30/08/2026
إِلَّا رَسُولَ الله ﷺ
قد يختلف الناس في آرائهم، وقد تتباين أفكارهم ومعتقداتهم، لكن هناك مقام يسكن أعماق قلوبنا، لا نقبل أن يُهان ولا أن يُمسّ بسوء...
إنه مقام رسول الله محمد ﷺ.
لو عرفوا من أنت يا رسول الله لما تجرأوا على الإساءة إليك.
ولو عرفوا رحمتك، وحلمك، وتواضعك، وعفوك، لما جعلوا من اسمك مادةً للسخرية.
نحن لا ندافع عن شخص عادي...
نحن نتحدث عن نبيٍّ نحبه أكثر من أنفسنا، ومن أجله تهون علينا الدنيا وما فيها.
قال الله تعالى:
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾
فليكن ردّنا على الإساءة أن نُكثر من الصلاة والسلام عليه، وأن نُحيي سنته، وأن نُظهر للعالم أخلاقه التي جاء بها.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.
سيبقى حب محمد ﷺ في قلوبنا ما حيينا،
وسيبقى اسمه أعظم من أن تنال منه كلمات عابرة.
ﷺ ❤️