27/04/2026
Key metrics
Kontaktinformation, kartor och vägbeskrivningar, kontaktformulär, öppettider, tjänster, betyg, foton, videor och meddelanden från Ayman Kasheet, Gothenburg.
-Master’s Student in Sport Science (Linnaeus University)
-Football development officer (SVFF)
-BSc Sport Science
-BSc SED, Sport Management & Planning
-UEFA B Head Coach of KBK U19 Divition 1 (Sweden)
-Qualified PE Teacher (Sweden-SNAE)
27/04/2026
Key metrics
20/04/2026
ألف مبروك لنا جميعاً افتتاح صالة الفيحاء لكرة السلة التي جاءت بمواصفات وخدمات عصرية تتماشى مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة السلة. يُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة يجب أن نفخر بها كونه يعكس إمكانية تحقيق التقدم حتى في ظل التحديات ويؤسس لمرحلة جديدة في تطوير البنية التحتية الرياضية.
إن مثل هذه المشاريع لا تمثل فقط إضافة مادية بل تُعد عنصراً أساسياً في بناء منظومة رياضية متكاملة تسهم في تطوير الأداء ورفع جودة التدريب وتهيئة بيئات احترافية للاعبين والمدربين. ونأمل أن تكون هذه الخطوة حجر الأساس لعملية أوسع لبناء و إعادة تأهيل وتطوير المنشآت الرياضية في مختلف الألعاب.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع في هذه المرحلة الصعبة فنجاح مثل هذه المبادرات يتطلب تكاتف الجهود وتغليب المصلحة العامة.
17/04/2026
🟢 الرياضة والصحة في النظام التعليمي السويدي لطلاب المرحلة الإعدادية والثانوية.
☑️ ضمن المنهاج السويدي لمادة الرياضة والصحة، نعمل على تقديم تعليم شامل ومتكامل يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. حيث يرتكز التعلم على تطوير القدرات الحركية وتعزيز الصحة البدنية والنفسية وبناء وعي مستدام بأهمية النشاط البدني ونمط الحياة الصحي مدى الحياة.
☑️ فيما يخص العملية التدريسية نحرص على خلق بيئة تعليمية قائمة على المتعة والتعاون و تعتمد على أساليب تربوية تعزز الاحترام المتبادل والشعور بالأمان مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة وخاصة ذوي التشخيصات العصبية كالطلاب المصابين بنقص الانتباه و فرط النشاط (ADHD) و نقص الانتباه (ADD) و التوحد (ASD). ويتم تخطيط الدروس وتهيئة الأنشطة بشكل متمايز بما يتناسب مع قدرات كل طالب وظروفه بهدف تحقيق تعلم شامل وعادل يضمن مشاركة الجميع.
☑️ يرتكز التعليم في مادة الرياضة والصحة في السويد على تطوير القدرات الحركية لدى الطلبة وإتاحة الفرصة لهم لممارسة مجموعة متنوعة من الرياضات والألعاب الجماعية البسيطة و المعقدة. كما يهدف إلى تعزيز الصحة البدنية والنفسية وبناء وعي مستدام بأهمية النشاط البدني ونمط الحياة الصحي مدى الحياة مع توضيح تأثير ممارسة الرياضة على الجسم والصحة العامة.
يشمل المنهاج التعرف على أساليب التدريب المختلفة وأنشطة التخييم والتعلم في البيئات الطبيعية. بالإضافة إلى تخطيط الأنشطة الرياضية وتنفيذها. كما يتضمن دراسة عناصر اللياقة البدنية وخصائصها وربطها بمختلف الأنشطة الرياضية إلى جانب التعرف على أساليب الاستشفاء مثل التغذية السليمة والراحة، والنوم، وإعادة التأهيل، وإدارة نمط الحياة الصحي.
ويركز التعليم أيضاً على الوقاية من الإصابات، وطرق التعامل مع الإصابات البسيطة، وفهم وظائف المجموعات العضلية الرئيسية في الجسم. وفي جانب التوعية الصحية، يتم العمل على رفع مستوى المعرفة بمخاطر تعاطي المخدرات والتعريف بقانون المخدرات في السويد.
