18/06/2026
شرع شباب دوار زاوية سيدي علي بن النويتي في جمع المساهمات من أجل إصلاح وترميم ملعب الزاوية، بعدما أصبح غير صالح لممارسة كرة القدم، في ظل غياب تام للمسؤولين.
مبادرة تستحق التنويه، تعكس روح الغيرة والمسؤولية لدى شباب الدوار، الذين قرروا عدم الاستسلام لوضعية ملعب مهمل، وتحملوا عبء الإصلاح بوسائلهم البسيطة.
لكن في المقابل يطرح هذا الوضع سؤالاً واضحاً:
أليس من حق شباب الدوار ملعب يليق بهم؟
أليس من واجب الجهات المسؤولة توفير فضاء رياضي آمن ومجهز، بدل ترك الشباب يعتمدون على مبادرات فردية لإصلاح ما هو من مسؤولية الجميع؟
الملعب ليس مجرد أرضية للعب، بل فضاء للتربية، وصقل المواهب، وحماية الشباب من الفراغ والانحراف.
اليوم شباب الدوار يبرهنون من جديد أنهم مستعدون للعطاء، لكنهم في حاجة إلى دعم حقيقي ومشاريع دائمة، لا حلول مؤقتة فقط.