27/02/2026
بالخمسة، مهرجان أهلاوي رمضاني ينهي به الحرية، ويواصل تحطيم الأرقام القياسية، بقيادة هدافه #ماهوب و الاستثنائي #عليش.
الأهلي من كوكب آخر هذا الموسم، وفريق يشعرك أنه يجب أن ينافس في آسيا وليس بالدوري السوري.
مبروك للأمة الأهلاوية ❤️
27/02/2026
مجنووون هذا العليش
يا له من موسم !
تمريرة الأشقر خارقة..
24/02/2026
كل التوفيق لمدربنا الجديد ومنتخبنا الشاب 🤍
24/02/2026
تألق #الصلخدي أمام تونس لم يكن مجرد عرض عابر، بل كان بمثالة إعلان حضور، منح اللاعب ثقة هائلة، حتى وإن تأثرت استمرارية الأداء لاحقاً بعوامل تكتيكية خارجة عن إرادته.
أن تبرز بهذا الشكل أمام منافس من الصف الأول، وتتفوق بوضوح في التحول بالكرة و"الدريبل"، بل وتكسب الثنائيات الدفاعية المباشرة أمام لاعب محترف في الدوري الألماني ( بن غربي)؛ فهذا يؤكد أننا أمام خامة كروية فذة لا تحتاج سوى للصقل والتوجيه الصحيح.
ما شاهدناه اليوم من الصلخدي ليس إلا البداية في دوري روشن.. موهبة تملك كل المقومات لتذهب بعيداً، والمستقبل كفيل بتفجير كامل طاقتها.
21/02/2026
تدفق المواهب السورية في الملاعب الأوروبية وصل لكميات مذهلة تفرض مسؤولية كبيرة في المتابعة والاكتشاف وتحديد مستويات المنافسة والملائمة مع منتخباتنا.
المثير للدهشة فعلاً هو الوفرة النوعية في مراكز الدفاع؛ حيث برز في الفئات العمرية 2007 وما دون، أكثر من عشرة لاعبين يشغلون مركز قلب الدفاع، وجميعهم ينشطون في مستويات تنافسية عالية ابتداء من الدرجات الممتازة.
الصعوبات دائماً موجودة من حيث الإجراءات البروتوكولية وتتطلب تعاون أكبر بكثير الجهات المختصة بأسرع العمل.
هل تتابعون مواهب سورية شابة ؟
05/02/2026
50 الف متفرج في ملعب #كولن لمباراة دوري أبطال الشباب ضد #انتر !
رقم تاريخي مفاجئ لبطولة تحت 19 عام.
يذكر أن لاعبنا السوري يلعب بنفس النادي لفئة تحت 17 عام، ولكنه استبعد من قبل مدربنا المحلي من التصفيات الآسيوية التي خرجنا منها مؤخراً.
وللمفارقة أيضا، اللاعب السوري الوحيد الذي شاهدته يلعب دوري أبطال الشباب كان (مع بايرن ليفركوزن)، والذي استبعد بوقت سابق من منتخبات تحت 20 وتحت 23 !
أكبر وهم ممكن أن تسمعه بحياتك "لجنة اللاعبين المحترفين"
30/01/2026
انتصار أهلاوي جميل مع عودة الروح للملاعب السورية.
لا ادعاء للإصابة… لا تمثيل… ولا إهدار للوقت في نقاشات عقيمة لتمييع المباراة.
سبع دقائق وخمس وعشرون ثانية من الوقت بدل الضائع أدارها لاعبو أهلي حلب باحترافية عالية، عبر الاحتفاظ الذكي بالكرة، والتحصل على الأخطاء، وتدوير اللعب بثقة وهدوء.
انتصار جميل، ونقل ممتاز جدًا للمباراة…
مبروك للأمة الأهلاوية 👏🔴⚪
24/01/2026
لاعب اسبانيول سابقاً والفتح السعودي حالياً، #فارغاس لديه بالفعل أصول سورية من طرف والدته تحديداُ.
لكن مع ذلك سيكون من الصعب جداً أن نراه يمثل لأن الوثيقة الوحيدة التي يمتلكها تعود لجدة أمه، وهو لا يعتبر كافياً حسب قوانين الاتحاد الدولي.
