سفراء تونس في العالم Ambassadeurs de la Tunisie dans le mon

سفراء تونس في العالم Ambassadeurs de la Tunisie dans le mon

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from سفراء تونس في العالم Ambassadeurs de la Tunisie dans le mon, Sports, Tunis.

Page créée par des Tunisiens expatriés, réunis par un amour sincère pour la Tunisie et une ambition commune : construire ensemble un avenir meilleur qui nous rassemble.

15/06/2026

# الكرة التونسية: تغيير الأسماء واستمرار الفشل

بعد شبه الإقالة للطاقم الفني التونسي بقيادة صبري اللموشي وتعويضه بمنذر الكبير ومجدي بوجلبان، يبدو أن المشهد يتجه نحو سيناريو أصبح مألوفًا في الكرة التونسية: تغيير في الواجهة دون أي تغيير حقيقي في المنظومة.

قد نشاهد أداءً أفضل قليلًا أمام اليابان وهولندا مقارنة بالمردود الباهت الذي قُدم ضد السويد، لكن ذلك لا يعني أن المنتخب قد تجاوز أزماته العميقة. فالمشاكل التي تعاني منها الكرة التونسية أكبر بكثير من اسم المدرب أو أعضاء الجهاز الفني.

وبما أننا شعب عاطفي يتأثر بالنتائج الآنية أكثر من تقييم المسار الكامل، وبما أن الجامعة التونسية لكرة القدم أثبتت مرارًا عجزها عن المحاسبة والتخطيط، فإن مجرد ظهور المنتخب بصورة أفضل نسبيًا سيكون كافيًا لتبرير الإبقاء على الطاقم الفني الجديد بعد كأس العالم، دون أي تقييم جدي أو مساءلة حقيقية.

وسيتحول الحديث سريعًا من أسباب الإخفاق إلى شعارات التفاؤل الزائف، ليواصل نفس المسؤولين إدارة نفس المنظومة التي أنتجت هذا التراجع. وعندها سيُمنح الطاقم الفني الجديد مهمة قيادة المنتخب في تصفيات كأس إفريقيا القادمة، وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن المشاركة الضعيفة والخيبات المتكررة مجرد تفاصيل عابرة.

المشكلة الحقيقية ليست في المدرب، بل في ثقافة كاملة ترفض الاعتراف بالفشل. ثقافة تقوم على ترقيع الأزمات بدل معالجتها، وعلى البحث عن كبش فداء عند كل انتكاسة بدل محاسبة أصحاب القرار.

ومع عودة البطولة التونسية، سيطوي الشارع الرياضي صفحة المشاركة المخيبة، لينشغل مجددًا بجدل التحكيم، وصراعات الأندية، وفضائح التسيير، ومهازل البطولة المعتادة. وستختفي الأسئلة الحقيقية حول مستقبل المنتخب وتطوير كرة القدم التونسية، ليعود الجميع إلى الحلقة نفسها التي تتكرر منذ سنوات.

وهكذا تستمر المهازل، وتتغير الأسماء، لكن يبقى الفشل نفسه حاضرًا، لأن المشكلة لم تكن يومًا في الأشخاص فقط، بل في منظومة كاملة فقدت القدرة على التعلم من أخطائها.




#تونس





















15/06/2026

**الخطة 5-5-0... عندما يختفي الهجوم من كرة القدم!**

منذ نشأة كرة القدم، عرف العالم العديد من الخطط التكتيكية الشهيرة مثل 4-4-2 و4-3-3 و3-5-2، وكلها تقوم على مبدأ التوازن بين الدفاع والوسط والهجوم.

لكن يبدو أن مدرب منتخبنا قرر الخروج عن كل القواعد المعروفة، ليقدم للجماهير خطة جديدة يمكن تسميتها بـ **5-5-0**، وهي خطة تلغي المهاجمين من المعادلة وكأن تسجيل الأهداف لم يعد جزءًا من اللعبة!

المشكلة لم تكن في الرسم التكتيكي فقط، بل في طريقة توظيف اللاعبين داخل الملعب. لاعب الجهة اليمنى يجد نفسه في الجهة اليسرى، ولاعب الجهة اليسرى ينتقل إلى اليمنى، ولاعب وسط الميدان يتحول إلى مهاجم، بينما يفقد الفريق هويته وانسجامه مع مرور الدقائق.

في كرة القدم الحديثة، يعتمد النجاح على استغلال قدرات اللاعبين في مراكزهم الطبيعية، أما عندما يصبح تغيير المراكز هو العنوان الأبرز للمباراة، فإن النتيجة تكون فريقًا تائهًا لا يدافع جيدًا ولا يهاجم بفعالية.

