10/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيم (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العلي العظيم.
انتقلت الى رحمة الله تعالى والدة عضو اللجنة الطبية في الاتحاد الفلسطيني للكراتيه د. وفا صلاح.
السيدة ميرفت غازي الجعبري زوجة الحاج جميل وحيد صلاح.
يصلى عليها بعد ظهر اليوم في مسجد نمرة
تقبل التعازي للرجال يومي الاثنين والثلاثاء في صالة القصور بالقرب من مستشفى الميزان من الخامسة الى التاسعة
وللنساء في منزل زوج المرحومة في نمرة بجانب مسجد القاسم
09/08/2026
اختبار الحزام الأسود – دان (1) «شودان»
بإشراف الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه، أجرت لجنة شؤون الاختبارات والترقيات المركزية اختبار الحزام الأسود دان (1) – شودان لطلاب المدرب محمد جهاد العَدرة من مركز يطا لفنون القتال.
وقد تقدم للاختبار 7 لاعبين، حيث خضعوا لمتطلبات ومنهاج الاختبارات والترقيات المركزية، والذي شمل:
الكيهون (Kihon)
الكاتا (Kata)
الكوميتية (Kumite)
الاختبار الشفوي والنظري في مصطلحات الكاراتيه وبعض بنود قانون التحكيم.
وأشرف على الاختبار رئيس لجنة شؤون الاختبارات والترقيات المركزية نضال أبو تركي، وعضوية أمير زلوم. عضو لجنة شؤون الاختبارات والترقيات المركزية
07/08/2026
الاتحادات الرياضية العربية من مشروعٍ عربي واعد .. إلى حضورٍ باهت.
قراءة نقدية في واقع الرياضة العربية وأسئلة الغياب وأسباب التراجع.
عندما يبقى الاسم وتغيب الفكرة .. لم تكن الاتحادات الرياضية العربية عند نشأتها مجرد هياكل إدارية أو عناوين تضاف إلى الخارطة الرياضية الدولية .. بل كانت في جوهرها تعبيراً عن مرحلة تاريخية آمنت بأن الرياضة يمكن أن تكون جسراً بين الشعوب العربية ومساحة للقاء وأداة للتواصل ووسيلة لتعزيز الروابط الثقافية والحضارية والإنسانية التي تجمع هذه الشعوب.
لهذا حظيت الاتحادات الرياضية العربية لسنوات طويلة باهتمام رسمي وشعبي واسع وكانت أنشطتها تحظى بمشاركة حقيقية من الدول العربية واتحاداتها الوطنية وكانت البطولات واللقاءات العربية تشكل مواعيد رياضية منتظرة تتجاوز نتائجها الفنية إلى أبعاد أوسع تتصل بالتعارف والتقارب والتبادل الثقافي وبناء العلاقات بين أبناء الأمة العربية.
لكن المشهد اليوم يبدو مختلفاً بصورة مقلقة فثمة اتحادات عربية ما زالت قائمة من الناحية القانونية والإدارية .. وما زالت لها مجالس إدارة ومناصب وانتخابات واجتماعات ومحاضر لكن حضورها الحقيقي على أرض الواقع أصبح محدوداً وبعضها يكاد يختفي من المشهد الرياضي الفعلي .. هنا يبرز السؤال الصعب .. هل ما زالت لدينا اتحادات رياضية عربية فاعلة أم أن بعضها أصبح مجرد هياكل تحتفظ بأسمائها ومناصبها أكثر مما تحتفظ برسالتها وأهدافها؟
أولاً .. من مركز الاهتمام إلى هامش الرزنامة.
حتى أواسط تسعينيات القرن الماضي تقريباً كانت الرياضة العربية تحظى بحضور ومشاركة أكثر وضوحاً وفاعلية .. وكانت الاتحادات الوطنية تجد مساحة زمنية ومالية للمشاركة في النشاطات العربية وكانت المنافسة الرياضية العربية جزءاً من المشهد الطبيعي للرياضة في المنطقة .. اما اليوم فقد تغيرت المعادلة بصورة كبيرة .. فإذا ما وُضع الاتحاد الوطني أمام خيار بين بطولة أو نشاط عربي من جهة ونشاط قاري أو دولي من جهة أخرى فإن الأولوية في كثير من الحالات ستذهب إلى النشاط القاري أو الدولي .. ولا ينبغي التعامل مع هذه الحقيقة باعتبارها مجرد عزوف أو تقصير من الاتحادات الوطنية بل يجب أن نسأل .. ما الذي جعل النشاط العربي يخسر موقعه الطبيعي في أولويات الاتحادات الوطنية .. هل فقد النشاط العربي جاذبيته .. أم أن البرامج القارية والدولية أصبحت أكثر تنظيماً وإغراءً وقيمة فنية وتصنيفية ومالية .. أم أن الاتحادات العربية لم تعد قادرة على تقديم منتج رياضي ينافس ما تقدمه المؤسسات الرياضية القارية والدولية .. ام أن المشكلة أعمق من ذلك كله.
