د. منصف اليازغي Dr. Lyazghi Moncef

د. منصف اليازغي Dr. Lyazghi Moncef Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from د. منصف اليازغي Dr. Lyazghi Moncef, Sports, Hay Riyad. Annakhil, Rabat.

.صفحة موضوعها الرياضة...لكن بشكل آخر
صفحة رياضية تحتكم إلى العقل والعلم...بعيدا عن الإثارة والتحريض
تحلل الأحداث...تكشف الحقائق...تفتح النقاش...وتوثق التاريخ
والأكيد أنتم الرأسمال الحقيقي لهذه الصفحة بملاحظاتكم

تدوينتي الأخيرة...على شاشة قناة ميدي 1 تي في !
03/09/2026

تدوينتي الأخيرة...على شاشة قناة ميدي 1 تي في !

* زهايمر حكومي: وزراء يكتشفون غلاء الأسعار من التلفزيون..!** من تقاسم الكعكة إلى تقاسم التهم: إجماع في الغنائم...وتقاذف ...
31/08/2026

* زهايمر حكومي: وزراء يكتشفون غلاء الأسعار من التلفزيون..!
** من تقاسم الكعكة إلى تقاسم التهم: إجماع في الغنائم...وتقاذف عند الهزائم !
مع اقتراب صافرة الانتخابات، يبدو أن وزراء "التحالف المغبون" قرروا تدشين مسرحية كوميدية جديدة بعنوان: "أنا لم أكن معهم، كنت فقط مارا بالصدفة من باب الحكومة...!".
خمس سنوات قضاها السادة الوزراء يقتسمون نفس طاولة المجلس الحكومي...ويشربون نفس القهوة...ويبتسمون لنفس العدسات وهم يصوتون بالإجماع على كل القرارات ومشاريع قوانين المالية. كانوا يتغنون بـ"الانسجام الحكومي الخارق" و"الدولة الاجتماعية"، واليوم، وبقدرة قادر...استيقظ الجميع على وقع زهايمر سياسي مفاجئ...!
الآن، حين يسأل المواطن عن الغلاء الفاحش وأسعار المحروقات واللحوم والخضر، تلتفت الحكومة لتجد كل وزير يشير بأصبعه إلى زميله في المقعد المجاور:
وزير قطاع يقول: "أنا فقط أؤدي الفواتير...اسألوا أهل القطاعات الإنتاجية...!".
ووزير قطاع آخر يرد: "أنا خطتي كانت عبقرية...لكنهم حرموني من السيولة وحاصروا أفكاري...!".
ووزير ثالث يطل من خلف الشاشات ليتقمص دور المعارض الشرس، منتقدا "سوء تدبير الحكومة"... التي هو شخصيا عضو بارز فيها ويتقاضى راتبه منها...!
المشهد يذكرنا بركاب في قارب واحد، قاموا جميعا بإحداث ثقوب في القاع، وحين بدأ الغرق، وقف كل واحد منهم يخطب في الأسماك قائلا: "أنا شخصيا حذرتهم من استعمال المسمار...لكن صاحبي هذا هو من كان يحمل المطرقة...!".
المثير للدهشة في هذه "الفودفيل" السياسية أن الجميع يريد أن يدخل الحملة الانتخابية بثوب المعارضة العفيف. يتحدثون عن غلاء المعيشة...وكأنهم كانوا يعيشون في كوكب زحل، وعادوا للتو على متن مركبة فضائية....ليصدموا بالأسعار، متناسين أن توقيعاتهم ما زالت حية ترزق....في أسفل المراسيم والقرارات.
عزيزي الوزير، عزيزي الحليف (حتى لا أقول وصفا آخر)...التضامن الحكومي ليس بطاقة اشتراك تلغيها قبل نهاية الولاية بشهرين....لتسترد رصيد الثقة من المواطنين. إذا كان المركب قد ترنح...فكلكم كنتم تمسكون بالمجاديف، وحين يحين وقت الحساب أمام صناديق الاقتراع...لن تنطلي حيلة "كنا معا...لكن كل واحد منا كان يسير في اتجاه"!
وإن كنت أؤمن بصدق أن الحيلة ستنطلي علينا مجددا، فسلوك الناخب يميل إلى التصويت على الشخص وليس على الحزب، وبالتالي سنجد الأحزاب ذاتها بنفس الوجوه تقريبا أو رفقة وجوه جديدة بخطاب قديم مغلف في ثوب جديد... !
طاب يومكم

