08/06/2026
المهرة العربية الأصيلة "سدرة العز"(كندار دو وفلقاس) تواصل تأكيد علو كعبها بين المهرات الصاعدة، بعدما قدمت أداءً ممتازاً مكنها من افتكاك المركز الثاني في جائزة عثمان الراجحي للصنف الأول، في سباق أكدت من خلاله ما تمتلكه من إمكانيات واعدة.
وفي آخر أربع مشاركات لها، حققت المهرة حصيلـة مميزة تمثلت في فوزين ومركزين ثانيين، وهو مؤشر واضح على ثبات المستوى والتطور المستمر. كما أظهرت بقيادة الفارس محمد النفزي شجاعة كبيرة وقدرة تنافسية عالية أمام نخبة من الخيول.
سدرة العز" برهنت أنها ستكون رقماً صعباً في الموسم القادم، خاصة مع ما تتمتع به من مؤهلات و بنية جسمانية مميزة تؤهلها لمزيد من التألق في الاستحقاقات الكبرى.
وتواصل إسطبلات نصر عبد القوي تقديم إنتاج متميز موسمًا بعد آخر، من خلال أمهار ومهرات تنحدر من دماء فاخرة وتتمتع بتركيبة جسمانية متناسقة وجودة واضحة، ما يجعلها حاضرة باستمرار في أبرز المواعيد والرهانات الكبرى.
ما شاء الله وتبارك الله، مستقبل واعد لهذه المهرة التي تفرض نفسها تدريجياً ضمن أبرز الأسماء الصاعدة في سباقات الخيل العربية الأصيلة
08/06/2026
أهمية المدرسة التدريبية في الحفاظ على الخيول وصناعة الاستمرارية
تتجلى أهمية المدارس التدريبية في عالم سباقات الخيل في قدرتها على الارتقاء بمستوى الخيول والحفاظ على الأبطال، سواء كانت خيولًا محلية أو مستوردة ذات إمكانيات عالية منذ البداية. فالقيمة الحقيقية للمدرسة التدريبية لا تقاس فقط بصناعة فوز عابر، بل بقدرتها على بناء مسار مستقر يضمن استمرارية الأداء وتطوره عبر الزمن.
لا يكفي أن يكون الحصان بطلاً يحقق الفوز في سباق أو يفرض نفسه في لحظة طموح عابرة، بل الأهم من ذلك هو قدرته على الاستمرار في تقديم أداء عالٍ ومنتظم عبر سنوات. فالبطل الحقيقي هو الذي يواصل العطاء ويثبت حضوره في أعلى درجات المنافسة لفترة طويلة، وليس مجرد اسم يلمع في سباق ثم يغيب بعدها لفترات طويلة.
إن المدرسة التدريبية الحقيقية ليست فقط في صناعة الانتصار، بل في الحفاظ على نفس مستوى الأداء، بل والعمل على تطويره تدريجيًا بما يضمن إطالة عمر الحصان في ميادين السباق. أما عندما نرى حصانًا يحقق فوزًا كبيرًا ثم يغيب ، فذلك في الغالب لا يعكس مشكلة في الإمكانيات بقدر ما يعكس إشكالًا تدريبيًا بالأساس، يرتبط بأسلوب التحضير والمتابعة.
في النهاية، يبقى معيار النجاح الحقيقي لأي مدرسة تدريبية هو قدرتها على الجمع بين صناعة الأبطال والحفاظ عليهم، وضمان استمرارهم في أعلى مستوى ممكن من الأداء لأطول فترة زمنية ممكنة
08/06/2026
الفرس العربية الأصيلة "روزا الهند"(مستر دو لو) أثبتت من جديد أنها مقاتلة إلى أبعد الحدود، حيث عادت بعد فترة غياب لتؤكد أنها من بين أقوى مهرات جيلها.
ورغم صعوبة المسار وقوة المنافسة، تمكنت من انتزاع المرتبة الثالثة بجدارة وبفارق ضئيل، في أداء يعكس ما تمتلكه من إمكانيات عالية وصلابة في الأداء، وليس ذلك من فراغ، بل نتيجة ما تحمله من دماء أصيلة وانتقاء مميز في الإنتاج داخل إسطبلات مالك
و العناية الكبيرة من مالكها السيد حاتم زغدود.
الحفاظ على جاهزية فرس بهذا المستوى عبر مختلف السباقات ليس أمراً بسيطاً، بل هو عمل دقيق ومتواصل، يعكس حرفية كبيرة وجهداً واضحاً من أبناء الراجحي في التحضير والمتابعة
08/06/2026
المربي و المدرب الكبير السيد أنور سلم و المالك و المربي الاخ ياسين ضو و المالك و المربي و المحلل الغني عن التعريف الاخ بلال الصويعي
أجواء البادوك و التوقعات بين قوائم المشاركين
متفائلين بحول الله لغد أفضل
08/06/2026
في إطار ضرورة تطبيق القوانين واللوائح المنظمة للقطاع وتكريس هيبة الميدان واحترام قواعده، لا يختلف اثنان على أن الانضباط يجب أن يُطبق على الجميع دون استثناء.
