CODM

CODM

Share

ريادة في صنع الخبر وتغطية احترافية في مستجدات الكوديم. صفحتنا عينك على النادي المكناسي.

هيا إنظموا إلى الصحيفة الرسمية للنادي المكناسي و تابعوا أخبار الكوديم اول بأول ، إضافة إلى صور و فيديوهات رائعا ، ونقاشات هادفة ، وكل ما يخص النادي المكناسي...ولحظــة بـلحظة نحــن معكــــم.^^

إنظموا إلينا عبر الرابط التالي :
www.facebook.com/SOLO.CODM.1962

─────────────────────── ───────▄▀▀▄──────────── ───────█──█──────────── ───────█──█▄▄────────── ───────█──█──█▀▀▄▄───── ───▄▄▄─█──█──█──█─▀

31/08/2026

شنو كتشوفو مراكز الخصاص لي باقي خاص فيها إنتدابات؟

واش خاصنا حارس بعد رحيل كل من بوناگة ومجيد ؟
واش خصنا وسط كيصنع ويخلق فرص ويسجل ويساهم فالاهداف وعندو ارقام محترمة لي فتقدناه الموسم الفارط ؟
واش خاصنا مهاجمين لي عندهوم الفعالية امام المرمى؟ راه شفنا الموسم لي فات عانينا بزاف من العقم الهجومي .
واش مزال خاصنا مدافع نعززو بيه المنظومة الدفاعية ؟
واش مقتنعين بالاضهرة لي كاينين ؟

30/08/2026

5 ساعات كانت كافية باش يدوز الفحص الطبي ويوقع على العقد ويتطبع القميص ديالو ويتسجل كلاعب لتشيلسي ويقدمو ويديرو معاه انترڤيو ويتطرح القميص ديالو للبيع فالمتجر ،ويتم التأهيل ديالو ويلعب اساسي .

بحال عندنا ياربي تسمح لينا كنتعداو على هاد اللعبة .

29/08/2026

على ما يبدو، كاين تعليمات من المكتب المسير للمصورين ومدراء الصفحات النادي باش مايتاخد حتى تصوير ولا فيديو للاعبين الجدد فالتداريب او المباريات، ومايتنشر حتى شيء على الانتدابات، والهدف واضح: الجمهور، ملاك النادي، يبقاو آخر من يعلم شنو واقع فالنادي ديالهم.

بمعنى آخر، إلا بغيتي تعرف شنو طاري فالنادي ديالك، سير قلب عليه فالراديو دالسيس.

النادي عندو صفحة رسمية، عندو جمهور، وعندو مئات الآلاف من المتابعين، ومع ذلك ولات الأخبار كتخرج من صفحات وراديوهات وفرق أخرى قبل ما توصل من الصفحة الرسمية ديال النادي.

واش هادي هي استراتيجية التواصل؟

النادي اللي باغي يكون محترف خاصو هو اللي يعطي المعلومة فحينها، ويكون هو المصدر الأول للأخبار ديالو، ماشي يستناها تخرج من برا .

وحنا ماكنطالبوش بنشر الملفات الطبية ولا المعطيات الشخصية ديال اللاعبين، ولكن كنطالبو بأبسط حق للجمهور: التواصل المؤسساتي والشفافية فالمعلومات اللي من حقو يعرفها.

ولكن المشكل ماشي غير فالتعتيم على المعلومة، المشكل الأكبر هو شنو كيتدار فالكواليس.

حيت منين كتولي لاعب كيسني اليوم، ومن بعد كيدوز الفحص الطبي بأسبوعين، ومنين كيتكتاشف أنه مصاب، كنبداو نقلبو على كيفاش نفسخو العقد وشحال غادي نعطيوه باش يفسخ، هادي مايمكنش نتعاملو معاها على أنها مجرد تفاصيل صغيرة.

إلا كان اللاعب مصاب فعلاً، ووقع العقد قبل الفحص الطبي، شنو غادي يوقع إلا رفض اللاعب يفسخ العقد وقال:

"أنا كنت سليم ملي وقعت، والإصابة جات من بعد."

