Sudanese Association for Sports Management

Sudanese Association for Sports Management

Share

جمعية رياضية علمية وطنية تهدف الي تجويد العمل الادار

27/06/2021

تعتبر الرعاية الرياضية التجارية هي إحدى الأذرع الرئيسية لعلم التسويق الرياضي، الذي يتكون من أنشطة مصممة بهدف الارتقاء بحاجة المستهلكين سواء رياضيين أو غيرهم ومن خلال عمليات تجارية تبادلية. وينقسم التسويق الرياضي إلى قسمين رئيسيين هما التسويق في الرياضة (مثل ما تقوم به شركات صناعة الأدوات الرياضية)، والقسم الآخر من التسويق الرياضي هو التسويق من خلال الرياضة كما هو حاصل الآن بواسطة الشركات الراعية للمنافسات أو الأندية الرياضية أو حتى الشركات المشغلة لبرامج ومشاريع رياضية.

ويستهدف التسويق الرياضي حاجات ثلاثة من أصناف المستهلكين وهم:

-1 المشجعون أو المتابعون للرياضة وهم نبض هذه الصناعة.

-2 المشاركون في هذه الصناعة كمنظمين أو وسائل إعلامية وغيرهم.

3- الرعاة حيث يعتبرون في نفس أهمية المتابعين والمشجعين للرياضة، والرعاة هم المنشآت التجارية والصناعية التي تقوم بدعم المنافسات الرياضية مالياً بهدف الحصول على حقوق الرعاية.

وفي تعريف المفهوم العام للرعاية يؤكد الباحثون في هذا العلم أنها الأداة لتحسين صورة الشركة والاعتراف الاجتماعي بها بشكل عام. وللرعاية أشكال وبرامج متعددة، ولكن تبقى الرعاية الرياضية هي الأكثر جاذبية من باقي الرعايات الأخرى، حيث تعرف الرعاية الرياضية على أنها اتفاق تجاري بين طرفين، يقوم من خلاله الراعي على توفير المال والسلع والخدمات في المقابل الطرف الآخر المستفيد من هذه الرعاية يوفر الحقوق والارتباط مع المنشأة ليستفيد منها كراع تجاري.

كما تعرف الرعاية الرياضية بأنها تعمل على تحقيق أهداف الشركات الراعية وفق خططها طويلة المدى وبشكل غير مباشر لتتوافق أيضاً مع درجة استعداد الرعاة للاستفادة من استثماراتهم من الدعاية والأنشطة الترويجية الإضافية. ويذكر أحد الباحثين في الرعاية الرياضية أن دورها أصبح أكثر تميزاً لتتحول من كونها أداة لدعم التسويق في المنشأة التجارية إلى كونها أساساً في استراتيجيات التسويق في المنشأة.

ويأتي السؤال عادة لماذا كرة القدم هي من تجذب الرعاة؟؟ ونظراً للشعبية الكبيرة لكرة القدم في المجتمعات، والتغطية التلفزيونية والإعلامية الضخمة التي تقدمها الرياضة وتحديداً كرة القدم وهي التي تقاس على أنها بدرجة عالية من الأهمية والجاذبية للشركات الراعية لقدرتها على إبراز صورة الشركات لأكبر عدد ممكن من المتابعين. هذه الأسباب جعلت من رعاية فرق كرة القدم والمسابقات المرتبطة بها هي الوسيلة الأكثر فعالية للحصول على درجة عالية من الوعي المطلوب بالخدمات والمنتجات المقدمة من الرعاة للمستهلكين عبر برامج رعاية كاملة أو مشتركة. وقد أوضح أحد الباحثين في هذا المجال أن الرعاية الرياضية عبر كرة القدم تهدف إلى تحقيق أهداف قصيرة الأجل كالتأثير على سلوك المستهلكين وأيضاً التركيز على زيادة المبيعات، كما أن للرعاية أهدافا هي الأهم والأبرز وتعتبر أهدافا غير مباشرة وطويلة الأجل كإظهار الشركة الراعية بأبرز صورها، زيادة الوعي بالعلامة التجارية للشركة، وأيضاً المشاركة في المسؤولية الاجتماعية عبر برامج الرعاية، وهذه الأهداف بلا شك تؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق هدف رئيسي وهو المنشود بتعزيز المبيعات للشركة الراعية.