ثانياً .. هل انتهى الزمن العربي للرياضة.
من أكثر المؤشرات إثارة للقلق أن عدد الدول التي كانت تتعامل مع النشاط الرياضي العربي باعتباره التزاماً مؤسسياً ثابتاً بدأ يتراجع .. بل إن بعض الدول العربية لم تعد تضع موازنات واضحة ومستقلة للمشاركة في بعض الأنشطة الرياضية العربية وأصبح حضورها مرتبطاً بقدرتها المالية أو بجدوى النشاط أو بتعارضه مع برامج أخرى .. وهذا تطور خطير .. فالرياضة العربية لا يمكن أن تستمر إذا أصبحت المشاركة فيها قائمة فقط على فائض الميزانية أو فائض الوقت .. لأن النشاط العربي إذا كان يحمل فعلاً قيمة تاريخية وثقافية وحضارية يجب أن يكون جزءاً من التخطيط الرياضي الوطني لا بنداً هامشياً يمكن حذفه عند أول أزمة مالية .. وهنا يبرز سؤال أكثر صعوبة .. هل أصبحت الرياضة العربية ضحية لغياب الاقتناع بقيمتها أم ضحية لعجز المؤسسات العربية عن إثبات هذه القيمة.
ثالثاً .. عندما تصبح المناصب أقوى من النشاط.
ربما تكون أكثر الصور إيلاماً في واقع بعض الاتحادات الرياضية العربية أن المنافسة على المناصب الإدارية ما زالت حاضرة بقوة بينما تتراجع المنافسة على تطوير البطولات والبرامج والمشاريع .. تُبذل جهود كبيرة للوصول إلى مجالس الإدارة وتُدار تحالفات وانتخابات ومفاوضات وقد تتحول بعض المواقع إلى هدف بحد ذاته .. لكن السؤال الذي يجب أن يطرح بصراحة .. ماذا بعد الوصول إلى المنصب .. ما قيمة الموقع الإداري إذا لم ينتج عنه برنامج .. ما قيمة العضوية إذا لم تنتج عنها بطولة .. ما قيمة الانتخابات إذا لم تنتهِ إلى مشروع .. ما قيمة مجلس الإدارة إذا بقيت الرزنامة ضعيفة والمشاركة محدودة والاتحاد غير قادر على استقطاب الدول الأعضاء .. المشكلة ليست في الانتخابات ولا في التنافس الديمقراطي على المواقع .. فذلك جزء طبيعي من العمل المؤسسي .. المشكلة تبدأ عندما يتحول المنصب من وسيلة لخدمة الرياضة العربية إلى غاية مستقلة عن الرياضة نفسها .. عندها يصبح السؤال مشروعاً .. هل تتنافس بعض الأطراف على إدارة اتحادات عربية لأن لديها مشروعاً لإنقاذها أم لأن المنصب ذاته أصبح هو المشروع.
رابعاً .. هل المال هو المشكلة الحقيقية.
