شركة جعفر المدني لخدمات الاعمال

شركة جعفر المدني لخدمات الاعمال

Share

‏‏‏‏‏‏منشأة سعودية | تُعنى بخدمات الأعمال والاستشارات وخدمات السفر والسياحة

سيبَقَى خَيالي أُسُطُورةْ أَحَكِيهَا لِكُلِ البَشَر

عند التفكير في أمر ما يجد الانسان نفسه مقيدا في التفكير داخل أطر ضيقة لا يستطيع الخروج منها. تسمى هذه الأطر على سبيل المجاز بالصندوق.
وسوف نغرد بكم هنا خارج السرب ..

11/04/2026
30/07/2018



في الأنترنت يرتدي الرجال قناع الرجولة ~ وترتدى النساء رداء العفة~ جميعهم يوسف ، وجميعهن مريم .

في الأنترنت إمرأة عزيز أخرى تراود رجل على حبها ، ورجل لا يتمنع .

المشكله أن الكل رومانسي والكل متحضر والكل مثقف ، والكل أبيض والكل نقي !
الكل فارس والكل شجاع ، والكل يطالب بالديمقراطية ، والكل يلعن ، متخفيا تحت رداء الاسم المستعار !
في الأنترنت ، يعشقون من أول محادثة ، فكل اضافة جديدة ( صيدة ) وكل رسالة خاصة ( صيدة ) وكل وردة في رد ( صيدة ) !
في الأنترنت ، لا يتقدم العمر بأحد ، فلايوجد رجل مسن ،
ولا توجد إمراة قبيحة ، فكلهن ملكات جمال ، وكلهم فرسان قبيلة !
في الأنترنت ، الثمار ليست على بذورها ، فلا تنتظر أن تحصد ما زرعت ، فقد تزرع الوفاء وتحصد الخيانة !
في الأنترنت ، كل الاحلام وردية ، وكل الوعود وردية ، وكل الحكايات وردية ، وكل الليالي وردية ،
ووحده الواقع ( أسود ) !

22/05/2018

في كل مرة تعطينا خفافيش العنصرية درسا في معاداة الإنسان، مهما كانت ادعاءاتها التي لم تعد اليوم تقنع أحدا سوى آلة المحو التي تنتهجها، محو الذاكرة، ومحو كل أمل في بناء النسيج المتماسك، حيث أن العالم بأكمله يتجه في كثير من البلدان إلى تبني مواقف مساواة والعيش بسلام مع الاخر، غير أنني أتساءل بصوت رفيع عما يحدث عندنا ؟!
ربما لاحظ غيري الكثيرين من المتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي عن قصة زواج الأمير هاري و ميجان ماركل ، ونبرة التعالي والتشفي والسخرية والاحتقار والتشويه والتجني والحقد والتعصب للون الداكن الغير مبرر، سوى إذكاء جمرة العنصرية والنفخ في نار التمييز وكأنهم ينتظرون أي موقف، لشحن المجتمع بالكراهية باسم الأصول والأعراق، وكلٌ له أسبابه وأهدافه من ذلك.
إن التفرقة العنصرية مرض لا يصيب البشرة بل يصيب العقل البشري ، والغريب في الأمر ليست الافكار النمطية العنصرية سلوكاً خاصاً بالفقراء أو غير المتعلمين، كما يشرح الكثيرون، في محاولة ضعيفة لعزلها، بدلاً من محاربتها، كما توضح العديد من التغريدات وردود الفعل لبعض المتثقفين ، سواء كانت العنصرية سبباً أو نتيجة، سواء كانت الكراهية معلنة أو مبطنة كالتي يبديها عدد من المتخفيين بأسماء وهمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجاه اللون الداكن ليست جديدة وتمتد جذورها النفسية وغيرها إلى أزمنة بعيدة. بعض أسبابها معروفة لم يلعب الزمن دوره في طيها، ولا زالت تستعمل كمبررات تتخذ سمة العنصرية التي تمارس على كل لون او جنس .
للقضاء على العنصرية نحتاج إلى مسارين، مسار ثقافي تربوي يبدأ من الصغر بالنسبة للتربية والتثقيف يكون للكبار، ومسار قانوني ونظامي يكون حازماً ضد كل من يمارس الانتقاص من الآخرين ويعتدي على إنسانية الإنسان وكرامته.
العنصرية إرهاب لفظي مسيء يعبر عن ضعف الخلق وعدم تقدير الآخرين وبعد عن الثقافة الإنسانية التي تحكم البشرية والأمم المتحضرة .
أيها العنصري .. لا تقلل من شأن غيرك بسبب شكلة ، أو لونة ، أو فقرة ، فا لقبيح ليس في الشكل انما في الاخلاق .
وأكثر ما يثلج صدورنا ويضع أقلامنا ويكفي لإقناعنا: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم "

03/05/2018

أستاذة النكد الموسمي ..