اختفاء 6 أحزاب ما بين 2021 و2026...!بلغ عدد الأحزاب المشاركة في انتخابات 2021 ما مجموعه 33 حزبا (من أصل 34 معترف بها)، ف...
29/08/2026

اختفاء 6 أحزاب ما بين 2021 و2026...!
بلغ عدد الأحزاب المشاركة في انتخابات 2021 ما مجموعه 33 حزبا (من أصل 34 معترف بها)، في حين تراجع عدد الأحزاب المشاركة في انتخابات 2026 إلى 27 حزبا فقط...بناقص 6 !
تتعدد أسباب تراجع عدد الأحزاب بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي، لكن في اعتقادي يمكن إجمال ذلك في صرامة المجلس الأعلى للحسابات الذي شدد الرقابة على أوجه صرف الدعم العمومي، وإلزامية عقد المؤتمرات في آجالها وفق القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، إلى جانب غياب الامتداد الجماهيري والترابي وغياب تداول حقيقي للنخب، ناهيك عن كلفة الحملات الانتخابية والعجز عن تغطية الدوائر الانتخابية.
مقابل ما سبق، يمكن تلمس جانب إيجابي من تقلص عدد الأحزاب...فبعض التشكيلات المتقاربة فكريا اندمجت، كما أن "الأحزاب المجهرية" اقتنعت بعدم قدرتها على التأثير في صياغة السياسات العمومية أو لعب دور المعارضة المؤسساتية، فكان القرار باعتزال العمل الحزبي...ـوفي أفضل الحالات ميركاتو جماعي أو متفرق صوب أحزاب أخرى !
طاب يومكم

من "أخبار" السوق"...إلى "الشرق الاوسط" !ظفرت قبل حوالي أسبوع بـ"صيد ثمين" من زميل لي بالعمل...هي نسخة من جريدة "أخبار ال...
28/08/2026

من "أخبار" السوق"...إلى "الشرق الاوسط" !

ظفرت قبل حوالي أسبوع بـ"صيد ثمين" من زميل لي بالعمل...هي نسخة من جريدة "أخبار السوق" تعود لشهر مارس 1979، تلك التجربة التي ما زلنا نذكرها جيدا في فترة الثمانينيات إلى جانب أسبوعية "كيخ كيخ"، حين كنا نصنفها في خانة "صحافة الرصيف الصفراء".
استوقفتني أثناء تصفحها سريعا بضع ملاحظات لافتة أشارككم إياها:
• إدارة التحرير: تولى إدارتها الأستاذ نعيم كمال، المستشار السابق بالمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري والصحافي السابق بيومية L'Opinion، وهو كاتب مقالات رأي وتحليلات سياسية في منابر إعلامية مختلفة.
• راهنية القضايا: المفارقة أن الإشكالات المطروحة آنذاك تكاد تتطابق مع ما نعيشه اليوم، إذ يحضر في العدد حديث مفصل عن مضايقات حراس الباركينغ لأصحاب السيارات، إلى جانب لهيب أسعار المحروقات، ورداءة المشهد الإعلامي العمومي، وغيرها من المواضيع الآنية.
• لغة الكتابة: الدارجة التي كنا نراها قديما لغة سوقية، بدت لي اليوم دارجة رصينة ونظيفة، كتبتها أقلام تملك ناصية الفصحى ببراعة ثم طوعتها بسلاسة، حتى ليخال للمرء أن تجارب التدوين بالدارجة اليوم تعجز عن مضاهاة تلك الدقة والسبك اللغوي الذي صيغت به مقالات قبل أزيد من أربعين عاما...!
لا شك أن لكل منا "نوستالجيا" خاصة بالصحافة الورقية، شخصيا، لا زلت أذكر حرص شقيقي الأكبر على حجز نسخته من جريدة "الاتحاد الاشتراكي" كل مساء، ويحز في نفسي اليوم أن أجد طلبة بمعاهد الإعلام لا علم لهم حتى بوجود هذا المنبر بكل مساره النضالي، الجريدة التي دعت لصيام يوم الأربعاء تضامنا مع العراق سنة 1990، وكنت ممن لبوا نداء جريدة عمر بنجلون وصاموا ذلك اليوم...!
يقودني هذا أيضا إلى استرجاع شغفي بجريدة "الشرق الأوسط"، فإلى جانب ترقبي الدائم لما تجود به جارتنا "الحاجة لطيفة" (صديقة والدتي) من أعداد كانت تمررها لي بعد فراغ زوجها القاضي بالمحكمة من قراءتها، كنت أترصد سنويا عددها الختامي الخاص (نحو 80 صفحة توثق حصاد العام) بدرهم ونصف، قبل أن يرتفع ثمن الجريدة إلى درهمين بضغط من الصحافة الوطنية، فضلا عن متابعتي لحواراتها السياسية الكبرى الشيقة في التسعينيات (تاتشر، كولن باول...). وكم دارت بي الأيام حتى سعدت بنشر عشرات المقالات فيها على مدى ثلاث سنوات، في مشهد كان يغمرني بالدهشة والاعتزاز: "أيعقل أن أنشر مقالاتي في جريدة لندنية تباع في العالم كنت أقتنيها وأنا فتى في الرابعة عشرة، وظللت وفيا لمطالعتها حتى مطلع الألفية الثالثة؟".
بدأت الحديث باسبوعية "أخبار السوق"، وأنهيته بيومية "الشرق الأوسط"، وكما بدأت الرسالة بـ"صباح الخير"، أنهيها بـ"طاب يومكم".

