة الفلسطينية.
الأبعاد الجيوسياسية لمقتل السنوار لا يمكن إغفالها، فهو يأتي وسط تغييرات كبيرة في العلاقات العربية الإسرائيلية، وتحركات نحو التطبيع مع بعض الدول. قد يُعتبر اغتياله جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف القوى الفلسطينية المقاومة، وزيادة الضغوط على حركة حماس في ظل غياب القيادة الفعّالة.
في الختام، يمثل مقتل يحيى السنوار حدثًا هامًا في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وخارطة القوى في المنطقة. إنه يمثّل ضربة قاسية لحركة حماس ويُشعل تساؤلات كثيرة حول مستقبل المقاومة الفلسطينية. ولذا ينبغي على المجتمع الدولي أن يتعامل بجدية مع هذه الحادثة، وأن يسعى لحل ينهي دائرة العنف ويفتح آفاق السلام العادل، حيث يبقى الشعب الفلسطيني هو المتضرر الأكبر من استمرار هذا النزاع.
#السنوار #فلسطين #حماس
10/10/2024
إنّ الإشارة إلى دور إبراهيم الدبيبة، ابن عم عبد الحميد الدبيبة، كعامل مؤثر في المشهد السياسي الليبي تُظهر كيف يمكن للأفراد، حتى وإن كانوا بعيدين عن الأضواء، أن يكونوا محركين أساسيين للسياسات والقرارات في البلاد. لقد أثبت إبراهيم الدبيبة، من خلال خلفيته العائلية القريبة من رئيس الحكومة، أن للعلاقات الأسرية دوراً كبيراً في تحديد الاتجاهات السياسية والتأثير في صنع القرار، خصوصاً في بيئة سياسية معقدة مثل ليبيا، حيث تتداخل المصالح الشخصية مع القضايا الوطنية وتغيب بعض الهياكل الرسمية عن الفاعلية.
واجبنا هنا أن نتناول العلاقة بين إبراهيم الدبيبة وهذه القضايا السياسية بصورة مستندة إلى التحليل الدقيق للمعطيات المتاحة. إنّ دوره، رغم عدم ظهوره على السطح بشكل لافت، قد يعبّر عن نموذج لشخصية سياسية تستطيع التأثير من خلف الكواليس، وتحرص على ضمان استقرار الحكومة وكسب التأييد لفائدة العديد من الإجراءات والسياسات الحكومية. فهو ربما يقدم الدعم اللازم لعبد الحميد الدبيبة، لتحقيق الأهداف السياسية ويساهم في تنسيق الجهود مع القوى الفاعلة الأخرى داخل البلاد.
زيادة على ذلك، بالنظر إلى الوضع الراهن في ليبيا، حيث تتعدد المجموعات السياسية والعرقية والاجتماعية، فإنّ العلاقات الشخصية تلعب دوراً حاسماً في توحيد الصفوف والتحشيد من أجل تحقيق المصالح الوطنية. لذا، يمكن القول إنّ إبراهيم الدبيبة يمثل إشرافًا حيويًا على العديد من العمليات السياسية، من خلال استغلال منصبه ومكانته العائلية، بما يسهم في تشكيل صورة الحكومة وسمعتها.
وعلى الرغم من غيابه عن الأضواء، فإنّ تأثيره المحتمل ليس بالأمر الهين، بل يمكن أن يكون واسع النطاق، حيث يرتبط بالكثير من القرارات والاستراتيجيات التي تتطلب حسن التواصل والتفاعل مع اللاعبين الرئيسيين في الساحة السياسية. لذا، فإنّ فهم هذه الديناميات هو أمر أساسي عند محاولة تحليل المشهد السياسي الليبي الراهن وأثره على مستقبل البلاد.
في الختام، نرى أنّ دور إبراهيم الدبيبة، وإن كان يتمتع بالخصوصية وعدم الظهور العلني، إلا أنه يظل محوريًا في تحديد مسارات العمل السياسي في ليبيا، ويجب على المراقبين السياسيين والمحللين أن يوليوا المزيد من الاهتمام للأوجه غير المرئية من السياسة لفهم التحديات والفرص التي تواجه البلاد.