"بعد معاناته من زوجته النكدية، هدى الله الزوج إلى فكرة، فاقترح على زوجته، أن يقتسم معها أيام الأسبوع، يوم نكد ويوم بدون نكد، وبعد موافقتها على مضض، طار الزوج فرحا، لنجاحه بإتمام هذا الاتفاق، الذي بمقتضاه ستصبح نصف حياته الزوجية بدون نكد، ولم تقصر الزوجة في "التنكيد" على زوجها، في أول يوم نكد بعد الاتفاق، وتحمل الزوج كافة أشكال وصنوف النكد، على أمل أن يرتاح اليوم التالي، وما إن جاء صباح اليوم التالي (المقرر أنه بدون نكد)، حتى وجد زوجته تستعد لليوم التالي للنكد، وهي تغني : " بكره النكد بكره، بكره النكد بكره.."، لتنكد عليه في يوم إجازته من النكد"
هذه هي الزوجة النكدية لقبٌ أطلق على الزوجة التي تثير المشاكل دائمًا مع زوجها وتهوى عادةً إفساد اللحظات الرائعة لتحولها سريعًا إلى أوقات عصيبة حافلة بالشجار والحديث بعصبية والتذرع بأي شيء لشن حرب ضروس على زوجها لتطلق لسانها عليه مسببة بذلك الكثير من المتاعب التي تهدد استقرار الحياة الزوجية وتساهم في اتساع الفجوة بين الزوجين وبناء حاجز نفسي بينهما يعيق التواصل والتفاهم ما يؤدي في النهاية إلى الموت الإكلينكي لعلاقتهما حيث تصير في مثل هذه الحالة علاقة باردة تطويها الأيام يومًا بعد الآخر.
وإذا كان هوس الذهاب للسوق بسبب أو بدون سبب أكثر ما يشكو منه الرجال في مثل هذه المواسم فإن صفة النكد تحتل المرتبة الثانية ، هذا المرض الأسري الذي سرعان ما يصرع سعادة الأسرة، ويتوطن في البيوت لتتحول إلى جحيم، ويتبدل الاستقرار بالفوضى وتتكرر المشاكل ، ليصبح ضيفاً دائماً ثقيل الدم على الأسرة الصغيرة، وتمتد أصابع الاتهام في نهاية الأمر لتشير نحو الزوجة دائماً.. في المقابل لا تعترف معظم النساء بأنهن “نكدات”، ويعتبرن أن “هذه الاتهامات يطلقها الرجال لأنهم لا يتحملون كلمة " الصدق " حسب فهمهن ، فالرجل بنظرهن يعتبر نفسه مالكاً للمرأة ويجب أن تقوم بما يريد من دون أن يكون لها رأي معارض، لكن ما لا يعرفه الجميع أن الرجل يعتبر مصدر نكد كبير عند جلوسه في المنزل لساعات طويلة .
دراسات مختلفة أرجعت نكد النساء إلى عوامل فيزيولوجية، فالمرأة منذ طفولتها تكتسب خبرات سيئة وأليمة بالحياة عندما تنشأ في مجتمع ذكوري قاس ومجحف، هذا الأمر يؤدي إلى اكتسابها خبرة بالنكد التي تتركز في‏(‏ الفص الصدغي للمخ‏)‏ هذه الخبرة تصعد إلى المراكز العليا بالمخ ويحدث لها تشبع واكتظاظ فتتولد لدى المرأة مشاعر حزينة ومضطربة ومتوترة تحتاج إلى التنفيس عنها‏..‏ وقد يأتي هذا التنفيس من خلال كثرة إثارة الجدل مع الشريك ، وتضخيم المشاكل، إلى إثارة التوتر مع الأولاد، كل هذه الأمور تتجمع لتشكل نوعاً من‏(‏ النكد الزوجي‏)‏، إن أستاذة النكد الموسمي تشكل قنبلة موقوتة في معظم المنازل لذلك يجب التعامل معها بأسلوب خاص وفهم طبيعة شخصيتها لاحتوائها سريعًا وإزالة الأسباب التي تدفعها إلى ممارسة تسلطها وإفساد الحياة الزوجية الصحية وأفضل الحلول التي من شأنها تحسين العلاقة بين الزوجين التحلي بالصبر ..لأن النَّبي -صلَّى الله عليهِ وسلَّم- قال: (( أيما امرأةٍ رضي عنها زوجها رضي الله عنها وأدخلها الجنة بغير حسابٍ! وأيما امرأةٍ نامت وزجها راضٍ عنها أعطاها الله من الثواب مثل ما أعطى أيوب -عليه السلام!- على بلائه .
وبالتالي نؤكــــــد ان الرجل الشرقي بحاجة فعلية إلى التدليل لأن المجتمع فرض عليه قيودا قاسية ورسميات متعددة عليه الالتزام بها، وهنا يجب أن يكون التدليل مدروس وغير مبالغ فيه حتى لا يبحث عن امرأة أخرى غير الزوجة تدلـله وتعتني به،واذا ادركت المرأة هذا الاحتياج الحقيقي من زوجها لن يفكر الزوج فى العبث خارج المنزل بحثا عن الدلال المفتقد داخل قفصه الذهبي ، والدلال ليس بالضرورة ان يكون فعلا بل يكفي الرجل ان تدلـله زوجته بكلمات الحب بين الوقت والآخر، فالرجل بطبيعته محدد بروتينيات ورسميات في العمل والحياة الاجتماعية، لذا فان كسر رتابة تلك الرسميات لاتكون الا في المنزل ومع الزوجة بشكل خاص، لذا يجب تنبيه الزوجات الى المبادرة التي تعيد التوازن العاطفي والاحتياج الرومانسي داخل البيت الصغير ..

