Alieni per raja

Alieni per raja

Delen

ULTRAS GREEN BOYS 2005

13/06/2026

"ضد الدخلاء، مستمرين نحاربو على قبل العقلية"

شرذمة لا شرف لها ولا مبدأ، لا تتقن سوى بث الفتنة وإشعالها بأقذر الأساليب وأرخص الوسائل.

ما شهدته شوارع الدار البيضاء اليوم من تخريب الممتلكات العمومية ليس سوى فصل جديد من مسلسل خسيس يتكرر كل مرة، غايته واضحة: تهريب الممتلكات و تلفيق التهم، توريط الأبرياء للزج بأعضاء المجموعة والكورفا السود في أحداث لا تمت لهم بصلة.

الحركية وأبناؤها الحقيقيون يتبرؤون من أفعال المرتزقة والمندسين.
يطول الزمان، و الحق يبان.

12/06/2026

في منعرج حاسم طالما انتظرنا فيه الثبات، توالى وقع النتائج السلبية؛ التي تجرعها الفريق في ظرفية لا تقبل الخطأ، لترسم علامة استفهام كبرى حول مصير الموسم، وتضع الجماهير الرجاوية في مواجهة حقيقة مرة لا يمكن السكوت عنها أو تبريرها. إن هذه النتائج لم تكن مجرد كبوة عابرة أو سوء طالع، بل كانت كعقاب حتمي ومباشر نتيجة العشوائية والارتجالية التقنية والتسييرية التي طبعت مستهل الموسم. فبينما كان الجمهور يتسلح بالصبر والدعم المطلق كمحفز للمجموعة طمعا في مواصلة التنافس على اللقب، جاءت هذه النتائج المخزية والمرفوضة جملة وتفصيلا لتفيض الكأس، وتسقط الورقة عن اختيارات تقنية هجينة وتركيبة بشرية ضعيفة لا تليق بقميص الرجاء. ما انقشع مؤخرا من تخاذل فاق كل الخطوط الحمراء، وأفاض كأسا من الصبر لم نعد نملكها.

​أمام هذا العبث الرياضي، يقف رئيس النادي وحيدا ليتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية و الرياضية في شخصه، إذ نطالبه بالخروج الفوري للرأي العام الرجاوي لبسط التوضيحات اللازمة. فمن غير المقبول أن يخرج علينا متباهيا بأن العبور من الجمعية الرياضية إلى الشركة وتسوية الضمان الاجتماعي "إنجازات"؛ قد يكون هذا الوهم إنجازا في مخيلته وحده، أما الجمهور الرجاوي الذي غالبيته لا تتوفر لا على ضمان اجتماعي ولا تغطية صحية، فتاريخه وهويته لا يقبلان بأقل من منصات التتويج وحصد الذهب، ولا يستسيغ لغة التراجع أو الاكتفاء بالوصافة لسنوات متتالية، فلن نرضى اليوم بهكذا انكسار. إن كان الانتقال للشركة إنجازا بنظرك فاحتفظ به لنفسك، فالرجاء في وعينا ليست شركة تجارية، وتلك الخطوة لم تكن يوما غاية بحد ذاتها، بل مجرد أداة إجرائية أردنا بها القطيعة مع ماضي التسيير العشوائي، لا غطاء لشرعنة التخبط الرياضي الراهن.

​لقد ولى وانتهى زمن استنزاف الجماهير بحملات بطاقات الاشتراك والزيادات الصاروخية في أسعار التذاكر التي جعلتموها الأغلى وطنيا، وكأن هذا الوفاء مجرد مورد مالي لتمويل الفشل والارتجال التقني. وبناء على هذا، فإننا نطالب بإعادة أسعار التذاكر فورا إلى مكانها الأصلي وسعرها المرجعي. كما نعلنها صريحة وبشكل قاطع أننا لن نقوم بأي حملة اقتناء، سواء للتذاكر أو لبطائق الاشتراك، ولن ننخرط في أي دعم مالي من هذا القبيل، إلى أن نرى تغييرا حقيقيا وملموسا على أرض الواقع في الشق الرياضي.

​إن ما نطالب به اليوم هو وقفة حزم تاريخية بشكل عاجل وفوري لوضع حد لهذه المهزلة؛ يتجرع فيها المكتب المسير كامل مسؤوليته بقيادة رئيسه، ويضرب بيد من حديد عبر طرد ومحاسبة كل من تآمر أو ساهم في هذه الاختيارات الفاشلة و التعاقدات العشوائية مع مدربين ولاعبين من الصنف الثاني والثالث، وكأن النادي أصبح حقل تجارب مفتوح. بدءا من اللجنة التقنية وأعضاء المكتب، وصولا إلى القطيعة التامة والمطلقة مع سماسرة النادي الذين استباحوا عرق الكيان، وسمسروا في تكوين تركيبة بشرية مشوهة تنزف ميزانية النادي دون أدنى مردود. حان وقت الانسحاب الفوري لسماسرة الانتدابات وأصحاب التوجيهات الفارغة من محيط النادي، نعرفكم حق المعرفة وندرك أدواركم وأساليبكم، واستمراركم لن يزيد الوضع إلا خرابا وإن أصررتم على البقاء فستجدون منا ما لا يروق لكم.