لا يمكن تجاهل العامل المالي .. فالرياضة الحديثة أصبحت صناعة مكلفة .. والاتحادات الوطنية تعاني في كثير من الدول من ضغوط مالية كبيرة وتواجه التزامات متعددة .. إعداد المنتخبات .. المشاركات الدولية .. البطولات القارية .. المعسكرات المدربين الحكام .. المعدات .. التصنيف .. التطوير الفني وغيرها .. وفي ظل هذه المنافسة على الموارد .. يصبح من الطبيعي أن يسأل الاتحاد الوطني .. ماذا سأحصل مقابل مشاركتي .. لكن المشكلة هنا ليست في طرح السؤال بل في أن تصل الرياضة العربية إلى مرحلة يصبح فيها الجواب غير مقنع .. إذا كانت المشاركة العربية لا تمنح نقاطاً تصنيفية مؤثرة ولا تؤهل إلى منافسات أكبر ولا تقدم قيمة مالية أو فنية واضحة ولا توفر بطولة منتظمة ذات مستوى مرتفع .. فإن الاتحاد الوطني سيجد نفسه مضطراً إلى إعطاء الأولوية للبرامج القارية والدولية .. هنا لا ينبغي أن نلوم الاتحاد الوطني وحده .. بل ينبغي أن نلوم النظام العربي الرياضي الذي لم ينجح في جعل المشاركة العربية استثماراً رياضياً وليس مجرد تكلفة مالية.
خامساً .. القاري والدولي هل أصبحا أكثر قدرة على جذب الاتحادات الوطنية.
ربما يكون هذا أحد أهم أسباب التراجع .. الاتحادات القارية والدولية طورت برامجها بصورة كبيرة وأصبحت لديها أجندات كثيفة وبطولات منتظمة وأنظمة تصنيف ودورات وبرامج تطوير ومدربين وحكام ومنح ومشاريع فنية وفرص للتأهل والمشاركة .. وفي المقابل لم تستطع بعض الاتحادات العربية أن تطور نفسها بالسرعة ذاتها .. وهنا ظهرت فجوة واضحة .. الاتحادات القارية والدولية أصبحت تقدم للاتحاد الوطني منتجاً رياضياً متكاملاً بينما لا يزال بعض النشاط العربي يقدم له بطولة أو اجتماعاً فقط .. وبالتالي لم تعد المسألة مسألة عاطفة أو انتماء أو رغبة في المشاركة .. الاتحاد الوطني أصبح أمام حسابات عملية .. المال الوقت .. التصنيف .. المستوى الفني .. التأهل .. التطوير .. الفائدة للاعب والمدرب والحكم .. والعائد المؤسسي .. ومن لا يجيب عن هذه الأسئلة لن يستطيع استعادة الاتحادات الوطنية إلى الرزنامة العربية.
سادساً .. هل المشكلة سياسية.
لا يمكن أيضاً تجاهل العامل السياسي فالرياضة العربية تعمل في بيئة سياسية عربية شديدة التعقيد وتتأثر العلاقات بين الدول أحياناً بالخلافات السياسية وتنعكس هذه الخلافات بصورة مباشرة أو غير مباشرة على مستوى التعاون الرياضي .. لكن من الخطأ أن نضع كل أسباب التراجع في السياسة .. فالرياضة العربية التي تأسست أصلاً لتكون جسراً بين الشعوب يجب ألا تتحول إلى مرآة لكل خلاف سياسي .. بل ربما تكون مهمتها التاريخية هي أن تعمل في المساحات التي تستطيع الرياضة أن تجمع فيها ما تعجز السياسة أحياناً عن جمعه .. إذا كان الخلاف السياسي يستطيع إلغاء بطولة رياضية وتعطيل اتحاد وتقليص مشاركة أو إضعاف علاقة رياضية .. فإننا نكون قد فقدنا واحدة من أهم وظائف الرياضة العربية .. فالرياضة ليست مطالبة بحل السياسة .. لكنها مطالبة بألا تسمح للخلافات السياسية بأن تقتل كل مساحات التواصل بين الشعوب.
سابعاً .. هل السبب وطني.
هناك سؤال آخر لا يقل أهمية .. هل أصبحت الاتحادات الوطنية أكثر انكفاءً على أجندتها الداخلية .. الاتحاد الوطني اليوم يواجه تحديات كبيرة داخل بلده وقد يكون لديه موسم محلي طويل وبطولات وطنية ودوري ومعسكرات ومشاركات قارية ودولية وبرامج للفئات العمرية والتزامات مالية وفنية وإدارية .. بالتالي .. عندما تكون الرزنامة العربية غير واضحة أو غير منتظمة تصبح المشاركة فيها أكثر صعوبة .. لكن هذه النتيجة تقودنا إلى سؤال آخر .. هل المطلوب أن تتكيف الرياضة العربية مع الواقع الجديد أم أن تطلب من الاتحادات الوطنية العودة إلى نموذج قديم لم يعد مناسباً للواقع .. الإجابة المنطقية هي .. ان المطلوب هو إعادة بناء النشاط العربي بما يتناسب مع الرياضة الحديثة.
