المقابلة الاخيرة لا تعكس المستوى الحقيقي للاعبين فلاداعي أبدا للقلق ، إذ من الطبيعي جدا ان لا يظهر الفريق جاهزا تماما بسبب الغياب الطويل عن المنافسة مقارنة مع الخصم . المهم و الاهم قد تحقق وقد قدم اللاعبون الجدد إشارات قوية أبضا و على رأسهم زياش " حبة المشماش " الذي عاكسه الحظ وتألق الحارس دون التسجيل ، او بن يدر الذي كانت تحركاته ولمساته ساحرة بعد دخوله ،
وداد العقول
الوداد عائلة
17/09/2024
اللهم يسر وبجهد
17/09/2024
أغلى صفقة في تاريخ البطولة بإسم الوداد بمداد من رئيسه هشام ايت منا
27/09/2020
حتى نسمي الأشياء بمسمياتها ولانبخس أحدا حقه ، الوداد كان العلامة الفارقة طيلة الخمس سنوات الماضية سواء خارجيا اوداخليا .
جاحد منا من ينكر أن الوداد كان أحسن سفير للكرة المغربية افريقيا ، وقارع كبار القارة ووقف معهم الند للند حتى تسيدهم بطلا خلال سنة 2017 مخرجا المغاربة قاطبة إلى الاحتفال في الشوارع ، وقد كان كذلك قاب قوسين او أدنى من تكرار نفس الأمر مطلع السنة الجارية لولا الظلم التحكيمي الصارخ الذي تعرض له.
محليا ورغم كل الاكراهات والعوائق التي لا تغيب على بال أحد فالوداد تسيد الدوري المغربي طيلة السنوات الأخيرة فإختلف منافسوه كل موسم لكنه كان دائما في القمة ليحرز 3 بطولات من أصل 5 بكل استحقاق وجدارة .
ولأن الكمال لله و لكل شيء ما إذا تم نقصان، فالوداد يمر في الوقت الراهن من مرحلة فراغ صعبة تتطلب التعبئة الشاملة من كل مكوناته ، لكن مسؤوليتها يتحملها رئيس الفريق سعيد الناصري بالدرجة الأولى ، سواء بسبب أنانيته الزائدة وتسييره الفردي للفريق وتغييب أدور المكتب ، أوحبه للمناصب المتعددة الذي جعله يهمل مصالح الوداد والدفاع عنها وجعلها أولى المراتب والاوليات .
سعيد الناصري أمامه فرصة أخيرة خلال الميركاتو الشتوي المفتوح الآن لترميم الخلل وإنقاد الفريق ، أولا: بتعزيز ترسانته بعناصر مميزة توازي حجم الفريق وتطلعات جماهيره الكبيرة ،ثانيا: بالاستغناء عن بعض اللاعبين الأشباح ممن عجزوا عن تقديم أية إضافة للفريق وثالثا :بتصحيح أخطائه التسييرية والانكباب على خدمة الوداد وجعلها اولى أهمياته، وأما فما دون ذلك فسيكون من الأفضل له ترك رئاسة الفريق في أقرب وقت ممكن لمن هو أحق منه على الأقل للمحافظة على تلك الصورة الطيبة التي يسجلها التاريخ له لحد الآن، نظير الانجازات والألقاب المحققة في ولايته دونما تشويهها .
محمد أمين # #
حتى نسمي الأشياء بمسمياتها ولانبخس أحدا حقه ، الوداد كان العلامة الفارقة طيلة الخمس سنوات الماضية سواء خارجيا اوداخليا .
جاحد منا من ينكر أن الوداد كان أحسن سفير للكرة المغربية افريقيا ، وقارع كبار القارة ووقف معهم الند للند حتى تسيدهم بطلا خلال سنة 2017 مخرجا المغاربة قاطبة إلى الاحتفال في الشوارع ، وقد كان كذلك قاب قوسين او أدنى من تكرار نفس الأمر مطلع السنة الجارية لولا الظلم التحكيمي الصارخ الذي تعرض له.
محليا ورغم كل الاكراهات والعوائق التي لا تغيب على بال أحد فالوداد تسيد الدوري المغربي طيلة السنوات الأخيرة فإختلف منافسوه كل موسم لكنه كان دائما في القمة ليحرز 3 بطولات من أصل 5 بكل استحقاق وجدارة .
ولأن الكمال لله و لكل شيء ما إذا تم نقصان، فالوداد يمر في الوقت الراهن من مرحلة فراغ صعبة تتطلب التعبئة الشاملة من كل مكوناته ، لكن مسؤوليتها يتحملها رئيس الفريق سعيد الناصري بالدرجة الأولى ، سواء بسبب أنانيته الزائدة وتسييره الفردي للفريق وتغييب أدور المكتب ، أوحبه للمناصب المتعددة الذي جعله يهمل مصالح الوداد والدفاع عنها وجعلها أولى المراتب والاوليات .
سعيد الناصري أمامه فرصة أخيرة خلال الميركاتو الشتوي المفتوح الآن لترميم الخلل وإنقاد الفريق ، أولا: بتعزيز ترسانته بعناصر مميزة توازي حجم الفريق وتطلعات جماهيره الكبيرة ،ثانيا: بالاستغناء عن بعض اللاعبين الأشباح ممن عجزوا عن تقديم أية إضافة للفريق وثالثا :بتصحيح أخطائه التسييرية والانكباب على خدمة الوداد وجعلها اولى أهمياته، وأما فما دون ذلك فسيكون من الأفضل له ترك رئاسة الفريق في أقرب وقت ممكن لمن هو أحق منه على الأقل للمحافظة على تلك الصورة الطيبة التي يسجلها التاريخ له لحد الآن، نظير الانجازات والألقاب المحققة في ولايته دونما تشويهها .
الانباء التي راجت وتروج مؤخرا بشكل كبير عن قرب مغادرة كاسونغو للقلعة الحمراء، بعد نصب رئيس الزمالك على سعيد الناصري في صفقته، لا اساس لها من الصحة أبدا ، وماهي إلا إشاعات واهية مغرضة من أعداء النادي لا أقل ولا أكثر لزعزعة الفريق بأي وكل طريقة ممكنة مع بداية الموسم الكروي.
عدنا والعود أحمد ،كم اشتقت إلى حضنكم الدافىء،وظلكم وعبق ريحكم، طبتم فعشتم ودمتم يا احلى جماهير فأنتم في الضراء قبل السراء .
ادمين sober
إذا كنت وداديا فإرفع رأسك إلى الأعلى وتدلل ،لأنك ووبساطة تشجع قاطرة الفرق المغربية وسيدها منذ ان بدأت حكاية كرة القدم في المغرب إلى غاية هذا اليوم .
23/04/2016
Click here to claim your Sponsored Listing.