شكون غادي يثبت العكس؟

ومن المسؤول أصلاً على هاد التأخير؟

الفحص الطبي خاصو يكون جزء أساسي من مسطرة التعاقد، قبل ما يتحمل النادي أي التزامات ممكن تزيد تعقد عليه الوضعية.

حيت النادي هنا ماكيضيعش غير الفلوس، كيضيع الوقت حتى هو.

ووقت الانتقالات ماكيرحمش.

كتلقى راسك دخلتي فمفاوضات باش تنهي عقد لاعب، وفي نفس الوقت خاصك تقلب من جديد على البديل ديالو، والبديل خاصو يجي، يدوز الفحوصات، يلتحق بالمجموعة، يتعرف على المدرب واللاعبين، ويدخل فالأجواء… بينما المنافسين ديالك خدامين بطريقة منظمة.

وهاد الشي ممكن يخلق حتى التزامات مالية إضافية، خصوصاً إلا كان النادي غادي يدخل فمفاوضات لإنهاء العقد، هاد الشي إلا كان اللاعب أصلاً ماخداش منحة التوقيع.

العشوائية كتضيع الوقت قبل ما تضيع الفلوس.

وتخيلو معايا غير هاد السيناريو:

إلا كانت الأخبار ماكتخرجش نهائياً، وإلا ماكانت الصحافة اللي كتخدم بمهنية ماكتوصلش المعلومة، وإلا الجمهور ماكانش كيسول وكيضغط…

واش كنا غنعرفو أصلاً أن اللاعبين مازال مادازوش الفحص الطبي؟

واش كنا غنعرفو أن المرابط مصاب؟

أكيد لا.

والأكثر إثارة للاستغراب هو أنه بدل ما يكون التواصل واضح ورسمي، كيخرج البعض ممن يتحدثون باسم المكتب لينفي أن اللاعب مصاب.

مزيان.

إلى كانت المعلومة غير صحيحة، فين هي المعلومة الرسمية اللي توضح الحقيقة؟

وإلى كان شي طرف كيدعي أن اللاعب مصاب، فالأصل هو أن البينة على من ادعى، وماشي الدخول فحرب كلامية مع الجمهور.

المطلوب ماشي الجدال، المطلوب هو الوضوح.

حيت الجمهور ملي كيسول وكيضغط، ماشي بالضرورة باغي يعطل الخدمة ولا يخلق المشاكل.

بالعكس.

ضغط الجمهور هو اللي كيخلي بزاف ديال الأمور تخرج للعلن، وكيجبر المسؤولين يتجاوبو معاها .

وهنا كيبان الدور الحقيقي ديال الجمهور والصفحات والصحافة اللي كتخدم بمهنية: الضغط باش المكتب يفيق من النعاس ويبدأ يخدم، ماشي باش يعطل الخدمة.

ورغم كل هاد الضغط، مازال كنشوفو نفس العشوائية، نفس الارتجالية، ونفس طريقة التدبير.

وملي كيتراكم الخطأ فوق الخطأ، فالنتيجة الطبيعية هي احتمال تحمل النادي تكاليف والتزامات كان من الممكن تفاديها لو كانت المساطر واضحة والتدبير أكثر احترافية.

ولولا ضغط الجمهور والإعلام، راه ممكن كنا نشوفو قصة أخرى بحال قصة نسيك كتعاود بنفس السيناريو.

ولهذا، المشكل ماشي فأن الجمهور كيهضر بزاف، ولا فأن الصفحات كتطرح الأسئلة.

المشكل هو أن نفس الأسئلة كتعاود كل موسم.

و جماهير الرجال الحمر خرجات بمطالب هي نفسها تقريباً المطالب اللي هضرنا عليها مراراً وتكراراً، وكل بداية موسم كنرجعو لنفس النقطة:

التواصل، الشفافية، الحكامة، المحاسبة، الاحترافية، الانتدابات، وحماية مصالح النادي....

ولكن، وخلينا نكونو واضحين مع راسنا:

كاملين عارفين أن بزاف من هاد المطالب غتبقى غير مطالب، ما دام نفس المكتب هو اللي كيسير بنفس العقلية.

حيت ببساطة:

فاقد الشيء لا يعطيه.

النادي المكناسي ماخاصوش غير مكتب كيسير الأمور يوم بيوم، ولا مكتب كيتعامل مع النادي بمنطق سد الخصاص وتدبير الأزمات وردود الأفعال.