ثامناً .. المشكلة ليست في وجود الاتحادات العربية .. بل في نموذج عملها.
ربما يكون من الخطأ أن نقول إن الاتحادات الرياضية العربية لم تعد مهمة .. بل ربما تكون المشكلة أنها لم تعد تعمل بالطريقة التي تجعلها مهمة .. فالفكرة العربية ما زالت ذات قيمة .. والقرب الجغرافي ما زال موجوداً .. واللغة والثقافة والتاريخ المشترك ما زالت عناصر قوة .. والروابط الاجتماعية والحضارية بين الشعوب العربية ما زالت قادرة على صناعة نموذج رياضي مختلف .. لكن هذه المزايا وحدها لا تكفي .. العالم الرياضي تغير .. والاتحاد الذي لا يتغير معه يصبح جزءاً من الماضي مهما كان تاريخ تأسيسه عريقاً.
تاسعاً .. ماذا نريد من الاتحاد العربي في القرن الحادي والعشرين.
ربما آن الأوان لإعادة تعريف وظيفة الاتحاد الرياضي العربي .. ليس المطلوب أن ينافس الاتحاد العربي الاتحاد القاري أو الدولي في كل شيء وليس المطلوب أن ينشئ عشرات البطولات التي لا تستطيع الاتحادات الوطنية تمويلها .. بل المطلوب أن يبحث عن المساحة التي لا يستطيع الآخرون تقديمها .. يمكن أن تكون الرياضة العربية مختبراً لتطوير اللاعبين الشباب ويمكن أن تكون منصة لاكتشاف المواهب ويمكن أن تكون مركزاً لتطوير المدربين والحكام والإداريين .. ويمكن أن تنتج برامج مشتركة في التحول الرقمي والحوكمة والتسويق والإدارة الرياضية ويمكن أن تبني مسابقات عربية ذات قيمة حقيقية ويمكن أن تستثمر في الإعلام الرياضي العربي ويمكن أن تطور قواعد بيانات وتصنيفات عربية ويمكن أن تجعل المشاركة العربية طريقاً إلى فرص أكبر لا مجرد محطة منفصلة عن المسار القاري والدولي.
عاشراً .. الإصلاح يبدأ من سؤال بسيط .. لماذا سيشارك الاتحاد الوطني.
هذا هو السؤال الذي يجب أن يسبق كل بطولة عربية جديدة .. قبل أن نحدد التاريخ والمكان .. علينا أن نسأل .. لماذا سيأتي الاتحاد الوطني .. وماذا سيحصل اللاعب .. وماذا سيحصل المدرب .. وماذا سيحصل الحكم .. وماذا سيحصل الاتحاد .. ما القيمة الفنية .. ما القيمة التصنيفية .. ما القيمة التطويرية .. ما القيمة الإعلامية .. ما القيمة المالية .. وما القيمة العربية التي لا يستطيع هذا الاتحاد الحصول عليها في مكان آخر .. اذا لم تكن لدينا إجابات واضحة فلا ينبغي أن نستغرب عزوف الاتحادات الوطنية.
حادي عشر .. المطلوب ليس المزيد من الاجتماعات .. بل مشروع إنقاذ.
إنقاذ الرياضة العربية لا يحتاج إلى المزيد من البيانات الإنشائية ولا إلى المزيد من الاجتماعات البروتوكولية ولا إلى زيادة عدد المناصب .. ما تحتاجه الاتحادات العربية هو مشروع إصلاح حقيقي .. مشروع يبدأ بتقييم صريح .. كم اتحاداً عربياً لديه رزنامة سنوية منتظمة وفاعلة .. كم دولة تشارك بصورة منتظمة .. كم بطولة عربية تحقق قيمة فنية حقيقية .. ما حجم الموارد المالية .. ما مصادر التمويل .. كم نسبة تنفيذ البرامج .. كم عدد اللاعبين والمدربين والحكام المستفيدين .. ما الذي يجعل الاتحاد الوطني يختار النشاط العربي بدلاً من نشاط قاري أو دولي .. هذه ليست أسئلة إدارية .. هذه أسئلة بقاء.
ثاني عشر .. هل نحتاج إلى إعادة تأسيس الفكرة.