#ليبيا #الدبيبه
10/10/2024
سيف الإسلام، كأحد أبرز أبناء الرئيس السابق معمر القذافي، سعى منذ بداية الأحداث إلى إيجاد موطئ قدم له في الساحة السياسية الليبية، وكان يأمل في الاستفادة من رصيد عائلته التاريخي في الحكم للإبقاء على بعض من إرثهم، حتى بعد الثورة. من جهة أخرى، كان القائد العسكري العتري، الذي يمتلك قاعدة شعبية قوية في الزنتان، يسعى إلى توطيد سلطته وتعزيز موقعه بين الفصائل المسلحة المختلفة. إنّ هذا العامل يُعَدّ أساسيًا لفهم العلاقة بين الطرفين، حيث إنّ الزنتان أصبحت مركزًا مهمًا للنشاط العسكري والسياسي، مما جعلها بؤرة للاستقطاب.
كان سيف الإسلام يحاول استمالة الزنتان من خلال عروض سياسية معينة، مستفيداً من القرب الجغرافي والمصالح الاقتصادية والاجتماعية المشتركة. إلا أن توتر العلاقة الناجم عن الصراعات الداخلية والفصل بين القوى العسكرية والسياسية في ليبيا أدّى إلى تقلبات في هذه العلاقة. فقد واجه سيف الإسلام الكثير من العراقيل جراء تبني القائد العسكري العتري لسياسات قد تُفسر على أنها نابعة من رغبة في التخلص من آثار النظام السابق، ما جعله في كثير من الأحيان يتبنى مواقف تتعارض مع طموحات سيف الإسلام.
إضافة إلى ذلك، ساهمت العوامل الإقليمية والدولية، بما في ذلك التدخلات الأجنبية والمصالح المتضاربة بين قوى من داخل ليبيا وخارجها، في تعقيد هذه العلاقة. فإنّ انقسام الأراضي الليبية بين فصائل مسلحة مختلفة، وتزايد تأثير مشايخ القبائل، أضفى مزيدًا من التوتر على العلاقة بين سيف الإسلام والمجموعات المسلحة في الزنتان، حيث أصبح كل طرف يحاول السيطرة وتأمين مصالحه الخاصة.
في النهاية، يمكن القول إنّ العلاقة بين سيف الإسلام القذافي والقائد العسكري العتري والزنتان تعكس تعقيدات المشهد الليبي المتشابك وتشكل مثالاً واضحًا على كيف يمكن أن تتداخل المصالح الشخصية مع الأبعاد السياسية والاجتماعية الأوسع. تبقى هذه الديناميكيات حاضرة في التفاعلات الليبية الراهنة، حيث تشكّل جزءًا من البحث الدائم عن الهوية السياسية والنظام الاجتماعي الذي يعكس تطلعات الشعب الليبي.
#ليبيا #العتري #الزنتان
10/10/2024
سيف الإسلام القذافي، هذا الاسم اللي يثير الكثير من الجدل والنقاشات في الساحة الليبية. بصراحة، فكرت كثير في الموضوع، وأشوف إنه سيف الإسلام ممكن يكون له دور في إنقاذ ليبيا، لكن في نفس الوقت، الأحوال معقدة للغاية.
من ناحية، الرجل عنده قاعدة من المؤيدين، والناس اللي عم تتوق للعودة للأوضاع اللي كانت سائدة قبل 2011، خصوصاً في بعض المناطق اللي تعاني من الفوضى والدمار. لو قدر يقنع الشباب الليبيين بأنه عنده حلول لأزمات البطالة، الفقر، والنزاعات المسلحة، ممكن يكون عنده تأثير إيجابي ويساعد في إعادة بناء ليبيا.
لكن، من الآخر، التاريخ نفسه ما ينفعش يتجاهل. سيف الإسلام هو ابن معمر القذافي، وفي نظر كثير من الناس، هذا يعني أنه يمثل نفس النظام اللي ساهم في معاناة الكثير من الليبيين. بتشوف كيف إن الأجيال الجديدة عاشت في بيئات مختلفة تماماً، ويبدو أنهم متوجهين نحو الديمقراطية والإصلاحات بدلاً من العودة لنظام سلطوي.
السؤال هنا: هل فعلاً سيف الإسلام قادر يحقق التغيير المطلوب، أو بيدمر متبقيات الأمل والفوضى في ليبيا؟ هذا يعتمد على قضايا كثيرة تتعلق بقبول الناس له، وكيفية طرحه للأفكار والبناء على خلافات الماضي. الأمور مو سهلة، ومش بس حب أو كره الشخص اللي على الساحة، بل كمان رؤية مستقبلية واضحة لكل الليبيين.
في النهاية، أعتقد أنه الحلول تحتاج لنقاشات معمقة وشفافة بين كل الأطراف. لا يمكن الاعتماد على شخص واحد لإنقاذ دولة بالكامل، ليبيا بحاجة لجميع أبنائها لبناء مستقبل أفضل.
#ليبيا