Raja et Wydad : L'Élite du Sport Marocain"

Raja et Wydad : L'Élite du Sport Marocain"

Share

هنا حيث يتلاقى حب الوطن مع فخر الشعب، صفحة تحتفي بالمغرب وتاريخ مجده، تدافع عن قيمه، وتلهم كل مغربي ليكون جزءًا من مسيرة الوطن نحو الكرامة والنجاح

29/01/2026

لسنا شعبًا يصرخ لأن كرة لم تدخل المرمى، ولسنا جمهورًا ينهار لأن لقبًا ضاع. الهزيمة الرياضية واردة، لكن الذي لا يمكن قبوله هو ضياع الحقيقة. الذي لا يمكن قبوله هو أن يُطلب منا التصفيق بينما الأسئلة معلّقة، وأن نبتلع الغضب باسم الدبلوماسية، وأن نُغلق الملف بينما رائحة الخلل ما زالت في الهواء.
لن نقبل أن يُطوى هذا النهائي كأنه مباراة عابرة. لن نقبل أن يضيع اللقب وسط الجدل والقرارات والعقوبات ثم يُطلب منا الصمت. لأن ما حدث أكبر من تسعين دقيقة — إنه مسألة كرامة تمثيل، ووزن بلد، وثقة شعب.
المغرب لم يكن مشاركًا فقط — كان منظمًا، داعمًا، مستثمرًا، وصاحب فضل في تحديث صورة الكرة الإفريقية. فتح ملاعبه، وسخّر إمكانياته، وضخ من موارده، وقدّم نموذجًا تنظيميًا تشهد به القارة. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم بمرارة: ماذا جنى المغرب مقابل كل هذا؟ لقب ضائع بطريقة مستفزة، وعقوبات لاحقة، وغموض رسمي.
في سنة 2015، طلب المغرب تأجيل البطولة لأسباب صحية، فجاءه القرار قاسيًا بسحب التنظيم والعقوبات. لم يقتصر الضرر على الحدث ذاته، بل ترك أثرًا طويل المدى على ثقة الدولة والكرة المغربية في أجهزة الاتحاد الإفريقي. وعندما ننظر إلى أنديتنا الوطنية خارج حدود الوطن، نجد نفس الصورة: أمثلة كثيرة على الظلم والتحكيم المجحف. خير مثال ما حدث لنادينا الكبير الوداد الرياضي في تونس، حين وقعت فضيحة تحكيمية هزت عرش كرة القدم أمام أعين هذا الجهاز، ومع ذلك طوى المغرب الملف بعد الواقعة. هذا يعكس نمطًا مؤسفًا متكررًا: المغرب يعطي، يستضيف، يشارك، ثم يُترك وحيدًا أمام الأخطاء والقرارات الجائرة، دون متابعة جدية أو دفاع مؤسسي فعال.
