02/01/2026
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره تلقينا في هذه الأثناء خبر وفاة أب أخينا "عمر"
و بهذه المناسبة الأليمة تتقدم الخلية بأحر التعازي والمواساة لعائلته الصغيرة و الكبيرة راجين لهم جميعا جميل الصبر وحسن السلوان. اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله، ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره وأهلا خيرا من أهله .
25/12/2025
تُعلن مجموعة الجيش الأسود 2006 – خلية تيفوزي يعقوب المنصور (من ج3 إلى حي الفتح) عن فتح باب الانخراط الثاني ، وذلك بعد الاستجابة الواعية والمشرفة التي عرفها الانخراط الأول ، من طرف عدد كبير من الأشخاص الذين تميّزوا بالفكر المسؤول والكفاءة العالية في مختلف التخصصات.
الأمر الذي دفعنا و عن قناعة، إلى فتح باب الانخراط للمرة الثانية ، لحتضان هذه الطاقات وإدماجها بما يخدم الكيان ويقوّي الصف.
يشمل هذا الانخراط كل من يرغب في الإضافة داخل المجموعة،كل مشجع عسكري يرغب للدفع بالفريق للمضي قدما إلى منصة التتويجات.
نحن لا نبحث عن الكثرة ، بل عن النوع الذي يزيد الصف تماسكًا ، ولا نَعِد بالمجد السريع، بل بالانتماء الصادق الذي لا يتغيّر بتغيّر النتائج.
📌 المكان: Service des Mines.
📍 الزمان: الأحد 28 دجنبر — من 19:00 إلى 21:00.
⚫ واجب الانخراط: 120 درهم.
كونوا في الموعد.
20/12/2025
العائلة الكبرى
هناك، حيث لا يُقاس الرجال بأسمائهم بل بثباتهم في الصف، وحيث تتحوّل الأصوات المتفرّقة إلى نبضٍ واحد، وتُرفع الرايات لا طلبًا للظهور بل وفاءً للعهد. هناك، تولد العائلة من جديد في كل مرة.
تُعلن مجموعة الجيش الأسود 2006 – خلية تيفوزي عن فتح باب الانخراط لضخّ دماء جديدة في جسد الكيان. نحن لا نبحث عن الكثرة، بل عمّن يزيد الصفّ تماسكًا، ولا نَعِد بالمجد السريع، بل بالانتماء الصادق الذي لا يتبدّل بتبدّل النتائج.
📌| المكان: Service des Mines
📍| الزمان: الإثنين 22 — 20:30
05/12/2025
هي بطاقة حمراء تلقّاها اللاعب هشام الزروالي، ظنّها الجميع مجرّد قرار تحكيمي عابر. لكن ما لم يكن يدركه أحد، هو أن تلك اللحظة كانت آخر ظهور له فوق أرضية الميدان، وآخر فصل من مسيرته بل من حياته كلها، بعدما وافته المنية في حادث سير مأساوي بعد نهاية اللقاء.
رحل عنّا لاعب أعطى الكثير، ودافع عن ألوان الفريق بروح قتالية عالية وإخلاص نادر. لم يكن مجرّد اسم مرّ عابرًا، بل كان بصمة خالدة في تاريخ النادي العسكري، وذكرى راسخة في قلب كلّ مشجع وفيّ لهذا الكيان.
وفاءً لذكراه، قمنا بزيارة أسرته تعبيرًا عن الامتنان والترحّم، وتأكيدًا على أننا لا ننسى من مرّ بيننا بصدق ومحبة. كما خلدنا اسمه بجدارية فنية ستظل شاهدة على تاريخه وتضحياته، ليبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.
هشام الزروالي… لن ننساك يا غالي.
24/10/2025
نختتم اليوم سلسلة الاجتماعات التواصلية التي نظمتها المجموعة في كل المناطق و نضرب لكم موعدا يوم غد السبت في معقل الزعيم حيت تركنا وجداننا ، لإحياء ذكريات المجد و ربط الحاضر بالماضي.
نجدد التذكير بضرورة الحضور باكرا و الإلتزام بالإنضباط و التنظيم .
22/10/2025
اقترب الوقت ليثبت كل واحد منا حقيقة انتماءه ، فالحضور ليس خيارا بل واجب نحو المجموعة وراية الزعيم.