وفي ذات السياق، لن نغفر استهتار وتخادل بعض اللاعبين في هذا المنعرج الحاسم والأخير من منافسات اللقب، ونطالب الإدارة بتفعيل المحاسبة الصارمة ونشر العقوبات المفروضة عليهم علنا بسبب هذا التهاون الخطير، بدءا من عميد الفريق وصولا إلى آخر لاعب. وإلى كل من يرتدي القميص دون أن يدرك حجم الثقل التاريخي والدماء التي سُفكت لأجله، في ظل صمت مطبق وغريب من رئيس عجز عن حماية الفريق من كواليس التحكيم، العصبة والجامعة، والأشد مرارة من ذلك كله، التزامه الصمت التام بعدم نطق ولا بحرف واحد دفاعا عن الجماهير المعتقلة ظلما في الرباط، مختزلا همه الوحيد في التباكي والتباهي بمشروع الشركة !

​إننا ككورفا نطالب بتوضيح عاجل وفوري للرؤية فيما تبقى من الموسم، ونلزم رئيس النادي بالخروج علنا وأمام الملأ ليعلن للجمهور الرجاوي بوضوح تام عن الأهداف الحقيقية المسطرة، وكيف سيستمر الفريق في المنافسة لإنقاذ كبرياء النادي، ومن سيقود هذه السفينة الآن ؟ وليكن في علمه وعلم كل مكونات الفريق والشركة، أنه لا غنى عندنا، ولا خيار، ولا بديل سوى المنافسة على البطولة في ماتبقى من المباريات؛ فلا يسعك التباكي، ولن يشفع لك بعد ذلك عمل، سواء واصلته ليلا أو نهارا، كلها أسئلة ننتظر منها جوابا عاجلا، لقد انتهى زمن الأعذار، وحان وقت الحساب.

كورفا سود

09/06/2026
Photos from Ultras Green Boys 2005's post 13/05/2026
11/05/2026

ليس من عادتنا الرد على حملات الفايسبوك والصحافة الصفراء إيمانا منا بأن الإنسان العاقل بإمكانه التفريق بين البروباغندا الممنهجة و الإستنكار العفوي لكن، لقد بلغ الأمر حدّاً لم يعد معه مقبولاً استمرار إقحام اسم مجموعاتنا في أحداث لا علاقة لنا بها. اخر هاته الحملات هو الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي لا يمثلنا ولا يعكس مبادئنا بأي شكل من الأشكال، و محاولة ربط هذه الأفعال بالمجموعات فقط لظهور شهب اصطناعية ما هي إلا تضليل للرأي العام وتزييف للحقيقة، فأحد أطراف الصراع له انتماء الفريق الآخر بالمدينة ولا يمكننا ربط انتماءه بما وقع لأن الأسباب بعيدة كل البعد عن موضوع الكرة و الأولتراس. لذلك نؤكد أن ما يقع من جرائم أو اعتداءات تبقى أفعالاً فردية يتحمل أصحابها كامل المسؤولية أمام القانون، ونحن كمجموعات نرفض هذه التصرفات وندينها بشكل قاطع، ولا مكان للمجرمين بيننا.

اذا وجب التحقيق في الواقعة، فالتحقيق الحقيقي الذي يجب أن يفتح، هو حول الأسباب التي جعلت مروجي المخدرات ينتشرون بكثرة في الأزقة والأحياء. فالمجموعات تبقى بالنسبة لعدد كبير من الشباب المنظومة الوحيدة التي يمكن الفرار اليها للتعبير والشعور بالانتماء داخل مجتمع تعج فيه هاته الظواهر السلبية التي لا تخفى على أحد. فاليوم يجد الكثير من الشباب أنفسهم بين خيارين: إما الانخراط في إطار جماعي يمنحهم متنفسا وهوية أو السقوط في دوامة الشارع وما تحمله من انحرافات وآفات تهدد مستقبلهم.
في حين يطل علينا الجميع اليوم من فوق عرشهم العاجي، بعد فشل العائلة، المدرسة، والمنظومة ككل، ليعلق شماعة الفشل على الإلتراس لأنهم الملجأ الوحيد للشباب في ظل غياب دور الشباب و المسارح وفضاءات الثقافات الفرعية…،فتبقى المجموعات البديل الذي لا يملك العصى السحرية لمواجهة مخلفات منظومة ككل لكنه يسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