الكُفر الحلال... !"دكاكين سياسية" أفقدت الوساطة معناها !حين تتحول الأحزاب من مشاتل لإنتاج الفكر وبناء النخب، كما كان ذلك...
28/08/2026

الكُفر الحلال... !
"دكاكين سياسية" أفقدت الوساطة معناها !
حين تتحول الأحزاب من مشاتل لإنتاج الفكر وبناء النخب، كما كان ذلك سابقا، إلى مجرد "دكاكين انتخابية" تفتح أبوابها في المواسم وتغلقها مع فرز الأصوات، يصبح العزوف عنها موقفا مبررا، ويغدو "الكفر بها" تعبيرا عن خيبة أمل عميقة في وساطة فقدت معناها.
لا نتوه في البحث عن الأسباب المؤدية إلى ذلك، فهناك ذوبان الحدود بين اليمين واليسار...وهلم تسميات، وتحول التحالفات إلى تكتيكات مصلحية هجينة تفرغ البرامج من محتواها وتلغي التمايز الفكري، ثم هناك الترحال والانتهازية، حيث تفضيل "أصحاب النفوذ والمال" على حساب الكفاءات والمناضلين الحقيقيين، مما حول التزكيات إلى سلعة...والولاءات إلى عقود مؤقتة.
ثم نأتي على تخلي أغلب الأحزاب عن وظيفة التأطير المجتمعي وصناعة الوعي (ف7 من الدستور)، والاكتفاء بخطاب استهلاكي ظرفي يغازل العواطف بدل مخاطبة العقول وطرح البدائل التنموية الحقيقية.
ما سبق يفضي بالضرورة إلى الانفصال عن نبض الشارع، ذلك أن تراجع قدرة الهياكل الحزبية على استيعاب تطلعات الأجيال الجديدة، والارتهان لمنطق الزبونية وتكريس الوجوه ذاتها عبر ديمقراطية صورية داخل الأجهزة...لا يمكن إلا أن يضعنا أمام هياكل سياسية عصية على التفكيك...وغير قادرة على إنتاج مشهد سياسي يتجاوب مع طموحات المغاربة.
خلاصة القول...حين تفقد الوساطة السياسية جوهرها الأخلاقي وتستحيل إلى سباق نحو الوجاهة والمواقع، يفقد المواطن ثقته في "الفاعل السياسي"، ويبقى حبه للوطن ثابتا بينما تسقط أدوات تمثيله في امتحان المصداقية.
طاب يومكم

