Omayma Ghommidh - أميمة غميض

Omayma Ghommidh - أميمة غميض مدربة تنمية ذاتية و خبيرة في العلاقات الأسرية و التواصل..

المرونة الإنفعالية 🙂تعرفوا إن أول خطوة نحو أسرة مستقرة مش في تربية الأبناء .. بل في تربية الذات؟ إن المرونة الانفعالية ل...
25/10/2025

المرونة الإنفعالية 🙂

تعرفوا إن أول خطوة نحو أسرة مستقرة مش في تربية الأبناء .. بل في تربية الذات؟
إن المرونة الانفعالية ليست رفاهية …بل هي مهارة الحياة الأسرية الحديثة ٠٠٠٠
فكل مرة تختار فيها الهدوء بدل الانفعال أنت تبني جيلاً أكثر اتزاناً
. ففي كثير من البيوت لا تنشأ المشكلات من الخلافات بل من طريقة التعامل معها .
والمرونة الانفعالية هي القدرة على ضبط العاطفة والتعامل الواعي مع المواقف دون انفعال أو تهور.
يعني ببساطة أن تكون حاضرًا بعقلك لا بردة فعلك ..

🏠 10 أشياء لا يجب أن تسمح بها أبدًا عندما يدخل أحد إلى منزلك(حتى لو كان من العائلة)منزلك ليس فندقًا. ليس عيادة نفسية. وب...
27/09/2025

🏠 10 أشياء لا يجب أن تسمح بها أبدًا عندما يدخل أحد إلى منزلك
(حتى لو كان من العائلة)
منزلك ليس فندقًا. ليس عيادة نفسية. وبالتأكيد ليس مسرحًا ليتخلّص الآخرون فيه من أعبائهم العاطفية.
منزلك هو معبدك.
وكأي مكان مقدس، فهو يستحق الاحترام. كثيرًا ما نفتح أبوابنا لأشخاص يحملون سمًّا أكثر مما يحملون حبًا — وأحيانًا، أكثر الضيوف استنزافًا يكونون من يحملون اسم عائلتك.
إليك هذه التذكرة:
1. لا تسمح لأحد بانتقاد أسلوب حياتك.
سواء كان منزلك مرتبًا أو مليئًا بالألعاب، سواء كنت تأكل أرزًا وبيضًا أو سلمونًا وأفوكادو — هذه حياتك، وليست شأنهم.
2. لا تسمح بدخول الطاقة السلبية.
إذا جاء أحد بالقيل والقال أو الشكوى أو المرارة — فليتركها عند الباب. منزلك يستحق السلام، لا العواصف.
3. لا تسمح لهم بالتعليق على شريك حياتك أو أطفالك أو عزلتك.
لا أحد يعيش حياتك. لا أحد يذرف دموعك. لا أحد يدفع فواتيرك.
4. لا تدعهم يقارنوك بالآخرين.
“لماذا ليس لديك هذا أو ذاك؟”
الجواب: “هذا رائع لهم. أنا في رحلتي الخاصة.”
5. لا تسمح لأحد أن يأكل على مائدتك دون امتنان.
التقدير لا يكلف شيئًا، لكن الاستحقاقية قد تكون باهظة. إذا لم يحترم أحد ضيافتك — لا تقدّم له مرتين.
6. لا تصبح معالجًا مجانيًا.
الاستماع يختلف عن أن يتم استنزافك عاطفيًا. إذا لم يسألوا أبدًا: “وكيف حالك أنت؟” — ففكّر مرتين.
7. لا ترحب بالنميمة.
أي شخص ينمّ لك — سينمّ عنك. مضمون.
8. لا تسمح لهم بتقليل شأن إنجازاتك.
سواء سددت دينًا، أو ربّيت أطفالك بمفردك، أو حتى تجاوزت أوقاتًا صعبة — فهذا إنجاز عظيم. إذا لم يستطع أحد أن يصفق لك، فلا يستحق مقعدًا في الصف الأمامي.
9. لا تتسامح مع قلة الاحترام تحت ذريعة “القرب”.
كونهم عائلة أو أصدقاء قدامى لا يمنحهم رخصة للوقاحة. الحدود مهمة.
10. لا تسمح لأحد أن يتصرف وكأن منزلك ملك لهم.
إذا لم يحترموا المساحة التي بنيتها — أرهم طريق الخروج.
✨ الاحترام لا يُطلب. إنه واجب.
يجب أن يكون منزلك ملاذًا للسلام — لا مكبًا لفوضى الآخرين.
وأحيانًا، التنظيف الحقيقي لا يتعلق بكنس الأرضيات…
…بل بكنس الأشخاص الذين يجلبون الفوضى.
🧹 ضع الحدود.
🚪 أغلق الباب عند الحاجة.
💛 احمِ سلامك

