09/22/2026
يبدو أن وزارة الرياضة والشباب في سوريا لا تحتاج إلى أصحاب الخبرة ولا إلى الكفاءات المتعلمة!
فربما لديها فائضٌ من خريجي الجامعات وأصحاب الشهادات العليا والخبرات الرياضية السورية القادمة من أوروبا والدول المتقدمة لدرجة أنها لم تعد تعرف أين تضعهم!
لكن السؤال الحقيقي: إذا كانت سوريا اليوم بحاجة إلى إعادة بناء قطاعها الرياضي على أسس علمية ومهنية فأين مكان الكفاءات والخبرات السورية؟
الرياضة لا تُبنى بالمحسوبيات ولا بإقصاء أصحاب الاختصاص وإنما بالعلم والخبرة والكفاءة ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب