28/03/2025
https://www.facebook.com/share/p/1F9txuN4hq/
ماترزعش الباب!
في لحظات الإختلاف والمشاكل، لحظة ما يتحول أقرب الناس ليك لأعداء بدون مِقدمات؛ من الحِكمة تتعلم ما تقفلش الباب تماما وتسيب طريق للرّاجعة..
الدنيا دوّارة، والقلوب في لحظة ممكن تتغيّر..
والناس اللي قفلت معاهم إنهاردة وارد سكتك تتقاطع معاهم تاني قدام ..
اللي كان عدوّك النهاردة ممكن يكون سندك بُكرة.
القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن واللي نزع من قلوبكم الودّ قادر يعيده بقدرته..
ربنا قالها بوضوح: "عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ"
فبلاش وقتها يبقى اللي واقف بينكوا السوء اللي حصل في النهايات..
"تخيّل كده! فيه ناس كانوا أعداء لدودين للإسلام، بيحاربوا النبي ﷺ بكل قوتهم، وبيحاولوا يطفوا نور الحق..
لكن بإرادة ربنا، قلوبهم اتغيّرت، وبقوا من أقرب الصحابة وأشدهم حبًا للنبي!
▪️عمر بن الخطاب، اللي كان ناوي يقتل النبي، بقى الفاروق عمر
▪️وخالد بن الوليد، اللي قاد جيش المشركين في أحد، بقى سيف الله المسلول.
القلوب بإيد ربنا، وهو القادر إنه يحوّل العداوة لحب، والكره لمودة، والخوف لأمان..
ما تخليش لحظة غضب تمسح عمر من العِشرة، ولا تخلي الخلافات تقفل الأبواب بشكل نهائي.
الزمن كفيل يغيّر القلوب، وممكن اللي باعدكم النهارده يكون سبب لقربكم بكرة.
إسعى دائمًا تنهيها بسلام، بلاش تتحول من الحب المفرط للكراهية المفرطة، ومن الدفاع المستميت للعداء
كما قال رَضي اللَّه عَنه :
" أَحِبَّ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا "
ماترزعش الباب، يمكن تحتاج تخبط عليه تاني في يوم من الأيام."..
خلّيك مُحسن في نهايتك، زي ما أحسنت في البدايات..
#إِنْ_أُرِيدُ_إِلَّا_الْإِصْلَاحَ_مَا_اسْتَطَعْتُ
#سِكّة_السَّلامة
07/12/2024