03/06/2026
🟦 معاناة كل صيف فـ سيدي رحال الشاطئ… مدينة سياحية كتغرق فالعطش والإصلاحات المؤجلة كل صيف، كتعاود نفس الحكاية فـ سيدي رحال الشاطئ…
مدينة عندها واجهة سياحية مهمة فإقليم برشيد، وكتستقبل آلاف الزوار، ولكن كتعيش معاناة يومية مع أول موجة ديال الحرارة.
🔵 أول معاناة: انقطاع الماء فالعز ديال الصيف فاش الساكنة كتحتاج الماء أكثر، كتلقاه مقطوع بالساعات… وأحياناً بالأيام.
هاد الانقطاع ماشي غير إزعاج، بل ضغط كبير على الأسر، المحلات، والمصطافين.
والمشكل الأكبر:
ما كاين لا بلاغات توضيحية، لا مواعيد دقيقة، لا تواصل حقيقي مع المواطنين.هاد الوضع كيخلي الساكنة تتساءل:
فين هو التدبير الاستباقي؟
فين هي الاستعدادات قبل الصيف؟
فين هو حق المواطن فالمعلومة؟
🔵 ثاني معاناة: إصلاحات الطرق اللي كتفيق غير فالصيف الغريب فالأمر أن الإصلاحات، الصباغة، ترقيع الطرق، وتزيين الطروطوار…
كتبدأ غير ملي كيدخل الصيف، ملي المدينة كتكون عامرة بالناس والسيارات.هادشي كيخلق:اختناق مرور يغبار ضجيج فوضى فالتنقل وتذمر عند الساكنة والزوار السؤال اللي كيتكرر كل عام:
علاش ما كيتداروش الإصلاحات ففصل الشتاء، ملي الحركة قليلة والمدينة هادئة؟
🔵 ثالث معاناة: صمت الجمعيات والمجتمع المدنية سيدي رحال الشاطئ فيها جمعيات كثيرة، ولكن قليل اللي كيدير بلاغ استنكاري أو كيوصل صوت الساكنة للجهات المختصة.
الأغلبية ساكتة…
وهاد الصمت كيخلق إحساس عند المواطن بأن المصلحة العامة ما بقاتش أولوية
نتمنى من الجمعيات تكون أكثر تفاعل، المشاريع، أو بعض الخدمات…
وهادشي كيخليها تسكت على مشاكل واضحة بحال الماء، الطرق، والنظافة.
🔵 رابع معاناة: غياب التفاعل من الجهات المختصة المشكل ماشي غير فالمعاناة…
المشكل الحقيقي هو غياب التفاعل.
الساكنة كتبلغ، كتكتب، كتصور، كتشكي…
ولكن الجواب قليل، والحلول قليلة، والسرعة منعدمة.مدينة بحال سيدي رحال الشاطئ، اللي كتمثل واجهة بحرية لإقليم برشيد، خاصها تكون نموذج فالتدبير، ماشي نموذج فالمعاناة.
🟧 الخلاصةسيدي رحال الشاطئ ما خاصهاش تبقى رهينة ديال:انقطاع الماء إصلاحات مؤجلة صمت جمعوي غياب تواصل رسمي المدينة عندها مؤهلات كبيرة، ولكن خاص إرادة حقيقية باش ترجع فالمستوى اللي كيتسناه المواطن.
29/05/2026
03/05/2026