19/08/2025
صورة جمعتني بوالدي حفظة الله ورعاه اضغط على رابط. :
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=122115225062956829&id=61578704885744
ليس الورث مالًا فقط… أحيانًا تكون سمعة أبيك الطيبة هي أغلى ميراث ♥️
يقولون: ليس من الضروري أن تملك المال، فسمعة أبيك قد تفتح لك الأبواب في كل مكان… وأينما ذهبت، أسمع: "أبوك من خيرة الناس".
هذا أبي، الشيخ عبده حسن عميران (عبده محمد عميران)، رجل عاش ظروفًا قاسية جدًا، لكنه ظل مكافحًا صابرًا. تزوج أمي وكانت الثالثة بعد أن لم تبقَ معه الأخريات، ونشأت بين أخوالي الكرام الذين كانوا نعم السند والعائلة، لكن ورثت منه ومن سمعته ما يكفيني لأرفع رأسي عاليًا.
أكبر إخوانه فقد اشتغل بالأرض وعمل الكثير والكثير، وكان محاربًا منذ الصغر، يتحمل المسؤولية ويعلم أبنائه الصبر والعمل الشاق منذ نعومة أظافرهم.
أبي معروف بطيبة القلب، الكرم، الصدق، وهو رجل لا يخاف في الحق لومة لائم. عطوف مع الصغير، رحيم مع الكبير، خفيف الظل، يدخل السرور على من حوله. أينما كانت هناك مناسبة، سواء أعراس أو أفراح أو مناسبات عائلية، تجده أول الحاضرين، بل أحيانًا يُمنعنا من دخول المنزل إذا لم نكن حاضرين معه، لأنه يؤمن أن المشاركة في المناسبات واجب وفرح للجميع.
علّمني أنا وإخواني الكثير، وربّانا على الصدق والمروءة وخدمة المجتمع وخدمات الناس. الجميع يعرفه بالمزاح والكرم والضحك، وله مواقف مشهودة يتداولها الناس حتى اليوم؛ مواقف في نصرة المظلوم، ومواقف في الفكاهة والمرح.
أبي حكيم يفهم بالكثير من الأمور، أينما سألته وجدت عنده الإجابة، وكل شيء يقوله يحدث ويصير حقيقة.
هو الشيخ الذي أثقلته الحياة، وطوت الأيام جسده، لكنه ظل شامخًا بروحه. حرم نفسه من كثير من متاع الدنيا من أجل أن يؤمن لنا حياة كريمة.
أبي ليس مجرد والد، بل مدرسة في الطيبة والكرم والحق والشهامة. إذا كان المال يزول، فإن سيرة أبي تبقى خالدة، وقلبي يخاف كل يوم من فقدانه، لأنه رمز الأمان والفرح في حياتنا.
أطال الله بعمره، ورزقني الله بره ورضاه، وحفظ الله أبنائنا وآباءكم ورحم الله امواتكم .
وجدان عميران الحساب الرسمي
16/08/2023
27/11/2022
21/11/2022
21/11/2022