الأرقام لا تكذب؛ عشرة أهداف استقبلها المنتخب في مباراتين، خمسة أمام بلجيكا وخمسة أمام السويد، في حصيلة تعكس حجم المشاكل الفنية والتكتيكية التي يعيشها الفريق.

الجماهير لا تطالب بالمعجزات، بل بفريق منظم، بخطة واضحة، وباختيارات منطقية داخل الملعب. أما الاستمرار في الأخطاء نفسها وانتظار نتائج مختلفة، فلن يؤدي إلا إلى مزيد من الإخفاقات.

ويبقى السؤال الذي يطرحه كل مشجع: إذا كانت الخطة 5-5-0 لم تمنع استقبال الأهداف، ولم تساعد على تسجيلها، فما الفائدة منها أصلًا؟

15/06/2026

**بعد الهزيمة أمام السويد... من يتحمل المسؤولية؟**

عندما يُوضع الأشخاص غير المناسبين في المناصب الحساسة، تكون النتائج مخيبة للآمال، وهذا ما تعكسه وضعية المنتخب التونسي في هذه البطولة.

فالجامعة التونسية لكرة القدم تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية بسبب خياراتها الفنية والإدارية، وعلى رأسها اختيار جهاز فني لم ينجح في بناء فريق متوازن أو وضع خطة واضحة داخل الملعب. ففي مواجهة السويد، بدا المنتخب تائهًا تكتيكيًا، مع اختيارات أثارت العديد من التساؤلات، سواء من حيث التشكيلة الأساسية أو التغييرات أثناء المباراة.

الأرقام تتحدث بوضوح؛ فقد استقبل المنتخب عشرة أهداف في مباراتين فقط، خمسة أمام بلجيكا وخمسة أمام السويد، وهو مؤشر خطير على وجود خلل كبير في المنظومة الدفاعية والتنظيم الجماعي للفريق.

وما يزيد من القلق أن المنتخب لا يزال أمام مواجهتين صعبتين أمام هولندا واليابان، ما يفرض مراجعة عاجلة قبل فوات الأوان. فالجماهير من حقها أن ترى فريقًا يقاتل بشخصية واضحة وخطة مدروسة، لا فريقًا مرتبكًا يدفع ثمن أخطاء إدارية وفنية متراكمة.

في الرياضة كما في أي مجال آخر، المسؤولية تقتضي المحاسبة. وعندما تكون النتائج بهذا السوء، يصبح من الطبيعي فتح ملف التقييم والمساءلة لكل من ساهم في هذه الإخفاقات، حفاظًا على
صورة الكرة التونسية واحترامًا للمال العام ولطموحات الجماهير


#تونس














ً


ً




19/02/2026

رمضان مبارك تقبل الله منا و منكم الصيام و القيام و العمل الصالح
اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين،واجعل لنا فيه نصيبًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النار

08/02/2026

«في مثل هذا اليوم»
أحداث ساقية سيدي يوسف، 8 فيفري 1958 ، هي عملية قام بها الجيش الفرنسي في إطار حرب الجزائر على قرية ساقية سيدي يوسف، الواقعة في الحدود الجزائرية التونسية، كرد فعل للدعم التونسي للثورة الجزائرية والتي سقط فيها العديد من الشهداء الجزائريين والتونسيين. وأسفرت هذا العملية عن سقوط 70 شخصا منهم العشرات من التلاميذ، و 148 جريح من المدنيين ، وتحيي تونس والجزائر ذكرى هذه العملية بشكل سنوي في اليوم نفسه، كإحياء لذكرى إمتزجت فيها الدماء التونسية بالجزائرية.

تقع ساقية سيدي يوسف على الحدود الجزائرية التونسية على الطريق المؤدّي من مدينة سوق أهراس بالجزائر إلى مدينة الكاف بتونس وهي قريبة جدًا من مدينة لحدادة الجزائرية التابعة إداريا لولاية سوق أهراس، وبذلك شكلت منطقة إستراتيجية لوحدات جيش التحرير الوطني المتواجد على الحدود الشرقية في استخدامها كقاعدة خلفية للعلاج واستقبال المعطوبين. ما جعل فرنسا تلجأ إلى أسلوب العقاب الجماعي وذلك بضرب القرية الحدودية الصغيرة
تواصل القصف باستمرار نحو ساعة من الزمن مما حول القرية إلى خراب وقد بلغ عدد القتلى 68 منهم 12 طفلا أغلبهم من تلامذة المدرسة الابتدائية و 9 نساء وعون من الجمارك فيما بلغ عدد الجرحى 87 جريحا.