كما يعتمد التعليم على تطوير مجموعة من الكفاءات الأساسية تشمل المهارات الحركية والقدرة على التكيف مع أنماط حركة مختلفة والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية. إضافة إلى ذلك، يتم تنمية التفكير النقدي.
يشمل المنهاج التعلم في بيئات متنوعة مثل الصالات الرياضية، والطبيعة، والأنشطة الخارجية، مما يساهم في بناء مهارات التكيف والاستقلالية. كما يتضمن تعلم مهارات السباحة ووسائل الإنقاذ والسلامة بما يعزز الشعور بالمسؤولية والقدرة على إنقاذ الذات والآخرين.
☑️ ويهدف هذا المنهاج في مجمله إلى تمكين الطلبة من اتخاذ قرارات واعية ومسؤولة تتعلق بصحتهم وتعزيز فهمهم للعلاقة بين النشاط البدني وجودة الحياة بما يؤهلهم للاندماج الإيجابي في المجتمع والاستعداد لمتطلبات الحياة والمجتمع بعد سن البلوغ.
☑️ ويستند المحتوى والمنهاج وأساليب التدريس إلى نتائج الأبحاث الحديثة في علوم الرياضة و التربية والتعليم وأفضل الممارسات التربوية مع التركيز على التعلم القائم على التجربة والتعلم النشط بما يعزز تحفيز التلاميذ واستمرارية مشاركتهم بشكل إيجابي و نشط.
كما يركز المنهاج على تقييم تعلم الطلبة بشكل مستمر من خلال ملاحظة الأداء وتقديم ملاحظات و توجيهات بناءة وتمكين الطلبة من تقييم أدائهم الذاتي بما يدعم تطورهم الفردي.
☑️ طرق التعليم و التدريس في السويد في مادة الرياضة والصحة لا تهدف فقط إلى تحسين الأداء البدني بل إلى بناء شخصية متوازنة وواعية تمتلك ثقة عالية قادرة على اتخاذ قرارات صحية والتفاعل الإيجابي مع المجتمع والمساهمة في تعزيز ثقافة النشاط البدني والصحة على المستوى الفردي والمجتمعي.
☑️ في ختام هذا الطرح أود أن أشارككم بأنني أعمل حالياً على إعداد كتاب في مادة الرياضة والصحة يهدف إلى أن يكون مرجعاً علمياً وتطبيقياً غنياً لمدرسي التربية الرياضية، خصوصاً في المرحلتين الإعدادية والثانوية.
سيعتمد هذا الكتاب على أحدث الأبحاث في علوم الرياضة، ويستند إلى دراستي في مرحلة الماستر، إلى جانب خبرتي العملية كمدرس لمادة الرياضة والصحة في السويد منذ عام 2017. وأسعى من خلاله إلى تقديم محتوى علمي يربط بين النظرية والتطبيق وبنشاطات رياضية عملية و نظرية واضحة وسهلة التنفيذ مما يسهم في دعم المعلمين في تطوير حصص التربية الرياضية وبناء بيئات تعليمية متطورة وفعالة ترتكز على أسس علمية وتحقق جودة وكفاءة أعلى في العملية التعليمية.
أيمن قاشيط
بكالوريوس في التربية الرياضية و الصحة
مدرس معتمد من مصلحة المدارس السويدية 2019
15/04/2026
🟢 إدارة تطوير الرياضة بين الأداء الرياضي والتنمية المجتمعية
تُعتبر إدارة الرياضة (Sport Management) من المجالات المرتبطة بعلوم الرياضة، إذ يتم تدريسها ضمن البرامج الأكاديمية في الجامعات بشكل مباشر كمسار ومنهج مهم داخل أكاديميات علوم الرياضة نظراً لأهميتها في تنظيم العمل الرياضي وتعزيز فعالية الأداء المؤسسي في القطاع الرياضي و بالتالي رفع مستوى الأداء البدني والتدريبي بما يكمّل الجوانب العلمية والتطبيقية لعلوم الرياضة.