إن الداعي لطرح هذه الرؤية العلمية للتسويق الرياضي وأيضاً الرعاية الرياضية هو أهمية توعية المستفيدين والمتابعين إلى المفاهيم الصحيحة لهذه العلوم التي تقدم بأبرز صورها في الدول المتقدمة. كما أنه يجب ألانغفل أن الرعاية الرياضية التي تعتبر في المرتبة الرابعة عالمياً من حيث المداخيل المالية للفرق والمنافسات الرياضية هي في المرتبة الأولى المملكة العربية السعودية مع تعطل أو ضعف باقي المداخيل كالنقل التلفزيوني ومبيعات التذاكر ومنتجات الأندية. لذا كان لزاماً على المختصين المساهمة بالتطوير من خلال أطروحات ترتقي برياضتنا إلى الأفضل دائماً.

من خلال هذه الرؤية يتضح أيضاً الخطأ الكبير الذي نقوم به من خلال فهمنا أن المنشآت التجارية لن تذهب إطلاقاً لمن لا يمتلك الجماهيرية التي تحقق أهداف الشركة البيعية. ونظراً لكون الرعاية الرياضية لديها أهدافا جوهرية وغير مباشرة وتتحقق للراعي على المدى الطويل كزيادة الوعي بالعلامة التجارية أو الخدمات ومنتجات المنشأة التجارية، وأيضاً تحسين الصورة التجارية أو تقديم برامج رعاية رياضية متوافقة مع برامج المسؤولية الاجتماعية. وهذه الأهداف من الممكن تحقيقها للراعي بعيداً عن موضوع الجماهيرية التي تمتلكها بعض الفرق الرياضية دون غيرها.

لذا يجب على المنظمات والاتحادات الرياضية أخذ هذه الرؤية بعين الاعتبار من خلال إعطاء الأندية المتوسطة أو الصغيرة، وكذلك المنافسات الرياضية الأقل حجماً (دوري الدرجة الأولى مثال) المساحة الإعلامية المستحقة التي من خلالها يستطيع جذب أكبر عدد من الرعاة الذين اكتسبوا الثقة بأن العلامة التجارية والمنتجات المقدمة منهم سوف تجد المساحة الكافية للبروز والانتشار. لذا يجب الأخذ بالاعتبار أن تنسيق أوقات المباريات وجدولة المنافسات الرياضية من الأمور المهمة التي يجب أن تكون ذات أهداف تسويقية، وهذا الأمر يعتبر من الأمور البسيطة وسهلة التفعيل. ونظراً لكون رعاية الأندية الرياضية تساهم في تحسين صورة المنشأة التجارية من خلال برامج الرعاية المقدمة والمتوافقة مع خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية للمنشآت التجارية اتجاه كافة فئات المجتمع، حيث إن هذه الرؤية العلمية لمفهوم الرعاية الرياضية وما تقدمه من مزايا كثيرة للمنشآت التجارية المستفيدة منها تدعو القائمين على رياضتنا إلى إيجاد بيئة رياضية تمتلك قوانين وتشريعات وأطر واضحة تساهم في جذب المنشآت التجارية للمشاركة في تنمية الرياضة السعودية عبر برامج رعاية نكون من خلال ذلك استطعنا أن نحول أنديتنا ومنافساتنا من باحثين خلف المنشآت التجارية للمساهمة في الرعاية إلى جاذبين لهم بما نملكه من بيئة محفزة للمنشآت التجارية يحققون من خلالها أهدافهم القصيرة والطويلة المدى.-

ثورة الأندية الكبيرة بقيادة ريال مدريد.. الانسحاب من دوري أبطال أوروبا 18/04/2021

خطوة تهدد كيان الاتحاد الاوربي اليوفيا من قبل جبابرة الاندية الاوربية

ثورة الأندية الكبيرة بقيادة ريال مدريد.. الانسحاب من دوري أبطال أوروبا عملية أشبه "بالانقلاب" يشهدها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من قبل كبرى الأندية الأوروبية، للانفصال عن الاتحاد وبطولته الكبيرة "دوري أبطال أوروبا"، وإنشاء بطولة خاص....