لسنا هنا لنعلن نظرية مؤامرة جاهزة، لكننا نرفض أيضًا سذاجة الإنكار. عندما تتكرر الصدمات، يصبح الشك حقًا فكريًا. وعندما يغيب الشرح، يتمدد التأويل.
أين كانت قوة التمثيل المغربي داخل أجهزة القرار؟
كيف دُبّر الملف التأديبي؟
هل تم الاعتراض؟ هل تم الاستئناف؟
هل كانت هناك ضغوط؟
هل كان هناك استسلام إداري؟
ما الذي قيل خلف الأبواب المغلقة؟
وماذا دافعنا به عن أنفسنا؟
هذه الأسئلة ليست تطاولًا — هذه مساءلة مواطن.
كفى استخفافًا بعقل المغاربة. من حق هذا الشعب أن يسمع رواية كاملة، موثقة، قانونية، لا ملخصات ناعمة. الدولة وفرت كل الظروف — فنيًا، تنظيميًا، ماليًا، لوجستيًا — ثم في النهاية لا لقب ولا تفسير مقنع. المسؤولية هنا لا تُدفن تحت عناوين عامة.
السيد رئيس الجامعة مطالب اليوم بالخروج بوضوح كامل. بشرح مفصل. بوثائق إن لزم الأمر. لأن القيادة ليست صور استقبال وتتويج — القيادة موقف حين تضطرب العدالة.
وإذا ثبت أن هناك تقصيرًا في الدفاع عن حظوظ المنتخب أو في حماية الموقف المغربي، فإن المحاسبة تصبح واجبًا، والاستقالة تصبح شرفًا لا هزيمة. فالمناصب وُجدت لتحمل المسؤولية، لا لامتصاص الغضب.
كما أن على الإعلام الحر أن يدخل على الخط — لا كناقل بيانات — بل كباحث حقيقة. نريد تحقيقًا، تحليلًا، تتبعًا لخيوط ما جرى. من تكلم؟ من سكت؟ من ضغط؟ من قرر؟ من اعترض؟ لأن الصحافة ليست ديكورًا رياضيًا، بل سلطة مساءلة.
ويجب أن نملك الشجاعة لطرح سؤال أكبر: ما جدوى الاستمرار في استضافة تظاهرات تابعة لجهاز، في نظر شريحة واسعة من المغاربة، لا يضمن توازن التقدير ولا عدالة الانضباط؟ الاستضافة ليست فرضًا، والتعاون ليس خضوعًا، والمنصات ليست هبات مجانية.
الاحترام القاري لا يُشترى بالملاعب — يُفرض بالموقف.
والتوازن لا يُمنح — يُنتزع بالحضور والقوة.
والكرامة الرياضية ليست تفصيلًا إداريًا — بل خط أحمر.
لن نصمت.
لن نُخمّد الأسئلة.
ولن نسمح أن تُدفن الحقيقة تحت بساط المجاملات.
فالحكمة تبدأ عندما ندرك أن الحياد لا يُفترض… بل يُختبر.