وبالتالي تُعد الإدارة الرياضية مجالاً أساسياً مرتبطاً بعلوم الرياضة وتتطلب فهماً يتجاوز الجوانب التنظيمية والتخطيطية ليشمل إدارة البيئات والموارد الرياضية بكفاءة. ورغم أنها ليست من العلوم الرياضية الأساسية المعنية مباشرة بتحسين الأداء البدني والتدريبي فإنها تُشكل عنصراً داعماً ومكملاً يساهم في نجاح تطبيق علوم الرياضة وتطوير العمل الرياضي على مستوى الأندية والاتحادات.
ومن خلال دراستي علوم الرياضة في جامعة غوتينبرغ في السويد (University of Gothenburg) و التعمق فيها على مستوى الماستر، من خلال الإطلاع على الكثير من الدراسات و عمل بعض المؤسسات الرياضية، كان مجال إدارة و تطوير الرياضة من أكثر المجالات التي حظيت بالتركيز، نظراً لأهميته التطبيقية وتأثيره المباشر على الأفراد والمجتمعات.
🟢 تطوير الرياضة
وإذا تحدثنا فقط عن تطوير الرياضة أحد أهم مفاهيم وفروع الإدارة الرياضية والذي يجمع بين بعدين أساسيين ومتكاملين:
☑️ البعد الأول: التطوير في الرياضة.
☑️ البعد الثاني: الرياضة من أجل التطوير.
وعلى الرغم من الترابط بين هذين البعدين إلا أن لكل منهما أهدافاً ووظائف مختلفة.
يركز البعد الأول التطوير في الرياضة على تحسين الأداء الرياضي من خلال تطوير مهارات اللاعبين واكتشاف المواهب وتطويرها، و تعليم الكوادر وتطويرها، وتهيئة المسارات التي تمَّكن الأفراد من الوصول إلى المستويات الاحترافية. ويتطلب ذلك وجود بنية تنظيمية متكاملة تشمل المنشآت الرياضية والبرامج التدريبية والمعرفية ومشاريع التطوير المختلفة والكفاءات البشرية إضافة إلى التمويل المناسب.
في المقابل يتجاوز البعد الثاني التطوير في الرياضة حدود الرياضة ذاتها حيث يُنظر إلى الرياضة كوسيلة لتحقيق أهداف اجتماعية أوسع مثل تعزيز الصحة ودعم الاندماج الاجتماعي و الترابط بين فئاته المختلفة وتنمية المهارات الحياتية والمساهمة في التنمية المجتمعية. ولهذا النوع من البرامج طابع أكثر تعقيداً، إذ يعتمد على الشراكات مع مؤسسات خارج المجال الرياضي مثل الحكومات و المنظمات المجتمعية بالإضافة إلى تعاون مع الشركات الرياضية الكُبرى التي تُدير مشاريع تهدف إلى التشجيع على ممارسة الرياضة.
ومن المهم الإشارة إلى أن العديد من البرامج الرياضية المعاصرة لا تندرج بشكل كامل ضمن أحد البُعدين بل تسعى إلى تحقيق توازن بين رفع الأداء الرياضي و زيادة الأثر الاجتماعي. وبالتالي فإن التمييز بينهما يعتمد على سؤال جوهري وهو:
✅ هل يهدف البرنامج إلى تطوير الأداء الرياضي و البدني أم إلى تطوير الأفراد والمجتمع من خلال الرياضة؟
إن الفهم العميق لهذين البعدين بالإضافة إلى تحليل الوضع والظروف الراهنة للبلد و تحديد الصعوبات والموارد و الامكانيات يساعد صناع القرار والمهنيين في مجال إدارة الرياضة على تصميم برامج أكثر فعالية تحقق التمّيز الرياضي من جهة وتسهم في التنمية المستدامة للمجتمع من جهة أخرى.
ورغم أن هذا التقسيم يبدو في ظاهره ربما بسيطاً و سهل الفهم للبعض مثل الرياضيين و المدربين و الإداريين في المجال الرياضي أو خارجه إلا أنه في مضمونه معقد ويتطلب خبرة عملية عالية وذلك لأن تطبيقه عملياً يفرض تحديات متعددة من أبرزها التوفيق بين أهداف الأداء الرياضي والأهداف الاجتماعية وتعدد الجهات المعنية (حكومية، خاصة، مجتمعية) والحاجة إلى موارد مالية وبشرية كافية إضافة إلى صعوبة قياس الأثر الاجتماعي مقارنة بنتائج الأداء الرياضي التي يمكن قياسها بطرق علمية أسهل باستخدام التكنولوجيا و الأجهزة الحديثة.