06/04/2021

Corruption In CAF -

The public image of CAF has taken a battering in recent years amid numerous allegations of corruption, some of which were proven in a FIFA probe and led to the banning of former president Ahmad Ahmad.
Charges which led to the downfall of Ahmad included the "misappropriation of funds", "abuse of power" and "offering and accepting gifts or other benefits".
- Governance -
A recent Pricewaterhouse Cooper forensic audit, complicated by CAF making many payments in cash, painted a picture of financial and governance disarray.
Its accounting was described as "unreliable and untrustworthy" with many transactions having "little or no supporting documentation".
The departments at the Cairo headquarters were said to be "understaffed" with staff "overworked and generally demotivated".
- TV blackout -
Johannesburg-based SuperSport, the main English language broadcasters of African football, have not screened matches since late 2019 because of a contract dispute.
The blackout affected the recent African Nations Championship in Cameroon, 2021 Africa Cup of Nations qualifiers and the 2020 CAF Champions League and CAF Confederation Cup competitions

09/03/2021

Sports That Sudan Loves

The mix of ethnicities has produced a number of remarkable athletes, and the influence from the rest of the world has allowed them to compete on the global stage. Though Sudan has experienced a number of problems, there are sporting events, tournaments, and even individual clubs that give it hope for a better future. Besides the standard sport activities, a lot of attention has been given to horse racing which is why the best bookmakers offers for Cheltenham are becoming more and more popular. Here are some of the most famous sports disciplines in Sudan.

Football
Believe it or not, but Sudan was one of the four founding nations of the CAF Africa Cup of Nations, which only had three nations competing in 1957 when it started since South Africa backed out at the last minute due to apartheid. It was held in Khartoum. In 1963, Sudan lost in the finals to Ghana, though it briefly bounced back in 1970.
Athletics and the Civil War
North Sudan did its best to suppress the athletes from South Sudan in international competitions. In fact, during the Olympics in 1972, most of the Sudanese athletes came from North Sudan. Whether it is running, judo, or swimming, you will find the Sudanese there. There are two pieces of trivia you might enjoy. Sudan never participated in any Winter Olympics and the only Olympic medal they’ve ever gotten was won by Ismail Ahmed Ismail, who came second in the men’s 800 meters in 2008.
Wrestling
Wrestling has been common in African villages for as long as anyone can remember, and Sudan is no exception. Nubian communities have been practicing this martial art for more than 3000 years. Winners are treated like celebrities and there is a whole industry surrounding wrestling now. The sponsorships can gather as much as several million dollars in Africa, though we are not sure how much of that money is invested in wrestling in Sudan.

Basketball

There are several Sudanese athletes that have made a name for themselves in basketball, making their country proud. You may have heard of, like Luol Deng, who plays for the Los Angeles Lakers, or Manute Bol and Deng G*i. Basketball has done a lot in uniting the different communities of South Sudan, as basketball tournaments are held regularly in Juba. These tournaments are played for fun, so there is no money in it for the players or the coaches.

Boxing and Kickboxing
In spite of having no real gyms, young people of Sudan enjoy practicing two internationally acclaimed martial arts that became sports. The equipment is almost non-existent and the boxing rings are crude and usually outside. Does that stop young athletes from practicing? Of course not! They love these sports and will continue to exercise until better conditions appear.

The Love of Sports
Sudan has seen its fair share of conflicts. The Civil War did a number on the relationship between people and different communities have different cultures, which often leads to misunderstandings and animosity. The wonderful thing about these sports, especially in South Sudan, is that they unite the people. The love of the game and the competition often leaves the Sudanese happy and approachable, which is why several formal and informal organizations promote different sports as a means to bring Sudan together. So far it is working and we can only hope that this will be the case in the future as well.

15/09/2020

The modern management of sports organizations necessarily includes between its defining elements, the mission and the vision on the processes, used as an efficient management tool, with a complex role in the development of the specific processes. The mission statement represents the tool of the sports managers whose purpose is to develop the organizational culture in accordance with the philosophy of the sports organization and the vision, regardless of its size. It describes in detail the future image of the sports organization, to which the management and the employees, together, wish, respectively, have to aspire. This has a normative effect, because it highlights a "realistic ideal image", a reference state. It serves as a tool for communicating the vision and mission to interest groups. In accordance with the mission statement and the objectives of the sports organization, it is necessary that those responsible for the managerial management plan their portfolio of activities - which are the object of the existence of the sports organization.”