هل يتخيل الأهل أنهم أحيانا يشوهون فطرة الطفل▪مثلا طفل يخافتقول له الأم لا تخف أنا معكتكرر على مسامعه دائما أنها بجانبه ي...
04/09/2025

هل يتخيل الأهل
أنهم أحيانا يشوهون فطرة الطفل

▪مثلا طفل يخاف
تقول له الأم لا تخف أنا معك
تكرر على مسامعه دائما
أنها بجانبه
يكبر الطفل وهو يدفع الخوف
بسبب وجود أمه

▪الأب يقول لأولاده
لا تخافوا طالما راتبي معي
أول الشهر عندما أقبض راتبي
سأشتري لك الدراجة
وسأشتري الحلوى التي طلبت

👇يقول أطباء علم النفس
أن الإنسان منذ الطفولة
يشعر بالحاجة والضعف والفقر
وتحتاج نفوسهم للتعلق بمن له
صفات القوة والكمال والغنى
و.....و.....

▫لذا
لجأ مصنعوا أفلام الكرتون
في برامج الأطفال
إلى اصطناع شخصيات وهميه
مثل سوبرمان
يراقب الناس من علو
ويأتي لينقذ من يحب
وله صفات القوة

▫وغيره
من الشخصيات الكرتونية
التي تحمل نفس الصفات
هذا يملأ قلب وعقل الطفل
لأن فطرته بحاجة إلى قوي

✋أنت
إذا لم تملأ قلبه بالتعلق بالله
سيأتي من يملأ قلب طفلك
بالتعلق بغيره
من شخصيات وهمية

✋ولا تعلقه حتى بك!
أنت قد تغيب قد تمرض وتضعف
قد يتوقف راتبك
وقد تفارق هذه الحياة !

▫اجعله
يشعر بالأمان الحقيقي
مع الذي أقوى منك وأغنى منك

▫اجعل تعلقه بالله
لأنك ستسد الحاجة الفطرية عنده
وسيبقى متوازناً
حتى لو بقي وحيدا بمرور الأيام

▫لن يخاف
لو واجه صعوبات الحياة
لأنه يعلم أن المعين هو الله
سيشعر بالأمان وأن الله يحميه
لأنك شرحت له
أن الحفيظ هو الله الذي يحفظك
ويحفظ إخوتك وأمك وأباك
وسيشق طريقه متوكلاً عليه
معتمداً على الله بشئون حياته

ردد بمسمعه منذ الصغر :
▫الله يحمينا
▫الله يرزقنا
▫الله يوفقنا
▫الله معنا.

أعظم ما يورثه الوالدان لأطفالهما
ليس المال والثروة
*👌بل عقيدة راسخة ..*
*وقلوب مؤمنة بالله ومطمئنة

قواعد تربوية أراها مهمة جداً:١. التربية عملية شقة ومتعبة جداً على جمالها. ٢ القسوة الشديدة والدلال الزائد يهيئ البيئة لل...
01/09/2025

قواعد تربوية أراها مهمة جداً:

١. التربية عملية شقة ومتعبة جداً على جمالها.

٢ القسوة الشديدة والدلال الزائد يهيئ البيئة للأمراض النفسية والإجتماعية.

٣. أول ثلاث سنوات العطف والحنان والأحضان غذاء أساسي مثله مثل حليب الأم للطفل.

٤. من سن الرابعة والخامسة يبدأ الفطام النفسي عن الطفل حتى يتحمل المسؤولية، ويتعلم القواعد الاجتماعي.

٥. قبل سن الخامسة التغيير أيسر بكثير من بعد هذا السن.

٦ بعد سن الخامسة التغيير يصبح أصعب ويحتاج إلى وقت أطول كل ما تقدم العمر.

٧. السرد والقصة والخيال عوالم مهمة جداً لصحة الطفل العقلية واللغوية.