Photos from Raja et Wydad : L'Élite du Sport Marocain"'s post 25/01/2026

بين ما رأوه هنا… وما يعيشونه هناك....
حين تكون التجربة أكبر من الواقع

لمّا خسر المنتخب المغربي نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال، اخترنا الصمت.
لم يكن صمت العاجز، ولا انكسار المهزوم، بل صمت من يفهم معنى المنافسة، ويؤمن بأن كرة القدم لا تُختزل في تسعين دقيقة، ولا تُقاس بلحظة عابرة، مهما كانت موجعة.
غير أن هذا الصمت فُهم خطأ.
خرجت أصوات من هنا وهناك، خصوصًا من بعض الجماهير المصرية والجزائرية، لا لتناقش كرة القدم، بل لتشمت وتسخر، وتفرغ ما في الصدور من أحقاد مؤجلة. لم يكن الأمر تعبيرًا عن فرح، بل كان بحثًا عن عزاء في خسارة غيرهم، لأن نجاح المغرب أصبح عبئًا نفسيًا على من لا يحتمل المقارنة.
لقد جاؤوا إلى المغرب ضيوفًا.
دخلوا أرضه، وتنقّلوا في مدنه، ولعبوا في ملاعبه. عاشوا كرة القدم من كل جوانبها: تنظيمًا، وأمنًا، واحترامًا، وإكرامًا. استُقبلوا بحسن الضيافة الذي يميّز المغاربة، لا بالتمييز، ولا بالتعالي، بل بالترحيب الصادق، وبروح أخلاقية تجعل المنافسة شريفة قبل أن تكون حادة.
لم يُقابلوا إلا بالاحترام،
ولم يسمعوا إلا التشجيع،
ولم يَرَوا إلا صورة بلد يعرف كيف يكرم ضيفه، حتى وهو ينافسه.
ثم انتهى كل شيء…
ورحلوا.
وحين عادوا إلى بلدانهم، عادوا إلى واقع لم تستطع السخرية إخفاءه، ولم تنجح الشماتة في تغطيته. عادوا إلى ملاعب تفضح الفارق دون حاجة إلى خطاب: منشآت متعبة، عشب لا يشبه كرة القدم، ومدرجات تحكي عن زمن توقّف فيه التطوير، وبقي فيه الحلم مؤجّلًا.
وهنا فقط اتضحت الحقيقة.
فالشماتة لم تكن فرحًا بخسارة المغرب، بل كانت هروبًا من مقارنة مؤلمة:
مقارنة بين من يستثمر في البنية والتكوين والرؤية،
ومن يكتفي بالضجيج والعيش على أمجاد قديمة.
المغرب لم يدّعِ يومًا أنه بلغ الكمال، ولم يقل إنه وصل إلى القمة. لكنه اختار طريقًا واضحًا: العمل بهدوء، وبناء الأسس، واحترام الإنسان قبل الحجر. ولهذا السبب تحديدًا أصبح هدفًا للهجوم، لأن التقدم حين لا يُشبهك، يربكك.
وما يزيد الأمر وضوحًا، أن المغرب لم يُقصّر مع أحد. فتح أبوابه، وأمّن التظاهرات، وشرّف القارة أمام العالم. جمع بين قوة التنظيم ودفء الاستقبال، بين الاحتراف والكرم. لكن يبدو أن بعض النفوس لا ترى في الإكرام إلا ضعفًا، ولا تفهم في الصمت إلا هزيمة.
إن كرة القدم، في جوهرها، أخلاق قبل أن تكون نتائج.
ومن لا يحترم من أكرمه ضيفًا، لن يحترم اللعبة نفسها.
خاتمة
نحن مغاربة، وهذا يكفينا.
نخسر فنحترم المنافس، ونفوز فلا نتعالى. نكرم الضيف، ونحفظ الكرامة، ولا نبحث عن مجد في سقوط الآخرين.
المغرب ماضٍ في طريقه، لا يلتفت إلى الضجيج، ولا ينتظر تصفيقًا من أحد. من أراد أن يفهم التجربة المغربية فمرحبا به، ومن اختار الحقد، فذلك شأنه وحده.
أما رسالتنا، فهي واضحة، أينما كنّا، وفي أي مكان من العالم:
نحن نحمل أخلاقنا معنا، نكرم من يزورنا، ونحترم من ينافسنا، ومن لم يحتمل هذا الحضور… فليرحل.
هذا هو المغرب.
وهؤلاء هم المغاربة.
بعزّهم، وكرمهم، وثقتهم بأن الطريق الصحيح، وإن طال، هو وحده الذي يصنع المجد