26/06/2020

من الإفلاس إلى المجد: كيف أنقذت الإدارة الرياضية ليفربول؟

«ريان كينت».. هل سمعت هذا الاسم من قبل؟ حسنًا، هذا اسم ناشئ سابق في أكاديمية ليفربول، لم يتم تصعيده للفريق الأول فخرج في سلسلة إعارات، قبل بيعه لنادي رينجرز الأسكتلندي.

ما يهمنا في قصة «ريان» هو العائد المادي الذي حصل عليه الريدز نتيجة لتسويق خدماته، إذ يقول حسابه على موقع Transfermarkt إنه أدخل خزائن ناديه ما يقارب 7.7 مليون يورو حتى الآن، مع بند يلزم رينجرز بدفع المزيد كلما تألق اللاعب الوافد.

هذا ليس مبلغًا صغيرًا في مقابل ناشئ خارج حسابات الفريق الأول، لكن ربما تظن أنه لن يصنع لليفربول الفارق في سوق الانتقالات حاليًا. ماذا لو أخبرتك أن الإدارة استغلت هذا الرقم لتمويل الصفقة التي جذبت اهتمام مانشستر يونايتد وميلان؟ «تاكومي مينامينو».

اللاعب الذي تألق أمام ليفربول خلال دوري الأبطال ثم أصبح أحد أفراد كتيبة المدرب الألماني نظير 7.25 مليون جنيه إسترليني، أي 8.5 مليون يورو فقط، ليضيف إليها عمقًا هجوميًا لم يكن ليضيفه ريان كينت. هل كان ذلك صدفة؟

يصعب الإجابة بنعم، لأنها لم تكن الخطوة الذكية الأولى التي يقوم بها النادي في الأعوام الأخيرة، بل هو أقرب ما يكون لنسق متكرر انتهجته الإدارة ليس فقط في سوق الانتقالات ولكن في شتى الملفات المهمة، منذ بدأت رحلة صعود النادي مع الإدارة الجديدة التي انتشلته من الضياع.

على شفا الإفلاس
الآن انسَ كينت وانسَ مينامينو أيضًا، وارجع بذاكرتك لعام 2007، العام الذي صعد فيه ليفربول لنهائي التشامبيونزليج، وهو نفسه العام الذي استحوذ فيه رجلا الأعمال الأمريكيان: «توم هيكس» و«جورج جيليت» على ملكية النادي الإنجليزي بقيمة 219 مليون جنيه إسترليني.

قطع الثنائي وعودًا باستثمار المزيد من أموالهما الشخصية لصالح الريدز، وعدم الاقتراض من البنوك حتى لا تتراكم الديون على كاهل النادي، لكن تبين بمرور الوقت أنهما لم يكونا صادقين. إذ اقترضا أموالًا كثيرة من «مصرف اسكتلندا الملكي»، صاحبها الكثير من الفوائد التي تراكمت حتى قادتهم لاقتراض المزيد؛ لتتجاوز ديون الشركة المالكة لليفربول عام 2010 حاجز 350 مليون جنيه إسترليني.

انعكس سوء الإدارة والتخطيط على وضع الفريق الأول من خلال سوق الانتقالات الذي شهد رحيل تشابي ألونسو، ماسكيرانو، وجبريل سيسيه لسد نفقات النادي، وتعويضهم بلاعبين أقل من المستوى المطلوب للمنافسة على البطولات، مما أشعل الخلافات بين الإدارة الأمريكية والمدرب رافا بينيتيز.

المشكلة أن كل تلك التنازلات لم تكن كافية للتعافي ماليًا، بل إن الكلفة السنوية للفوائد وصلت لرقم مجنون يقدر بـ30 مليون باوند، وهو ما يعني 100 ألف باوند كان النادي يدفعها يوميًا لمنع البنك من الاستحواذ على أصول ليفربول، حتى ذلك الخطر لم يكن مستبعدًا كما يعترف السيد «كريستيان برسلو» المدير السابق للريدز.