كما نندد بالدور القذر الذي تلعبه الصحافة المأجورة وبعض المنابر الإعلامية، التي أصبحت تروج للمغالطات وتنشر أخباراً دون أي تحرٍّ أو تحقق من مصادرها، فقد اختاروا أن يكونوا بوقا يخدم أجندات الأمن وأدوات لتضليل الرأي العام وتبرير الاستهداف الممنهج ضد شباب المدرجات. مروجين لمغالطات لا تربطها بمجموعتنا أي صلة لتشويه صورتنا وتبريرا للقمع وكبح الشغف الذي لازال يزعج في الدواليب. لا نعلم حتى الان الثمن الذي تتلقاه هذه الأطراف المختلقة ولكن من الواضح الذين أنهم باعوا كرامتهم من أجل مصالح رخيصة. ما نواجهه اليوم هو محاولة واضحة لتشويه صورتنا وإلصاق صفة الإجرام بكل شاب شغوف بناديه، في تزييف صارخ للواقع.

هذه رسالة أيضا إلى الصفحات التابعة للمجموعات والفرق الأخرى، أنتم لا تختلفون كثيرا عن الأقلام المأجورة، ترددون نفس الخطاب وتساهمون عن قصد في توجيه الرأي العام ضد ثقافة المدرجات والمجموعات، ما يطالنا اليوم سيطالكم غدا لأن الشغف واحد ومصيرنا واحد، والقضية أكبر من اختلاف الألوان والانتماءات. ألم تتساءلو عن هدفهم الأسمى؟ هل هناك قرار يطبخ على نار هادئة؟ ويتم التمهيد له عبر توجيه الرأي العام ضدنا من خلال حملات ممنهجة تسعى إلى تشويه صورتنا وصناعة انطباع سلبي.

وفي النهاية ليعلم الجميع أننا أقوى من أن تنال منا حملات التشويه أو الأكاذيب وأن كل المحاولات لتوريطنا في قضايا وهمية لن تزيدنا إلا تمسكا بمواقفنا.

كورفا سود.

08/05/2026

بالصمود و التماسك، كَيْ تحيا الأولترا 🕊

27/04/2026

في إطار احترام قيم الكرة الشعبية، دأب فريقنا على أن يكون سباقا لتوفير تذاكر للفريق المنافس بطريقة نزيهة وسهلة بعيدة عن أي شائبة تحول دون حضور جمهوره، وذلك مع جميع الفرق بلا استثناء، إيمانا منا بأهمية حضور كل أطراف المقابلة وذلك تعزيزا لأجواء التنافس والشغف الحق المعاش بغربة...

غير أن الوضع بات مختلفا في الآونة الأخيرة من خلال تعامل لا يليق الفريق ولا بجمهوره، فكان العنوان في كل مرة نسبة محتشمة من الأوراق تحمل في طياتها احتقارا لجمهور الرجاء وشعبيته داخل جميع مدن المملكة.

ولعل الخوف يتملك قلوب الفرق المضيفة، دافعا البعض إلى سلوك طرق ملتوية بعيدة عن كل قيم النزاهة والتحدي الشريف بين الجماهير، غير آبهين بأنهم يمدون يد العون لكل الأطراف المسؤولة عن قمع شغف الجماهير وحقوق المواطنين المغاربة في التنقل داخل التراب الوطني

أما بخصوص مقابلة هذا الأسبوع أمام الجمعية العسكرية نتفاجأ بعدم توصل الفريق بتذاكرنا في خطوة لا تنسجم مع ما هو متعارف عليه بين الفرق الرياضية في نفس الدوري المدني، ويأتي ذلك رغم التزام الرجاء الدائم بتوفير تذاكر مطبوعة لجماهير الخصوم في كل مناسبة وبلا قيد، بعيدا عن كل مكر وخديعة رغم سبق الرجاء في الأنظمة المعلوماتية المتقدمة وتوفره على موقع خاص به، غير أن احترام كرامة الجمهور بجميع شرائحه أولى من الزج بهم في البيروقراطية المعلوماتية المجهضة للشغف...

وكما لا يخفى على الكل أن هذا الوضع يفتح الباب لمختلف الأطراف باقتناء التذاكر بطريقة غير منظمة بل وبطرق ممنهجة ماكرة تفضي إلى عدم السماح للجمهور الزائر بالاستفادة من السعة الكاملة وهو ما قد ينعكس سلبا على تنظيم المقابلة وظروف إجرائها

Wilt u dat uw bedrijf hét hoogst genoteerde Sportschool in Berchem wordt?

Klik hier om uitgelicht te worden.

Plaats

Type

Website

Adres


Berchem
22000