وفي ما يخص ما صدر من فرحة مبالغ فيها من السيد المعني، فإن مثل هذه التصرفات تُفهم أحيانًا في سياق اندفاع لحظي مرتبط بنشوة الفوز، وهي حالات بشرية قد تحدث حتى في أعلى المستويات الرياضية. كما كنت شاهدا على تعثره و سقوطه من الدرج في تلك اللحظة خلت أنه لن يقوم بسبب إرتفاع الدرج و من ألطاف الله قام بسلام ، وهو ما يعكس حجم الانفعال،
إن تطبيق القانون واللوائح المنظمة يبقى أمرًا ثابتًا ولا نقاش فيه، لكنه في الوقت نفسه لا يجب أن يُؤخذ كأنّه نهاية العالم أو موقف غير قابل للفهم أو التسامح من الناحية الإنسانية، ما دام في إطار غير متعمد ولا يمسّ جوهر احترام الميدان.
المطلوب هو تحقيق التوازن بين الصرامة في تطبيق النظام، وبين إدراك الطبيعة البشرية للانفعالات، مع الحفاظ على هيبة المكان دون مبالغة في ردود الفعل
(وجهة نظر)
08/06/2026
تضخّم فواتير علاج الخيل والأدوية والخدمات البيطرية أصبح اليوم كابوساً حقيقياً يهدد المستثمرين والمربين وأصحاب الإسطبلات. فبعض الفواتير بلغت أرقاماً فلكية، وكأن مالك الخيل يملك مورداً مالياً لا ينضب، في ظل استغلال مبالغ فيه وغياب المنافسة الكافية التي من شأنها تعديل الأسعار وحماية أهل القطاع. ومن غير المعقول أن تصبح بعض التدخلات العلاجية البسيطة أو ما يعرف بـ"الإنفلتراسيون" تتكرر بأكثر من قيمة جائزة في سباق مصنف ، بل إن بعض الفواتير تناهز كلفة عمليات جراحية معقدة لدى البشر.
وفي المقابل، يزخر القطاع بكفاءات بيطرية محترمة ومختصين أكفاء يستحقون كل الدعم والتشجيع، وهو ما يفرض التفكير في استراتيجية وطنية متكاملة للنهوض بطب الخيول. فلو تم إدراج اختصاص طب الخيول بشكل أوسع و أكثر تعمقا في طب رياضي مختص في الخيل ضمن برامج كليات الطب البيطري وتطوير البحث والتكوين في هذا المجال منذ سنوات، لكان لذلك أثر إيجابي كبير على جودة الخدمات وتكلفتها وعلى مكانة تونس إقليمياً. إن تربية الخيل وسباقاتها ليست هواية فحسب، بل قطاع اقتصادي وتراثي يوفر مواطن شغل ويساهم في الدورة الاقتصادية، ويستحق رؤية إصلاحية تضمن استمراريته وتطوره بعيداً عن الاحتكار والمغالاة في الأسعار
08/06/2026
الحضور الانيق و البشوش للسيد جمال يحيى في بادوك ميدان سباق الخيل بقصر سعيد يضفي دائماً أجواءً من الود والاحترام. رجل قانون مثقف وعاشق لسباقات الخيل، يحرص على المتابعة والحضور الدائم، ويُعرف بعلاقاته الطيبة واحترامه الكبير لأهل القطاع بمختلف مكوناته.
من الجميل أن ترى شخصيات تجمع بين الثقافة والأخلاق والروح الرياضية، وتؤمن بقيمة هذا المجال النبيل وما يحمله من تاريخ وعراقة وشغف. فحين تجتمع الأخلاق والثقافة والرياضة هو ترسيخ لصورة راقية لسباقات الخيل وأهلها
08/06/2026
الصحفية المتألقة ملكة كشيش تُقدّم أولى ملامح الإعلام الاحترافي المتخصص في سباقات الخيل التونسية، من خلال حضور متميز وأسلوب راقٍ ومواكبة دقيقة لمختلف تفاصيل الحدث، لتؤكد أن الإعلام المختص قادر على مواكبة تطور القطاع وإبراز صورته بالشكل الذي يستحقه.
بشهادة الجميع، كان حضورها محترماً ومهنياً، ضمن فريق من الشباب الطموح والكفء الساعي إلى الارتقاء بالمشهد الإعلامي لسباقات الخيل. أما أي تصرف فردي قد يصدر عن أحد الضيوف أو المتدخلين خلال البث المباشر، فإن مسؤوليته تبقى شخصية ويتحملها صاحبه وحده، خاصة في ظروف العمل المباشر التي تتطلب سرعة التفاعل ومواكبة مجريات الحدث لحظة بلحظة.
إن دعم الطاقات الشابة وأصحاب الاختصاص يمثل استثماراً حقيقياً في إعلام مهني ومسؤول وراقٍ، قادر على خدمة سباقات الخيل التونسية والتعريف بها واستقطاب جمهور أوسع من المتابعين والمهتمين.
08/06/2026
أجواء البادوك بميدان سباق الخيل بقصر سعيد لها سحرها الخاص، وحماسها الذي لا يخفت مهما تعاقبت المواسم والسنوات.
حضور أنيق يعكس مكانة هذه الرياضة العريقة، واحترام متبادل بين جميع الحاضرين من مالكين ومربين ومدربين وفرسان وعشاق السباقات، في مشهد يجسد الروح الرياضية الراقية التي تميز عالم الخيل.
ورغم مرور الزمن وتعدد المواعيد، يبقى الشعور نفسه وكأننا أمام أول سباق في الموسم؛ شغف متجدد، وترقب كبير، وحماس لا يصيبه فتور، ليظل البادوك المكان الذي تنبض فيه قصص الأبطال قبل انطلاقها على المضمار