07/09/2026
في اليوم العالمي للعلاج الطبيعي
اهنأ نفسي و زملائي لاختيار هذه المهنة
قد نتسائل لماذا اخترنا الـعلاج الطبيعي
ثم يأتي مريض فيعطينا الإجابة
يُذكّرنا بأن العلاج الطبيعي ليست فقط يدًا تُحرّك، أو تمرينًا نُكرّره، أو جلسةً نُنهيها…
هو قرب واحتواء وصبر وحبّ وعطاء من القلب
نقترب من المريض في أكثر لحظاته ضعفًا…
نراه عندما يتألم عندما يخاف عندما يفقد ثقته في جسده وعندما يتساءل بصمت
هل سأعود كما كنت
فنكون إلى جانبه
نمسك يده عندما يحتاج إلى من يسنده
نبتسم له عندما يتعب
نُشجّعه عندما يشعر أن خطواته لا تتقدم
ونفرح معه بأشياء قد تبدو بسيطة للآخرين…
لكنها بالنسبة له و لنا انتصارات عظيمة
أول حركة بعد عجز
أول مرة يقف فيها دون خوف
أول خطوة
أول مرة يمشي فيها نحو من يحب
لحظات بسيطة لكنها بالنسبة لنا تختصر معنى هذه المهنة كلها.
في الـعلاج الطبيعي لا نلمس جسد المريض فقط
نلمس خوفه قلقه أمله و ثقته بنفسه
ومع الوقت يصبح المريض أكثر من مجرد شخص يأتي للعلاج
نعرف صمته نعرف ابتسامته نعرف متى يكون متعبًا حتى لو قال أنا بخير
نفرح لفرحه ونحزن لتعبه وننتظر تقدمه وكأن جزءًا من رحلتنا يسير معه
وربما أجمل ما في هذه المهنة
أننا لا نُعيد للمريض حركةً فقط
بل نُساعده على أن يستعيد حياته
طفلٌ يعود للعب…
أمٌّ لحضن أبنائها…
أبٌ للمشي مع عائلته…
وإنسانٌ إلى الأشياء الصغيرة التي كان يظن أنه فقدها إلى الأبد.
نُعطي من علمنا، نعم…
لكن