أما الخسائر المادية فتمثلت في تحطيم خمس سيارات مدنية منها شاحنات للصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر التونسي. وتحطيم المباني العمومية التالية: دار المندوبية، مركز الحرس الوطني، مركز الجمارك، إدارة البريد، المدرسة الابتدائية، إدارة الغابات وإدارة المنجم. وتحطيم 43 دكانا و97 مسكنا

08/02/2026

رغم الأضرار التي خلّفتها الفيضانات، يبقى الله وحده أعلم بما فيها من خير. فهذا الفلاح امتلأ بئره بعد أن كان جافًا، وفي ذلك نعمة من نعم الله لا تُنكر. فالله إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون، وما كتبه الله لنا لا يكون إلا خيرًا، حتى وإن خفيت حكمته علينا.

08/02/2026

🌪️ **عاصفة “مارتا” تثير القلق فوق الأطلسي… هل تصل بتأثيراتها إلى شمال إفريقيا؟**

تتجه أنظار خبراء الطقس والمتابعين خلال هذه الأيام نحو **عاصفة “مارتا”** النشطة، التي تواصل تحرّكها فوق **المحيط الأطلسي**، مُخلِّفةً وراءها اضطرابات جوية قوية أثارت القلق في عدة دول أوروبية، خاصة **إسبانيا والبرتغال**.

ووفق آخر المعطيات، فإن **شمال إسبانيا والبرتغال سيكونان في قلب العاصفة**، حيث يُنتظر تسجيل أمطار غزيرة جدًا، رياح عاتية، وارتفاع خطير في مستوى الأمواج، ما قد يؤدي إلى فيضانات محلية، تعطّل حركة النقل، واضطراب الملاحة البحرية.

أما في **دول شمال إفريقيا**، وعلى رأسها **المغرب**، فيُتوقع أن يكون **تأثير العاصفة أقل حدّة مقارنة بالأيام الماضية**، غير أن ذلك لا يمنع من استمرار الأجواء غير المستقرة، خاصة في **المناطق الشمالية والغربية**، مع أمطار متفرقة ورياح نشطة قد تزيد من صعوبة الظروف الجوية.

وبالنسبة لـ**تونس**، ورغم بُعد مركز العاصفة نسبيًا، فإن المتابعين للشأن الجوي يدركون أن **أي اضطراب قوي في الأطلسي قد تكون له انعكاسات غير مباشرة**، سواء عبر تغيّر التيارات الهوائية أو اضطراب البحر، وهو ما يستوجب المتابعة والحذر دون تهويل.

للأسف، تزامُن هذه التقلبات مع تشبّع التربة بالمياه في بعض المناطق قد يزيد من **تعقيد الوضع المناخي**، ما يجعل اليقظة والالتزام بتوصيات السلامة أمرًا ضروريًا خلال هذه الفترة.

اللهم الطف بعبادك في كل مكان،
اللهم اجعلها رياح خير لا رياح أذى،
واحفظ بلاد المسلمين من الكوارث والشدائد،
واكتب السلامة للجميع 🤲

#طقس

#المغرب
#تونس
#إسبانيا
#البرتغال
#أمطار
#رياح

#السلام

07/02/2026

حديث هذه الأيام لا يخلو من ذكر رمضان…
رمضان على الأبواب،
الشوارع مزدحمة، والمحلات تعجّ بالناس،
والسؤال المتكرر: *هل أعددتم العُدّة لرمضان؟*
مشتريات، تحضيرات، وقوائم لا تنتهي…

ومع دخول شهر رمضان، تمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي
بصور الأطباق، والموائد العامرة، وشتى أنواع الشهيّات،
**وتمتلئ القمامات ببواقي الأطعمة**.

لكن دعونا نتذكّر:
رمضان **ليس شهر اللمّ والتبذير**،
ولا شهر التفاخر بما طُبخ وأُعدّ.

رمضان هو **شهر الرحمة، والمغفرة، والتوبة**.
شهر القلوب قبل البطون،
وشهر الإحساس بالآخرين قبل استعراض النِّعم.

قال الله تعالى:
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾
[الأعراف: 31]

لا تنسوا أن هناك من لا يملك ما نملك،
ولا تنسوا أولئك البعيدين عن أهلهم،
في الغربة، محرومين من دفء رمضان ولمّة الأحباب.

فلنُراجع تصرّفاتنا،
ولنُفكّر بغيرنا،
فهو شهر **كسب الحسنات لا السيئات**،
وشهر القرب من الله، لا من المظاهر.
#رمضان






#تذكير
#صدقة
#إحسان

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Tunis?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address

Tunis