كادر منتخبنا الأول الاسباني، تواصل مع اللاعب وأبلغه استحالة تمثيله للمنتخب منذ أشهر، ومع ذلك مازال البعض يتداول اسمه بشكل غريب!!
ملاحظة: قمت بالاطلاع على ملفه عن طريق الصديق براء محمود المقيم بالسعودية والذي تواصل مع أخ فارغاس وأكد ذلك أيضاً
23/01/2026
أن تكون الكنية "سارة" لا تجعل اللاعب غابرييل سوريًا، ولا تمنحه أي صلة بسورية من قريب أو بعيد.
فاللاعب برازيلي المولد، ووالده برازيلي لاعبٌ سابق، ووالدته برازيلية تعمل ممرضة في مستشفى في ريو دي جانيرو.
إلى متى يستمر هذا الاستغباء؟
وكفى صناعة "تريند" على حساب الجمهور ومشاعره وعقله.
التداخل في سورية بين الإعلامي و"الفيسبوكي" والخبير الفني المختص بات قاتلًا بكل معنى الكلمة، والمؤسف فعلاً اتخاذ هؤلاء الأشخاص كمراجع وهم يشتغلون على لم اللايكات على حساب مشاعركم فقط.
الكلام عام وموجه لكل من يسوق ويسير بأمور مخجلة كهذه.
ملاحظة: الصديق رضا العلي أكد لي أن اللاعب غير سوري بعد أن كلم والده! فلماذا يسوق بعض الإعلاميين للموضوع اصلا!؟
18/01/2026
انتقاء اللاعبين، وخاصة في الفئات العمرية، عملية معقدة لا يمكن تقييمها بمنطق “الإعلامي أو المعلق أو اللاعب السابق”.
الاختيار الحقيقي يعتمد على مقاربة معيارية Standardized Criteria وفهم جودة المنافسة (Competition Level) التي يلعب بها اللاعب، ثم مقارنتها بشكل موضوعي مع البيئة المحلية.
وباختصار، هي عملية جمع وتحليل بيانات اختصاصية تحدد مدى ملاءمة اللاعب لمستوى المنتخب.
هذه البيانات أهم بكثير من أي “فيديو قصير” أو “مقابلة ترويجية مع يوتيوبر”.
هناك أيضاً سوء فهم شائع يُختصر بالأسئلة:
"ماذا حلّ باللاعب؟ هل أصبح محترفاً؟ لماذا لم يلعب بنادٍ أوروبي كبير؟ هل وصل للمنتخب الأول؟"
هذا السؤال يتجاهل طبيعة العمل، لأن منتخبات الفئات تختار اللاعب لأنه الأفضل ضمن مرحلته الحالية ولأن المنتخب يحتاجه الآن، وليس لأن مستقبله الاحترافي مضمون.
هنا يجب التفريق بين:
Selection (الاختيار الحالي)
وProjection (التوقع المستقبلي)
والانتقاء دائماً يعتمد على الأول، لأن التطور المستقبلي يتأثر بعوامل كثيرة ولا يمكن ضمانه.
كما أن اللاعب القادم من أوروبا يمتلك منحى تطورياً (Developmental Context) مختلف جذرياً من حيث الحمل، الشدة، منهجيات التدريب، وجودة البيئة… وهذا ما يجعل المقارنة مع اللاعب المحلي غير منطقية وغير عادلة، حتى لو كان المحلي يملك موهبة أعلى.
القاعدة واضحة:
اللاعب يُختار إذا كان قيمة مضافة مقارنة بالمتاح محلياً.
ولو طبّقنا معايير أوروبا على لاعبينا المحليين، فالغالبية لن تتجاوز مستوى الهواة.
وأخيراً، الانتقاء لا يحتاج "لاعب سابق" ولا "مدرب كرة قدم"
العملية تحتاج مختص في اكتشاف وتحديد المواهب (Specialist in Talent Identification) يفهم التحليل والمقارنة والبيئات التدريبية المختلفة، وليس مجرد خلفية لعب أو تدريب.
ومع الأسف، غياب هذه المنهجيات العلمية عن العمل المحلي تحديداً يجعل دمج المحترفين تجربة صعبة وغير مستقرة، مهما كانت جودة اللاعب.