النادي محتاج مشروع حقيقي.

محتاج استثمار حقيقي، ورجال أعمال حقيقيين عندهم الإمكانيات والقدرة والرغبة باش يستثمرو، ويشدو زمام الأمور، ويبنيوا نادي يليق باسم وتاريخ النادي المكناسي.

حان الوقت باش يخرج النادي من هاد العشوائية، ومن سياسة الترقيع وردود الأفعال، ويدخل لمرحلة جديدة مبنية على:

الاحتراف، الاستثمار، الحكامة والمحاسبة.

الجمهور ماطلبش المستحيل.

الجمهور باغي غير يشوف النادي ديالو كيتسير بالطريقة اللي يستحقها.

وباغي يعرف شنو واقع فالنادي ديالو من المصدر الرسمي، ماشي يبقى كل مرة كيجمع الأخبار من الراديوهات والصفحات الفرق الأخرى.

النادي المكناسي أكبر من هاد العشوائية… والجمهور المكناسي يستحق أكثر.

29/08/2026

التطبيع مع الابتزاز… علاش المكتب المسير ديال النادي المكناسي كيحني الراس؟

واحد من أكثر الأمور اللي ولات كتطرح علامات استفهام داخل النادي المكناسي هو هاد التطبيع الغريب ديال المكتب المسير مع اللاعب عادل تعرابت وغلامه گرون العاه*رة.

هادشي ما بقاش غير خلاف عادي بين لاعب والنادي، ولا مجرد مطالب مشروعة مرتبطة بالتسيير. حنا قدام مسلسل متكرر: كل مرة كيخرج نفس الثنائي بخطاب التهديد والوعيد، دير ليا خاطري ودير داكشي اللي بغيت، وإلا غادي نطعن وغادي نمشي للجهات الفلانية.

ما نساوش أنه فواحد المرحلة خرج الاعب عادل تعرابت وصرح بأنه ما غاديش يعاود يدور بالنادي، وكانت كاينة مطالب مالية كبيرة مرتبطة بإنهاء العلاقة، حسب ما كان متداولاً آنذاك.

وفالجمع العام ديال الموسم السابق، رجع نفس الأسلوب ديال التهديد بالطعن فالجمع العام، هو وغلامه، واللي سبق ليه دخل فعدد من الأنشطة المرتبطة بالنادي(التذاكر ...)، رغم أنه ما كانش عضواً فالمكتب حسب ما كان معروفاً عند الجمهور.

بل وصل الأمر، حسب ما يتم تداوله، إلى مراسلة جهات مانحة بهدف الضغط على النادي وعرقلة استفادته من الدعم.

هنا خاصنا نفرقو بين جوج حوايج.

إلى كان اللاعب أو اي منخرط باغي يعرف فين كتمشي فلوس النادي، شكون كيصرف، الفواتير، التقارير المالية، ومصادر ومصاريف الدعم… فهذا حق مشروع، بل ومطلب ضروري.

خصوصاً فظل هاد العشوائية اللي عايشها النادي، والمكتب المسير كيبان فبزاف ديال الأحيان عاجز على التواصل مع الجمهور، وعاجز حتى على تقديم توضيحات بسيطة حول مجموعة من الملفات.

ولكن السؤال الحقيقي هو:

واش هاد المطالب فعلاً هدفها حماية النادي والحرص على المال العام؟ ولا ولات وسيلة للضغط والابتزاز وتحقيق مصالح خاصة؟

والأخطر من هادشي كامل:

علاش المكتب المسير كيستمر فهاد التطبيع؟

علاش كل مرة كيتراجع وكيحني الراس أمام نفس الأشخاص؟

واش فعلاً كاينة خروقات قانونية داخل النادي، والمكتب عارفها وكيخلي فجوات يمكن استغلالها لاحقاً لتقديم الطعون والشكايات؟

ولا المشكل أن جزء من المكتب ما قادرش يواجه، أو خايف من المواجهة، خصوصاً وأن جزء آخر من المكتب أصلاً غائب عن المشهد؟

إلى كان المكتب واثق من سلامة التسيير ديالو، علاش ما كيخرجش يشرح؟

علاش ما كيعطيش للرأي العام توضيحات واضحة على هاد الملفات؟

علاش كيخلي الجمهور يسمع غير للرواية ديال الطرف الآخر؟

النادي ماشي ملك ديال أي عضو فالمكتب، وماشي ملك ديال أي شخص كيستغل قربه من النادي.

