13/02/2026
3. - لقاء الأساطير
توفيق و ركراك جوج دالعناصر المخضرميين لي يستحقوا الذكر.
لتقاو فنادي هوليود عند عبد الحي و تطورات الصداقة ديلهم حيث كانوا فنفس المؤسسة التعليمية كذلك.
خفة و رشاقة و لياقة بدنية رهيبة ..توفيق كان ملقب بالبروسلي.
بجوج كانوا كيتميزوا بالأخلاق و التواضع و بشاشة الوجه و حب الخير للجميع ..كم من تلميذ تدرب على يدهم و كم نصحوا و وجهوا.. و هما لي شافوا الإعلان عن الكونغ فو بمنطقة لالة الشافية.
و طبعا توجهوا إلى هناك بدافع الفضول و حب المعرفة و التعلم ..و هناك لتقاو بمحسن الحمامي و يوسف الزروالي...
نكملوا الكلام في المرة القادمة
12/02/2026
قبل ما نكمل بغيت نقول واحد الملاحظة
الدراري لي غادي نتكلم عليهم هما لي قدرت نتفكر حيث هاد شي قديييم. و خصني نعصر مخي و نجباد الذكريات.
بالإضافة إلى أن هاد الدراري هما الحجر الاساس و الركائز و عطاو بزاف نالكونغ فو و يستحقوا جائزة .. و هما لي كنت قريييب لي هم و عيشت معاهم و بقيت متباع أخبارهم رغم البعد و الافتراق ،
الدراري لي كان كيتمنى اي مدرب يكون عندو في النادي و كانو مفخرة نطنجة ..
بقاو معانا باش نكملوا كلامنا..
11/02/2026
البداية
غادي نبدأ معاكم من أواخر التسعينات
الايام ديال الاستاذ دودوح
فديك الوقت الكونغ فو كان معروف فقط فالتلفازة ..ايام البروس لي و جاكي شان
و الاستاذ دودوح كان كيقول انه يدرب الكونغ فو ..لكن في الحقيقة كان عنده كيمبو أو خليط بين الكونغ فو و الكراطي.
المهم انه تشهار بالكونغ فو و الوحيد لي كان في طنجة و مسيطر عليها تماما
فمجرد تسماع الكونغ فو يقولوا دودوح.
هو كان عندو النادي جهة سينما طارق ..و طبعا خرج الكثير من تلاميذه لي فتحوا العديد من الاندية
و يبقى اشهرهم نادي هوليوود بين مركز الحليب و القنطرة.
مع الاستاذ عبد الحي.
و هنا غادي تبدا حكاية أخرى.😇
10/02/2026
.................... ( 2. ) .........................
نادي هوليود
كان عندو موقع استراتيجي و عاد فيه كمال الأجسام لذلك كان مشهوووور.
عبد الحي كان هو فتى دحدوح المدلل. و هو لي كان المدرب فهوليود .
النادي كان عامر بالدراري تبارك الله من جميع الأعمار في تلك الفترة الدراري د الكونغ فو كانت عندهم لياقة بدنية رهيبة و قوة جسمية عالية، لكن بالنسبة لتقنيات القتال بما فيها الهجوم و الدفاع ،كان هناك نقص و ضعف.
التدريبات القاصية و الحماس و الشجاعة كانت عوامل كتخلي الإقبال كبيير على هاد الرياضة .
و مرت الأعوام و تزادت الرياضة شهرة و قوة ،حتى جا واحد النهار ظهر فيه إشهار لنادي جديد يمارس الكونغ فو و ليس من اتباع دودوح.
للكلام بقية