بالطبع، إدارة نادٍ في تلك الظروف ليست مدعاة للفخر، لكن «كريستيان» يمتلك شيئًا واحدًا على الأقل ليتباهى به، وهو كونه حلقة الوصل في صفقة بيع النادي عام 2010 بين الملاك: هيكس، وجيليت من ناحية والسيد «جون هنري» من ناحية أخرى.

لنخصم بالديون
هذه الصفقة كلفت شركة «جون هنري» «Fenway Sports Group» مبلغ 300 مليون باوند، وبمجرد توليه القيادة، لم يتسرع بإطلاق الوعود، وهمّ بترتيب أولويات ذلك النادي العريق صاحب الحاضر المزري بميزانية سنوية تشير لخسائر بقيمة 50 مليون باوند.

يملك «هنري» باعًا طويلاً مع الإدارة عمومًا، والإدارة الرياضية بوجه خاص، إذ يتولى قيادة نادي «بوسطن ريد سوكس» الأمريكي بالإضافة لشركة متخصصة في سباق السيارات. والحق أنه كان جادًا للغاية بشأن خطة إنقاذ ليفربول باستهداف القضاء على الديون أولاً. فبدأ في عقد تسويات مالية مستعينًا بعلاقاته وخبرته، ونجح بشكل مباشر في خصم 70 مليون باوند من الديون.

مهد النجاح في هذه الخطوة الطريق للخطوة التالية، من أجل تطوير النادي من الناحية التسويقية، والتركيز على العوائد التجارية التي يحصل عليها ليفربول عبر الرعاة وبيع منتجاته. لماذا؟ لأن الفريق لا يتأهل لدوري الأبطال، وبالتالي لا يمتلك مصادر دخل تتيح له انتداب صفقات قوية إلا عبر تطوير علامة النادي التجارية.

وبالفعل كان له ما أراد، إذ تقول الأرقام إن عوائد الريدز التجارية قدرت بنحو 62 مليون باوند خلال موسم 2009/2010، لكن بعد أربعة أعوام من العمل التسويقي قفزت بنسبة 87% لتتجاوز 116 مليوناً. ومع بروز ليفربول أورربيًا من جديد بنهاية موسم 2017/2018، وصلت العوائد لـ155 مليوناً، دون حساب عوائد البث التلفزيوني والإعلانات.

بالطبع، فإن المكاسب التجارية مقرر لها أن تزيد بنهاية موسم 2019/2020، ليس لأن ليفربول بطل مونديال الأندية وقد ينهي الموسم بطلاً للبريمرليج، لكن لأنه وقع عقدًا مع شركة نايكي الأمريكية لتكون الراعي الرسمي للفريق مستقبلاً. وتقول صحيفة Financial times إن العقد الجديد يلزم نايكي بدفع 70 مليون باوند سنويًا، مع تعهد بتسويق قمصان النادي في ما يزيد على 6 آلاف متجر حول العالم.

26/06/2020

نأسف للإنقطاع في الفترة السابقة لظروف تكوين انعقاد اللجنة التأسيسية للجمعية السودانية للإدارة الرياضية