كما أن نجاح هذه العملية يعتمد في المقام الأول وبشكل كبير جداً على التخصص الأكاديمي في إدارة وتطوير الرياضة. حيث إن هذا المجال لم يعد قائماً على الخبرة العملية فقط بل يتطلب معرفة علمية في التخطيط الرياضي الاستراتيجي، وإدارة البرامج، وأدوات تطوير حديثة وتحليل السياسات، وقياس الأثر والنتائج وتقييم المراحل ودراسة المشاريع قبل اتخاذ القرارات. فالشهادة الأكاديمية الجامعية تزود المختصين بالأدوات العلمية والمنهجيات التي تمكنهم من اتخاذ قرارات حكيمة مبنية على أسس صحيحة والتعامل مع تعقيدات الواقع بطريقة احترافية ومنهجية بالاعتماد على خطة استراتيجية مستدامة طويلة المدى دون الوقوع في فخ اتخاذ القرارات العشوائية لتحقيق أهداف غير مدروسة قصيرة المدى والتي تخلق في معظمها مشاكل إضافية مع مرور الزمن.
أخيراً فإن تطوير الرياضة ليس مجرد نشاط ترفيهي أو تخطيط بسيط بل هو مجال عالمي وتخصصي متكامل ويتطلب تأهيلاً أكاديمياً عالي المستوى وإدارة رئيسية حديثة لتحقيق أثر حقيقي ومستدام.
أيمن قاشيط
طالب ماستر في علوم الرياضة
جامعة لينيوس - السويد
حققنا تعادلاً في أول مباراة لنا في دوري الدرجة الأولى السويدي للشباب U19 أمام أحد أقوى الأندية في الدوري والمرشح للصعود إلى دوري Superettan. قدم الفريق أداءً مميزاً، خاصة في الشوط الثاني حيث فرضنا سيطرتنا ونجحنا في العودة بالنتيجة، رغم غياب خمسة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة.
We secured a draw in our opening U19 Division 1 league match against one of the strongest teams in the league and a strong contender for promotion to the Superettan. The team delivered an excellent performance, particularly in the second half where we took control of the game and managed to equalise, despite missing five key players due to injury.
09/04/2026
درست في جامعتي غوتنبرغ ولينيوس تطوير الرياضة (Development of Sport) و التطوير من خلال الرياضة (Development through Sport) إلى جانب أساليب اكتشاف المواهب و تطويرها (Talent Identification) استناداً إلى الأبحاث العلمية.
أسعى حالياً إلى التخصص في مجال تطوير كرة القدم (Football Development) من خلال الالتحاق بدورات إعداد مطوري كرة القدم (Football Development Officer) في الاتحاد السويدي لكرة القدم، مع التركيز على كيفية تطبيق نتائج الأبحاث و البرامج المتبعة من الاتحاد في بيئة كرة القدم.
هدفي هو تعزيز خبرتي ومهاراتي للمساهمة في تطوير الفئات العمرية واللاعبين بواسطة تصميم وتنفيذ خطط وبرامج تطوير قائمة على أسس منهجية وعلمية. ومساعدة المدربين لتطوير وتسهيل عملهم من خلال توفير الأدوات العملية و الرقمية الحديثة اللازمة لخلق بيئات تدريب فعالة داخل الفريق و الأندية بما يضمن تحقيق تطور مستدام.
كما أطمح إلى العمل و الإسهام في إدارة برامج التطوير ضمن الاتحاد السويدي في مدينة غوتنبرغ والمشاركة كمطور منطقة في تأهيل وتطوير المزيد من المدربين داخل الأندية بما يعزز جودة العمل الفني و الإداري.
I studied Development of Sport and Development through Sport at the University of Gothenburg and Linnaeus University, alongside Talent Identification and Development based on scientific research.