النادي ملك لجمهوره وتاريخه.

ومن حق الجمهور يعرف شنو واقع، ومن حقه يعرف شكون كيمارس الضغط على النادي، وعلاش المكتب كيتعامل مع بعض الأشخاص بمنطق مختلف عن باقي مكونات النادي.

وفي الأخير، كيبقى السؤال الأكبر:

شنو بالضبط باغي الاعب عادل تعرابت ومن يدور في فلكه من النادي المكناسي؟

واش فعلاً الهدف هو الشفافية وحماية مصالح النادي؟

ولا كاينة أهداف أخرى مازال ما توضحاتش للرأي العام؟

المكتب المسير مطالب يخرج من الصمت.

حيت السكوت فبحال هاد الملفات ما كيحل حتى مشكل…
بالعكس، كيخلي الشكوك تكبر.

عن الاعب تعرابت نتكلم واي تشابه بين الأحداث والوقائع فهو من محض الصدفة .

25/08/2026

مع وصل مع دوز الفحص الطبي مع وقع على العقد وتلاح فصفحة فريق .

شي حكيم يأكد لينا ان هدشي هو العادي والجاري بيه العمل فگاع الفرق وماشي حنى لي حماق وكنطلبو المستحيل .

24/08/2026

واش الفحص الطبي كيدار قبل من توقيع العقد او من بعد ؟؟ 🙄

22/08/2026

الطبالة ديال النادي… أخطر من المسترزقين والسمسارة

مكاينش اللي خارج على النادي قد الطبالة. الفرق بيناتهم وبين المسترزقين والمرتزقة والسمسارة اللي دايرين بالنادي هو أن كل واحد كيضر النادي بطريقتو، ولكن الطبالة كيضروها باسم الحب، وهادشي هو الأخطر.

الموسم باقي ما بداش، وكيبدأ التطبيل.

أي لاعب جا جديد، كيف ما كان المستوى ديالو وكيف ما كان الموسم اللي داز من قبل، خاصو يخرج علينا بحال إلى جاي من ريال مدريد. لاعب داز موسم كارثي؟ ماشي مشكل. أرقام محتشمة؟ ماشي مشكل. المستوى ديالو طايح؟ ماشي مشكل. المهم كلمات منفوخة، فيديوهات، عناوين رنانة و"صفقة قوية"، حتى كتولي كتحسب النادي تعاقد مع ميسي.

وحنا كاملين كمحبين للنادي بغينا نفس الحاجة: بغينا لاعبين مزيانين، بغينا فريق قوي، وبغينا نشوفو النادي فالمستوى اللي يستحق. ولكن الفرق هو أننا ما كنبيعوش الوهم، وما كنحتاجوش نكذبو على راسنا باش نفرحو.

حنا عارفين الواقع.

عارفين أن عندنا مكتب خاصو يخدم أكثر، وكيبان عليه العجز والكسل فبزاف ديال الملفات، وعارفين أن بعض الانتدابات جاية من لاعبين ما بقاوش مرغوب فيهم ففرقهم، وبعضهم داخل للنادي بعد موسم ماشي هو اللي غادي يخليك تطير بالفرحة.

ولكن التطبيل؟ لا.

كل عام نفس السيناريو.

كيبدا الموسم بالتطبيل والنفخ، وكيتم تقديم الانتدابات بحال إلى النادي دار ميركاتو تاريخي. ومنين كتبدا البطولة، وكتبان الحقيقة فوق التيران، وكتبدا النتائج السلبية، وكيبان أن بعض اللاعبين ما عندهمش داك المستوى اللي تصورو لينا… كيتبخر التطبيل، وكيختافيو من المشهد، وكيخليو الجمهور بوحدو يواجه الغضب والخيبة.

فين كتكونو داك الساعة؟

حنا ما كنشريوش الوهم.