15/05/2020

غاية ما يصبو اليه كلُّ الرياضيين في العالم هو تحقيق الانجاز الرياضي , والانجاز يعني الوصول الى درجات عاليه من الانتاجيه الرياضيه , هذه الانتاجيه تكون مشفوعه بالميداليات والأرقام القياسيه في الألعاب الفرديه , أو مشفوعه بالمستوى المتميز والكؤوس والبطولات في الألعاب الجماعيه , ووصول الرياضي الى تلك المراحل يتطلب أن يقطع طريقاً طويلاً يبدأ بخطوه , تتلوها مسيره حافله بالبذل والجهد والعطاء وتجاوز الصعاب والتصدي للتحديات , فليس من السهل أن يصبح أي رياضي بطلاً في لعبته لأن ذلك الأمر يحتاج الى سنوات وجهود عظيمه واراده تتغلب على الكبوات والنكسات تحت اشراف مدرب كفؤ يعرف ما يريد .
فلقد بات من المعروف أنَّ الرياضه باختلاف أوجهها وتنوع نشاطاتها وتعدد ميادينها أخذت تشكل معلماً بارزاً من معالم الحضاره الانسانيه المعاصره , وأنَّ الصعود الهائل الذي شهدته وتشهده على جميع الصعد انما يشكل اسهامه فاعله في الحياة الثقافيه والاجتماعيه والاقتصاديه للمجتمع الانساني , هذه الاسهامه لا يحققها رياضيون خاملون ذوو مستويات محدوده ونتائج ضعيفه بل يتصدى لها منهم مَن يملك القدرات العاليه والامكانات الرفيعه الجديره بتحقيق الانجازات المتفرّده والمستويات الكبيره وهنا اسمحوا لي أن أطرح سؤالين ننطلق منهما الى نقاش مستفيض
السؤال الأول – كيف يمكن لنا أن نرتقي برياضتنا السودانية على وجه الخصوص من أطر اللعب لغرض اللعب والتسليه والتهذيب الى رحاب عالم الانجازات والانتصارات والتتويج بالألقاب ؟
السؤال الثاني – كيف يمكن لنا أن نجعل مشاركاتنا الرياضيه الخارجيه مشاركات مثمره فاعله ومؤثره بعيداً عن مبدأ ( المشاركه للمشاركه ) الذي عفا عليه الزمن ؟

انَّ من المسلم به اليوم أنَّ عالم الرياضه عالمٌ مستقلٌ له منطقٌ خاصٌ , ليس بوسعه النهوض والصعود في سُلم النجاح والتميّز الا باستحضار أسباب النجاح وتهيئة الظروف الملائمه لتحقيقه, ومادام الوصول بالرياضة في اي بلد الى افاق التألق والنجاح وهو مشروع نهضوي كبير وشامل فانه كأي مشروع اخر بحاجه الى اداره تقوده في الاتجاه الصحيح وتضبط ايقاع تحركاته وتتغلغل في أدق مفاصله ومنعرجاته , وعلى هذه الاداره ألا تكون تقليديه في توجهاتها
أو مستنسخه من تجارب الاخرين بل عليها أن تكون منسجمه مع واقع رياضتنا ومدركه لمشاكلها و أمراضها وعللها مع أهميّة التسلح بالعلميه والانفتاح الايجابي على ما سبق من تجارب مماثله.

17/04/2020

تنعي الجمعية السودانية للإدارة الرياضية د. حسن المصري أحد اشهر المدربين السودانيين وعميد كلية التربية الرياضية جامعة السودان، وأحد أعضاء مجلس الأمناء للجمعية الذي أنتقل الي جوار ربه صباح اليوم الجمعة ، له الرحمة والمغفرة

14/04/2020

Sports has been a part of the human fiber for millennia. That is unlikely to change. On a
personal level, as a source of enjoyment, fulfillment, socialization, and personal improvement,
sports mean too much to too many people. As a spectator activity, sports has changed from
quasi-religious activity honoring ancient gods to a communal activity honoring sport itself. For
some, it can be consuming, almost like a religion, but perhaps without any ultimate realization.
For others, it can still be the inspiring experience of watching someone do something well,
perhaps better than anyone else. Perhaps, sports no longer leads society-no more Jackie
Robinsons. Perhaps, neither does it follow. In contemporary times, sports are more global, more
visible, more expensive, and its participants, at least on the professional level, are more idolized,
and more expensive. Perhaps, sports now stays in lock-step with society, and that is what society
wants.

07/04/2020

Our Proposal logo

04/04/2020

دكتور /عبدالحليم محمد - رحمه الله

السيرة الذاتية :

تاريخ الميلاد : 10 / 4/1910 تاريخ الوفاة 16/4/2009

نال شهادة الطب من كلية غوردون التذكارية عام 1933 م

زمالة الكلية البريطانية 1948م القسم الباطني

الدكتوراة الفخرية في العلوم جامعة الخرطوم 1965

طبيب وأديب ورياضي

وتولي رئاسة الإتحاد السوداني لكرة القدم وكان من المؤسسين للاتحاد الإفريقي لكرة القدم .