I am currently seeking to specialise in Football Development by undertaking Football Development Officer education within the Swedish Football Association with a focus on applying research findings and the association’s frameworks and programmes within football environments.
My aim is to enhance my knowledge and skills to contribute to the development of youth players and youth football through the design and implementation of development plans and programmes based on structured methodologies. I also aim to support coaches by facilitating and improving their work through the provision of modern practical and digital tools to create effective training environments within teams and clubs, ensuring sustainable development.
Furthermore, I aspire to work within and contribute to the management of development programmes at the Swedish Football Association in Gothenburg, and to take on a role as a zone developer in developing more coaches within clubs, thereby enhancing both technical and organisational quality.
انتهت مرحلة التحضير وأصبح فريقنا جاهزاً لخوض أول مباراة في دوري الدرجة الأولى Nationella division 1 الأسبوع القادم أمام أحد أقوى أندية الدوري والذي هبط حديثاً من دوري Superettan.
خلال الفترة الماضية خضنا عدداً من المباريات الودية التي ساعدتنا على بناء الفريق وتطوير الأداء رغم التحديات التي واجهتنا وعلى رأسها الإصابات المتراكمة منذ الموسم الماضي. ومع ذلك عملنا على تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين الجدد القادمين من أكاديميات أندية مميزة مثل GAIS وIFK Värnamo.
اليوم نتطلع بكل حماس لبدء موسم جديد مليء بالتحديات ونسعى لتقديم أفضل ما لدينا وتحقيق نتائج إيجابية تعكس العمل الذي قمنا به خلال فترة الإعداد.
Försäsongen är nu avslutad och vårt lag är redo att spela sin första seriematch i Nationella division 1 mot en av de starkaste klubbarna i serien som nyligen har degraderats från Superettan.
Under den senaste perioden har vi spelat ett antal träningsmatcher som har hjälpt oss att bygga laget och utveckla vårt spel, trots de utmaningar vi har mött, framför allt de ackumulerade skadorna från föregående säsong. Samtidigt har vi förstärkt truppen med några nya spelare från etablerade akademier som GAIS och IFK Värnamo.
Idag ser vi fram emot att starta en ny säsong med stor entusiasm och vi strävar efter att prestera på bästa möjliga nivå samt uppnå positiva resultat som speglar det arbete vi har lagt ner under försäsongen.
01/04/2026
أبارك للعراق الشقيق وجماهيره العريقة تأهل منتخب العراق الأول إلى نهائيات كأس العالم 2026 مجدداً بعد غياب دام 40 عاماً. لقد تابعت مسيرة المنتخب منذ عام 2022، حيث لعب المدرب السابق الإسباني José Casas دوراً مهماً في وضع الأسس الأولية لمرحلة التطور، من خلال الاعتماد على جيل شاب من اللاعبين المحترفين والمحليين المميزين وإحداث تحول واضح في أسلوب اللعب منذ تحقيقهم لكأس بطولة الخليج 25 في عام 2023.
ومع تولي المدرب Graham Arnold المهمة، تم البناء على ما سبق عبر تبني استراتيجية لعب أكثر وضوحاً وتنظيماً، بما يتناسب مع خصائص وإمكانات اللاعبين، الأمر الذي ساهم في استكمال مسار التطور وصولاً إلى هذا الإنجاز التاريخي.
عمل كبير بالتاكيد تم انجازه من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم من أجل دعم مسيرة هذا المنتخب و تحقيق هدف الوصول لكأس العالم.
26/03/2026
⚽️ كيف نكتشف الموهبة الحقيقية في كرة القدم؟ خلاصة أهم أحدث الدراسات …
بعد الانتهاء من أحد واجباتي ضمن برنامج الماستر، والذي من خلاله أتيحت لي فرصة التعمق في أدبيات وأبحاث اكتشاف الموهبة (Talent Identification) في كرة القدم و كيفية ربط نتائجها مع الواقع الكروي لتطوير عملية اكتشاف أفضل المواهب. وخلال هذه العملية، قمت بمراجعة مجموعة واسعة من الدراسات العلمية، قبل التركيز بشكل أعمق على عدد من الدراسات الحديثة التي تنطبق عليها معايير المراجعة العلمية، خاصة في السياق الأوروبي مع إلقاء الضوء على الواقع السويدي.