رسالة للفاعل السياسي..بدون استثناء !الوطن ليس مسرحا أو سيركا للاستعراض، ولا حلبة للمزايدات وتوزيع الأدوار العابثة...الوط...
27/08/2026

رسالة للفاعل السياسي..بدون استثناء !
الوطن ليس مسرحا أو سيركا للاستعراض، ولا حلبة للمزايدات وتوزيع الأدوار العابثة...الوطن هو الملاذ والدرع الذي يستظل به الجميع.
حين تغيب الجدية وتتحول إدارة الشأن العام إلى مجرد "فرجة"، تتآكل الثقة ويصبح الرداء مهترئا لا يقي أحدا.
"السلطة لا تمنح لمن يطلب التصفيق...بل لمن يحمل ثقل الصمت والقرارات الصعبة في حماية الأمة". (شارل دوغول)
طاب يومكم

الحمامة...والحنش !من أكل عرق العمال وحرمهم من أبسط حقوقهم في الضمان الاجتماعي، هو آخر شخص يحق له أن يفتح فمه للحديث عن م...
26/08/2026

الحمامة...والحنش !
من أكل عرق العمال وحرمهم من أبسط حقوقهم في الضمان الاجتماعي، هو آخر شخص يحق له أن يفتح فمه للحديث عن مصلحة الوطن !
ومن عجز عن إدارة ورشة صغيرة تاركا جثث العاملين بها وراءه...كيف له أن يتجرأ برعونة على إدارة شأن عام أساسه خدمة المواطن؟
قضيت عمرك توزع الوعود بابتسامة ماكرة...كلما سقط منك وعد غطيته بآخر أكثر تنميقا وزيفا، لكنك نسيت أن ذاكرة المغاربة ليست قصيرة أبدا.
قبل أن تمسك بالطبشورة وتتقمص دور المعلم الناصح، وقبل أن تطل برأسك بتنطع من على منصة "الصالحين" لتقديم خطاب سياسي بئيس...راجع أولا لائحة كوارثك وسقطاتك، وتذكر الضحايا الذين يسارعون لإطفاء التلفاز بمجرد ظهورك هربا من خطابك الآثم بداية ونهاية.
وقبل أن توزع الدروس...تحسس ظهرك وجيوبك جيدا، فأحيانا يكون الصمت هو الستر الوحيد لما تبقى منك.
قد تعتلي مركزا، وقد تمسك منصبا، وقد تحتل مكانا لست أهلا له، لكن مصيرك مزبلة التاريخ السياسي، فكم مروا من منصة السياسة ولم تحفظ الذاكرة سوى أسماء الرجال.
صورتك وصوتك ليسا مجرد نشاز...بل فضيحة تمشي على الأرض...!
يقول المثل المغربي: "كون كركرات الحمامة، كاع ما يجيها ذكر الحنش هايم".
طاب يومكم

إثيوبيا...اول المترشحين لاستضافة دورة 2028أعلنت إثيوبيا رسميا تقديم ملف ترشحها إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لاس...
25/08/2026

إثيوبيا...اول المترشحين لاستضافة دورة 2028
أعلنت إثيوبيا رسميا تقديم ملف ترشحها إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2028 بدعم كامل من حكومتها، لتصبح أول بلد يقدم ترشحه لهذه الدورة بعد فتح باب استقبال الملفات لنسخ 2028 و2032 و2036.
ورغم كون إثيوبيا من الدول المؤسسة لـ"الكاف" وسبق لها احتضان البطولة آخر مرة عام 1976، فإن ملفها يواجه تحديات بارزة، أهمها ضيق الوقت لتجهيز البنية التحتية والمنشآت الرياضية، والوضع الأمني في ظل التوترات بولايتي أمهرة وأوروميا، بالإضافة إلى تفضيل "الكاف" عدم منح التنظيم لنفس المنطقة الجغرافية في نسختين متتاليتين، نظرا لاستضافة دول الجوار (كينيا وأوغندا وتنزانيا) لنسخة عام 2027.