ما كتأثرش فينا الكلمات الرنانة، وما كنحكموش على اللاعب بالهدرة ديالكم، كنحكمو عليه بالملعب، بالأرقام، بالمردود والاستمرارية.

والأخطر من هادشي هو الطريقة اللي كيتسوق بها بعض الانتدابات.

مثلاً، كتلقى خبر فالراديو كيقول ليك: جلب اللاعب اعنان لي سجل 10 أهداف الموسم الماضي .

مزيان.

ولكن علاش كتذكر لينا هاد الرقم بوحدو؟

علاش ما كتقدمش المعطيات ديال باقي اللاعبين بنفس الطريقة؟

علاش ما كتقولش لينا شحال لعبو من مباراة؟ شحال من دقيقة؟ شحال سجلو؟ شحال صنعو؟ واش كانو أساسيين؟ واش جاو من موسم ناجح ولا من موسم كارثي؟

حيت ملي كتختار غير الرقم اللي يخدم الرواية ديالك، وكتخبي باقي المعطيات، راه ماشي تقديم للمعلومة… راه تسويق.

وهنا كيبان الفرق بين اللي كيهضر على النادي بصدق، واللي خدام غير بالتطبيل.

المشكل ماشي أنك تفرح بانتداب جديد.

فرح، شجع، تمنى ليه النجاح، وساندو من نهار يلبس القميص.

المشكل هو أنك تضمن ليه النجاح قبل ما يلعب حتى دقيقة، وتفرض على الجمهور يقتنع بأنه صفقة كبيرة غير حيث بغيتي تروج ليها.

النادي ما محتاجش الطبالة.

النادي محتاج ناس عندها الجرأة تقول الحقيقة:
الصفقة المزيانة نقولو عليها مزيانة.
والصفقة المشكوك فيها نقولو عليها مشكوك فيها.
واللاعب اللي يستاهل الإشادة نشيدو بيه.
واللي مستواه ضعيف نقولوها بلا خوف ولا حسابات.

حيت اللي كيبغي النادي بصح، ما كيطبلش ليه فالأخبار وكيختافي منين كيبان العكس فوق التيران.

اللي كيبغي النادي، كيدافع على الحقيقة ديالو… ماشي على الوهم اللي باغي يبيعو للجمهور.

والجمهور المكناسي راه ماشي غبي، وماشي ساهل يتباع ليه الوهم.

سمعنا التطبيل بزاف… دابا بغينا نشوفو الكرة فالتيران.

22/08/2026

النادي ماشي سوق الجملة

واش صعيب على المكتب يسوّق للنادي ديالو؟

كل موسم نفس السيناريو: تقديم اللاعبين بجملة وحدة، صورة وحدة تجمع الجميع، وبوسط واحد والسلام. وكأننا فـسوق الجملة، ماشي نادي عندو تاريخ، جمهور، ولاعبين خاص كل واحد فيهم ياخذ حقو.

واش ما كاينش وقت ولا مجهود باش كل لاعب يتقدّم بوحدو؟ صورة محترمة، معلومات عليه، نبذة على المسار ديالو، وكلمة ترحيب من النادي والجمهور؟ هادي هي أبسط قواعد التواصل والتسويق الرياضي فالعالم.

المشكل ماشي غير فطريقة تقديم اللاعبين، المشكل هو أن العقلية كاملة ديال المكتب باينة عليها عقلية الخدمة الساهلة: أقل مجهود، أقل محتوى، أقل تواصل، وأقل حضور رقمي… والمهم يدوز الموسم.

ملّينا من هاد الكسل.

النادي خاصو تسويق حقيقي، ماشي غير نشر النتائج والإعلانات وقتاش تكون الضرورة. خاص تحريك الصفحات الرسمية، محتوى يومي، تقديم اللاعبين واحد بواحد، فيديوهات، صور، كواليس التداريب، أخبار الانتدابات، أخبار الفئات، وكل ما يهم الجمهور.

كل لاعب كيتعاقد مع النادي راه واجهة للنادي، ومن حقو يتقدّم بطريقة تليق بيه، ومن حق الجمهور يعرف شكون اللاعب اللي غادي يدافع على القميص ديالو.

وماشي غير اللاعبين… الجمهور حتى هو خاصو يحس أن النادي قريب منو.