ومن خلال ذلك أشارك معكم خلاصة أبرز الأفكار والاستنتاجات التي خرجت بها.
✅ المشكلة..
كيف نُخطئ في اكتشاف الموهبة؟
تعتمد العديد من أنظمة تطوير اللاعبين، خاصة في الفئات العمرية (15-16 سنة) على تقييم الأداء في لحظات محددة من خلال اختبارات أو ملاحظات قصيرة المدى. ورغم شيوع هذه الممارسات، إلا أنها تطرح إشكالية جوهرية، وهي:
🔻هل ما نراه في الحاضر يعكس فعلاً إمكانات اللاعب المستقبلية؟
في الواقع، قد يكون الأداء الحالي متأثراً بعوامل مؤقتة مثل النضج البدني المبكر (Early Maturation)، وهو ما يرتبط بالفارق بين العمر الزمني (Chronological Age) والعمر البيولوجي (Biological Age) حيث قد يتفوق لاعب من نفس العمر حالياً فقط لأنه أكثر نضجاً بدنياً، وليس لأنه يمتلك إمكانات أعلى على المدى الطويل. إضافة إلى ذلك، تساهم هذه العوامل في تكريس ظاهرة تأثير العمر النسبي (Relative Age Effect - RAE)، حيث يحظى اللاعبون المولودون في بداية سنة الاختيار بفرص أكبر مقارنة بغيرهم. وبذلك، فإن الاعتماد على تقييمات آنية ومحدودة قد يؤدي إلى قرارات اختيار لا تعكس التعقيد الحقيقي لتطور الموهبة.
(Vaeyens et al., 2008; Cobley et al., 2009)
✅ الموهبة..
من صفة ثابتة إلى مسار ديناميكي.
تشير الأدبيات الحديثة إلى أن الموهبة لم تعد تُفهم كخاصية ثابتة بل كعملية تطورية معقدة وغير خطية (Non-linear Development). اللاعب لا يتطور بشكل متواصل و بخط مستقيم، بل يتأثر بعوامل متعددة مثل بيئة التطوير، مستوى كفاءة وسلوك المدربين، الإصابات، النزاعات، سياسات الإدارة، خطة تعليم اللاعبين، عدد دقائق اللعب، والحافز. لذلك أصبح من الضروري النظر إلى الموهبة على أنها مزيج بين الأداء الحالي (Current Performance) وقابلية التطور مستقبلاً (Development Potential)، مع الاعتماد على تقييمات طويلة المدى (Longitudinal Assessment) تتابع تطور اللاعب عبر الزمن وليس في لحظة واحدة فقط.
(Den Hartigh et al., 2018; Yakob, 2025; Williams, Ford & Drust, 2020)
🔻 كيف نقيم اللاعب بشكل أكثر دقة؟
بدلاً من الاعتماد على اختبارات معزولة أو تقييمات ذاتية فقط، توصي الدراسات بضرورة استخدام منهج متعدد الأبعاد (Multidisciplinary Approach). تقييم المدرب (Coach Assessment) يظل مهماً، لكنه يصبح أكثر دقة عندما يُدعّم ببيانات موضوعية (Objective Data) ومعايير موحّدة. كما أن تقييم اللاعب داخل مواقف لعب حقيقية، مثل الألعاب المصغرة (Small Sided Games - SSG) يوفر فهماً أعمق لقدراته الإدراكية والتكتيكية (Perceptual-Cognitive Skills). بالإضافة إلى ذلك لا يمكن إغفال الجوانب النفسية (Psychological Characteristics) مثل الدافع والقدرة على التعلم والتكيف.
(Sieghartsleitner et al., 2019; Musculus & Lobinger, 2018; Fenner et al., 2016)
✅ دور المنظومة..