ربما يكون السؤال الأكبر هو .. هل تحتاج الرياضة العربية إلى إصلاح الاتحادات القائمة فقط أم إلى إعادة التفكير في فلسفة العمل العربي الرياضي برمتها .. ربما نحتاج إلى مراجعة شاملة للهياكل والعضوية والرزنامة والتمويل والانتخابات وآليات اتخاذ القرار ونظم البطولات والتسويق والإعلام والعلاقة مع الاتحادات الوطنية وربط النشاط العربي بالمسارات القارية والدولية .. وربما نحتاج إلى نموذج جديد يجعل الاتحاد العربي أكثر مرونة وأقل كلفة وأكثر قدرة على إنتاج القيمة .. فالمرحلة لم تعد تحتمل اتحاداً يعقد اجتماعاته مرة أو مرتين في السنة ثم ينتظر من الاتحادات الوطنية أن تأتي إليه .. المؤسسة الرياضية الحديثة يجب أن تذهب إلى الاتحادات الوطنية وتفهم احتياجاتها وتبني منتجات رياضية تجعلها راغبة في المشاركة.
لذلك .. الرياضة العربية لا تحتاج إلى من يرثها بل إلى من يعيد إليها الحياة .. إن أخطر ما يمكن أن يحدث للاتحادات الرياضية العربية ليس أن تُحل أو تُلغى .. الأخطر هو أن تبقى موجودة شكلاً بينما تختفي مضموناً .. أن تبقى المكاتب مفتوحة والمناصب قائمة والانتخابات مستمرة والاجتماعات تعقد بينما تتراجع البطولات وتغيب الدول وتنخفض المشاركة وتصبح الرزنامة العربية مجرد هامش في الرزنامة الوطنية والقارية والدولية .. هذه ليست دعوة إلى التشكيك في تاريخ الاتحادات الرياضية العربية .. بل دعوة إلى احترام ذلك التاريخ .. فالكيانات التي تأسست على فكرة عربية وتاريخ مشترك وحضارة واحدة وجسور إنسانية وثقافية بين الشعوب تستحق أن تكون أقوى من واقعها الحالي .. لكن احترام التاريخ لا يعني التمسك بالنماذج القديمة .. الوفاء للفكرة العربية لا يكون بالحفاظ على الاسم بل بإحياء الوظيفة التي أنشئ الاسم من أجلها .. لقد تغير العالم الرياضي وتغيرت اقتصاديات الرياضة وتغيرت أولويات الاتحادات الوطنية وأصبحت البرامج القارية والدولية أكثر اتساعاً وتأثيراً.
ولذلك فإن السؤال لم يعد .. كيف نعيد الاتحادات الوطنية إلى النشاط العربي بل السؤال الأهم .. كيف نجعل النشاط العربي جديراً بأن تعود إليه الاتحادات الوطنية .. وهنا تقع المسؤولية على الجميع .. على مجالس إدارات الاتحادات العربية .. وعلى الاتحادات الوطنية .. وعلى المؤسسات الرياضية العربية .. وعلى أصحاب القرار .. وعلى كل من يؤمن بأن الرياضة يمكن أن تكون جسراً لا حاجزاً .. فالرياضة العربية لا تحتاج إلى المزيد من المناصب بقدر حاجتها إلى مشروع .. ولا تحتاج إلى المزيد من الاجتماعات بقدر حاجتها إلى إنجاز .. ولا تحتاج إلى الدفاع عن الماضي بقدر حاجتها إلى صناعة المستقبل .. وإذا لم نبدأ الآن بطرح الأسئلة الصعبة ومراجعة التجربة بصدق والاعتراف بمواطن الخلل وإعادة بناء النشاط العربي على أساس القيمة والجودة والاستدامة فقد يأتي يوم لا نسأل فيه .. لماذا تراجعت الرياضة العربية .. بل نسأل .. متى انتهت الرياضة العربية دون أن ننتبه .. وهذا هو السؤال الذي لا يجوز أن نسمح له بأن يصبح واقعاً.
محمد البكري
06/08/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الكرام
بعد السؤال والتشاور مع المناطق تقرر تثبيت موعد بطولة فئة 14/15 في موعدها غدًا الجمعة تاريخ 7/8/2026 في صالة ماجد أسعد/ البيره
متمنين لكم التوفيق
05/08/2026
المنظومة التشريعية أساس البناءوضمان الاستدامة وثقافة المؤسسة.