20/01/2026

🌿 #الوطن أولًا: درس في الوحدة، الفخر، والمسؤولية
بداية :
اللهم احفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأدم عليه الحكمة واليقظة في قيادة وطنه، واجعل خطواته صالحةً للأجيال القادمة، وامنحه القدرة على تحويل التحديات إلى دروس، والشدائد إلى فرص لتقوية المغرب وشعبه. اللهم اجعله رمزًا للعدل والنزاهة، وسراجًا ينير طريق المغرب نحو الوحدة والازدهار، واجعل كل قراره منسجمًا مع مصلحة الوطن والمواطن، وامنحه القوة ليكون ملاذًا آمنًا للشعب، ولعلو وطنه فوق كل اعتبار.
🏆 أولًا: في ما وقع البطولة.
كأس إفريقيا لم تكن مجرد كرة تُدحرج على أرضية ملعب، بل كانت مرآة لنا جميعًا. مرآة تظهر شجاعة الرياضي، وهشاشة العدالة حين تتداخل السياسة بالرياضة، وتكشف كيف يمكن أن تتلاشى نزاهة المنافسة أمام مصالح خارجية. خسر منتخبنا النهائي، لكن الخسارة لم تكن النهاية، بل كانت دعوة للتأمل: ماذا نريد أن نكون كشعب؟ وكيف يمكننا أن نرفع وطننا إلى مستوى قيمه الحقيقية؟ لقد كانت المباراة تجربة علمتنا أن الفوز الحقيقي ليس فقط في الكأس، بل في الأخلاق، والالتزام، والانضباط، والإصرار على الحفاظ على كرامة الوطن مهما كانت الظروف.
⚠️ ثانيًا: في ما تلا النهائي 🤔
ما بعد المباراة كشف عن مستويات مختلفة من الاستفزازات المدروسة بعناية؛ من مدربين يسعون لتوجيه النفوس ضدنا، ومن إعلام يحيك أعداء النجاح، والسبب واضح: المغرب قدم أفضل نسخة له في إفريقيا، نسخة تفوقت تكتيكيًا وفنيًا وإنسانيًا، ولم يشهد القارة مثل هذا التماسك والروح الرياضية منذ زمن. رغم كل هذا التميز، واجهنا إنكار الجميل من بعض الجماهير المصرية والجزائرية، واحتفالًا مرضيًا من الذين يسمون أنفسهم “عرب إفريقيا”، الذين اختاروا الشماتة بدل الاعتراف بالكفاءة. وهنا تظهر الحقيقة: لا يمكن أن يُثني النجاح أي حقد، ولا يُقهر الحسد أي شجاعة، والمغربي الحقيقي يظل شامخًا، لا يُهزمه الاستفزاز ولا يُقهره الظلم.
🛡️ ثالثًا: تحية للجهاز الأمني
تحية قفوية عالية للجهاز الأمني المغربي الذي أبهر العالم بمهنيته، وأثبت أن المغرب بلد الأمن والأمان. لقد تعامل رجال الأمن مع كل التحديات، وحافظوا على النظام وسلامة الجميع، رغم محاولات الاستفزاز المدروسة من الأعداء والحساد، ونجحوا في إنجاح التظاهرة بكل جدارة واحتراف. جهودهم شموخ وطني يجب أن يسجل في تاريخ هذا الوطن.
📜 رابعًا: شهادة للتاريخ
التاريخ لا يسجل فقط من رفع الكأس، بل من حافظ على قيمه. المغرب دخل التاريخ لأنه صمد، لأنه نظم، لأنه أظهر للعالم أخلاقه التي لا تُقارن بالنتائج وحدها. سجل التاريخ المغرب لأنه جعل الأخلاق، الروح الرياضية، والتفاني في العمل، أكثر قيمة من أي نتيجة لحظية. المغاربة للمغرب، والمغرب للمغاربة، ليست مجرد عبارة، بل فلسفة حياة: وطن يخلق انتماء، وشعب يخلق وطنًا، ووعيٌ يحقق استمرارية حضارة وثقافة وأخلاق.
💬 خامسًا: رسالة إلى الشعب المغربي
أيها المغاربة، قوتنا ليست في أرقام أو بطولات، بل في وعينا العميق، في إدراكنا أن الوطن أسمى من أي اختلاف، وأن الكرامة أسمى من أي انتصار لحظي. الوطن أكبر من النصر والخسارة، والوحدة أقوى من كل محاولة لتقسيمنا. يجب أن نعي أن كل تصرف صغير من كل مواطن يساهم في بناء الوطن، وأن الوعي الجماعي هو ما يجعل من أي حدث اختبارًا للقيم، وليس للغرور أو الغيرة.