اليوم التسويق الرقمي ما بقاش كماليات. راه جزء من الخدمة اليومية ديال أي نادي محترف، ومصدر للتعريف بالنادي، جذب المستشهرين، بيع المنتجات، وتقوية العلاقة مع الجمهور.

بغينا نادي يتحرك، ماشي نادي كينتظر المناسبات باش ينشر بوست.

بغينا خدمة تليق باسم النادي المكناسي وتاريخه، ماشي خدمة على قدّ الجهد اللي باغي يدير المكتب.

حيت بصراحة… النادي كبير، ولكن طريقة التواصل ديالو ما زالت صغيرة بزاف.

19/08/2026

النادي المكناسي داخل فمفاوضات مع زكرياء بحرو، مهدي بلوق مهاجم يعقوب المنصور، حسن بولعبار مهاجم أمل تزنيت، والشريبي متوسط ميدان الرجاء. أسماء عليها تنافس من أندية أخرى، وبحرو هو الأقرب حالياً للتوقيع.

واش النادي المكناسي قادر يحسم هاد الصفقات قدّام المنافسة؟

إلى ماعندكش مشروع رياضي واضح، وماعندكش رؤية كتسوق ليها طول الموسم، وماعندكش عرض يخلي اللاعب يحس أنه غادي للنادي باش يطور المستوى ديالو وينافس ويكبر الاسم ديالو… فمن الطبيعي تلقى اللاعبين اللي عليهم الطلب كيهربو منك، وتبقى كتفاوض على اللاعبين اللي الفرق ديالهم ما بقاتش باغياهم.

وإلى رجعنا للانتدابات الحالية، الصورة كتزيد توضح:

مرسلي جا من فريق هبط للقسم الثاني مع آسفي.

الجناتي فسخو معاه الكوكب من بعد موسم سيء.

المرابط فسخ معاه بركان العقد من بعد تراجع المستوى وكثرة الإصابات.

الزنيتي، اللي كلف النادي حوالي 80 مليون، جا فسن 38 سنة والمستوى ديالو كان بعيد على اللي كان معروف به.

الزرايبي وزريدة جايين من موسم كارثي وغياب التنافسية فالدوري الليبي.

ومن غير أعنان، اللي قدم موسم مزيان فالقسم الوطني الثاني وعندو أرقام محترمة، ولكن حتى هو ماشي مضمون ينجح فالقسم الأول.

هاد الأسماء اللي تعاقد معاها النادي فحد ذاتها ماشي أسماء ضعيفة. بالعكس، أغلبها عندها اسم وتجربة، وسبق ليها قدمات مستويات مزيانة.
ولكن السؤال اللي خاص يتطرح هو: فين كاين هاد المستوى دابا؟
حيت أغلب هاد اللاعبين كيجيو للنادي المكناسي وهم فواحد من أسوأ المراحل ديال المسيرة ديالهم، من بعد مواسم ضعيفة، إصابات، تراجع فالمستوى أو الاستغناء عليهم من طرف فرقهم

واش هادي هي الطريقة اللي خاص النادي باغي ينافس فالقسم الأول يبني بها فريق؟

ممكن تجيب 3 أو 4 لاعبين صغار، عندهم الموهبة والإمكانيات، وتقمر عليهم حيث ممكن يخرجو نجوم. هادي مخاطرة مقبولة.

ولكن أنك تقمر على فريق كامل بلا ما يكون عندك العمود الفقري ديال لاعبين أثبتو راسهم، ودارو مواسم كبيرة مع فرقهم، وقادرين يعطيو الإضافة من النهار الأول… فهنا ما بقاتش مغامرة، هنا كتقمر بموسم كامل ديال النادي.

النادي المكناسي ما خاصوش يجمع غير اللاعبين اللي متاحين. خاصو يجمع اللاعبين اللي كيحتاجهم.

وماشي المطلوب تجيب أسماء كبيرة غير باش تقول جبت أسماء كبيرة. المطلوب هو لاعبين عندهم المستوى، التنافسية، الشخصية، والاستمرارية.

حيت القسم الأول ما كيرحمش.

إما كتدخل بفريق مبني على أسس واضحة، أو كتدخل كتمنى وتستنى المعجزات.