د. جعفر بن خالد المدني
مستشار تطوير البرامج المجتمعية

09/09/2017

"جمال الجسم يفنى مثلما تفنى الزهور وجمال النفس يبقى زاهراً مرّ الدهور." - جبران خليل جبران

14/07/2017

‏الثقة هي ما تشعر به عادة قبل أن تفهم المشكلة. - وودي آلن ‎

08/07/2017

🔹🌛رسائل الفجر🌜🔹

*العناد عند الطفل نزعة استقلاليةوليس رغبة في المخالفة*.

*العناد هو* : عصيان الطفل للأوامر وعدم استجابته لمطالب الكبار في الوقت الذي ينبغي أن يعمل فيه .

1⃣ ولابد أن ندرك أولاً : أن العناد يبدأ ظهوره عادة بعد مرور سنة ونصف أو سنتين من عمر الأبناء، وتسمى سن العناد .. ويفيدنا علماء النفس أنه كلما أظهر الطفل عناداً قبل هذا السن كلما دل ذلك على سلامته النفسية ..

*نعم، فالعناد الطبيعي دليل السلامة النفسية* .

2⃣ ثانياً : كثير من الآباء والأمهات يظنون أن الطفل ليست له إرادة أو أنها تنمو عندما يكبر ويصبح شاباً أو رجلاً ، لكن الطفل له إرادة من وقت مبكر جداً ( ويمكن أن تلاحظ الأم هذا من خلال رفضه لأشياء وتمسكه بأشياء ) وليس مسلوب الإرادة ويتحرك بريموت كونترول كما يريد الأب والأم ، وحتى وهما معترفين بوجود هذه الإرادة ، يريدون أن يلغوها ، لأنهما يعتقدان أن عندهم خبرة وعندهم معرفة بالحياة أكثر من هذا الطفل فلابد من أن يختاروا له طريقته في التفكير وفي الحياة وفي تحديد الأهداف والأساليب وكل شيء ، وكثير من الآباء والأمهات يصلون إلى درجة أن يحاولوا جعل هذا الطفل صورة طبق الأصل منهم .
وبما أن الأبوين لديهم سلطة على هذا الطفل فإنهم يحاولون التحكم فيه وجعله يمشي على شريط القطار الذي حددوه له ، النتيجة ستكون شيئاً من اثنين :

إما أن يستسلم الطفل تحت هذا الضغط والقهر من الأبوين ، فيكون طفلاً سلبياً واعتمادياً ليس له إرادة ولا اختيار ولا مبادرة ولا تلقائية ولا أي شيء على الإطلاق ، هو أسلم كل شيء للأب والأم ، وفي نفس الوقت يقوم بعمل شيء يسمى العدوان السلبي ، ( مش انتوا عايزين ده ؟. شوفوا بقى إيه اللي هيحصل ) ، من الممكن أن يفشل دراسياً ، أو اجتماعياً ، أو أخلاقياً ، هو قد سلم نفسه ، ويريد أن يحمل نتيجة هذا الفشل للأب والأم اللذان أصرا على التحكم في خط سيره مطلقاً وعلى جعله صورة طبق الأصل من الذي يريدونه .