فضيحة كازينو...بتوقيع بلدية الهرهورة...!من جوهرة سياحية إلى حوض للمياه العادمة !يبدو أن مفهوم "التهيئة السياحية" لدى مدب...
25/08/2026

فضيحة كازينو...بتوقيع بلدية الهرهورة...!
من جوهرة سياحية إلى حوض للمياه العادمة !
يبدو أن مفهوم "التهيئة السياحية" لدى مدبري الشأن المحلي بالهرهورة قد اتخذ بعدا إيكولوجيا ثوريا لم تسبقهم إليه كبرى العواصم....تحويل شاطئ "كازينو" الشهير إلى حوض مكشوف لتصريف مياه الصرف الصحي...دون الحديث عن الازبال التي ليست موضوعنا اليوم.!
الشاطئ الذي كان إلى وقت قريب درة الساحل، صار بفضل "حكمة التسيير" مجرد مستنقع تصب فيه مخلفات الفيلات والإقامات المجاورة....مشهد سريالي تتداخل فيه زرقة البحر برائحة "الواد الحار" التي تزكم الأنوف، بينما العائلات وأطفالها يسبحون ببراءة في مياه ملوثة تفيض بـ"الإنجازات" البلدية.
إذا سلمنا، جدلا وبمنطق العجز المألوف، أن قذف المياه العادمة نحو البحر حل "عبقري لا مفر منه"، فأين لافتات المنع والتحذير لحماية صحة المواطنين؟... أم أن صحة المصطافين تفصيل ثانوي لا يستحق حتى ثمن يافطة تحذيرية؟
البلدية، "مشكورة"، شرعنت السباحة وهي تضع "معلم سباحة" أو منقذ ببرجه المعتاد...ليس لإنقاذ الناس من الغرق، بل بالتأكيد لإخضاعهم للتنفس الاصطناعي في حالة الاختناق برائحة الشاطئ...!
رصدت الملايير لتلميع واجهة الهرهورة وتحويلها إلى "تحفة"، وبصدق...كان ذلك، لكن يبدو أن بعض المنتخبين لا يجيدون سوى استعراض الحناجر والصراخ على نقطة في جدول الأعمال، بينما يعجزون عن رؤية، أو بالأحرى شم، الكارثة البيئية التي تحدث على بعد أمتار قليلة من أسوار جماعتهم.
طاب يومكم...او بالأحرى سلمت انوفكم وأبدانكم...!
Plage Casino

خلق عدو خارجي...لصرف انتباه الشعب !تتجلى هذه الفكرة في الفصل العشرين من كتاب "الأمير" لنيقولو ميكيافيلي، حيث يوضح أن الأ...
24/08/2026

خلق عدو خارجي...لصرف انتباه الشعب !
تتجلى هذه الفكرة في الفصل العشرين من كتاب "الأمير" لنيقولو ميكيافيلي، حيث يوضح أن الأمير الحكيم يستفيد من وجود عدو خارجي لتوحيد صفوف شعبه وصرف انتباههم عن التمرد الداخلي بدلا من الاعتماد فقط على بث الخوف والبطش بهم.
يقول ميكيافيلي في هذا السياق:
"...لذلك، يرى كثيرون أنه ينبغي للأمير الحكيم، إذا سنحت له الفرصة، أن يذكي بعداء ما بمهارة ودهاء، حتى إذا ما قضى عليه، ازدادت عظمته وتعاظمت هيبته".
المقصود هو توحيد الجبهة الداخلية....فميكيافيلي يرى أن مواجهة تهديد أو خصم خارجي يخلق حالة من التلاحم بين الشعب والحاكم، ويجعل الشعب يلتف حول قيادته بدافع الحماية المشتركة.
ويعتبر ميكيافيلي ذلك بديلا ذكيا للقمع...فبدلا من استنزاف سلطة الأمير في قمع رعاياه وإثارة كراهيتهم بالخوف الداخلي المستمر، يوجه التوتر الجمعي نحو عدو خارجي، مما يمنح الحاكم شرعية إضافية ومجدا سياسيا عند الانتصار عليه.
هذا المقطع درسناه قبل 25 سنة بكلية الحقوق بالدارالبيضاء على يد أساتذة كرام...ونتابع اليوم نموذجا حيا لذلك....ظهر للوجود منذ 7 سنوات تقريبا...!

Address

Hay Riyad. Annakhil
Rabat
12020

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. منصف اليازغي Dr. Lyazghi Moncef posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category