النشاط السياسي

د/ عبالحليم هو أحد أحفاد أمراء المهدية الأمير عبدالحليم مساعد والذي استشهد في معركة توشكي

وعرف عن د/عبدالحليم قربه من السيد عبدالرحمن المهدي في الاربعينات لكنه تحول بعد ذلك الى عضواً بمجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر 1964 م ، التي ترأست الحكومة الانتقالية ،شغل منصب عضو مجلس السيادة في حكومة أكتوبر
استقال الدكتور حليم من منصبه عضوا بمجلس السيادة بعد مدة قصيرة من توليه إياه

العمل في مجال المهنة :

على الرغم بأنه اصيب بمرض أستدعى استئصال أحدى رئتيه، وركز جهده في مهنة الطب التي أضحى فيها أول شخص سوداني يتخصص في الطب الباطني ، حيث انه قد نال زمالة الكلية الملكية البريطانية في الطب الباطني في سنة 1948 م ،
تولى ادارة مستشفى الخرطوم ابان حكم عبود وتجلى التزامه بالمهنة بشكل ملفت للأنتباه

الرياضة :
أهتم بتطوير قطاع الرياضة في السودان وفي القارة الإفريقية بصفة عامة ، وخصوصا دوره المحوري في تأسيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، واقتراحه الذي تم تنفيذه بإستضافة الخرطوم لأول بطولة لكأس إفريقيا وقد حمل رسالة الارتقاء بالرياضة في السودان وإفريقيا عموما وكانت همه الأكبر

وكما هو معلوم فقد شهدت تلك الفترة بالذات انتخاب الدكتور حليم لرئاسة الكاف بين عامي 1968 و1972 ،هذا فضلا عن ترأسه للجنة الأولمبية السودانية ، وعضويته للجنة الأولمبية الدولية .
لقد انداحت قومية دكتور حليم ، وتجاوزت الإطار القطري الضيق لكي يصبح شخصية مُجمَعا عليها في المجال الرياضي بصفة خاصة كرة القدم وتحديدا في عام 1957 ، على نحو ما هو مشهور ومعروف وموثق من سيرته العطرة .

فعلى المستوى الإفريقي ، ظل الدكتور عبد الحليم محمد يتمتع بالرئاسة الفخرية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم حتى تاريخ وفاته ، وهي صفة لم تتمتع بها أية شخصية افريقية أخرى على الإطلاق . أما على المستوى الدولي ، فإن البرازيلي جواو هافيلانج ، والأسباني سامرانش ، والسويسري جوزيف بلاتر ، الرئيس الحالي للفيفا ، وسائر قادة الحركة الرياضية العالمية ، كانوا بالنسبة للدكتور حليم بمثابة التلاميذ والحواريين، فقد كانوا يكنون له قدرا كبيرا جدا من التوقير والاحترام ، وكانوا كثيرا مايلجأون إليه لطلب المشورة

وهكذا حقق الدكتور عبد الحليم قوميته وكرّسها بفضل تبريزه في مجالات الرياضة والطب والسياسة وإمعانا منه في تأكيد تلك القومية خاصة على المستويين الإفريقي والعالمي والنصح في مجال إدراة الرياضة على مستوى العالم .

ويحكي أحد العاملين بسفارة السودان بباريس ابان عمله هناك خلال النصف الثاني من التسعينيات ، عندما جاء دكتور حليم لحضور مونديال باريس في يونيو 1998 ، قائلا :
شاهدت شخصياً كيف وقَّره القوم وقدروه ، وأنزلوه في جناح كامل بفندق بريستول في وسط باريس ، ورأيت ما أوقفوه عليه من أسباب الحفاوة والرعاية .

وكم كان كل اعضاء الاتحاد الافريقي يتمنون ان يشرف د/عبدالحليم حفل افتتاح كأس العالم بجنوب أفريقيا بإعتباره اول كأس يقام بأفريقيا ولكن أجل الله إذا جاء لا يؤخر .
ألا رحم الله فقيد الأمة السودانية والرياضة الإفريقية والعالمية ، الدكتور عبد الحليم محمد ، وتغمده بواسع مغفرته ورضوانه .

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Dubai?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


شارع الشيخ زايد
Dubai