هل نكتشف الموهبة أم نصنع تعريفها؟
ما لفت انتباهي في الأدبيات و الأبحاث العلمية، خاصة في السياق السويدي، هو أن اكتشاف الموهبة لا يعتمد فقط على اللاعب، بل على المنظومة التي تقيمه. فمدربو منتخبات المناطق و المقاطعات يواجهون مفارقة مستمرة بين اختيار اللاعبين ذوي الإمكانات المستقبلية (Potential) أو اللاعبين الجاهزين للأداء الحالي (Performance Readiness). هذا التوتر بين التطوير طويل المدى (Long-term Development) والنتائج قصيرة المدى (Short-term Success) يؤثر بشكل مباشر على قرارات الاختيار. كما أن الثقافة الكروية السائدة في البلد (Talent Conceptions) والاعتماد على كوادر ومدربين ربما أقل كفاءة علمية و عملية قد تحدد بشكل غير واعٍ من يُعتبر موهوباً، مما قد يؤدي إلى تضييق قاعدة المواهب.
(Lund & Söderström, 2017; Söderström et al., 2019; John & Thiel, 2022)
✅ الخلاصة..
كيف نتحرك إلى الأمام؟
ما أخرج به و بشكل مختصر جداً من هذه المراجعة هو أن اكتشاف الموهبة يجب أن يُفهم كعملية مستمرة (Ongoing Process) وليست قراراً لحظياً. نحن بحاجة إلى تقييم اللاعبين على مدى زمني أطول، وباستخدام أدوات متعددة، وفي سياقات لعب حقيقية يقودها مدربون أكفاء حاصلون على تعليم في التدريب و علم نفس كرة القدم و تطوير اللاعبين.
كما يجب أن نكون واعين بالدور الذي تلعبه الثقافة الكروية للبلد ونوعية الكوادر وكيفية تخطيط وإدارة كرة الفئات العمرية في تحديد من نراه موهوباً، والعمل على بناء بيئات تطوير أكثر عدالة واستدامة (Sustainable Development Environments).
✅ الموهبة ليست ما نراه اليوم، بل ما يمكن أن يتطور غداً.
09/03/2026
كيف يمكن للرياضة أن تساعد المجتمعات الخارجة من الأزمات؟
الرياضة ليست مجرد منافسة أو سعي للفوز بالميداليات و البطولات. تاريخ تطوير الرياضة يوضح أنها أداة قوية لبناء الإنسان والمجتمع معاً.
في بداياتها الحديثة في القرن التاسع عشر أستُخدِمت الرياضة في المدارس لتعليم الانضباط والعمل الجماعي وبناء الشخصية. ثم في القرن العشرين أصبحت الرياضة وسيلة لتعزيز المشاركة المجتمعية والصحة والتواصل بين الناس من مختلف الأعمار والخلفيات.
ومع مرور الوقت تطورت الرياضة لتصبح أيضاً قطاعاً اقتصادياً مهماً حيث بدأت الحكومات والشركات الاستثمار في البنية التحتية الرياضية وتنظيم الفعاليات ودعم البرامج الرياضية. هذا الاستثمار لم يكن فقط من أجل الفوز بل من أجل تحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية وصحية للمجتمع.
بالنسبة للدول الخارجة من الأزمات يمكن أن تكون الرياضة أداة فعالة لإعادة البناء. فالرياضة تساعد على:
- إعادة دمج الشباب في المجتمع بطريقة إيجابية
- تعزيز الصحة الجسدية والنفسية
- بناء روح التعاون والانتماء
- خلق فرص عمل جديدة في مجال الإدارة الرياضية والتدريب وتنظيم الفعاليات
- جذب الاستثمارات والفعاليات الرياضية التي تنشط الاقتصاد المحلي
الرسالة الأساسية هي أن الاستثمار الذكي في الرياضة ليس رفاهية بل هو جزء من بناء مجتمع صحي ومستقر ومتعاون. في الدول الخارجة من الأزمات عندما تُدار الرياضة بشكل احترافي و باستدامة مستقرة حيث يتم توجيهها لخدمة المجتمع يمكن أن تتحول من مجرد نشاط ترفيهي إلى قوة حقيقية للتنمية.
يمكن أن يكون ملعب صغير في حي ما فقير بفكرة صغيرة وإدارة حكيمة بداية كبيرة للازدهار و التطور…
08/03/2026
استعداداتنا مستمرة لمباراة اليوم أمام فريق IK Oddevold U19. نتمنى التوفيق للفريق…