٨. اللعب مهم جداً جداً لأنه أحد الطرق التي ينظر الطفل من خلالها للعالم.

٩. حضور الأب وآلام مهم في العملية التربية ولا يستطيع طرف تحمل الأعباء كاملة مجملاً.

١٠. وجود الله في البيت ذكرا وعبادةً أساسي لإنشاء طفل يحمل معنى وقيمة لحياته.

" الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان.."تعرف لماذا؟ لأن الفراغ يضخم غالبية المشاعر، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم. الف...
30/08/2025

" الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان.."
تعرف لماذا؟ لأن الفراغ يضخم غالبية المشاعر، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم. الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان وأكبر نقمة قد يواجهها المرء في حياته. أؤمن بأن الشخص المنهمك في انشغالاته يكون أكثر توازنًا في انفعالاته تجاه الحياة

من أقوى الطرق للتخلص من أي سلوك أو شخص أو فكرة تستهلك طاقتك: تجويعها حِرمانُها من الأنتباه..أي شيء لا تطعمه، سيموت؛ ردود...
30/08/2025

من أقوى الطرق للتخلص من أي سلوك أو شخص أو فكرة تستهلك طاقتك: تجويعها حِرمانُها من الأنتباه..
أي شيء لا تطعمه، سيموت؛ ردود فعلك هي غذاؤه، وانشغالك به هو وقوده.
لذا لا تُجارِ، لا تردّ، لا تُبرّر، لا تراقب..
كل تجاهُل هو خطوة نحو التحرُّر، وكل صمت هو إعلان داخلي أنك لستَ مُتاحاً للفوضى..

ومع الوقت، ستندهش كيف انتهى دون ضجيج.🍁

الطفل ليس مشروعًا… الطفل إنسانفي علم النفس، يُطلق على هذا النمط “parental overexpectation” – توقعات الأهل المفرطة.وفي عل...
25/08/2025

الطفل ليس مشروعًا… الطفل إنسان

في علم النفس، يُطلق على هذا النمط “parental overexpectation” – توقعات الأهل المفرطة.
وفي علم الاجتماع، نراه انعكاسًا مباشرًا لمجتمع يربط القيمة الإنسانية بالإنتاجية، لا بالكينونة.

في كتاب: Unequal Childhoods – Annette Lareau
“التنشئة المبنية على التنظيم والإنجاز قد تعطي الأطفال مهارات أكاديمية، لكنها تسلبهم الشعور بالاستقلال و ليس كل ما نفعله من أجل أطفالنا هو في صالحهم… أحيانًا نُغرقهم في نظام لا يعترف بطفولتهم.”

الطفل اليوم لم يعد يُربّى ليكون سعيدًا أو متوازنًا، بل ليكون “أولًا في الصف، بطلًا في السباحة، موهوبًا في الموسيقى، ومتفوقًا في اللغات”…
إنه يُربّى ليُعجب الآخرين، لا ليحب نفسه.

كثرة التعليم لا تُغني عن حضنٍ دافئ، وكثرة النشاطات لا تعوّض سؤالًا بسيطًا: هل أنت بخير؟

منظومة اجتماعية كاملة تشترك في خلق هذا الضغط:
•الأهالي بدافع “الحب”،
•المدارس بدافع “التميز”،
•المجتمع بدافع “المقارنة”،
•والإعلام بدافع “التسليع”.

لكن ما لا يُقال:
هو أن الطفل الذي لا يُمنح مساحة للفشل،
لن يعرف كيف ينهض حين يسقط.
وأن الطفل الذي يُحب فقط حين ينجح،
سيعيش عمره خائفًا من السقوط… لا طامحًا في الطيران.

في كتاب: The Drama of the Gifted Child – Alice Miller
“حين يُمنع الطفل من التعبير عن غضبه، فإنه يوجهه إلى نفسه لاحقًا في شكل كراهية ذاتية.”

في علم النفس التنموي:
•الأطفال الذين يُعرضون لضغط مبكر دون دعم عاطفي، يظهر عليهم أعراض القلق المزمن، ضعف الثقة بالنفس، والتعلق القلق.

وفي علم الاجتماع التربوي:
•المجتمعات التي تُفرط في التعليم النخبوي، على حساب اللعب والاندماج الاجتماعي، تنتج أجيالًا تحترف الأداء وتجهل الشعور.