ومن الممكن أن يتمرد الطفل ، أن يرفض عمل أي شيء ، ويصبح عدوانياً ، يفعل ضد كل ما يقولونه له ، ويصبح عنيفاً جداً ، لأن هناك صراع إرادات ، إما أن أكسب أنا أو أنتم ، وطالما لدي شيء أستطيع عمله ، فسأقوم به ، وسنرى في النهاية من سيكسب ...

🔴 وهذه النقطة تسبب صراعاً شديداً ما بين الآباء والأمهات من ناحية والأبناء من ناحية أخرى ، وتداعياتها السلوكية كثيرة جداً ، إما سلبية واستسلام و شخصية اعتمادية وإما عناد وتمرد ومكايدة وصراع ومشاكل ليس لها أول من آخر .

🔵 والحقيقة الأساسية هي : أن الإبن يحتاج إلى أن نحبه وأن نحضنه لا أن نحاصره .. ويحتاج إلى الرعاية الممزوجة بالثقة .. ويحتاج إلى أن نعلمه كل جديد ومفيد في أمر دينه ودنياه ، برفق وحكمة ومن دون أن نكرهه عليه ..

⬅️ و يقول د. مصطفى أبو سعد : (إن الأطفال عادة ما يعاندون ويبدون مقاومة لرغبات الوالدين .. والطريق السليم لامتصاص هذه المقاومة هو تخصيص وقت للإنصات الفعال للطفل .. فكلما تحدث الإبن ووجد قبولاً واهتماماً كلما ضعفت المقاومة السلبية لديه وقل عناده) .

⬅️ وأيضاً من المهم هنا : أن نستحضر بأن الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي تظهر لديه علامات العناد ؛ وهذا شيء طبيعي يشير إلى مرحلة طبيعية من مراحل النمو ، وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وامكاناته ، وقدرته على التأثير في الآخرين ، وتمكنه من تكوين قوة الأنا والإستقلالية ، فليس كل عناد يعتبر مرضي أو يستلزم العلاج ..

⬅️ وأن الأمر (العناد الطبيعي) له مبرر حيوي بالنسبة للطفل، وأن كرامتنا نحن الكبار غير مستهدفة من قبله، وذلك مفتاح أولي للحل .

فعندما نأمر الطفل أو ننهاه فيخالفنا في بعض الأوقات؛ من الخطأ أن نتهمه مباشرة بقولنا : ' يا لك من ولد عنيد '، فضلاً عن معاقبته ..

وإنما الذي يحسن بنا أن نقوم به هنا : هو التريث قليلاً والبحث عن الأسباب ' الموضوعية ' التي دعته إلى عدم الاستجابة لنا .. كأن يكون الطفل متعباً أو مستغرقاً في اللعب مع أصدقائه ، أو أن أسلوبنا غير جيد ، أو كثرة طلباتنا منه ،

إذن : العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال ، ويجب أن يتعامل الوالدان مع طفلهم في مثل هذه الحالة بحكمة وصبر ..

أما إذا وجد العناد بكثرة وحيث لا ينبغي وعلى طول الخط فهذا لا بد من علاجه والتخلص منه سريعاً وقبل أن يصبح عادة مستحكمة لدى الطفل .

🔸━━━●DR.J●━━━🔹

07/07/2017

🔹🌛رسائل الفجر🌜🔹

*أنمــــاط تفكيــــر الإنســــان* :​

قسّم العلماء تفكير الإنسان إلى أربعة أنماط :

▫- *الإبداعيون*:
حبهم للتصورات و الإستكشافات و المغامرات و الخيارات المتعددة
متجددون دائما ، يعتمدون على الحدس و البديهة ، قراراتهم سريعة و كبيره ..

▫- *الشاعريون* :
يركزون على العلاقات و يشعرون بإحتياجات الآخرين ، مشاعرهم
رقيقة ..

▫- *التنفيذيون* :
يهتمون بالتفاصيل ، إدارة الوقت ، لديهم إنضباط عالي ، الأمن و السلامة ..

▫- *الموضوعيون*:
يفكرون بعمق و يقررون بهدوء ، تركيزهم عالي ، سؤالهم التقليدي ماذا ستستفيد. .

🔸━━━●DR.J●━━━🔹

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Jeddah?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address

Jeddah

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm