14/09/2026
تضامن مع الأستاذة التي تم توقيفها
بعيدا عن تفاصيل القضية ومسارها القانوني، من حق أي مواطن أن يتساءل وأن يتابع ما يحدث وأن يطالب باحترام الحقوق والحريات والعدالة.
لكن هناك سؤال أكبر يجب أن نطرحه داخل المجتمع المسلم:
إلى متى سنبقى بعيدين عن السياسة؟
نحن نعيش في دول ديمقراطية، والبرلمانات والمجالس المنتخبة هي التي تصنع القوانين وتحدد السياسات التي تؤثر بشكل مباشر على حياتنا وحقوقنا ومستقبل أبنائنا.
إذا أردنا الدفاع عن حقوقنا ومحاربة التمييز والعنصرية، فلا يكفي أن نحتج عندما يقع المشكل، ثم ننسحب من المشهد السياسي.
علينا أن نشارك. أن نصوت. أن ننخرط. أن نترشح. وأن نُوصل أصواتا قادرة على تمثيلنا داخل المؤسسات الديمقراطية.
المجتمع المسلم لا يحتاج إلى الانغلاق على نفسه، بل يحتاج إلى حضور سياسي مسؤول، يحترم القانون والديمقراطية ويدافع عن المساواة والحقوق والحريات.
من لا يكون حاضرا حيث تُتخذ القرارات، سيجد نفسه دائما مضطرا للتعامل مع قرارات اتخذها الآخرون.