فبعد إعلان الفريق استقبال مباراته القادمة في ملعب الأمير مولاي عبد الله ، تعلن أولتراس بلاك ارمي خلية تيفوزي لأعضائها الأوفياء و الجمهور العسكري عن عقد اجتماع يوم الجمعة على الساعة الثامنة مساءا ب service des mines ، وذلك لمناقشة بعض الأمور المتعلقة بالمباراة القادمة ، الاجتماع فرصة لكل عضو ليعبّر عن رأيه ويساهم في رفع روح الحماس بين الجميع ، سعيا نحو الهدف الأسمى.
16/09/2025
اصطفِ لي أليافَ قطنٍ طويلِ التيلةِ
واغزِلْ خيوطًا، وانسُج دونَ ميلَةِ
خُذْ مقاسي بقدرِ عِظمِ الشأنِ وفصلِي
واغمرْهُمُ في ألوانِ العزِّ وتَجَلَّ لي
يظهر التاريخ بأوجه متعددة، ويترك لنا بصماته في شتى الأشكال؛ فقد تكون مبانٍ شامخة، رسومات، حفريات أو مخطوطات تحفظ تفاصيله وأحداثه. أما في عالم كرة القدم، فالتاريخ يُدوَّن بطريقة مختلفة: بالألقاب التي تُنتزع، وبالأقمصة التي خاضت أشرس المعارك من أجلها.
فالقميص ليس مجرد قطعة قماش، بل هو رمز حيّ يحمل دلالة عميقة تعكس هوية من يرتديه. كل مرحلة في تاريخ الفريق تُجسدها قمصان معيّنة، تترجم مدى الانتماء، المسؤولية، والبحث عن المجد. كل قميص يحكي قصة لاعب ارتداه بفخر، وخلّد اسمه في ذاكرة الجماهير، ليبقى راسخًا في سجل التاريخ مهما مرّت السنوات.
مرت السنوات وتعاقب على الفريق من اللاعبين والأطر العشرات بل المئات، فمنهم ظالم لنفسه خاذل للفريق والجمهور، ومنهم مقتصد لم يقصر ولم يكن بالمستوى المطلوب، ومنهم من سارع في تحقيق الغايات فأمتع وأبدع ودون اسمه في صفحات كتب التاريخ ليظل خالداً في ذاكرة المحبين، وهذا هو المبتغى المطلوب. وغير ذلك لا يأتي ليبقى بل ليرحل، فالسعي خلف المال والشهرة لا يصنعان منك ظاهرة في الذاكرة، لكن الألقاب ومدى تأثيرك في اغتنامها تفعل، وفي ذلك عبرة لمن اعتبر، فالتاريخ لا يحفظ الوجوه بل يحفظ الأثر.
وفي هذا رسالة موجهة إلى الأطر وكل من أوكلت لهم مسؤولية قيادة هذا الفريق العريق: استحضروا أمجاد الماضي وأنتم تخططون للحاضر والمستقبل، فذلك كفيل برفع الهمم وشحذ العزائم، وفاءً لجماهير ترى في هذا الفريق أكثر من مجرد نادٍ رياضي، بل ملاذًا يخفف عنهم أعباء الحياة.
كونوا حراسًا لمصالح الفريق، ساهرين على حمايته من المتربصين والحاقدين، وراعوا التخصصات، فالتداخل غير المدروس لا يولّد إلا الفوضى، والفوضى طريق الانهيار.
حافظوا على هوية الفريق وقيمه، ودافعوا عنها كما تدافعون عن حدود الوطن، فصورة الفريق مرآة لقيمه، والنجاح في حمايتها دليل على قدرتكم على صون الأمانة الكبرى.
وتقديراً للمقام والمغزى، ارتأينا أن نؤجل الاحتفال بذكرى ميلاد فريقنا، وأن نوحده في إطار احتفالنا بالمجموعة، إيمانًا منا بأن الغاية الأسمى هي خدمة الفريق، وأن المجموعة ليست سوى وسيلة نبيلة لتحقيق ذلك الهدف.
فما يجمعنا أعمق من تواريخ وأرقام؛ إنه انتماء راسخ، وولاء متجذر، يجعل من كل مناسبة فرصة لتجديد العهد والوفاء. وهذا القرن في الاحتفال يعبر عن وعي جماعي بأن قوة الفريق من تماسك مكوناته، وأن روح المجموعة هي المرآة الصادقة التي تعكس حبنا للفريق وحرصنا على مصلحته العليا.