في كتاب: Mindset – Carol Dweck
“إذا نشأ الطفل معتقدًا أن قيمته تكمن فقط في نجاحه، فسيخشى الفشل كأنه تهديد لهويته. و عقلية النمو لا تأتي من الإنجاز، بل من القدرة على الخطأ والتعلم.”

طفلك لا يحتاج إلى جدول مزدحم، بل إلى قلب مطمئن.
لا تُعجّل نضجه… فالطفولة ليست مرحلة مؤقتة، بل أساس لا يُعوّض.
إن لم تُشعره أنه يكفي كما هو، سيقضي عمره يحاول إثبات نفسه للعالم.

رسالة لكل والد ومُربٍّ:
التربية لا تعني بناء “سيرة ذاتية منذ الطفولة”،
بل تعني بناء إنسان… يعرف من هو، ويحبه كما هو.

احذر أن تربي ابنك ليكسب إعجاب الناس، ثم تتفاجأ لاحقًا بأنه لا يعرف نفسه أصلًا.

في سعيك لصنع “ابن مثالي”…
ربما تصنع إنسانًا هشًّا من الداخل، متماسكًا من الخارج، يتقن الابتسام، ويجهل الطمأنينة.

في ظنك أنك تحميه…
ربما تُعزله عن الحياة،
فتُرَبّي جسدًا يعيش في الواقع،
وروحًا تنمو في سجن من التوقعات.

الطفل لا يحتاج إلى طريق مفروش بالإنجازات،
بل إلى يد تمسك به حين يتعثر،
وصوت يهمس له:
“أنت كافٍ، كما أنت.”

تذكّر…
من لم يُمنَح مساحة ليكون طفلًا، سيقضي عمره باحثًا عن ذاته بين أنقاض ما أراده الآخرون.
وأسوأ ما في الأمر… أن يبدأ في تكرار نفس القصة مع أطفاله.

فكّر قليلًا:
هل تُربّي ابنك ليكون ناجحًا في أعين الناس؟
أم إنسانًا سالمًا في أعماق نفسه؟

#الطفولة


ًا

يقول "نيتشه":«الزواج هو محادثة طويلة. فعند الدخول في زواج، ينبغي أن تسأل نفسك: هل تعتقد أنك ستكون قادرًا على إجراء محادث...
24/08/2025

يقول "نيتشه":
«الزواج هو محادثة طويلة. فعند الدخول في زواج، ينبغي أن تسأل نفسك: هل تعتقد أنك ستكون قادرًا على إجراء محادثات جيدة مع هذه المرأة حتى الشيخوخة؟ كل ما عدا ذلك في الزواج عابر، لكن معظم الوقت فيه يُقضى في الحوار.»

المعنى هنا شديد العمق والوضوح؛ فنيتشه يذكّرنا بأن الزواج لا يقوم فقط على الجاذبية أو المصالح أو حتى العاطفة العابرة، بل على القدرة المستمرة على الكلام. فالمظهر يذبل، والظروف تتغير، لكن ما يبقى هو الحوار اليومي الذي يربط بين روحين.
علم النفس المعاصر يؤكد هذا المعنى أيضًا؛ إذ تُعد جودة التواصل بين الشريكين من أهم عوامل الاستقرار والسعادة الزوجية. إن القدرة على تبادل الحديث بصدق وود، هي التي تجعل العلاقة قادرة على الصمود أمام الملل وتقلبات الزمن.

الزواج، إذن، ليس مجرد عقد اجتماعي أو مشاعر لحظة، بل هو حوار طويل، يستمر ما دام هناك من يعرف كيف يصغي ويُجيب.

أن تعود لإسعاد نفسك،وتصنع الحياة التي تُشبهك فعلًا…هو أعظم عودة يمكن أن تحققها.في علم النفس، استعادة الذات بعد الانطفاءل...
24/08/2025

أن تعود لإسعاد نفسك،
وتصنع الحياة التي تُشبهك فعلًا…
هو أعظم عودة يمكن أن تحققها.
في علم النفس، استعادة الذات بعد الانطفاء
ليست مجرّد "شفاء"، بل انتصار هادئ على كل من حاول كسرَك.

Address

Tunis

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Omayma Ghommidh - أميمة غميض posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category