تُبنى المؤسسات الناجحة على أسس راسخة ولا يوجد أساس أكثر قوة واستدامة من منظومة تشريعية متكاملة تنظم العمل وتحدد المسؤوليات وتصون الحقوق وترسم الطريق نحو المستقبل.
فالتشريعات ليست نصوصًا جامدة ولا لوائح توضع على الرفوف وإنما هي روح المؤسسة وعقلها وهي المرجعية التي توحد الأداء وتضمن العدالة وتحول العمل من اجتهادات فردية إلى منظومة مؤسسية مستقرة.
لقد أثبتت التجارب الإدارية في مختلف أنحاء العالم أن المؤسسات التي تستثمر في بناء منظومتها التشريعية تحقق مستويات أعلى من الكفاءة والاستقرار والاستدامة لأن الأنظمة واللوائح هي البنية التحتية الحقيقية التي تقوم عليها جميع الأعمال .. تمامًا كما يقوم البناء على أساساته.
فلا يمكن الحديث عن حوكمة أو شفافية أو تطوير أو تحول رقمي أو استدامة دون وجود تشريعات واضحة وحديثة تنظم جميع تفاصيل العمل.
وفي القطاع الرياضي تزداد أهمية المنظومة التشريعية لأنها تنظم العلاقة بين جميع مكونات المؤسسة الرياضية .. من مجلس الإدارة واللجان والإدارة التنفيذية والأندية والمدربين والحكام واللاعبين وحتى الشركاء والمؤسسات الداعمة .. فلكل طرف حقوقه وعليه واجباته .. والجميع يعمل ضمن إطار قانوني واحد يحقق العدالة والمساواة ويمنع تضارب الصلاحيات ويعزز الثقة بين جميع أفراد المنظومة.
إن المنظومة التشريعية لا تحمي المؤسسة فحسب بل تحمي كل فرد يعمل داخلها .. فهي تحدد الإجراءات وتوضح المسؤوليات وتبين آليات اتخاذ القرار وتمنح الجميع مرجعًا واضحًا عند ممارسة أعمالهم .. الأمر الذي يقلل من الأخطاء ويحد من المخاطر ويمنع الاجتهادات غير المنضبطة ويضمن أن تكون القرارات مبنية على القانون لا على الأشخاص.
ومن أهم ما تحققه المنظومة التشريعية أنها تؤسس لثقافة مؤسسية قائمة على المعرفة .. فحين تصبح الأنظمة واللوائح المرجع الأساسي للعمل اليومي فإن جميع أعضاء المنظومة يصبحون مطالبين بالاطلاع عليها وفهمها ومواكبة تحديثاتها .. لأنها لم تعد خيارًا معرفيًا بل أصبحت جزءًا أصيلًا من مسؤولياتهم المهنية.
إن الاستمرار في العمل المرتكز على النظام يفرض بصورة طبيعية حالة من الوعي المؤسسي ويخلق بيئة تعلم مستمرة حيث يدرك كل عضو أن نجاحه في أداء مهامه مرتبط بمدى فهمه للتشريعات التي تنظم عمله. ومع مرور الوقت تتحول المعرفة القانونية والإدارية إلى ثقافة عامة داخل المؤسسة ويتحول الالتزام بالأنظمة إلى سلوك يومي يمارسه الجميع دون استثناء.
ومن هنا .. فإن أعضاء المنظومة الرياضية ليسوا مطالبين بحفظ اللوائح فحسب وإنما بفهم فلسفتها وأهدافها وكيفية تطبيقها في الواقع العملي .. فكلما ازدادت المعرفة بالتشريعات .. تحسنت جودة الأداء وارتفعت كفاءة الإنتاج وتعززت القدرة على اتخاذ القرار الصحيح وأصبحت الحقوق أكثر وضوحًا والواجبات أكثر تحديدًا والمخاطر الإدارية والقانونية أقل بكثير.
إن المؤسسة التي تنتشر فيها المعرفة التشريعية .. هي مؤسسة قادرة على التطور باستمرار لأن جميع أفرادها يتحدثون لغة واحدة ويعملون وفق مرجعية واحدة ويتخذون قراراتهم وفق معايير واحدة .. وهذا هو جوهر العمل المؤسسي الحقيقي الذي يجعل نجاح المؤسسة غير مرتبط بالأشخاص بل مرتبط بالنظام الذي يحكمها.