🏅 سادسًا: رسالة إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
نوجه تحية خاصة وفخرًا كبيرًا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لكل المسؤولين عن التنظيم والتسيير، وكل الأجهزة الفنية والإدارية التي وقفت وراء المنتخب الوطني. لقد أثبتتم أن الكرة المغربية تتقدم بخطى ثابتة نحو العالمية، وأن اللاعبين بكل مهاراتهم وشجاعتهم كانوا مثالًا للنزاهة، الروح الرياضية، والانتماء الوطني. نفتخر بكم وبما وصل إليه المغرب في الكرة الوطنية، ونعلم أن هذه التجربة ليست نهاية، بل بداية لمستقبل أكثر إشراقًا لكرة القدم المغربية، يكون فيه الشعب جزءًا من النجاح والفخر.
⚡ سابعًا: رسالة إلى المسؤولين والإعلام
هذه اللحظة ليست مجرد مناسبة رياضية، بل اختبار للأخلاق والوعي الوطني. على المسؤولين أن يرفعوا شعارات الفعل قبل الكلام، وأن يقولوا: كفى. كفى هدرًا، كفى تأجيلًا، كفى استهتارًا بالمسؤولية. حان الوقت للعمل الجاد على بناء مغرب قوي داخليًا، على تسريع مشاريع التنمية، على الاستثمار في الإنسان المغربي، وعلى إعطاء المواطن مركزية قصوى في كل قرار. أما الإعلام، فهو مرآة الحقيقة ويجب أن يكون في خدمة الشعب والوطن، أن يرتقي بالعمل الصحفي الحر، وينهض فوق التفاهة التي تتبناها اليوم بعض المنصات الانقلابية أو التي تخضع لنفوذ الحُكم العسكري، ويشارك في تعزيز الوحدة والوعي الوطني.
⚽ ثامنًا: موقف من استضافة البطولات القارية
كرامة المغرب ليست للعرض، وليست أداة استعراض أمام العالم، بل أساس متين لأي نجاح. الاستضافة بدون نزاهة وعدل ليست فخرًا، بل خداعًا للذات. المغرب يجب أن يركز على بناء مستدام، عميق، هادئ، يحفظ كرامة وطنه ويعزز دوره في القارة، قبل أي ظهور خارجي.
🏟️ تاسعًا: مغرب المونديال
المونديال القادم يجب أن يكون أكثر من حدث رياضي؛ يجب أن يكون تجربة وطنية حقيقية، يشارك فيها الشعب بكامله، من المواطن البسيط إلى كل مسؤول، بحيث يكون المواطن شريكًا في النجاح، وليس مجرد متفرج. يجب مراعاة راحته ومشاركته في كل مرحلة، لأن المواطن أولى، وحين يكون المواطن في قلب المشروع، يكون الوطن كله قلب الإنجاز. علينا أن نتحضر له بروح التعاون، الوضوح، والانضباط، ليكون المونديال رمزًا للتنظيم، والفخر، والانتماء، وليس مجرد مهرجان عابر.
🤝 عاشرًا: دعوة للجماهير المغربية
الوحدة ليست مجرد شعار، بل تجربة حية تبدأ في قلب كل مغربي. لا عداوات بيننا، لا فُرقة، لا حسد داخلي، فاليوم رأينا الحقيقة الكبرى: المغربي للمغربي، وأن قوة الوطن تبدأ من ترابط المواطنين، وفهم أن نجاح أي مشروع هو نجاحنا جميعًا، وأن كل محاولة لتقسيمنا ستفشل أمام وعي الشعب وقيمه الثابتة.
✨ ختامًا
لم نُهزم بالكأس، بل ربحنا الحكمة. لم نخسر بالهدف، بل ربحنا الفهم. المغرب لا يُهزم، وشعبه لا يُكسر، المغاربة للمغرب، والمغرب للمغاربة. حرر في لحظة صدق، وسيظل هذا البيان يُذكر في صفحات التاريخ كدرس في الكرامة، الانتماء، والوعي الوطني.

