25/03/2026
مسابقة تجويد القرآن الكريم
في أجواء رمضانية إيمانية، نظّمت جمعية القدس للتايكواندو بالرباط مسابقة في تجويد القرآن الكريم خلال رمضان 2026، بمشاركة أبطال الجمعية في تلاوة آيات من الذكر الحكيم وفق أحكام التجويد.
جرت المسابقة تحت إشراف مؤطرين مختصين، وهدفت إلى ترسيخ القيم الدينية وتشجيع الناشئة على الارتباط بالقرآن الكريم، في جو يسوده الخشوع والتنافس الشريف.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الأنشطة التربوية للجمعية، التي تسعى إلى تنشئة جيل متوازن يجمع بين التربية الروحية والبدنية. 🌟
20/03/2026
في نفحاتٍ رمضانيةٍ عابقةٍ بالبهجة، تزيّنت فتيات جمعية القدس للتايكواندو بنقوش الحناء، في رمضان 2026 فازدان اللقاء دفئًا وأخوةً وجمالًا.
لحظاتٌ وجيزة… لكنها راسخة في القلوب، أشرقت بحضور الأمهات وازدانت بفرح البطلات.
عواشركم مباركة، ودامت المسرّات.
كوتش كريم
07/03/2026
الحمد لله، في إنجاز مشرف ومميز، تمكن البطل إسلام الزاوي من الحصول على الرتبة الأولى في مسابقة تجويد القرآن الكريم لفئة الفتيان، كما تحصل البطل يزيد السباعي على الرتبة الثانية في فئة الكتاكيت.
وبهذا المستوى الراقي والمشرف، نتقدم بأحر التهاني لأبطالنا الأعزاء، كما نهنئ جمعية القدس الرياضية للتايكواندو على هذا الإنجاز الجميل الذي يجمع بين الرياضة والأخلاق وقيم القرآن الكريم.
هنيئًا لأبطالنا، ومزيدًا من التألق والنجاح إن شاء الله. 🤲📖🥋
كما نشكر الاستاذ والاخ والحكم الوطني اقديم عبد القادر على رحابة الصدر وحسن الاستقبال متمنياتنا له بمزيد من التالق والنجاح .....
06/03/2026
الجانب الآخر من التايكواندو: ما لا يراه الكثيرون عن مدرب التايكواندو 🥋
أحيانًا يعطي أكثر مما يملك...
فالمدرب إنسان مثل غيره،
لديه التزامات عائلية، ومسؤوليات، وظروف خاصة.
وغالبًا ما تكون إمكانياته المادية محدودة،
فهو ليس رجل أعمال… ولا يحمل حقيبة مليئة بالأموال.
دور المدرب لا يقتصر على تعليم الركلات والحركات فقط،
بل يصنع الانضباط، ويغرس الشخصية، ويعلّم الاحترام.
يسهر الليالي ليخطط لحصص التدريب،
ويُحلّل المنافسين،
ويبحث دائمًا عن كل ما هو جديد ليطوّر لاعبيه.
يقدّم حصصًا إضافية دون حساب…
بينما المبلغ الذي يُدفع كل شهر
قد يُنفقه البعض في سهرة واحدة مع الأصدقاء.
نُصحّح الأخطاء مرارًا وتكرارًا،
ونؤمن بلاعبينا أحيانًا
أكثر مما يؤمنون هم بأنفسهم.
ومع ذلك… هناك أيام مؤلمة.
يؤلمنا أن يتوقف لاعب عن الحضور دون وداع،
وأنت الذي كنت له صديقًا قبل أن تكون مدربًا.
يؤلمنا أن تُختصر سنوات من الجهد والتعب أن نرى لاعب مستهر و ولي لا يهمه ماذا يفعل إبنه .
يؤلمنا أن ينسى البعض
كم نضج هنا،
وكم بكى هنا،
وكم سقط… ثم نهض من جديد.
كل ذلك بفضل فنون الدفاع عن النفس،
وبفضل من كانوا دائمًا حاضرين خلفه… المدربون.
نحن لا نفعل ذلك من أجل الشهرة،
ولا من أجل المال.
نفعل ذلك لأننا نؤمن بالقوة التحويلية للتايكواندو.
نؤمن أن الطفل غير الواثق بنفسه قد يصبح شجاعًا.
وأن المراهق المتمرد قد يجد طريقه.
وأن الإنسان التائه قد يستعيد توازنه.
إلى الذين بقوا…
نحن معكم،
حتى تصبحوا أفضل نسخة من أنفسكم.
26/02/2026
🔹 المدرب الصادق قد يجرح كبرياءك… لكنه يبني مستواك.
🔹 المتملّق يربّت على كتفك… ويهدم مستقبلك.
في الفنون القتالية لا مكان للعواطف الهشّة.
البساط لا يعترف بمشاعرك… يعترف بميزانك، بتوازنك، بسرعة ردّتك، وانضباطك.
المدرب الحقيقي لا يبحث أن تُحبه… بل أن تتطور.
يكسِر فيك الغرور قبل أن يكسرك خصمك.
يرفع صوته أحياناً… ليُسقط عنك الوهم.
ينتقدك أمام الجميع… حتى لا تُهزم أمام الجميع.
أما المتملّق؟
يقول لك: “أنت ممتاز”
وأنت بالكاد تتقن الأساسيات.
يجعلك تشعر بالقوة… وأنت هشّ من الداخل.
وحين تأتي لحظة الحقيقة… يختفي.
في القتال لا ينفعك من دلّلك.
ينفعك من شدّد عليك.
لا يرفعك من صفّق لك…
بل من أوقفك عند كل خطأ وقال لك: أعد. مرة أخرى. وأفضل.
تذكّر:
الذهب يُصهَر بالنار…
والمقاتل يُصقَل بالنقد.
إن كان مدربك صارماً معك… فاشكره.
وإن كنت تبحث فقط عمّن يمدحك… فاعلم أنك لا تبحث عن بطولة، بل عن وهم.
🔥 في الفنون القتالية: إمّا أن تقتل غرورك… أو يقتله خصمك.