وفي الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه لم يكن مشروع بناء المنظومة التشريعية مجرد تحديث للوائح أو إعادة صياغة للأنظمة بل كان مشروعًا استراتيجيًا لبناء مؤسسة حديثة تستند إلى مبادئ الحوكمة والشفافية والاحتراف والاستدامة.
وقد جاء هذا المشروع ليؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها النظام هو المرجع الأول والتشريع هو أساس القرار والمعرفة هي الطريق إلى التميز.
إننا نؤمن بأن كل مدرب وكل حكم وكل لاعب وكل إداري وكل عضو في أسرة الاتحاد .. هو شريك في إنجاح هذه المنظومة ولا يمكن لهذه التشريعات أن تحقق أهدافها إلا إذا أصبحت جزءًا من ثقافة الجميع ومرجعًا دائمًا في العمل اليومي وأداة لتطوير الأداء والارتقاء بالممارسة الرياضية والإدارية.
لهذا .. فإننا ندعو جميع أفراد أسرة الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه إلى قراءة الأنظمة واللوائح ومناقشتها وفهمها والاستفادة منها لأنها لم تُكتب لتقييد العمل وإنما لتنظيمه ولم توضع لتعقيد الإجراءات وإنما لتبسيطهازولم تُعتمد لمحاسبة الأفراد فقط وإنما لحماية حقوقهم وتمكينهم من أداء أعمالهم بكفاءة ووضوح وعدالة.
إن المنظومة التشريعية ليست نهاية الطريق بل هي بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي تقوم على المعرفة والالتزام والتطوير المستمر والشراكة في تحمل المسؤولية .. وكلما ازداد وعينا بهذه المنظومة ازدادت قدرتنا على بناء اتحاد أكثر قوة وأكثر احترافًا وأكثر قدرة على خدمة رياضة الكاراتيه في فلسطين.
لنجعل من التشريع ثقافة ومن المعرفة مسؤولية ومن الالتزام سلوكًا ومن العمل المؤسسي نهجًا دائمًا .. فبذلك وحده نبني مؤسسة قوية ونصنع مستقبلًا رياضيًا يليق بطموحات أسرة الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه ويضمن استدامة الإنجاز للأجيال القادمة.
محمد البكري
02/08/2026
تسجيل اللاعبين للمشاركة في بطولة فئة ١٢-١٣ ذكور وإناث
تسجيل اللاعبين للمشاركة في بطولة فئة 12-13 كاتا وكوميتيه ذكورًا وإناثًا
الرجاء تعبئة نموذج التسجيل بدقّة كاملة وبالاعتماد على بيانات اللاعب/ة الرسمية أي معلومة غير دقيقة أو ناقصة قد تؤدي إلى استبعاد الطلب أو تأخير اعتماد المشاركة. يحق ل....
02/08/2026
الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه
لجنة شؤون الاختبارات والترقيات المركزية
أشرف رئيس لجنة شؤون الاختبارات والترقيات المركزية، نضال عبد الودود أبو تركي، على معسكر تدريبي مكثف استمر خمس ساعات في جامعة دار الكلمة، بمشاركة لاعبي الحزام الأسود دان (1) ودان (2)، إضافة إلى لاعبي الحزام البني من طلاب المدربين عيسى هارون ومحمد أبو عيدة.
وتضمن المعسكر جرعات تدريبية متخصصة في الكيهون (Kihon)، والكاتا (Kata)، وبنكاي الكاتا (Kata Bunkai)، وذلك ضمن البرنامج الفني الذي تشرف عليه لجنة شؤون الاختبارات والترقيات المركزية، بهدف رفع المستوى الفني للمشاركين وتعزيز جاهزيتهم لاختبارات الترقية.
وشارك في المعسكر 30 لاعبًا ولاعبة، حيث سادت أجواء من الالتزام والانضباط، وشهد المعسكر تفاعلًا مميزًا من جميع المشاركين، بما يعكس حرصهم على تطوير مستواهم الفني وفق المعايير المعتمدة لدى الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه.
وتؤكد لجنة شؤون الاختبارات والترقيات المركزية استمرارها في تنظيم المعسكرات والدورات التدريبية، بما يسهم في تطوير الكفاءات الفنية والارتقاء بمستوى رياضة الكاراتيه في فلسطين.