19/01/2026

نبارك للمنتخب السنغالي تتويجه القاري، فالفوز يُحترم مهما كانت الظروف، وكل المواساة لمنتخبنا المغربي الذي قاتل حتى آخر نفس، ولجمهور لم يتخلَّ عن فريقه لا في الانتصار ولا في الهزيمة.
لكن بعد ذلك، يجب أن نقول الحقيقة كما هي، دون تزيين.
أنا كمواطن مغربي، لم تؤلمني الخسارة بقدر ما أقلقني مجرد التفكير في الانسحاب فوق أرض المغرب. لأن هذا السلوك، في جوهره، لا علاقة له بالتحكيم ولا بالغضب الرياضي، بل هو رسالة سياسية مموّهة بقميص كرة القدم.
الانسحاب في نهائي، وعلى أرض الدولة المنظمة، ليس احتجاجًا بريئًا، بل تشكيك مباشر في البلد، في تنظيمه، وفي مصداقية نجاحه. هو ضرب لصورة المغرب أمام إفريقيا والعالم، وهو أخطر من أي قرار تحكيمي مثير للجدل. هنا تنتهي العاطفة، وتبدأ القراءة الجدية.
المغرب لم يكن مجرد خصم في تلك المباراة، بل كان مضيفًا وشريكًا ودولة وضعت سمعتها على المحك لإنجاح تظاهرة قارية. لذلك، فإن القبول بفكرة الانسحاب، ولو للحظات، هو تجاوز خطير لا يمكن تبريره لا بالانفعال ولا بالأخوة الإفريقية.
وأقولها بوضوح كامل:
من يلوّح بالانسحاب فوق أرضك، فهو لا يحتج… بل يختبر قوتك وحدودك.
واختبار الحدود مع المغرب يجب أن يكون خطًا أحمر لا يُسمح بتجاوزه، لا اليوم ولا غدًا.
من هنا، يصبح من المشروع بل من الضروري مطالبة المملكة بمراجعة عقلانية ومسؤولة لعلاقاتها مع السنغال في شقها الرياضي والسياسي، والوقوف بصرامة على من كان وراء طرح خيار الانسحاب، ومن سمح بتحويله إلى ورقة ضغط. لا بحثًا عن التصعيد، بل دفاعًا عن الهيبة، لأن الدول التي تتسامح مع الإهانة تُدعى إليها مجددًا.
وفي الوقت نفسه، أتوجه بكلمة صادقة إلى الشعب المغربي:
المرحلة القادمة لا تحتمل التفرّق، ولا تصلح معها العاطفة الساذجة. نحن بحاجة إلى الالتحام، إلى الوعي، وإلى قراءة الواقع كما هو لا كما نحب أن يكون.
أما شعارات الأخوة الإفريقية الجاهزة، التي تُستعمل عند الحاجة ثم تُنسى عند أول اختبار، فلا نريدها مستقبلًا. لأن السياسة لا تُدار بالشعارات، والتاريخ علّمنا أن:
من يطعنك اليوم باسم الأخوة… قد يقتلك غدًا باسم المصالح.
نحن مع إفريقيا، نعم.
ومع التعاون، نعم.
لكننا قبل كل شيء مع المغرب، ومع كرامته، ومع احترامه.
الكرة قد تُخسَر،
أما الهيبة… فلا تُفرَّط.

18/04/2025

....🇲🇦
ً_أكبر❤️💚🧡

نحن ندرك تماماً أن المنافسة بين أنديتنا المغربية جزء لا يتجزأ من جمال كرة القدم، غير أن اللحظة تفرض ما هو أسمى من الانتماء الضيق.
اليوم، نهضة بركان🧡 تمثل المغرب في مواجهة خارجية، وكلنا خلفها دعماً واعتزازاً.

نتمنى التوفيق لممثل الوطن، وأن يعكس أداءه الصورة الحقيقية لكرة القدم المغربية كما عهدناها:
.




#المغرب

18/04/2025

Mes publications ont obtenu 50 réactions et commentaires la semaine dernière. Merci à tout le monde pour votre soutien ! 🎉

17/04/2025

… #مجدٌ_لا_يُنسى_وهوية_لا_تُمحى

في لحظة لا تُنسى من ذاكرة كرة القدم العالمية، صعد الرجاء إلى نهائي كأس العالم للأندية، ليرفع العلم المغربي عاليًا في سماء العالمية، ويُدوِّن ملحمة كروية خالدة. لم يكن الإنجاز مجرد عبور نحو مباراة نهائية، بل كان تجسيدًا لهوية شعب، وولادة حكاية فخر يرويها المغاربة بكل حب واعتزاز. كانت الرجاء يومها أكثر من نادٍ، كانت روحًا وطنية تمشي على العشب، تحاكي الحلم، وتُعانق المجد.

واليوم، يتواصل هذا المسار بنفس العزيمة، وهذه المرة عبر الوداد، الذي يمثل المغرب في نسخة محدثة من كأس العالم للأندية. مشاركة جديدة، تحمل نفس الروح، وتؤكد أن أبناء الدار البيضاء لم يكونوا يومًا عابري طريق، بل هم صُنّاع التاريخ، حماة المجد، وحملة راية الوطن إلى المحافل الكبرى.