والنادي عندو دابا فرصة يثبت أن الانتدابات ماشي مجرد سدّ الخصاص، ولكن جزء من مشروع رياضي حقيقي.

حسم الصفقات اللي تستاهل، وجيب لاعبين قادرين يصنعو الفارق… حيت النادي المكناسي ما عندوش رفاهية يقامر بموسم آخر.

هنا الحقيقة بعيدا عن التطبيل واللعق .

19/08/2026

الانتدابات الأجنبية… فين هو الاختيار الصحيح؟

كنشوفو اليوم أغلب الفرق الوطنية، سواء الفرق اللي كتنافس على الألقاب، أو الفرق اللي طلعات حديثاً، أو حتى اللي كتكتفي بتنشيط البطولة، ولات كتجيب لاعبين أجانب فالمستوى، لاعبين كيعطيو الإضافة وكيكونو أحسن من اللاعب المحلي.

وفي المقابل، ملي كنشوفو النادي المكناسي فهاد السنوات الأخيرة، كنلقاو أن أغلب الانتدابات الأجنبية كانت دون المستوى: لاعب كيشارك غير دقائق معدودة وكيبان بالواضح أن مستواه ضعيف، ولاعب آخر ما كيلعب حتى دقيقة، وفي الأخير كتكون الصفقة فاشلة بكل المقاييس.

المشكل ماشي فكون الصفقة كتفشل، حيث حتى أكبر الأندية كتغلط فاختياراتها. المشكل هو أن نفس الأخطاء كتعاود كل موسم.

واش ما عندناش منقبين؟
واش ما عندناش ناس كيعرفو الكرة وعندهم القدرة يقلبو على لاعب مناسب؟
واش ما عندناش شبكة ديال وكلاء أعمال موثوقين نقدروا نعتمدو عليهم، خصوصاً فالسوق الإفريقية جنوب الصحراء، اللي فيها مواهب كثيرة وبأثمنة معقولة، خصوصاً فمركز الهجوم؟

ما يمكنش كل مرة يجي شي سمسار، يجيب فيديو فيه شي لقطات مختارة، وينفخ لينا فالأرقام والإحصائيات، والمكتب يقتانع بالصفقة بلا ما يكون حتى تتبع حقيقي للاعب، مشاهدة مباشرة، دراسة للمستوى ديالو، ومعرفة واش فعلاً قادر يعطي الإضافة للنادي.

والأغرب من هذا كامل، أن المكتب والمدير الرياضي اللي فشلو فعدد من الصفقات الأجنبية الموسم الماضي، هما نفسهم اللي كيسهرو اليوم على الانتدابات. واش ما كانش خاص تكون مراجعة للأخطاء؟ واش ما كانش خاص يكون تغيير فطريقة الاشتغال؟

وحتى محلياً، النادي ضيّع صفقات كان ممكن تكون مفيدة، ومن بينها أسماء بحال المعموري، الحافيظي والنجاري وغيرهم.

المكتب القوي ماشي هو اللي كيعطي فلوس أكثر للاعب.

المكتب القوي هو اللي كيعرف يتفاوض، كيعرف يقنع اللاعب، كيعرف يقدم ليه مشروع رياضي واضح، وعندو رؤية وخطة للمستقبل.

الانتدابات ماشي غير فلوس وسمسار وفيديوهات.

الانتدابات هي بحث، scouting، شبكة علاقات، تفاوض، دراسة، ومشروع رياضي.

والنادي المكناسي اليوم محتاج أكثر من أي وقت مضى لمكتب يخدم بعقلية الاحتراف، ماشي بعقلية "نشوفو شكون متاح ونجيبو".

حيت بصراحة، العمل بالعشوائية والتساهل فاختيار اللاعبين ما غاديش يبني فريق ينافس.

النادي المكناسي عندو جمهور كبير وتاريخ كبير، ويستحق مكتب يشتغل عليه بجدية، ماشي مكتب كيتعامل مع الانتدابات بمنطق "الرميد".

إلى بغينا فريق قوي، خاصنا أولاً مكتب قوي يعرف كيفاش يبني فريق قوي.

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Meknes?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address

Meknes
50000