03/07/2026
قبل أن تتعلّم الكلام، تعلّمت شيئاً آخر.
تعلّمت إجابة على سؤال صامت: هل أنا محبوب؟ هل وجودي كافٍ؟ هل يُرى ما بداخلي؟
أوّل علاقة في حياتك، مع من رعاك، رسمت لك خريطة أوّلية لما تتوقّعه من كل علاقة بعدها. وإن لم يجد هذا السؤال جوابه الحنون في وقته، تبقى تبحث عن الجواب، وأنت بالغ، في كل علاقة تدخلها.
تطلب اليوم، من أشخاص كبار، شيئاً كان من حقّك أن تناله وأنت صغير. وهذا الفراغ القديم يستحقّ أن يُرى بلطف، لا أن يُلام عليه أحد.
حين تفهم من أين يأتي بحثك، يبدأ شيء في داخلك يهدأ.
ما الذي ما زلت تبحث عنه في علاقاتك، لأنك لم تجده في البيت الأوّل؟
انتبهوا لقلوبكم… أحبكم كلكم.
ـ مهنّد
#نحّات_الحياة #مهنّد_مزيّك #الخليج #السعودية