الرجاء والوداد💚❤️، ليسا فقط ناديين كبيرين، بل هما الذاكرة الكروية لهذا الوطن، وهما عنوان الفرح، والمصدر الأصيل للفخر. حين يتحدث البعض عن من شرّف المغرب كرويًا، فإن الجواب حاضر في كل قلب مغربي، لا يحتاج إلى شرح أو نقاش: إنه الرجاء، إنه الوداد، إنه الأخضر والأحمر.

، هذه المدينة التي لا تنام، هذه المدينة التي أنجبت القادة، وأنجبت جمهورًا لا يُقهر، ستبقى دائمًا الحاضنة الحقيقية لكرة القدم المغربية. وإن تم تغييبها عن بعض المحافل، فإن غيابها لا يُنقص من قدرها، بل يكشف مدى فراغ الساحة حين تُقصى،🫤 ومدى عمق الأثر حين تغيب. فالدار البيضاء ليست فقط مدينة، بل هوية... وهوية الكرة المغربية لا تُكتب إلاّ بلونها، ولا تنبض إلا من شوارعها، ولا تتجلى إلا في مدرجات مركب محمد الخامس، حيث يهتف الآلاف للرجاء والوداد، في وحدة تذيب الخلاف وتُبقي فقط الحب والانتماء.🥰

التاريخ والهوية لا يُكتبان إلا باللونين الأخضر والأحمر. من الرجاء إلى الوداد، من الماضي المجيد إلى الحاضر المشرق، ومن الحلم إلى الحقيقة... تظل الدار البيضاء قلب المغرب الرياضي، وروح مجده، وبوصلة كل من أراد أن يعرف معنى الانتماء.

نفتخر، نعتز، ونتبجّح... لأننا ببساطة من سلالة المجد، من مدرسة لا تخرج إلا الأبطال، من مدينة كلما ذُكرت، خفق قلب الوطن.








15/04/2025

نحن هنا من أجل الدفاع عن مكانتنا.

إنها صفحة جديدة، لكنها تحمل هدفًا نبيلًا وواضحًا: الدفاع عن فرقنا العريقة الرجاء و الوداد، والدفاع عن هويتنا الرياضية في الدار البيضاء. نحن هنا لنبين أن مكانتنا ليست مسألة قابلة للاستغلال أو التحريف.

لا نبحث عن الربح أو اللعب بالألفاظ. "Raja et Wydad : L’Élite du Sport Marocain" هي مساحة لنبذ الفتنة والاحتفاظ بروح المنافسة الشريفة. فرقنا ليست مجرد أندية، بل هي جزء من تاريخنا، وشرفنا، وقلوبنا. هدفنا هو إبراز فخرنا بهذه الفرق وتوثيق كل لحظة تخلّد هذا الحب الأبدي لكرة القدم في الدار البيضاء.

لا مكان هنا للفتنة أو الصراعات الجانبية. فقط نريد أن نكون صوتًا يرفع راية الاحترام والروح الرياضية. إذا كنت تشاركنا نفس القيم، ندعوك للتفاعل معنا، والمشاركة في نشر هذه الرسالة. كل تفاعل يعني لنا الكثير في مشوارنا نحو التأكيد على مكانتنا الحقيقية.

مرحبًا بكم في المساحة التي ندافع فيها عن تاريخنا، وعن فرقنا، وعن المدينة التي تميزنا❤️💚

14/04/2025

نُختبر بالمحن فنرتقي، لا لأن الطريق سهل، بل لأننا خُلقنا للقمة.
نحن من شكّلنا ذاكرة المجد، من كتبنا التاريخ بأقدام لا تعرف التراجع.
في كل زمن، كنا وما زلنا المعيار… وغيرنا مجرد محاولة.
فلا تُقارنوا أنفسكم بنا، لأنكم ستظلون تحت أقدامنا، مهما مرّ الزمن.

ُطال

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Casablanca?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Casablanca
Casablanca